أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير جمال الدين سالم - حرب أكتوبر إعادة كتابة التاريخ















المزيد.....

حرب أكتوبر إعادة كتابة التاريخ


منير جمال الدين سالم

الحوار المتمدن-العدد: 4238 - 2013 / 10 / 7 - 01:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حرب أكتوبر
إعادة كتابة التاريخ

ما أفرج عنه مؤخراَ من وثائق المخابرات المركزيه الأمريكيه ووزارة خارجيتها ووزارة الخارجيه الروسيه والوثائق الإسرائيليه يوجب علينا إعادة النظر فيما هو متداول فى وسائل الإعلام وفى كتب التاريخ عن حقيقة الأحداث والظروف التى أدت إلى حرب السادس من أكتوبر 1973 وعن مسار الحرب وما أدت إليه .
فى اليوم الأول لتوليه السلطه فى مصر, طلب أنور السادات مقابلة مبعوث الحكومه الأمريكيه المكلف بحضور جنازة الرئيس عبدالناصر ليحمله رساله للرئيس الأمريكى بعزمه على إنتهاج سياسه جديده فى علاقات مصر تجاه الولايات المتحده.
منذ بداية رئاسته لمصر , واجه أنور السادات مصاعب وتحديات ماخلفته نكسه 67 على مصر. فمن الإقتصاد المنهار إلى مشاعر مهانة الهزيمه والإحباط ورغبة الشعب والجيش فى الإنتقام وإستعادة الكرامه, إلى إحتجاجات معارضيه ومنافسيه وخلافاتهم معه بسبب فشله فى حل أى من المشاكل التى تواجهها مصر داخلياَ وخارجياَ. مما أدى إلى صراع على السلطه واجهه بالقاء القبض على كل معارضيه وتقديمهم للمحاكمه بتهم تتراوح بين الفساد ومحاولة الإنقلاب فيما سمى بثورة التصحيح فى 15 مايو من عام 1971 ,وأفرج عن الإسلاميين المعتقلين ليستعين بهم فى مواجهة الإشتراكيين والإسلاميين , وفرض تعتيم وحظر على أصوات المناوئين له فى مجال الإعلام . وأعاد الكَرَه عى أوائل عام 72 بإقالة قيادات من القوات المسلحه ووضع بعضهم تحت الإقامه الجبريه وإعتقال عدد من ضباط الطيران بتهمة التآمر لقلب نظام الحكم أيضاَ.
وبرغم نجاحه فى تصفية معارضيه من الشخصيات العامه, إلا إنه لم ينجح فى إسكات إحتجاجات الجماهير ومطالباتهم بتنفيذ ما كان يتكرر على لسانه دائماَ : " هذا العام هو عام الحسم."
ندائاته وعروضه للسلام لإسرائيل وحليفها الأمريكى والتى بدأت بعد توليه السلطه بأربعة أشهر, وتحديداَ فى الرابع من فبراير 1971 لم تؤخذ بجديه من كلا الطرفين . وجاء الرد على عرضه من جولدا مائيير رئيسة وزراء إسرائيل فى لقاء تليفزيونى فى السادس من فبراير, ثم فى إجتماع فى الكنيست فى اليوم التالى بأن هذا العرض ليس إلا مناوره سياسيه.
فى السابع والعشرين من مايو من نفس العام 1971 وقع السادات معاهدة صداقه وتحالف مع الإتحاد السوفييتى ولكنه قرر فى شهر يونيو من العام التالى الإستغناء عن جميع الخبراء السوفييت والبالغ عددهم 15000 خبير وطيار.
هذا القرار وما أحدثه من خلل فى التوازن الإقليمى بين الإتحاد السوفييتى والولايات المتحده ,كان عربون صداقه وهديه مجانيه من السادات للولايات المتحده على حد تعبير هنرى كيسنجر مستشار الأمن القومى الأمريكى.
كانت سياسة الرئيس نيكسون ووزير خارجيته هنرى كيسنجر مشروطه بعدة لاآت :
1-أنه لاحل للصراع فى ظل وجود نظام عبدالناصر المعادى لأمريكا . وقد سقط هذا الشرط بموت عبدالناصر, وبما حققه السادات بالتخلص من الناصريين والإشتراكيين والشيوعيين, وبما يردده عن رغبته فى التقرب من الولايات المتحده .
2- لن تسمح الولايات المتحده للسلاح السوفيتى بالتفوق على السلاح الأمريكى فى الصراع فى الشرق الإوسط. وتخلص السادات من الخبراء السوفييت قد يكون بدايه للتنازلات المجانيه التى يمكن الحصول عليها من السادات وتحقيق تسويه مبنيه على نصر عسكرى لإسرائيل ومقبوله من العرب.
3- تحقيق الأمن الدائم لإسرائيل بتحييد الخطر المصرى وخلق منطقه عازله من جهة الغرب وتدمير الخطر المباشر على أرض إسرائيل من جهة سوريا.
4- ضمان تدفق البترول من منابعه وعبر خطوط مواصلاته بإعادة فتح قناة السويس وباب المندب.
طرد الخبراء الروس وتصريحات السادات المتكرره فى كل المناسبات بأن 99% من أوراق الحل فى أيدى الأمريكان ,تفتح الباب لتغطية هذه الشروط ولتحقيق أهداف الولايات المتحده فى أن تحل محل الإتحاد السوفيتى فى مصر وهذا فى ذاته يعد إنتصاراَ فى الحرب البارده بين الطرفين.
