أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نضال نعيسة - مناشدة إلى عاهر المبولة البعيرية الوهابية، عبد اللات بن عبد الإنكليز، خادم الفردتين أمريكا وإسرائيل: توقفوا عن قصف إسرائيل














المزيد.....

مناشدة إلى عاهر المبولة البعيرية الوهابية، عبد اللات بن عبد الإنكليز، خادم الفردتين أمريكا وإسرائيل: توقفوا عن قصف إسرائيل


نضال نعيسة

الحوار المتمدن-العدد: 4192 - 2013 / 8 / 22 - 19:53
المحور: كتابات ساخرة
    


مناشدة إلى عاهر المبولة البعيرية الوهابية، عبد اللات بن عبد الإنكليز، خادم الفردتين أمريكا وإسرائيل: توقفوا عن قصف إسرائيل
في الوقت الذي لم تطلق فيه سوريا أية طلقة باتجاه إسرائيل طيلة عمرها، كما تقول أبواقكم وصراميكم العتيقة في صحف الشرج الأوسخ، ولم تقم بتقديم أي دعم لما يسمى بـ"فلسطين"، فقد بلغنا يا جلالة العاهر السعيد بأن مبعرتكم المنوية، ومبولتكم البعيرية الوهابية لا تتوقف يومياً عن تهديد إسرائيل، والدعوة لقتالها وإعلان الحرب عليها، وإرسال أفواج "الجهاديين" إليها، في خرق فاضح للمواثيق الدولية، وأن سوريا لا تساعدكم في حربكم الجهادية ضد الكنعانيين، وأنتم لا تكفون عن إطلاق التصريحات النارية، يومياً، ضد الكيان الغاصب الصهيوني، نصرة لشعب فلسطين، وللفصائل الجهادية الفلسطينية والمقاومة في الأراضي المحتلة، وأن قوافل الأسلحة الممتدة من مكة وجدة والرياض ويثرب، والمحملة بالعتاد الحربي لمحاربة إسرائيل ولتنغيص عيش الإسرائيليين، باتت ظاهرة لافتة ومؤرقة للمجتمع الدولي، طلبت بموجبه سوزان رايس عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن لمناشدتكم وقف تسليح الفلسطينيين ومدّهم بمليارات الدولارات، وتهديد الكيان العنصري الغاصب، والكف عن القيام بالعمليات العسكرية والحربية ضد إسرائيل، وبكل ما من شأنه تهديد بقاء إسرائيل ذاك الكيان المسالم البسيط، وتناشدكم السماح لبعض الجنود الإسرائيليين المساكين بدخول جزيرتي تيران وصنافير بعد أن حررتموها من رجس الاحتلال الصهيوني، وذلك لإحضار بعض متعلقاتهم الشخصية كانوا قد نسوها حين ولوا الأدبار بعد أن أغـــَرْتم فجأة على الجزيرتين، ونود أن نلفت نظر جلالتكم إلى أن قصف إسرائيل يومياً وبهذا الشكل الكثيف والهيستيري وتهديدها براجمات الصواريخ والمدافع سيؤدي إلى زوال إسرائيل قريباً، على أيديكم الطاهرة المباركة، وهذا ما نتمناه لا لكم ولا لسمعتكم المعروفة والمشهورة بالجنوح نحو السلم مع اليهود، ولا مانع، في حال إصراركم على رفض وقف إطلاق النار مع إسرائيل، من تخفيض عدد الصواريخ التي تنهال عليها من قبلكم، وبمعدل صاروخ أسبوعياً مثلاً يا جلالة العاهر المنوي "يعني إذا بيمشي الحال"، و"بتوفي معكم هيك"، أما هذا القصف اليومي، والعشوائي، وضرب تل أبيب ومقاطعتها اقتصاديا وخنقها دبلوماسياً وإحراجها دوليا، وتسليط قناة العربية عليها ليل نهار، لفضح إجرامها وتأليب الرأي العام العربي والإسلامي فهو محرم شرعاً حسب هيئة كبار السفهاء بالمبولة البعيرية، ويقع في باب النميمة، (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)، والعدوان اليومي عليها، وقصف مدنها ومطالبتها بالرحيل عن فلسطين وتأديبها في كل مرة ترتكب مجزرة ضد الفلسطينيين، فهذا ما لا طاقة لبنيامين ورهطه على تحمله وعلى هذا النحو الفظيع الذي يسبب صدمة نفسية لهم، كما يناشدكم ويرجوكم المجتمع الدولي، العفو عن جرائم إسرائيل ومسامحتها والكف عن مضايقتها، وعدم الانتقام لضحايا وشهداء الشعوب العربية والإسلامية الذين قتلتهم إسرائيل أيام زمان، بشكل عام، والشعب الفلسطيني المسكين، بشكل خاص.

