أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - جوهر المناوره الأمريكيه















المزيد.....

جوهر المناوره الأمريكيه


هاشم القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 4202 - 2013 / 9 / 1 - 23:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جوهر المناوره الأمريكيــه

تستمر المأساة السوريه ويستمر القتل ... وتستمر سياسة خلط الدين في السياسه هذا الدين الحنيف , الدين الذي أمر بالمعروف , ونهى عن كل منكر و شددعلىالعطف والمساعده والصدق , بينما شيوخ الرذيلـه والزنا واللواط وذبح البشر يستمرون بأصدار فتاويهم لكل من لايسايرهم أو لايتفق مع سيا سا تهم الأجراميه , و لآ لشئ أرتكبوه سوى ألأختلاف معهم في وجهات النظر بالرغم من النطق في الشهاده والتوحيد وعلى مايبدو ســوف يستمر أعطاء الفتاوي المنحرفــه والمخالفه لأبسط ِشرائع الدين الأسلامي , والمناهظــه لكل الأعراف والأخلاق العامـه وأخرها وليس هي الأخيره على مايبدو والضاهر تصدر الفتاوي حسب الحاجه وحسب متطلبات سياسة الذبح والقتل هي فتوى مايسمى ... جهاد النكاح ومن قبلها فتوة جواز نكاح الزوج لزوجته المتوفاة بالجماع , شرط أن تكون قـد فارقت الحياة قبل ستة ساعات واليوم يباح للنساء بممارسة الجنس مع عدة أشخاص خلال ساعات بجريمة زواج النكاح , ويتم عقد القران ومن ثم الطلاق لتتزوج مباشرة من رجل أخر وهكذا دواليك . أعود وأسأل ... أين هي فترة العــده ؟ أم أن المراءه هي مع الأعتذار جعلوها مبولـه للرجل لتفريغ طاقتـه الجنسيـه بعيده عن أي علاقــه أنيانيه أحب أن أسأل من أفتى بذلك هل يسمح لأبنته أو أخته أو قربية له بممارسة هكذا جهاد ؟ من أجل دخول الجنه والحمد لله لم يدعوا بان مثل هكذا لواط وزنا ستكون أحدى حواري الجنه . أنها فقط لأشباع وســـد حاجة الأرهابي للجنس ... !! ألم يكفيهم من ذبح الناس وهم يرددون أســـم الله العظيم وكأنهم يذبحون دجاجه . أن كل ماحدث ويحدث هو من توجيهات السياسه الأمريكيه والأسرائيليــه المعاديه لتطلعات شعوبنا العربيه وشعوب المنطقه الى الحريه والكرامــه والصدق , وعلى مايبدو كلها أصبحت في الضمير المستتر أو عنــد خبر كان وأخواتها . لكن على مايبدو سارت الرياح بما لاتشتهي السَفن وأصطدمت بقوة وصلابة الموقف الشعبي السوري التواق للحريه والكرامــه ورغبتـه بأن يبقى حا ملاً راية الحريه والمدافع الأمين عن قضاياه الوطنيه أضف الى حسن وفن أدارة العمليه السياسيه من قبل القياده السوريـه والذي حضى هذا الموقف بدعم روسيا والصين والجماهير العربيه وكل محبي الحريه والسلم العالمي في كافة أرجاء المعموره, مع الموقف الوطني لبعض أطراف المعارضـه السوريه الرافضه لمبدء التدخل العسكري والذي سوف يجلب الدمار والخراب ليضاف الى خراب السنتين العجاف والساعيه للتوصل الى حل توافقي لمافيه خدمة وخير وأمان الشعب السوري وحفظ ماء وجه الجميع هذه المواقف مجتمعـه قادت الى هذا التخلخل الذي اصاب التحالف الذي سعت اليه أمريكيا وفرنسا المتعطشه للدماء , أضف الى وعي وصرخات الشعوب المناصره لسياسة السلم والمناهضه لكل عدوان أمبريالي ضد الدول المستضعفه ونتيجة للموقف السوري الشجاع والرصين والمسنود والدعوم روسيا .. الصين ايران , والسكوت المخيف لحزب الله والذي أرهب الغرب وأسرائيل وراحوا يفسرون ويختلفون عن قوة ردة الفعل لهذا الحزب الذي وفى بكل وعوده وحصل على ثقـة الناس والذي أرهب البعض من أنزلاق الوضع الى حرب عالميه ثالثه , أو أن الذي تسعى اليه أمريكيا قد يكون مسرحيه وحاله من حالات التمويه المبطن والخادع لتسهيل عملية تسلل المقاتلين الى سوريا من تركيا والأردن , مستغلين حاله من الأرباك كما يتصورون , لكن على مايبدوا أن القياده العسكريه السوريه كان في حساباتها كل الأحتمالات وكل التقديرات للموقف القتالي , ولربما قــد حصلت القياده السوريه عل معظم الصور للأقمار الروسيه والتي سهلت لها من أتخاذ الموقف السليم والملائم ,وهنا وضعت القياده السوريـه حالها أمام وعند كل الأحتمالات لتتماشى مع تطور المواقف السياسيه والعسكريه ,و لتكن جاهزه للرد السريع وجاء الأنتشار المنظم والسريع متماشياً مع كل المناورات العدوانيه . لقـدجائت هذه المواقف الدراماتيكيه الأمريكيه للرد على مايبدو على الموقف الأنساني الروسي من قضية المنشق ســنودن والذي يحمل في جعبته ألاف الوثائق السريه عن دور المخابرات المركزيه الأمريكيه وتجاوزاتها وتجسسها على العالم كله وعلى حلفائها أيضاً والذين لم ينج أحداً منهم وحتى , الأصدقاء والحلفاء , وكما يعتقــد بأن المنشق ســنودن سوف يسـلم الكثير من هذه المعلومات الخطيره والهامـه الى المخابرات الروسيه والتي ستستخدمها المخابرات الروسيه والحكومه الروســيه في مساومات وعمليات الأبتزاز لأمريكيا ومن هذا جاء الموقف الأمريكي الغير متوازن والمرتبك , والذي ؤسيؤدي الىضعاف هيمنة أمريكا عند الأطراف الثانيه وحتى عند حلفائها , وتصبح العلاقات الأمريكيه مع العالم يشوبها ويســاورها الشك والخوف أضف الى الأنتصارات السريعه للجيش العربي السوري و بعد هذه الأنتصارات الأخيره جاءت المناوره الأمريكيه لتغطيه هزيمتها الدبلوماسيه ولحفظ ماء وجهها المسال ومحاوله يائسه لرد الأعتباراً لها , ولتغطيه النكسات التي أصابت حليفها الأستراتيجي التركي أردوكان , المبتلي بالتحرك الشعبي والمترنح من لكمات شعبه , والذي زحزح ثقلـه في أعين الشعب التركي وأدخل الرعب لدى حكام السعوديه وقطر والخليج , وتفيد المعلومات بأن عشرات اللأف من هؤلاء المقاتلين قد عبروا فعلاً الى الأراضي السوريه من تركيا والأردن مدججين بالسـلاح الحديث والمدرعات الذي أشترتـه المملكه العربيه السعوديه والمقدر ب400 الف طن من السلاح والذخيره لذا جاءت هذه المناوره ليتم أدخالهذا الكم من السلاح والذخيره الى سوريا عن طريق تركيا والأردن وأن هذه المعلومات تفيـد بأن عصابات القاعـده قد أخذت الحيطه والحذر وقامت هي بالفعل في عمليات التمويه والأنتشار تحسبا ً لضربه أمريكيه قـد توجـه لمقراتهم وقواعدهم على قاعدة عصفورين في حجر واحـد وتفيـد الأخبار بالتقدم في بعض القصبات والجبهات مستفيده من السلاح القادم الجديد و مستغله هذه الفرصه التي لاتعوض. الأيام القليله القادمـه ستكون أكثر خطوره وأكثر أهتمام , وقــد نشهد بعض تقدم لقوات المعارصه السوريه على بعض المحاور والجبهات وحتى تتم عمليه وأعادة تجميع القوات السوريه . وفي حالة التوازن سيذهب الطرفان الى جنيف 2 بواقع قريب الى بعض . ويضهر بان الغري وأسرائيل وأمريكيا لاتريد هزيمـه قويه للجيش العربس السوري ليبقى بقوته ومن ثم ليدار من جديد لمحاربة جبهة النصره وتشكيلاتها المواليه لتنظبم القاعـده والتي أصبحت القوه الأساسيه لقوات المعارضه السوربه على الأرض والواقع ,و لأن هنالك تخوف أوربي وحتى أمريكي من أنتشار نفوذ القاعــد في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقي وبعض المناطق الأفريقيه . الأيام والأشهر القادمه حبلى بالأحداث والمفاجئات .