فى الثالث والعشرين من فبراير 1973 إلتقى حافظ أسماعيل مستشار الأمن القومى المصرى بكل من الرئيس الأمريكى نيكسون ووزير خارجيته كيسنجر بدعوه من الرئيس الأمريكى, قدم فيها إقتراح السادات بتحديد جدول زمنى لبدء محادثات السلام على أن يكون ذلك قبل نهاية سبتمبر من نفس العام. وتكررت اللقاءات والرسائل المتبادله فى الأشهر التاليهلمناقشة مدى تأثير حرب قادمه فى الشرق الأوسط على العلاقات المصريه الأمريكيه.
فى آخر أيام شهر مايو قدمت هيئة الأبحاث المخابراتيه الأمريكيه مذكره لهنرى كيسنجر تبرز فيهامظاهر التصعيد فى التدريب والمناورات العسكريه المصريه وتطرح توقعاتها بتحرك عسكرى يقوم به السادات والسوريين بحلول الخريف لجذب الإنتباه السوفيتى الأمريكى لتحريك القضيه.
ما كان كيسنجر يقوله علناَ, أن السادات يعلم أنه خاسر لا محاله لو أقدم على دخول حرب . ولكن ما كان يراه حقيقةَ أن قيام مصر بتحرك عسكرى ضد إسرائيل سيخدم المصالح الأمريكيه والإسرائيليه, وأن تعنت إسرائيل وسياستها العدوانيه فى المنطقه تتعارض مع المصالح الأمريكيه, بل وعلى المصالح الإسرائيليه أيضاَ . ولذا فإنه يجب على الولايات المتحده السماح بوسيله للضغط على إسرائيل لكسر تعنتها ولتذكير قادتها بأهمية الدور الأمريكى فى تحقيق أمنها.وكان يرى أيضاَ أن نشوب حرب محدوده فى المستقبل القريب سيخدم المصالح الأمريكيه بصوره أفضل من إنتظار وتوقع حرب شامله قادمه لامحاله, قد يكون العرب فيها أكثر إستعداداَ وقوه وعتاداَ. وقد صرح لحافط إسماعيل فى أحد لقاءاته معه قائلاَ: " لاتتوقع أن تكسب على طاولة المفاوضات ماخسرته فى ميدان المعركه." أو بمعنى آخر أن واشنطن ليس فى يدها الكثير مما تقدمه لمصر طالما أنها قوه مهزومه."
فى الرابع والعشرين من يونيو 1973 وقع كلاَ من نيكسون وبريجينيف على إتفاقية الحد من الأسلحه الإستراتيجيه وتضمنت الإتفاق على تخفيف حدة التوتر بين الإتحاد السوفيتى والولايات المتحده وعلى زيادة التعاون لترسيخ السلام بينهما.
إنعكاس ذلك على منطقة الشرق الأوسط كان يعنى للسادات إستمرار حالة أللا سلم وأللاحرب, ووفقاَ لما أوحى به كيسنجر,لم يكن هناك بديل أمامه من أن يبدأ بحرب خاطفه يحقق بها نصر محدود يعطيه فرصه أفضل للتفاوض ويحقق إستقرار لحكمه فى الداخل.
فى الثانى والعشرين من سبتمبر تفرغ كيسنجر لإدارة أوضاع الشرق الأوسط بتفويض من نيكسون لإنشغاله بفضيحة وواترجيت.
فى أواخر شهر سبتمبر أبلغ الملك حسين جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل أن القوات السوريه تجهز لتوجيه ضربه عسكريه ضد إسرائيل.
فى الساعه الثامنه من صباح يوم السادس من أكتوبر وبناءاَ على طلب من رئيسة الوزراء بدأ إجتماع أمنى حضره موشى ديان ودافيد أليعازر قائد جيش الدفاع الإسرائيلى و إيلى زاييرا رئيس المخابرات.
فى بداية الإجتماع عرض دافيد أليعازر الرساله التى أبلغه بها البليونير المصرى أشرف مروان والذى كان يتجسس لحساب إسرائيل, عن تجهيزاتالقوات المصريه لخوض الحرب, وطالب أليعازر بضرورة القيام بضربه إستباقيه. فى البدايه رفضت مائيير الفكره بحجة أنها ستظهر إسرائيل أمام العالم فى صورة المعتدى. ووافق الجميع على إتباع سياسه متوازنه حيال عرب 48 وإخلاء الجولان من الأطفال , والإستعداد لتدمير رادارات صجيقهم فى الأردن فى حال تشغيلها.
إستمرت المناقشات عن الضربه الإستباقيه لتقليل الخسائر فى الأرواح والقضاء على الطيران السورى وتدمير الصواريخ السوريه, وأشار زاييرا إلى طلب الحكومه الأمريكيه والتى تلزم إسرائيل بإنتظار أنباء وتعليمات بتأكيد الهجوم العربى من عدمه وإلتزام إسرائيل بتنفيذ رغبة أمريكا بعدم البدء بإطلاق النار.
مناقشة إستدعاء جزئى أو كلى لقوات الإحتياط إستغرقت الوقت الأطول وأخيراَ ترجح القرار بقول مائيير أنه إذا نشبت الحرب فيجب علينا أن نكون فى أفضل وضع ممكن, وبذلك تقرر إستدعاء جميع قوات الإحتياط .
