أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طاهر مرزوق - الأوباش طلائع الإخوان الإسلامى














المزيد.....

الأوباش طلائع الإخوان الإسلامى


طاهر مرزوق

الحوار المتمدن-العدد: 4232 - 2013 / 10 / 1 - 19:43
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما يصف شخصاً ما مثل القرضاوى من يتصفون بالإجرامية والبلطجية ومن يقومون بإرهاب الشعب وبث الرعب فى نفوسهم وقتل رجال الشرطة وحرق وتدمير مراكز الشرطة، هؤلاء الأوباش هى لفظة أطلقها عليهم الدكتورعلى جمعة مفتى مصر السابق فى خطبة الجمعة قبل تشييع جثمان اللواء نبيل فراج الذى قتل فى كرداسة معقل هؤلاء القتلة والمجاهدين الإسلاميين، ويحاول القرضاوى أن يخدع عيون الملايين من المسلمين ويقول الكذب ويصفهم بأنهم طلائع وزهور أطهر أبناء المجتمع المصرى، مشكلة هذا القرضاوى أنه ليس لديه خجل أو حياء لذلك يتجرأ على وصف القتلة بأنهم زهور وأطهر أبناء مصر، وكما تجرأ فى السابق على شعب مصر فالموضوع أصبح عادياً بالنسبة له وتجارته فى فتاوى القتل والإرهاب ضد شعب مصر وشعب سوريا وغيرهم من الشعوب، أصبحت تجارة رابحة يرضى عنها المسلم المؤمن بالبغض والكراهية لغير المسلم والغير مؤمن بالإخوان المسلمين لأن إسلامهم هو الوحيد الذى يرضى عنه إلههم ومرشدهم.

المطلوب من كل مسلم أن يكبح جماح عاطفته الدينية التى تصيبه بعمى الألوان ولا يرى أن جميع الجماعات الإسلامية مهما كانت شعاراتها الإسلامية وأستشهادها بالآيات والأحاديث المحمدية، فالمسلم لا يرى الحقيقة لأنه يريد أن يكون قوياً وسيداً وحاكماً على الآخرين كما يوهمونه قيادات وأمراء تلك الجماعات بأن قيام الخلافة الإسلامية قريب جداً، من هنا يتحمسون للكلام العاطفى ويتجاهلون أنهم يعيشون فى عصر يتحكم فيه حريات وحقوق إنسان ومعارف وعلوم تكنولوجية وطبية وفضائية، ومعنى ذلك أن عصرنا الحاضر لا يتحكم فيه الجهل والتخلف الصحراوى وأفكاره التى مضى عليها ألف وأربعمائة سنة وظلت سجينة التقديس لكتاب ما زال معظم المسلمين يجهلون محتوياته، يجهلون الصواب من الخطأ والتضارب فى الكلمات والمعانى الخارجة عن المفهوم الإنسانى لعصرنا الحديث، كتاب سجنه شيوخ الإسلام حتى يحظوا بلقب علماء الدين.

إن الإخفاق الإسلامى على مدار مئات السنين تخللته الأغتيالات والمذابح والمؤامرات فى إقامة دولة الخلافة أو الإمبراطورية الإسلامية، كان حلم المؤمنين الجدد فى تحويل إسلامهم إلى مكاسب فى قيامهم بالغزوات وجمع الغنائم والسبايا، والوصول إلى المناصب القيادية فى الإستعمار الجديد لتلك الدول التى قاموا بغزوها وتجميلاً للكلمة وإعطاءها معنى إنسانياً قالوا أنها فتوحات إسلامية، لذلك كانت الأهداف والأغراض الخفية والكامنة فى هؤلاء المسلمين الجدد على ضوء ما شاهدوه من سلوكيات الرسول وصحابته، أن بأستطاعتهم الحصول على العبيد والنساء والأموال والغنائم والمناصب كما فعل المسلمون الذين شاركوا فى الغزوات، هذا الإخفاق الغرائزى المنبعث من نصوص الإسلام الحاضة على القتال والجهاد ليكون الإسلام كله لله أى لتابعيه، هو ما يحاول الآن أصحاب الجماعات الإسلامية ومنظريها إيهام المسلمين والسيطرة عليهم بالتأثير فى مشاعرهم بحوريات الجنة والسبايا والغنائم من بلاد الكفار والنصارى مما يسل له لعاب كل مسلم.

