أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جان نصار - العائله العربيه السعيده....ساخر














المزيد.....

العائله العربيه السعيده....ساخر


جان نصار

الحوار المتمدن-العدد: 4197 - 2013 / 8 / 27 - 14:56
المحور: كتابات ساخرة
    


العائله هي الاصل ومنها يتكون المجتمع لانه بأعتقادي منها يأتي السياسين والاقتصادين وكل الشرائح ومجموعهم يكونوا الدوله.يعني الافراد هم من عائلات ولهيك عندنا علماء واطباء ومحامين وكتاب وفنانين واقتصادين وهولاء جائوا من عائلات مثقفه متعلمه واعيه ومن الجهه الاخرى عندنا زعران وبلطجيه وهمل وفقراء وغير متعلمين وعاله على المجتمع .
اكيد راح تسألو طب شو جنابك جبت جديد وشو اللي بدك توصلو.
خلونا نتكلم عن العائله العربيه اليوم بشكل عام .في اب وام ومجموعة اولاد ويمكن جد وجدي واعمام واخوال وكمشة خالات وعمات.رب الاسره اللي هو الرجل وزوجته وشي 6 او7 اولاد قابلين للزياده لاننا كما تعلمون شعب منتج والانجاب ما بدو شطاره.
تخيلو الوضع هاي الايام .يدخل الزوج على البيت بعد يوم عمل شاق وتستقبله زوجته التي لربما تعمل ايضا بجانب وظيفتها الاساسيه ربة منزل .عندما يدخل صاحبنا عتبة البيت تبدء برديس خانوم (زوجته)بالموشحات :بدءت المدارس وبدنا الاقصاط الاجابه حاضر وفاتورة الكهرباء حاضر وايجار البيت حاضر وفاتورة المي واحذيه وجزم للاولاد ومرايل وملابس للبنات .والمعلمين طلبوا من الاولاد 50 دفتر و20 محايه و30 برايه و200 كتاب على اساس انه هناك شي 7 اولاد. وخلص عندنا الموني الغذائيه والمواد التنظفيه واخونا المسكين على حاضر ونعم وعلى راسي والمسكين لسه مديون من رمضان والمدام ما فات لسانها لحلقها من كتر الطلبات..الزوج بتولع معاه وبشيط من الغضب ويمكن ينفجر وبينو وبين نفسه بقول اخ لو معي مسدس كنت ضربتها طلقه براسها والتاني براسي وارتحت. ام العيال يمكن تسكت وهذا مش اكيد لان الزوج وصل معاه الضغط ل300 وانو الروجال (الزوج)يمكن يروح فيها فبتخفف العيار لانو الترمستات راح يفقع ..بتكتم شوي استعدادا للجوله القادمه قريبا.
الوضع بعد فتره ينعكس والزوج يسأل شو طابخه وشو عملتي اليوم وكيف كان الشغل وقبضتي والا لسه هذا اذا كانت تعمل واذا لا غسلتيلي الملابس وكويتيهم عزمتي امي وابوي بكره على الغدا واعطيني البيجاما وسخني مي في الحمام وبعدها معليش تعالي اعمليلي مساج ومسجيني واكيد جنابها بتقول بداخلها يا ريت فيني قوه اخنقك واموتك وارتاح منك ومن قرفك.
عند المساء بعد عناء وتعب اليوم وبعد دخول الابناء الى البيت لانهم كسروا الحاره وضربوا اولاد الجيران وما بقى شئ اكتر يخربوه .تبدء جولة الفوضى في البيت هاد ضرب هاد وهداك مزع القميص والدفتر والكتاب للتاني وواحد بدو يشاهد التلفزيون صور متحركه والثاني يريد فيلم اكشن والاخت بدها تتفرج على فيديو كليب والاب يريد مشاهدة كرة القدم والام تريد مسلسلها اليومي بأختصار حمام ومقطوعه ميته . وعندها يقول الكاتب والقراء بصوت عال بس خلص روحو ناموا بدناش نسمع ولا صوت.
الجماعه على ما يظهر سمعوا الكلام والاولاد من كتر ما عملوا مشاكل وفوضى والتعب ناموا.
