أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - رد على مقالة هشام ادم ! قراءة في سفر الوثنية















المزيد.....

رد على مقالة هشام ادم ! قراءة في سفر الوثنية


طلعت خيري
الحوار المتمدن-العدد: 4221 - 2013 / 9 / 20 - 01:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



رد على مقالة هشام ادم ! قراءة في سفر الوثنية


الكاتب....


دعونا أولًا نبدأ من هذا الحديث النَّبوي الوارد في صحيح البُخاري: (عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: كان النبي (ص) بارزًا يومًا للناس فأتاه جبريل، فقال: ما الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث) وأبدأ بهذا الحديث الصَّحيح لأنَّ فيه تعريف الرَّسول للإيمان. فإذا ما قارنَّا هذا التعريف النبوي بالآية القرآنية التي تقول:


تعليق...


..الحديث مكذوب على رسول الله..فما الفائدة من الرواية والقران مليء بالآيات التي تأمرنا بالإيمان بالله وملائكته ورسله وكتبه .. لو كنت أنا مكان محمد وجاءني جبريل بهذا الكلام لطردته .. لأني سأقول له ... قال الله ..{آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }البقرة285 ... هل بعد هذه الآية يستوجب لأئن يأتي جبريل ليعلمنا الإيمان بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ... اعتقد الافتراء واضح على رسول الله


الكاتب...


(وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ)(الشُّورى: 52) فما الذي نفهمه على وجه التَّحديد؟ الله يُخاطب رسوله فيقوله له: إنَّك يا محمَّد لم تكن قبل البعثة تعرف لا القرآن ولا الإيمان، والإيمان كما عرَّفهُ النَّبي نفسُه هو الإيمان بالله وملائكته وكُتبه ورُسلُه بالإضافة إلى الإيمان بالبعث. فماذا يُسمى الذي لا يُؤمن بهذه الأشياء مُجتمعةً؟ الاستنباط المبدئي يُوحي بأنَّ الرَّسول كان غير مُؤمنٍ قبل بعثته، ونقيض المُؤمن إنَّما يكونُ المُلحد.


تعليق...


أمر طبيعي... جهل محمد بالإيمان قبل الرسالة لان لا شيء يحرك الفكر إلى ابعد مما هو مكتسب وموروث عن الآباء لذا.. قال الله .. {قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ }الأنبياء53.. الشيء الذي جعل الإنسان مقتنع بالوثنية وشرائعها كونها منسوبة إلى الله ولكون الفطرة لا تعرف غيره فعظم الأوثان هي تمثل ارضي لله بما نسب له من ولد كقول العرب الملائكة بنات الله أو كقول اليسوعيين المسيح ابن الله ..لا بل كانوا يرتكبون الفواحش تحت اسمه... قال الله .. {وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }الأعراف28... بمعنى ...حتى لو أن محمد سجد لصنم أو ذبح لنصب أو ارتكب الفواحش .. إنما فعله عن جهل تحت تأثير عقائدي منسوب إلى الله ...


ما جاء به محمد مخالف لمعتقدات قريش .. انتبه إلى كلمة رجل (يقصد محمد )

{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلَّا إِفْكٌ مُّفْتَرًى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ }سبأ43



الكاتب ...


لعلَّ من أبرز ما يُمكن أن يُذكر في هذا المقام، حادثة الغرانيق التي تناولتها كُتب التفاسير والسَّير، ومُختصر القصَّة أنَّ الرَّسول كان يقرأ سورة النجم فلمَّا بلغ آخر السُّورة، وهي قوله: (فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا)(سورة النجم: 62) سجد، فسجد معه المُسلمون والمُشركون، وقصة سجود المُشركين وردت في صحيحي البخاري ومُسلم، ولكن أُختلِف في سبب سجود المُشركين. يُنكر أهل الحديث حادثة الغرانيق، وهي أنَّ الرَّسول قال عند قراءته: (أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى فتلك الغرانيق العُلى وإن شفاعتهن لَتُرتَجَى): { وَالنَّجْم إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبكُمْ وَمَا غَوَى } فَقَرَأَهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , حَتَّى إِذَا بَلَغَ : { أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاة الثَّالِثَة الْأُخْرَى } أَلْقَى عَلَيْهِ الشَّيْطَان كَلِمَتَيْنِ : " تِلْكَ الْغَرَانِقَة الْعُلَى , وَإِنَّ شَفَاعَتهنَّ لَتُرْجَى " , فَتَكَلَّمَ بِهَا . ثُمَّ مَضَى فَقَرَأَ السُّورَة كُلّهَا , فَسَجَدَ فِي آخِر السُّورَة , وَسَجَدَ الْقَوْم جَمِيعًا مَعَهُ)(انتهى الاقتباس) فمن الواضح أنَّ القصة حدثت فعلًا، ولكن أهل الحديث يُنكرونها جُملةُ وتفصيلًا، وأهل التفسير يذكرون أنَّ الشيطان هو من تكلَّم بلسان محمَّد، وأنَّه لم ينطق بها، وهذا ما عليه جمهور السَّلف كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية(كتاب (منهاج السُنة النبوية في الرَّد على الرَّافضة) المُجلد الثاني، ص243)، وفي ذلك شطط.


