أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض هاني بهار - هرم الامن المقلوب وشيخوخة التفكير














المزيد.....

هرم الامن المقلوب وشيخوخة التفكير


رياض هاني بهار

الحوار المتمدن-العدد: 4221 - 2013 / 9 / 20 - 00:10
المحور: المجتمع المدني
    


هرم الامن المقلوب وشيخوخة التفكير
رياض هاني بهار
من المسوؤل ؟؟؟ عن الاف من الحوادث الارهابية التي سجلت ضد مجهول وتحصد كل حادث منها عشرات من الاطفال والنساء والابرياء الذين لاحول ولاقوه لهم اضافه الى ان هذه الحوادث افرزت الاف من المعوقين ، من هم ؟ ؟ الجيش الذي اناب عن قوى الامن الداخلي لتادية هذه المهام الامنية الداخلية الذي لم يكن على ذلك القدر من الاستيعاب سواء للمتغيرات السياسيه والإجتماعية أو الامنيه والتكنولوجية ، ام غياب رؤية واقعية ومستقبلية لديها بما ستؤدي إليه هذه المتغيرات ، وقد أدى هذا الأمر إلى نقل العبء الملقى عليها وفوجئت هذه الأجهزة بوجود كم كبير من الجرائم يجب عليها مواجهتها وفك غموضها والتوصل إلى مرتكبيها مما أدى في نهاية الأمر إلى عدم القدرة على التوصل إلى اكتشاف هذا الكم الهائل من الجرائم وأصبح يوجد لدينا ما يسمى ( بالجرائم المجهولة) وهي التي لم يتم التوصل إلى فاعليها وتقديمهم الى العدالة ، ويوما بعد يوم ومع ازدياد الظروف والمتغيرات ازداد حجم هذه الجرائم الأمر الذي أصبح يشكل في حقيقته تحدياً أمنيا خطيرا بفشل الامن الداخلي بالحد من الحوادث الارهابية تعود اسبابة الى
1ـ ان كثير ممن تصدروا العمل الأمني بالعراق، وخصوصا بعض قادة الجيش، قادة نرجسيون ، مستبدون ، يثرون على رؤوس الأشهاد بطرق غير مشروعة، يقدمون الرشاوى لمن ثبتهم بمناصبهم ، ليظهروهم كالقادة الأفذاذ امام القائد الاعلى، لا يحملون من الخصائص والصفات التي تؤهلهم لمتطلبات الامن الداخلي، بالإضافة لعدم وضوح الرؤية للعاملين في العمل الأمني لكيفية التصدي للازمة وحلها على المستوى النظري والتطبيقي الميداني المهني ، بسبب قلة الكفاءة والخبرة ، والبعض يحمل مهارات كلاسيكية لاتتناسب مع العصرويحاول تطبيقها قسرا ، كاجراءات امن ثبت فشلها (مثال نقاط التفيش وغيرها من الاجراءات التي عفى عليها الزمن منذ الحرب العالمية الاولى لانه لايملك رؤيه غير تقاليد الحرب البالية) ، اضافة الى ان بعض (القادة العسكريين) الذين اصبحوا يملكون ثروات كبيرة واقتناؤهم بيوتا فخمة في مناطق متفرقه من العالم ولا يريد خسارتها ، ناهيك عن بعض المظاهر السيكولوجية المرضية التي كانت تحكم البعض منهم ، مما شكل أحد عناصر وجود الأزمة الأمنية، واحيانا يغضون الطرف عن الخروقات الامنية للإيحاء بأن الوضع الامني لازال هشا، ليتمسكوا بمناصبهم وعدم التخلي عن الامتيازات التي اكتسبوها.
2 ـ لم يعد بمقدورهم تحليل الواقع الامني ، بل أصبح الزاماً عليها أن توضح أسباب وقوع هذه الجرائم وهم عاجزين وعدم قدرتهم بوصف الخلل الامني الذي أدى إلى وقوعها أولا ، وما هي الإجراءات الفورية التي تم اتخاذها من قبلهم للتصدي لمرتكبيها في حالة القبض عليهم ، لكون اغلب القادة الامنيين ولاءتهم للاحزاب المرشحين وليس على كفاءتهم وخصوصا (الدمج) ، والظريف ان مايقارب 90% لايعرفون كيف يستخدم الانترنيت ،فهو في عزلة عن العالم الخارجي ، حيث البعض منهم لايفرق بين الامن والاستخبارات ، كانت المستشاره الامنية لرئيس الوزراء لاتميز بين السياسات والاجراءت وبين الامني والجنائي، وقس على ذلك.
3 ـ ان بعض السياسيين الذين يعيبثون في مقدرات العراق ، يحركون ازلامهم كبيادق الشطرنج.. ويُنعمون عليهم بالرتب والمناصب على من يُريدون من المطيعيين والمنفذين لسياستهم ، ويمنعون عمّن يكرهون أو يتوجّسون منهم لانهم وطنيين وشرفاء، ويعطون لأنفسهم الحق في عزل من يشاءون ، واصطفاء من يشتهون، والاتيان بالحثالات الفارغين، الذين لا كفاءة لها إلا التصفيق للخطأ ، ولا رأس مال لهم غير الطاعة العمياء والولاء اللامحدود، ولا هم لهم إلا الانتهازية والاستئثار بالغنيمة لبناء الأمجاد الشخصية، على حساب ارواح الناس.
الخلاصة
هناك أطراف سياسية عديدة دولية وإقليمية ومحلية، مستفيدة من حالة الوضع الامني المتردي (بالمنع والكشف) وهي صاحبة مصلحة في استمرارها ، وبما ان التردي الامني من ضمن الذرائع التي تستخدمتها الحكومة للتهرب من التزاماتها ، وتثبيت مظاهرالعسكره بحجة الوضع الامني المتازم هذا أولاً، والتنصل من التزاماتها السياسية ثانيا ، وهذا واضح بعدم اتخاذ الحكومة اية اليات لتحديد واضح للسياسة الامنية والسياســـــة الدفاعية والسياسة الجنائية بعيدا عن العسكرة والتجييش، فالعسكر للدفاع ، والشرطة لفرض الأمن المدني في المجتمع ، وضرورة وضع معاييرلاختيار قادة الامن من قبل مجلس الامن الوطني وهذه من مهامه الاساسية .
riadhbahar@yahoo.com
بيروت