كانت خطة الفريق الشاذلى والمسماه بخطة المئاذن العاليه,القيام بعمليه هجوميه فى حدود إمكانات الجيش المصرى , تقضى بعبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف وإسترداد 10-12 كيلومتر فى عمق سيناء. فى هذا العمق تضمن القوات العابره حماية سلاح الجو المصرى وتكون فى مجال الصواريخ.
تعتمد الخطه على حقيقة أن إسرائيل غير قادره على تحمل خسائر بشريه كبيره نظرا لإنخفاض تعدادها السكانى والعسكرى, كما وأن إطالة مدة الحرب ستؤدى إلى توقف الحاله الإقتصاديه داخل إسرائيل لأن التكوين العددى للجيش الإسرائيلى يعتمد أساساَ على قوات الإحتياط.
بدأت عملية العبور فى الثانيه وخمس دقائق من بعد ظهر السادس من أكتوبر بنجاح وتم تدمير خط بارليف فى ثمانية عشر ساعه, وكانت خسائر الجيش المصرى 5 خمسة طائرات و 20 دبابه و280 شهيد, فيما كانت خسائر العدو الإسرائيلى20 طائره و 300 دبابه ومايزيد على الإلف قتيل. وتمت سيطرة الجيش المصرى على جميع حصون العدو فى عمق 12 كيلومتر ونجح فى صد كل الهجمات المضاده على مدى ستة أيام.
بدءاَ من إنطلاق شرارة الحرب كانت قنوات الإتصال المباشر مفتوحه بين الرئيس السادات ومستشاره حافظ إسماعيل من جهه وهنرى كيسنجر مستشار الأمن القومى الأمريكى من جهه أخرى.
مع نجاح الجيش المصرى الغير متوقع من جميع أطراف النزاع بمافيهم أنور السادات نفسه, وبصوره تخالف ماوعد به كيسنجر فى اليوم الثانى من الحرب بأنه لايعتزم تعميق الإشتباكات أو توسيع المواجهه وأن هدفه الأساسى هو تحقيق السلام.
فى الثانى عشر من الشهر وبناءاَ على أوامر مباشره من السادات بتطوير الهجوم شرقاَ بحجةتخفيف الضغط على الجبهه السوريه , أصدر أحمد إسماعيل ألأمر بسحب قوات من الضفه الغربيه للقناه ( من الجيشين الثانى والثالث ) مكلفه بحماية مدنتى الإسماعيليه وبور سعيد ومؤخرة القوات الموجوده فى سيناء وتوجيهها إلى ممر الجدى وممر متلا ومنطقة الطاسه ومنطقة رمانه, وبالرغم من المعارضه الشديده من كل من الفريق الشاذلى والسفير السوفيتى.كانت النتيجه كما توقع الشاذلى خسارة 250 دبابه فى ساعات معدوده من بدء التطوير بسبب التفوق الدوى الإسرائيلى, ورفض السادات سحب ماتبقى من تلك القوات مرة أخرى إلى مواقعها فى الغرب .
فى الثالث عشر من أكتوبر يصرح كيسنجر قائلاَ: " كان لنا هدفين فى الحرب, الإبقاء على الإتصال مع كلا الطرفين, وأفضل مارجوناه هو نصر لإسرئيل, ولكنه يتحقق بسعر مرتفع, وهو ضمان أمنهم من خلال المفاوضات أفضل من القوه العسكريه.وإستطعنا تحقيق موقف يقنع العرب أن الطريق الوحيد للسلام يمر من خلالنا ويقنع الإسرائيلين أنهم إضطروا للإعتماد علينا لتحقيق الفوز.
فى مساء السادس عشر من أكتوبر نجحت ستة دبابات من من الفرقه المدرعه التى يقودها آريل شارون بالعبور إلى الضفه الغربيه للقنال فى منطقه الدفرسوار ( التى كانت تحميها القوات التى أمر السادات بتحريكها غرباَ ), محموله على زوارق مطاطيه.
فى اليوم التالى يطلب الفريق الشاذلى بتحريك أربعة ألويه مدرعه من الشرق إلى الغرب لمحاصرة الدبابات الإسرائيليه وسد الثغره, ويرفض أحمد إسماعيل طلبه بشده ويهدده السادات بتقديمه للمحاكمه إذا عاد لفتح هدا الموضوع ثانيه.
فى نفس اليوم يبدأ شارون بنقل وتركيب جسر يبلغ طوله 180 متر ووزنه 400 طن , أستغرقت العمليه ثلاثة أيام و فى يوم 22 أكتوبرإكتمل عبور 6 ستة ألويه مدرعه وثلاثة ألوية مشاه إستطاعت إحتلال المنطقه مابين الإسماعيليه والسويس وتطويق ومحاصرة الجيش الثالث وتدمير حائط الصواريخ, بل والتقدم على طريق الإسماعيليه-القاهره.
فى أثناء ذلك تقدم الفريق عبدالغنى الجمسى رئيس العمليات بخطه لتصفية الثغره (عملية شامل)ولكن السادات رفض تنفيذها إلتزاماَ بقرار مجلس الأمن 338 بوقف إطلاق النار (22 أكتوبر) الذى لم تلتزم به إسرائيل ,وموافقته على التفاوض لفض الإشتباك .
فى مفاوضات فض الإشتباك الأول فى يناير 1974 وافق السادات على إنسحاب أكثر من ألف دبابه وسبعين ألف جندى من الضفه الضفه الشرقيه للقناه. وبقيت 30 ثلاثين دبابه وأقل من 7000 جندى.
وصنع من نفسه, أو صنعنا نحن منه بطلاَ للحرب , ثم بطلاَ للسلام. وهذا حديث آخر.
منير جمال الدين سالم