تعليق...


أنا مسئول عن هذا الكلام ...سبعة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم .... البخاري .. وأبو داوود.. والنسائي... والترمذي ... ومسلم ...والحاكم ...والبزار ...وابن حبانة .
لو كان البخاري متقيا الله لما افترى على رسوله الكذب... ظاهر عبارة .. تِلْكَ الْغَرَانِيق الْعُلَا وَإِنَّ شَفَاعَتهنَّ لَتُرْتَجَى ..مدح للأصنام فمن غير المعقول يتبعها ذم في نفس السورة ... انتبه عزيزي القارئ إلى عدد مرات الذم في السورة



1- أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى{19} وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى{20} أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى{21} تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى{22}



2 - إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى{23}


3 - أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى{24} فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى{25} وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَى{26}


4 - إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى{27} وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً{28}


5 - فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا{29} ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى{30}


سؤال موجه للكاتب .. أين نضع عبارة فتلك الغرانيق العُلى وإن شفاعتهن لَتُرتَجَى بين آيات الذم للأصنام


الكاتب...


ولكن أهل التفسير مُجموعون على أنَّ هذه القصة كانت السَّبب في نزول آية: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)(سورة الحج: 52) وفي تفسير الجلالين نقرأ في تفسيره لهذه الآية: (قَدْ قَرَأَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُورَة النَّجْم بِمَجْلِسٍ مِنْ قُرَيْش بَعْد: "أَفَرَأَيْتُمْ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاة الثَّالِثَة الْأُخْرَى" بِإِلْقَاءِ الشَّيْطَان عَلَى لِسَانه مِنْ غَيْر عِلْمه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ : تِلْكَ الْغَرَانِيق الْعُلَا وَإِنَّ شَفَاعَتهنَّ لَتُرْتَجَى فَفَرِحُوا بِذَلِكَ)(انتهى الاقتباس) وكذلك نقرأ في تفسير الطبري: (ثنا حَجَّاج , عَنْ أَبِي مَعْشَر , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ وَمُحَمَّد بْن قَيْس قَالَا : جَلَسَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَادٍ مِنْ أَنْدِيَة قُرَيْش كَثِير أَهْله , فَتَمَنَّى يَوْمئِذٍ أَنْ لَا يَأْتِيه مِنَ اللَّه شَيْء فَيَنْفِرُوا عَنْهُ , فَأَنْزَلَ اللَّه عَلَيْهِ


تعليق...الموضوع يتعلق بالناسخ والمنسوخ


قال الله {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة106 النسخ تعني الكتابة والتي ننسها أي ناخرها كتابتها نأتي بمثل ما طلبه أصحابك من آيات أو أحسن منها ..فكلمة ننسها لا تعني ننساها لان المحكم من القران .. يقول .. قال الله .. {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً }مريم64 .. أذن ننسها جاءت من النسيء أو النسيئة أي التأخر إلى وقت أخر ...