لقد كان الدكتور على جمعة مهذباً فى كلمته لأنهم كانوا مجرمين قتلة لا يحترمون حياة البشر، وهذه هى تجارتهم ومهنتهم التى يجيدونها وبرعوا فيها لذلك تكاثرت تلك الجماعات فى كل بلاد المسلمين، إن الصمت الإسلامى على هذا القرضاوى وغيره سيتيح لغيره من إخوانه فى التجرأ على الشعوب ليتعاملوا معها كالقطيع الذى يساق بالعصا وليس له إلا السمع والطاعة لمرشد القطيع وصاحبه، متى تؤمنون بأن القتل جريمة ولو بأسم الدين؟ علموا شعوبكم المحبة والسلام بدلاً من فتاوى القتل والإرهاب التى أضرارها كانت كبيرة جداً لدولكم وشعوبكم ومجتمعاتكم، لأن الشعوب المتحضرة تستطيع تعويض خسائرها الأقتصادية بينما المجتمعات والشعوب المتخلفة خسائرها كبيرة بل تزيدها مزيداً من التخلف والأعتقاد فى قتل البشر الكفرة هو طريقهم السريه والمباشر للسباحة مع حوريات الجنة والجنس بلا حدود.

أخاطب بمحبة كل مسلم وكل مؤمن بفكرة دينية معينة، الوعى والتفكير فيما نقرأه ونسمعه وفيما يقدمه لنا شيخ الفتاوى هو طريقكم للخلاص للخضوع لهؤلاء الذين تعتبرونهم علماء وهم ليسوا كذلك، إن القدرة على التفكير والوعى بكل كلمة وتفسيرها وفهمها حسب المنطق والعقل وواقعنا اليوم المختلف عن واقع عصر الغزوات الإسلامية، سيساعد الكثيرين على إيجاد طريق النور وشعاع الأمل فى حاضر ومستقبل سعيد.

والسلام للجميع





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,190,856
- مكافحة صحيح الإسلام
- صحيح الإسلام التسامح
- إسلام التسامح والذبح
- صحيح الإسلام الأكثر دموية
- لبيك يا عريان لبيك
- دستور التيار التكفيرى
- دموية الإخوان المسلمين
- الإخوان جرائم فى المساجد
- خضوع الشعوب المسلمة
- كان يوم أسود يا شعب مصر
- أين الموبايل وكاميرا التصوير يا شعب مصر
- شيوخ الإسلام وإخفاء الحقيقة
- المسلمين الذين يريدهم الله
- أولاد مرشح الإخوان أمريكيين ويريد حكم المصريين
- السلفيين والإخوان المسلمين ودمار مصر
- نجوم وعلماء الإسلام الحديث
- دولة القبائل الإسلامية
- السرقة حلال فى الإسلام ( 2 )
- السرقة حلال فى الإسلام
- وما أرسلناك إلا رحمةً للمصلين فى سيدة النجاة


المزيد.....




- إعلامية كويتية: وفاة مرسي أزال شرعية انتقاد السيسي وهو سبب - ...
- منع انتشار الإسلام يوحد اليمين الأوروبي وروسيا تفرقه
- ترفض تكريم شهداء الجيش والشرطة.. الإدارات التعليمية لا تعترف ...
- بعد ساعات من وفاة محمد مرسي... السعودية تشن هجوما عنيفا على ...
- الخارجية السعودية: جماعة الإخوان تنظيم إرهابي يضر بالإسلام و ...
- باسم يوسف لـCNN: خذلنا السودانيين والغرب يهتم ببيع أسلحته
- قبيل الوفاة.. الأمن سعى لمساومة مرسي وقيادات الإخوان بسجن ال ...
- بعيد وفاة مرسي.. السعودية تعيد اتهام الإخوان بـ-الإرهاب-
- هذا زمن الامراض السارية والمعدية والعياذ بالله من الفايروسات ...
- بعد ساعات من وفاة محمد مرسي.. الخارجية السعودية: الإخوان الم ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طاهر مرزوق - الأوباش طلائع الإخوان الإسلامى