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,388,423
- التمرد على الظالم الفاشل
- الكوارث الامنية وسياسة التبرير
- دور الانتربول بالبحث عن الفارين من اصلاح اباغريب
- تداعيات هروب النزلاء من اصلاح ابا غريب
- التعيين العائلي ومخاطره على الامن الوظيفي
- رجال الامن ودورهم بصناعة الكراهية للنظام السياسي
- الاقراص المهلوسة تنخر جسد شبابنا
- التصريحات الحكومية والوثائق الاربعة وغياب البطاقة الموحدة
- طلاسم المفهوم الغامض للاجهزة الامنية بالعراق
- الامن العراقي بين عشوائية ( الامنوعسكري) وغياب (الامنوقراط)
- الإفلات من العقاب ثقافة تزدهر بدولة القانون
- تاكل الطبقه الوسطى العراقيه تهديد للامن الاجتماعي
- استفحال الأزمات الأمنية بالعراق وانعكاسهاعلى المجتمع
- نصائح امنية خضراء مهداه للحكومة الحمراء
- دور مجلس الامن الوطني بصناعة القرار
- من عتاوي بالترشيح الى تماسيح بالسلطه
- (نفذ ثم ناقش) العباره التي تصنع الطغاة
- القادة الامنييون والصحة النفسية
- عشر سنوات والحدث الارهابي بدون احصاء
- اقتحام المباني المهمة جرائم سجلت ضد مجهول


المزيد.....




- الدفاع العراقية: اعتقال عدد من عناصر «داعش» الفارين داخل الأ ...
- العراق يوجه بتحصين الشريط الحدودي واعتقال عناصر -داعش- الفار ...
- الأردن.. الإعدام لشقيقين ارتكبا جريمة قتل في ليبيا عام 2013 ...
- الدفاع العراقية تعلن اعتقال عدد من عناصر تنظيم -داعش- الهارب ...
- اعتقال شقيق رئيس إيران.. حملة ضد الفساد -بمآرب أخرى-
- مكافحة الفساد في العراق لا تطال -حيتانه-
- الإمارات: أفرجوا عن المدافع الحقوقي أحمد منصور المحتجز ظلما ...
- وقفة في الأردن تطالب بالإفراج عن الأسرى الأردنيين في إسرائيل ...
- مجلس الأمن قلق من هروب أسرى -داعش-... وتدهور الوضع الإنساني ...
- سلطنة عمان والولايات المتحدة تبحثان تطوير آليات مكافحة الاتج ...


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض هاني بهار - هرم الامن المقلوب وشيخوخة التفكير