أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوزاد نوبار مدياتي - قفشة على مضاجع أرصفة الحلم !






















المزيد.....

قفشة على مضاجع أرصفة الحلم !



نوزاد نوبار مدياتي
الحوار المتمدن-العدد: 4206 - 2013 / 9 / 5 - 15:25
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ينتابني إستياء بين الحين والأخر مصحوب أغلب الأحيان باليأس من أوضاع الوطن وما يدور حولهِ .. أستعيد جماع تفائلي من منطلق الجاذبية التي أؤمن بكثير من تفاصيل لغزها ( المجهول !! ) ، أحاول أن اخلق أعذار للطيش الذي يمارسه المواطن الذي بات مُهمل لجُل تفاصيل التعايش المدني ، يخالجني أغلب الاحيان بشعور اللا مبالاة والخيبة وممارسة دور النعامة ( كما كان يلح صديقي وسام على هذا المصطلح ) ، أشتهي الطقوس ولستُ ضدها بشريطة أن تكون اكثر إحترماً من عهر ما تمارس به الان ، بل أذهب بعيداً وأخلق الف مساحة للحرية التي بات مفهومها مغلوطة حد الثمالة والتسكع في أزقة الكمالية سابقاً وحي ( الزهراء ) حالياً !
لستُ ضد فكرة الإنتحار شريطة إن لاينتحر ويغرف بجعبته عشرون أرملة وخمسين يتيم حتى وإن كان إغراء رب الحواري بسعبون منهن عذراويات!

مارسوا ونمارس ما نشاء بحدود الجمال غير قباح السواد والروائح الجسدية التي عجزت عن تنظيف أفكارها نهرين وشط أختلف على تسميته !

#في ذكرى لموت أحد الكهنة في الصين تحديدا ( كوانجو ) عام 2004 حضرت تأبينه بالصدفة المفرطة ،كانت تلك الطقوس تبعث الأمل والجمال ، ملؤوا الشاطيء بزهور حمراء وثمة زوارق تجوب متخبطة شمالاً ويميناً ولا أظن ثمة جهل وعنصرية أكثر من عبدة ( الاصنام / بوذا " العظيم " !! ) لكن جهلهم كان خفيف الظل ولم يحمل تلك الدسامة من جهل الدماء التي تسيل تارة بالتفجير واخرى بالتطبير !






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,690,236,059
- بزنودي شديت العلگ !
- خمر جديد في جرار قديمة / خربشات على جداري 7
- الصراع النفسي في ظل عواقب الإرث الفكري !
- لحظات رجلاً يؤمن بذاته / خربشات على جداري -6
- حياة ما بعد الموت !
- عيد حٌبنا يا حبيبتي / خربشات على جدار عيد الحب
- رسم من فحم على اوراق الوهم !! / قصة قصيرة
- ملح ،، زيت ،، زعتر / خربشات على جداري - 5
- كرسمس الإموات في مدينتي ؟! - خربشات على جداري / 4
- متى تكسر خشبة المسرح - خربشات على جداري / 3
- موائد عمل او عشاء – خربشات على جداري / 2 !!
- طيوراً في محراب الحياة – خربشات على جداري / 1 !!
- كان موعد في حانة واخر من الشرفة ؟
- العراقيون في دوائر شاغلة وخداع مستمر ؟!
- العراقيون في دوائر شاغرة وخداع مستمر ؟!
- مسلسل الحسن والحسين والهروب من التاريخ
- محكمة الرأيّ بين العلن والسر
- تولتارية الشرق الاوسط !
- المواطنة .. أديان / مذاهب وقوميات ( عراقية )
- في مفهوم الحرية الفكرية / فلسفة عصفوران !!


المزيد.....




- اشتباكات بين الأكراد وداعش في الحسكة
- وكالة: غالبية الدواجن في بريطانيا ملوثة
- النفط الأميركي يهبط إلى 68 دولارا
- -مقتل 133 شخصا- في اشتباكات قبلية في السودان
- 90 ألف رسالة تحية من الأرض للمريخ
- بالفيديو.. روسي يحول ملامح وجهه بالكامل ليصبح -منقار البط- ...
- قتلى بمعارك قبلية في السودان
- بيل كلنتون يسير على خطى زوجته ويحملق بصدور الحسناوات
- هولاند يحذر قادة إفريقيا الساعين إلى البقاء في السلطة
- مقتل 133 على الأقل في اشتباكات قبلية في السودان


المزيد.....

- قراءة نقدية في كتاب -الحزب الشيوعي العراقي في عهد البكر ( 19 ... / جاسم الحلوائي
- الفساد السياسي ( أسبابه ومكافحته )* / صاحب الربيعي
- كيف نعيد بناء العراق ونكسب ثقة المواطن / احمد موكرياني
- حوار مع المعقبينَ على الرسالةِ المفتوحةِ.. / صباح كنجي
- آفاق المتغيرات في العراق ودور التيار الديموقراطي في تقديم ال ... / تيسير عبدالجبار الآلوسي
- دراسة في حركة الضباط الأحرار4-6 / عقيل الناصري
- اليسار العراقي الاشكاليات والآفاق / جريدة -الأخبار - البصرية
- سعيد قزاز وإعادة كتابة التاريخ في العراق!* / كاظم حبيب
- برنامج الحزب الشيوعي العراقي - المؤتمر الوطني الثامن / الحزب الشيوعي العراقي
- هل من دور للنفط في إسقاط حكم البعث في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوزاد نوبار مدياتي - قفشة على مضاجع أرصفة الحلم !