أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - 11 أيلول في نظر الشعوب وشرطي العالم أمريكا ,واحداث أخرى














المزيد.....

11 أيلول في نظر الشعوب وشرطي العالم أمريكا ,واحداث أخرى


محمود القبطان

الحوار المتمدن-العدد: 4213 - 2013 / 9 / 12 - 01:08
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



مرت اليوم ذكرى 11 أيلول وهي ليست كما يتصورها البعض الانقضاض على المركز التجاري في نيويورك من قبل إرهابيي القاعدة فقط قبل 12 عام وإنما أبعد من ذلك.فنهاك انقلاب شيلي قبل أربعة عقود وقتل الآلاف من الشيليين,كل هذا يجري بواسطة الشرطي العالمي الذي نصّبَ نفسه حارسا على العالم دون تفويض لاسيما بعد اختل التوازن الدولي بعد سقوط الإتحاد السوفيتي وباقي الدول الاشتراكية.

اليوم تنشر صحف العالم ومنها السويدية ثلاثة أحداث اثنان منها هزت العالم أولها انقلاب شيلي بقيادة المجرم بينوشت,ومقتل وزيرة الخارجية السويدية قبل 10 أعوام على أيدي مواطن من دولة يوغسلافيا السابقة وضرب برجي المركز التجاري في نيويورك في 2001,كل هذه الأحداث كانت لها من يقف ورائها لاسيما في شيلي وأمريكا.

لقد نصّبت أمريكا نفسها شرطيا على العالم كله من خلال التدخل في الشؤون الداخلية لدول العالم والتي تقع خارج نطاق سيطرتها لا بل حتى من هم حلفاء معها.في شيلي قام الجيش بقيادة المجرم بينوشت بانقلاب بمساعدة المخابرات الأمريكية ضد النظام الديمقراطي الذي قاده الراحل سلفادور آيلندي ,بدأ الانقلاب بقصف القصر الجمهوري وقتل الرئيس المنتخب ديمقراطيا ورفاقه وصولا الى الفنانين والكتاب
منهم المغني فيكتور جارا.أكثر من 3000 قتيل وآلاف السجناء حشروا في السجون ولم تكفيهم فوزعوهم في الملاعب الرياضية(فكرة استلهموها من بعث العراق في 1963عندما ملئوا الملاعب الرياضية بالمناضلين).
وجاءت مفاجأة تدمير المركز التجاري في نيويورك من قبل إرهابيي القاعدة والذي أصبح ذريعة يحملها الرؤوساء الأمريكيين ضد الشعوب لشن حروب متى ما شاءوا لفرض سيطرتهم على العالم.

عندما هرب ادوارد سىنودن من أمريكا وحصوله على لجوء مؤقت في روسيا ,كان قد فضح المخابرات الأمريكية حيث كانت تتجسس على العالم كله بطرقها الخاصة,حتى حلفاءها لم يسلموا.يقول الكاتب من حزب البيئة السويدي لايرگر شلاوگ في أحدى مقالاته:ماذا لو كانت روسيا تتجسس على الدول الأخرى بنفس الطريقة,ماذا كان يمكن لأمريكا أن تقول وتفعل؟

أثارت لجنة دوليا حديثا مسألة مقتل داگ همرشولد في عام 1961 في سقوط طائرته ولم تعرف ملابسات الحادث ليومنا هذا وكانت هذه الشخصية السويدية تحتل منصب الأمين العام للأمم المتحدة وكان في طريقه الى زامبيا في ليل 17-18 أيلول لحل الخلافات في الحرب التي كانت جارية في الكونغو وقت ذاك.لجنة الاستخبارات الأمريكية(أن,أس,أي) ترفض تسليم الوثائق بهذا الشأن حيث كانت هي والمخابرات المركزية تدير حركة المطار هناك في ندولا.تعتبر منظومة الاستخبارات أل:أن أس , أي المعلومات حول مقتل الأمين العام للأمم المتحدة سرية للغاية ولا يمكن الإفصاح عنها الآن.والسؤال والذي لم يعد يطرحه أحد من قتل رئيس الكونغو لومومبا؟
بعد أن فضح سنوتن تصنت أمريكا على حليفاتها ,قررت ألمانيا بأن يكون طريقة مواصلات الانترنيت عبر سرف خاص بها للحيلولة من مراقبتها من أمريكا ومخابراتها,وبنفس اللهجة انتقدت فرنسا التداخل الأمريكي على سرف إنترنيتها.

