أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - الاسلام دين لا يقبل عليه المعاصرون















المزيد.....

الاسلام دين لا يقبل عليه المعاصرون


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 4235 - 2013 / 10 / 4 - 10:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


.
العالم أصبح قرية صغيرة جعلت الاقمار الصناعية منة حجرة زجاجية مكشوفة يشهد الجميع ما يحدث في اصغر نجع مسكون منها .
بالامس رأيت تسجيلا لسوق نخاسة مقام في السودان يسعي اليه تجار عرب يشترون الاطفال ( صبية و بنات ) و يشحنوهم الي مصير غير معروف نهايته .. النساء يقفن عاريات) في بداية العقد الثاني من القرن الحادى والعشرين ) يقلب في صدورهن النخاس و المشترى او يفتح افواههن ليتأكد من سلامة اسنانهن .. مشاهد تعود بنا الي زمن كادت البشرية أن تنساه .
أسواق النخاسة هذه منتشرة في كل الدول الاسلامية الفقيرة و إن إختلفت اشكالها .. فهي صريحة في السودان وموريتانيا و الصومال .. و قد تكون في اماكن اخرى .. وهي مستترة تحت ستار زواج الكهول بالصبايا السوريات و المصريات وفي غزة و دول افريقية اخرى .. وهوعلي شكل منظومة دعارة واسعة في ايران وباكستان و افغانستان وبعض دول الخليج .. المستقبلة للصبايا المعروضه من كل نوع وصنف لقاء دنانيرهم البترولية الحاكمة .
الرق و الاتجار في البشر حرفة التجار المسلمين منذ قرون طويلة لم تتوقف ابدا رغم كل انوار التحرير للعبيد التي غمرت العالم و المنطقة .. لان الدين الاسلامي لم يمنع او يكبح او يشير من قريب او بعيد للاضرار الناجمة عن التجارة بالبشر .
اذا اراد المسلم المعاصر التخلص من هذا العار سيقف له بالمرصاد رجال من السلفيين الوهابيين المستفيدين من بيع اطفال مصرمن البنات ذوات التسع سنوات لكهول يفترسونهن حتي الوفاة في ليلة الدخلة .
الشخص المعاصر الذى يشاهد طابور الزواج من اطفال غزة و يرى مسخ الصبايا لتحويلهن الي زوجات بغال المسلمين و اصرار الفقهاء علي استمرار هذا الزواج الباطل من القاصرات علي اساس انه تم في صدر الاسلام .. أو جهاد النكاح حتي مع المحارم من اخوات الذى افتي به ذوى العلم الكهنوتي ، أوبيع البنات لمن يدفع مع المطالبة بتقنين تجارة الرق هل سيقبل علي هذا الدين او يسعي اليه الا إذا كان مهووسا جنسيا مريضا نفسيا .