إننا إذ ندرك ونقدر هذا الدور النضالي والقيادي الكبير الذي تقوم به ملوطتكم المنوية البعيرية الفاجرة والعاهرة ضد الكيان الصهيوني الغاصب المحتل، وعزمكم على القضاء على إسرائيل، ونعلم أهمية هذا الطلب الكبير الذي لا تجاملون ولا تساومون فيه، فإننا في نفس الوقت نتطلع أن تمارسوا نوعاً من ضبط النفس، والتروي قبل الإقدام على محو إسرائيل من الوجود، وذلك بالنظر للبعد الإنساني للموضوع، ومخافة تصنيف معهرتكم الوهابية بالعداء ضد السامية، وهي تهمة خطيرة، وسمعة لا نريدها لكم، ولا لمعرصتكم اللوطية. إن الملايين من شعوب العالم تناشدكم وقف إطلاق النار الكثيف، فوراً، ضد إسرائيل، والله حرام يا عاهر الفردتين، وخادم الخصيتين.

وتفضلوا، جلالة العاهر المنوي الأبعري، بقبول وافر الاحتقار والبصاق

أخوكم في العروبة والإسلام
أبو محمد اللاذقاني
قائد لواء أنصار التلمود الوهابي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,460,080
- لا خوف على الإسلام السياسي
- عاجل: ضحايا من النساء والأطفال لمجزرة جديدة للمجرمين بندر وأ ...
- إلى العبد بندر بن الجارية الإثيوبية المغتصبة: أما ارتويت من ...
- مناشدة إلى زعماء العالم الحر لاعتقال ومحاكمة بركة حسين أبو ع ...
- رسالة هامة جداً إلى المجتمع الدولي وأحراره وشرفائه في كل مكا ...
- من يراهن على العرب؟
- ماذا وراء طرد الجاسوس والصهيوني المتطرف ابن عطوان؟
- اضحكوا على آل قرود المنويين: آل قرود يمطرون إسرائيل بآلاف ال ...
- لماذا وقفنا ضد إسقاط النظام؟
- برعاية آل قرود: ثوار أوباما من نهش الأكباد إلى حفلات الاغتصا ...
- من هو العرعور؟
- مواجع إعلامية سورية
- مشخات الخليج الفارسي تحت المقصلة الدولية
- المغرب والأردن و -عظْمة- مجلس التعاون الخليجي؟
- الوهابية والعلمانية: آخر معارك التاريخ
- لماذا أعشق الثورة التركية وأمقت الثورة السورية؟
- الخروات
- الحراك التركي وفتوي قتل النصيرية: لماذا صمت أردوغان عن إهانة ...
- اللهم شماتة: انهيار المشروع الإخواني
- مشيخات الخليج الفارسي: لماذا تأخر الرد العراقي-السوري؟


المزيد.....




- حين تداعب الموسيقى مشاعر الراقصين.. مصري يرصد حركاتهم الاستع ...
- -الجوكر- يعتلي صدارة إيرادات السينما الأمريكية للأسبوع الثان ...
- بالفيديو... أول تعليق للسيسي على فيلم -الممر-
- -أسرار رسمية- فيلم يروي قصة مخبرة حول -غزو العراق-
- بلاغ وزارة الخارجية واستقالة مزوار تربك أجواء الندوة الدولية ...
- واقع العلم الشرعي وتحديات الثقافة الرقمية
- سينمائي عراقي يهدي جائزة دولية لضحايا الاحتجاجات العراقية
- وسط مشاركة كبيرة.. انطلاق فعاليات جائزة كتارا للرواية العربي ...
- مهرجان لندن السينمائي: -قرود- المخرج الكولومبي إليخاندرو لان ...
- السيسي عن فيلم -الممر-: -محتاجين فيلم زي ده كل 6 شهور.. شوفت ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نضال نعيسة - مناشدة إلى عاهر المبولة البعيرية الوهابية، عبد اللات بن عبد الإنكليز، خادم الفردتين أمريكا وإسرائيل: توقفوا عن قصف إسرائيل