في مقالة للكاتبة كارين هنريكسون السويدية في أحدى الصحف الصادرة أليوم.أللعنة,من نصب أوباما شرطيا على العالم. عندما زار الأخير السويد قبل يوم اجتماع قمة ال20 جي حيث قال:لست أما من وضع الخط الأحمر وإنما العالم وضع الخط الأحمر.ويعني حول الضربة التي كانت محتملة ضد سوريا "التأديبية" كما أسموها القادة الأمريكان بسبب الشك باستعمال السلاح الكيمياوي..
وفي مكان آخر طرحت الى العلن وثائق الانقلاب على محمد مصدق في إيران وتنصيب الشاه المقبور بواسطة المخابرات الأمريكية مع التعاون المباشر مع مخابرات بريطانيا أو بعلمها,لان بعد 6 عقود لا تكون الوثائق في حالة السرية الكبرى.

والسؤال متى تنشر الحكومة الأمريكية أو تطلق سراح الوثائق الخطيرة حول العراق,سوريا,مصر ليبيا؟
ربما أحفادنا سوف يرون ويشهدون على عصر كانت أمريكا تدير العالم بأصابعها نتيجة تخاذل الحكومات التي كانت تحكمنا نحن ممن سوف لن نرى من الوثائق شيئا وقتها.لمن ولذلك الوقت هل تبقى أمريكا شرطي العالم؟
شرطي العالم يتباكى على الديمقراطية في سوريا وغيرها من البلدان من باب ويضربها من الباب الآخر بتهديداته بضرب أية دولة قد تكون خطرا على إسرائيل على سبيل المثال وليس الحصر.مصالح أمريكا فوق كل الديمقراطيات في العالم.لكن الشعوب لن تبقى نائمة مدى الدهر حتى لو قمعتها حكوماتها زمنا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,668,260
- الشعب السوري بين المطرقة والسندان
- ضوء الحقيقة..وخفافيش الليل
- الحياة تتحدى الإرهاب...والحكومة تتحدى الشعب
- وهم ديمقراطية العراق
- العراق ليس فيه-أنبياء-
- حزب اشتراكي أم حزب شيوعي أو حتى يساري؟
- الوضع الأمني الهش في مهب الريح و اسبابه
- ما بعد الإجازة الصيفية
- ما قبل الاجازة الصيفية
- طارق الهاشمي في لباس بن لادن
- لا تخلطوا الفن بالقومية
- مرض البدانة
- الفنانة الصاعدة برواس وشبكة التواصل الاجتماعي
- ماذا بعد توزيع القُبل؟
- العلاقة بين فضح الفساد والإرهاب
- العراق اليوم
- المنظمات الطلابية والشبابية في خطر
- وطن مستباح وشعب تعيس
- لا تسرقوا صوتي....
- صفقات الفساد المالي المشبوهة مرة اخرى


المزيد.....




- أبرز الوجهات للرحلات البحرية في العالم
- حكومة جبل طارق تمدد احتجاز ناقلة النفط الإيرانية 30 يومًا أخ ...
- ليبيا: من هي القوى الأجنبية الداعمة للمشير حفتر؟
- جريمتان بشعتان تهزان مصر.. شابان يغتصبان والدتيهما في واقعتي ...
- شاهد.. انسحاب وزير خارجية لبنان من مؤتمر أمريكي عند بدء كلمة ...
- البنتاغون يطلب شراء طائرة بلا طيار "هيرو 120" إسرا ...
- "السجون المفتوحة" في فنلندا: نتائج إيجابية في خفض ...
- تغريدات ترامب: عشوائية أم سياسة مقصودة؟
- شاهد: مغامر هولندي يقطع أطول رحلة بسيارة كهربائية صديقة للبي ...
- التزلج على الألواح الخشبية لمساعدة الأطفال المصابين بصدمات ن ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - 11 أيلول في نظر الشعوب وشرطي العالم أمريكا ,واحداث أخرى