http://www.foia.cia.gov/sites/default/files/1973-10-13A-CIA.pdf
http://www.foia.cia.gov/collection/president-nixon-and-role-intelligence-1973-arab-israeli-war
http://www.foia.cia.gov/sites/default/files/document_conversions/5829/CIARDP80R01731R002000090003-2.pdf
http://www.liveleak.com/view?i=b94_1286396836
http://www2.gwu.edu/~nsarchiv/NSAEBB/NSAEBB60/index.html#docs
http://defense-arab.com/vb/showthread.php?t=2473
http://defense-arab.com/vb/showthread.php?t=56453
http://video.search.yahoo.com/search/video?p=حرب+أكتوبر+ومحمد+حسنين+هيكل
السلام الضائع في كامب ديفيد – الوزير محمد ابراهيم كامل
البحث عن الذات - محمد أنور السادات





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,236,914
- إعلان إستقلال مصر الإقتصادى
- حلول مشاكل المياه والطاقه فى مصر


المزيد.....




- مسؤول عسكري لـCNN: القوات الأمريكية في شمال سوريا غادرت مواق ...
- العاهل المغربي يصدر عفوًا ملكيًا عن الصحفية هاجر الريسوني
- -انتخابات تونس- تجلب أملا جديدا في الديمقراطية بالشرق الأوسط ...
- نيبينزيا: بوتين وأردوغان سيبحثان في لقائهما القريب مسألة ضما ...
- رئيس وزراء فرنسا: إقناع تركيا بوقف -نبع السلام- صعب للغاية
- شاهد: الحيتان الحدباء تستخدم الفقاعات كتقنية لصيد الأسماك
- القضاء الأميركي يعيد فتح ملف "قناص واشنطن"
- شاهد: الحيتان الحدباء تستخدم الفقاعات كتقنية لصيد الأسماك
- القضاء الأميركي يعيد فتح ملف "قناص واشنطن"
- أردوغان يتحدى الضغوط الدولية ويؤكد: لا تراجع عن عملية نبع ال ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير جمال الدين سالم - حرب أكتوبر إعادة كتابة التاريخ