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,467,299,200
- كحل عينيك
- الوضع العربي الى أين ؟
- عروس البحر
- اللعبه الأوربيه الخبيثه
- أهمية مصر الى الولايات المتحده
- الموقف اللامسؤل للسيد البرادعي
- سؤال غريب وعجيب
- الكوارث المالكيه ومختار العصر
- العراق متى ينهض
- العراق بيت القصيد
- ياسمين الصبح غافي
- لا تلعب في النار يا دولة رئيس الوزراء
- ليه يا سي مرسي مهداة للشعب المصري العظيم
- أنها تغريدة الشعوب ... ايها الشعب العظيم
- عندما ينقلب السحر على الساحر
- ظربة معلم ...يا أسد
- والقادم أعظم ..... يابغداد ... ويا دمشق 2
- سنين تدفع السنين
- التين والبلابل
- لو سقيت الشوك عنبر قط مايحمل ورود


المزيد.....




- الداخلية الأفغانية: ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري في ح ...
- تفجير ضخم يستهدف حفل زفاف في كابل
- مقتل 63 شخصا وإصابة 100 آخرين جراء تفجير استهدف عرسا غرب كاب ...
- الأسلحة الروسية فرط الصوتية أقلقت أمريكا
- خطوات نحو سباق التسلح: ما الذي سيجري للترسانة النووية الروسي ...
- السعودية تنصح رعاياها بتجنب منطقتين من اسطنبول
- الداخلية الأفغانية: ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري في ح ...
- أميركية اعتقدت إصابتها بحصى الكلى تكتشف حملها في 3 توائم
- تفجير -انتحاري- بحفل زفاف في كابول يسفر عن سقوط قتلى وجرحى
- بريطانيا تواجه نقصا في الوقود والغذاء والدواء إذا خرجت دون ا ...


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - جوهر المناوره الأمريكيه