اشتبه الإسلام السياسي في كلمة ننسخ معتقدا على أنها تعني الحذف فالذي جعلهم يعتقون ذلك كون الآية تتكلم عن أمنية شيطان في نبي .. أي أن الشيطان أوحى لمحمد فكتب الآية في القران ...وطبعا هذا غير صحيح ...لان المحكم من القران يقول .. وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ{210} وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ{211} إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ{212}


طرح مفاوض القبائل العربية المشركة على النبي محمد بعض الشروط السياسية مقابل الدخول بالإسلام ... مبدئيا وافق النبي عليها من باب الأمنية التي يتمناها بانتشار الرسالة.. لكن هل يوافق الله على ذلك .... انزل الله أية محكمة ألغت شروط الشيطان المفاوض ...... فالنسخ وقع على ما ألقى الشيطان المفاوض وليس على الآية نفسها .. (((فينسخ الله ما ألقى الشيطان))) فالشيطان هنا ليس شيطان الجن إنما شيطان الإنس أو الزعيم المفاوض الذي طرح تلك الشروط لأنها ذات أهداف سياسيه وليس إيمانيه... المحكم من القران
وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً{73} وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً{74} إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً{75} إذن التهديد واضح لا يستطيع محمد التلاعب بالتنزيل أو يضع أية من تلقاء نفسه...

...{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }الحج52
{لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ }الحج53
-





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,002,420,055
- التحريف اليسوعي القبطي للتاريخ العربي ...
- رد الله على مزاعم اليسوعيين وقولهم نحن من ذرية الله (أوربا ف ...
- رد على تعقيب خلدون طارق ياسين ..إشكالات قصة موسى والعبد الصا ...
- إيضاحات حول مقالة خلدون طارق ياسين!!! إشكالات قصة موسى والعب ...
- قالت اليهود (الياهو ابن الله )التصحيح القرآني للتلمود اليهود ...
- قصة التغير الأمريكي في الشرق الأوسط: من الفكرة إلى التنفيذ،
- رسل المسيح يبشرون اليهود بقضيب مسيحي مختون (أوربا في القرن ا ...
- ملخص كتاب اليسوعية والفاتكان والنظام العالمي الجديد
- إيضاحات مختصره حول رسالة خلدون طارق ياسين المحترم
- المساومة السياسية على الختان بين اليهود واليسوعيين (أوربا في ...
- الربا في شريعة يسوع - رد على مقالة كامل النجار البنوك الإسلا ...
- نبوءة التوراة: إسقاط الحكام العرب لبناء دولة إسرائيل العظمى. ...
- رد على مقالة كامل النجار – أجوبة الحلقة الرابعة
- التبشير اليسوعي في آسيا الصغرى (أوربا في القرن الحادي عشر سف ...
- رد على مقالة كامل النجار – أجوبة الحلقة الثالثة
- رد على مقالة كامل النجار- أجوبة الحلقة الثانية
- رد على مقالة كامل النجار أجوبة الحلقة الأولى ..
- التبشير اليسوعي ألأممي في أوربا (أوربا في القرن الحادي عشر س ...
- السبي البابلي.. دراسة تاريخية في استراتيجيات الغزو
- التعبئة الجماهيرية الطائفية في أوربا ( أوربا في القرن الحادي ...


المزيد.....




- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تعلن قطع العلاقات مع بطريركية ال ...
- رسائل شكر سورية إلى روسيا.. ومفتي الجمهورية: شكرا لكم -سبوتن ...
- ألمانيا... الاتحاد الاجتماعي المسيحي يفوز بانتخابات البرلمان ...
- تزامنا مع الأحداث التي تعيشها السعودية... هيئة الأمر بالمعرو ...
- سوريا: بشار الأسد يصدر قانونا جديدا لتنظيم الأوقاف الإسلامية ...
- مصر: حكم بإعدام 3 أشخاص في قضية -تنظيم كتائب أنصار الشريعة- ...
- مصر.. الإعدام شنقا لـ 3 متهمين في قضية -كتائب أنصار الشريعة- ...
- خبير عالمي: الدول الإسلامية مضطرة لابتكار طرق لمواجهة تزايد ...
- مصر... الإعدام لثلاثة وأحكام بالسجن لعشرين آخرين في قضية -كت ...
- الفاتيكان يضفي القدسية على البابا بولس السادس ورئيس الأساقفة ...


المزيد.....

- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الطهطاوي وانجازه المسكوت عنه / السيد نصر الدين السيد
- المسألة الدينية / أمينة بن عمر ورفيق حاتم رفيق
- للتحميل: أسلافنا في جينومنا - العلم الجديد لتطور البشر- ترج ... / Eugene E. Harris-ترجمة لؤي عشري
- الإعجاز العلمي تحت المجهر / حمزة رستناوي
- العلاقة العضوية بين الرأسمالية والأصولية الدينية / طلعت رضوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - رد على مقالة هشام ادم ! قراءة في سفر الوثنية