عندما يهجم عدد من المسلمين علي مول تجارى و يقتلون باسم ربهم العشرات .. او يتدوال النشطاء افلام ذبح المعارضين و المخالفين دينيا و الذابح يجهر بقران الاسلام وادعيته . هل يمثل هذا عنصر جذب الا للمجرمين السيكوباتيين الذين يحتاجون لعلاج نفسي .
الجهاد في الاسلام كما يراه الوهابي معلول العقل هو تحويل اغلب البشر الي كفار يجب دعوتهم للاسلام او دفع الجزية وهم صاغرون او قتالهم حتي الموت بكل الوسائل الممكنة .. وهكذا اصبح العالم مسرح عمليات جهادى يفجر فيه مختلي العقل انفسهم بين ضحايا ابرياء تواجدوا بالصدفة في مكان مجاور لهذا الشقي المسلم ..الافخاخ المميته و العربات المدمرة و الالغام الارضية و الصواريخ الطائشة كلها ادوات المسلمين المجرمين الذين لا يدرون ماذا يفعلون الا انهم يحملون حقدا عميقا داخل نفوسهم الخربة في افغانستان و باكستان و العراق وسوريا ومصر و الصومال و السودان .. مرض منتشر معدى لكل من تصور ان الجهاد هو القلب و اللب للدين الاسلامي .
تجربة السنتين او الثلاث الماضية مع حكم المسلمين لمصر وليبيا و تونس و غزة و السودان .. وقبلها تحول الصوماليون الي قراصنة و الافغان الي زراع و مروجي مخدرات .. تقول ان الاسلام السياسي مفلس متخلف لايدرى من شأن ادارة البلاد الا البلطجة و السرقة و التجارة في كل شيء حتي المباديء و الاخلاق . .. لقد صعد المسلمون الي كراسي الحكم بواسطة دعم امريكا و اوروبا لقاء وعود بالعمالة و تنفيذ مخططات مرسومة خارج البلاد .. لقد كانو يتبجحون بانهم يحاربون من اجل تحرير القدس فاذا بهم يبيعونها و سيناء و شلاتين و القناة .. ويفتتون بلادهم من قبل ان يستقرون علي كراسيهم .. ههؤلاء الاوباش المقاطيع الذين يسعون في الشوارع منددين بفض اعتصام رابعة هل شاهدوا ماذا فعل مسلمي الاعتصام بالمكان و كيف دمروا اموال شعب فقير و اهانوا السكان و حاربوا القوات بالمدافع و الالغام التي سعت للحد من خطورتهم وتهديدهم لامن المسالمين من السكان .. لقد عشت هناك وجرعت الكأس لاخرة واستطيع ان اقول ان البلتاجي و عصابتة محدودة الذكاء تخيلوا انهم قد اقاموا علي بقعة ارض لا تزيد ع عشرين كيلو مربع امارة خارج سلطة الدولة لها قانونها الخاص الذى قلبه و قالبه الارهاب و التعذيب و القتل و الرشوة لضعاف النفوس من افقر فقراء المكان و اكثرهم سعيا خلف المكسب السريع السهل .
الانسان المعاصر عندما يستيقظ طول الليل علي اصوات قبيحة قادمة من الميكرفونات تدعي انها المتحدث الرسمي باسم الاسلام و يشاهد التجاوزات التي تبدأ بقلة الحياء و التبول او التبرز في الحدائق الخاصة و العامة امام السكان المحيطين .. او يشاهد سيدات جهاد الماكحة يتجولن بين العشش و الاخصاص او الشقق المؤجرة ترى هل يسعي جاهدا للانضمام الي العصابة الا اذا كان عاطلا مغفلا لا يجد مكانا في مجتمع سوى يقدس المهارة و عرق العمل
من اين يحصل هؤلاء علي الاموال التي تنفق بسخاء علي مغفليهم .. إن حجم الالات الكهربائية المهجورة بعد فض الاعتصام لا يمكن تصورة الا لو عرفنا ان سكان العشوائيات المجاورة ظلوا ينزحزن فيها لثلاثة ايام ..الطلاب العواطلية الذين يحاربون في الجامعات المصرية بالملوتوف زملاء لهم يريدون ان يتعلموا هل هؤلاء قدوة حسنة تجذب النابه من الطلاب لينضم اليهم إن أغلبهم من فقراء الارياف و العشوائيات الذين يكسبون من موجة الاحتجاجات اضعاف ما سيكسبونه من العمل الشريف لو انهم انتظموا في الدراسة حتي التخرج .
الكذب و الخداع و المرواغة و لبس ماسكات مختلفة طبقا للظروف هي صفات هؤلاء الذين احتلوا مصر لثلاث سنين ولقد تم كشفهم تماما و ستعلن المحاكمات فضائح لا يمكن احتمالها. وهكذا نجد ان السادة المتظاهررون يرفعون شعار الشرعية في ضعف و تملق لا يخفي الا علي الغافلين الا لمن كانت الدنانير حافز تبرير لهم لانهم هم انفسهم من زور الانتخابات وحشد الالاف بالسكر و الزيت و الجنيهات الدوارة ,وخرج الي الشوارع يهدد بحرق مصر لو لم تلوى النتائج لصالحم .. ومع ذلك لا يخجلون و يتكلمون عن شرعية مسروقة عبر الصناديق .
الاسلام كما يقدمة الاخوان و السلفيين ومن علي شاكلتهم لا يصلح لحكم قرية صغيرة في اواسط افريقيا و يصبح اهلها راضون .. إنه ارهاب و بلطجة وغش وخداع و عودة الي ايام سوداء كانت البشرية تعيش فيها تحت تهديد ناب و ظفر الضوارى ..
بصراحة .. الشريعه و ما يقدمه المسلمون علي اساس انه اسلام غير قادر علي جذب عاقل واحد انما هوالمنهج و الطريق لكائنات فقدت قدرتها علي التوائم المعاصر وللاسف هم كثر .







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,657,122
- الحكومة بتهزر ام متواطئة معهم!!
- قضاء العيد مع ضيوف غير مرغوب فيهم .
- ما قبل انقلاب يوليو كانت ثورة
- قراءة الفنجان في صعود وسقوط الاخوان.
- ابتهج فلقد صنعت المعجزة.. ولكن!!
- شكرا لم يعد لدى ما اقوله
- بكائية يونيو وأحزان العجز.
- العين تسمع والأذن ترى
- زواج زهرة (الجزء الثاني )
- زواج زهرة (الجزء الاول)
- مشاعل الدكتور طارق حجي.
- من أقنع الموالي بأنهم أشراف.
- حفيدتي تمردى لتُبدعي.
- البوابة الشرقية جلابة البلاء.
- الارتداد الي أسفل سافلين
- الاحتفال بواسطة اللا إحتفال .
- ماعت، كارما ومفهوم العدالة.
- تهافت القداسة أم استقالة البابا
- التوحد والزهايمر في القمة الاسلامية.
- تلويث الميدان بسلوكيات الاخوان


المزيد.....




- رئاسيات تونس.. نسبة التصويت تقل عن النصف والشباب يقاطعون
- ترامب: ننتظر تحقيق السعودية للرد على المعتدي على حقولها النف ...
- ترامب يكذب وزير خارجيته بشأن استعداده للقاء الرئيس الإيراني ...
- ترامب حول الهجمات على منشآت سعودية: -مستعدون- لكننا ننتظر تق ...
- بعمر 108 أعوام.. لم يمنعه سنه من التصويت في الانتخابات التون ...
- من هو قيس سعيّد "زلزال" الانتخابات الرئاسية التونس ...
- من هو قيس سعيّد "زلزال" الانتخابات الرئاسية التونس ...
- بعد هجمات السعودية… ما هي الدرونز وكيف تعمل
- رئاسية تونس... إقبال ضعيف أغلبه لكبار السن
- بعد هجمات السعودية... ترامب يسمح بالسحب من مخزون النفط الاست ...


المزيد.....

- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود
- سلام عادل .. الاستثناء في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي / حارث رسمي الهيتي
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - الاسلام دين لا يقبل عليه المعاصرون