الزوج والزوجه رغم انه مهدود حيلهم من التعب الا انهم مستعدين لممارسة الجنس وبحبو بعض على قول الاجانب ميك لف وفي هاي لحظات الضعف بنسوا كل مشاكلهم وكأنو ما كان في مشاكل, وراح تبدء العمليه.
الكاتب راح يضوع الاثاره على القراء .ستوب وقفوا يا جماعه معليش نقطة نظام ممكن نصيحه. يا ازواج زي ما احنا شايفين عندكم كمشة اولاد ووضعكم المالي تعبان ومش عارفين ولا قادرين تربوا اولادكم علشان يطلعوا افراد يفيدوا المجتمع. واكيد ان الجنس من متع ومطلبات الحياه الصحيه وهو ضروري وحضاراتكم هايبر اكتف نشيطين في هذا المجال وهو حلال شرعا ودينا وما في مانع ,لكن ما رأيكم بتحديد النسل شوي واستعمل موانع الحمل على الاقل مشان تربوا وتعلموا اولادكم وتثقفهم.
هذا هو السواد الاعظم لمعظم عاتلاتنا العربيه واكيد مش راح يعملوا بنصيحة الكاتب وتحديد النسل وموانع الحمل هاي تتعارض مع ثقافاتهم ودينهم وعادتهم وتقاليدهم انسى الموضوع وريح بالك.راح نبقى شعوب فقيرة العقل والتفكير وجاهله وننجب اجيال غير متعلمه وجاهله ومغيبه وساذجه وتتجه الى القتل والنهب والاغتصاب وبالاخير تضعها في اطار الجهاد باسم الدين. او التسول والبلطجه والبطاله بحجة الظروف.
هذه صوره عن العائلات الفقيره او المتوسطة الحال وهنا لم نتطرق للعائلات الغنيه وهي الاقليه جماعه الهاي والواي والياي والاي والباي وهولاء بدهم موضوع منفصل كي نتكلم عن حياتهم وحفلاتهم وكفيارهم .هولاء بقولوا عن الخبيز اوبيز ومناسبات ماتينه وفساتين سواريه وبدلات تكسيدو وفقر ايه اللي جاي تقول عليه.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,685,780
- مبارك هو الحل او ما بتنحل
- هل الدفاع عن الوجود المسيحي العربي عنصريه
- النقاد والصحافه والنتائج العكسيه...ساخر
- الله يتكفل بمواليدكم
- انت مع او ضد وما هو لونك
- اني اعترف
- بعض مثقفي وكتاب مصر والقضيه الفلسطينيه
- سياسة تكسير العظام في الازمه السوريه
- نصائح اردوغان للنسوان ...واشياء اخرى كمان
- المسلسلات والبرامج الترفهيه في رمضان
- اذا اردت العيش في الغرب فألتزم قواعد اللعب
- شهر رمضان كما يراه البعض
- ماذا يعني لي ال 14 تموز
- النساء قوامون على الرجال...ساخر
- نبارك للشعب المصري لكن الحذر واجب
- النوموفوبيا ..وتويتر عمري...ساخر
- اوباما بتسلى والشعوب بتتقلى...ساخر
- الاحزاب الشيوعية واليسار العربي اليوم
- عساف يجمعناعلى حب فلسطين ماذا عن بقية شبابنا
- فيسبوكي ينادكم...فيسبكوني اضحكوني وبكوني


المزيد.....




- إسقاط دعوى بالاعتداء الجنسي ضد الممثل الأمريكي كيفن سبيسي
- الوافي تستعرض بنيويورك مضامين -إعلان مراكش-
- المصادقة بالإجماع على ثلاثة مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجما ...
- مجلس النواب يعقد جلستين عموميتين للدراسة والتصويت على النصوص ...
- العلم يدحض العنصرية البيضاء.. أصول الأوروبيين الأوائل تعود ل ...
- الأصول الشعبية للسينما الطليعية
- كلاكيت: مهرجانات السينما ما لها وما عليها
- نبوءة الدم.. وخرافة اليقين في مسرحية (مكبث)
- تقــريــر...عباس العبودي: مهرجان واسط السينمائي تشارك به 30 ...
- كاريكاتير العدد 4472


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جان نصار - العائله العربيه السعيده....ساخر