أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد كعيد الجبوري - حيّ أعله الشهادة / (الى الشهداء البؤساء الذين قدموا أرواحهم لتبقى الكراسي السود متسلطة على الرقاب )














المزيد.....

حيّ أعله الشهادة / (الى الشهداء البؤساء الذين قدموا أرواحهم لتبقى الكراسي السود متسلطة على الرقاب )


حامد كعيد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 4192 - 2013 / 8 / 22 - 02:46
المحور: الادب والفن
    



ها كد يا وطن دمك يشهّي الذيب **
لأن دمك دسم وملوحته أتغزر
لذلك ذاع صيتك والذئاب تحوم **
تاكل مزتك تشرب دمه وتسكر
من دمك(علي)ما يابس المحراب **
يطوف الكون دمك والحزن فجّر
يصيح الله وأكبر لا وطن إلاك **
يا خير الأوطان أنخلق وأتصور
يا أطهر أتراب الغيرة والنوماس **
وأترابك طهارة الكل رجس طهر
بيه ريحة ( محمد ) وأنبياء الله **
قرابين الرسل وبدمهم أتعطر
بيه عزم الطفوف وغيرة العباس **
دم (حسين) بيك وللمجد كبّر
حيه أعله الشهاده يأذن (الكرار) **
تتناخه الزلم حياك وتبشّر
مزار أنت العراق وآيتك قرآن **
فرض أمحبتك والشانئك أبتر
****
ننزف للدماء ولا نصيح الغوث **
عراريس الجنان وعالفخر تفخر
تتحده الظلام الجاي مدري أمنين ***
ونعرفها السيوف الكاتم وخنجر
بصدور العرايا نواجه الأشرار **
مثل حسين نوكف نرخص المنحر
(أبن ملجم) تناسل (شبث والحجاج) **
(يزيد وحرمله) والغادر الأعور
عذرا مو جبن منهج رسول الله **
أنأمر يصبر علي و ياليت لا يؤمر
علمنَه السماحه والصبر حيدر **
ومن يغضب حليم الغضبته أحذر
فضائيات دمنه وتفضح الطاغوت **
نحجيها الحقيقة أبدقة المصدر
لا مجلس أمن يفرض أمن مزعوم **
ولا أديان تحجي ومذهب أستنكر
ولا صاحب بخت ينفض عبات الغيض **
ولا كرسي السياسيه عالدمه يشغر
بعد بينه صبر ونفضي خلك الموت **
بعد بينه ( الحسين وقاسم وأكبر )





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,639,993,814
- ( ثائرة الفراديس والعشق العراقي )
- ( نصيحة موت ) ردا على قصيدتي ( ستين أعبرت )
- ( ستين أعبرت ) / الى عاشقة الورود زهرتي وملاذي
- مضر الحلي ، ورؤيا لإعادة النظر بالتاريخ !!!
- إضاءة / دولة ، حكومة ، عشيرة ، يا دولة رئيس الوزراء ؟؟؟
- ( أحنه صف النجيفي ) !!!!
- (شوك الفطيم)
- إضاءة / ( وأد النور )
- إضاءة / دجاجة ( صدام ) الدكتاتورية تأكل عدس الديمقراطية !!!
- ( يمه دين الفقره متعب ) / الفقراء وطقوس رمضانية
- ( شك ما يتخيط شكينه ) / أهازيج ثورة العشرين
- إضاءة / هذا من فضل ...!!!
- إضاءة / ثورة العشرين وانتفاضة الواحد والتسعين !!!
- اليهود شماعة الفاشلين !!!
- ( حسام الشلاه ) يلقي القبض على المطلوب ( وجيه عباس ) !!!
- ( عشك الناس )
- ( الماطور سكل ) ودولة القانون !!!
- ( نلكح من طلع نخلتنه كل بستان ) / النخلة العاشقة
- إضاءة / الحلة واسطنبول وقاسمهما المشترك !!!!
- الشعر الشعبي ... ومهرجان بابل للثقافات والفنون العالمي الثا ...


المزيد.....




- فنان أداء يأكل موزة فنية قيمتها 120 ألف دولار أمام ذهول الحا ...
- كيف تتصرف مع المصابين بالإسلاموفوبيا وضحاياهم؟ نصائح وتجارب ...
- رئيس الجمهورية يستقبل الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المت ...
- فنان يلتهم -عملا فنيا- بيع بـ120 ألف دولار!
- أول ظهور عام للفنانة صابرين بعد خلعها الحجاب... صور
- -فرحنا بشنقك-... فنانة عربية تشعل مواقع التواصل بمقطع فيديو ...
- أيام الثقافة المصرية في موسكو
- عم منفذ هجوم فلوريدا عن ابن أخيه: كان حسن الخلق والأدب
- فنان يأكل -موزة- فنية ثمنها 120 ألف دولار
- حزب التجمع :ممارسة التعصب الديني ليس حرية شخصية..ويثني على ق ...


المزيد.....

- الفصول الأربعة / صلاح الدين محسن
- عرائش الياسمين / ليندا احمد سليمان
- ديوان الشيطان الصوفي / السعيد عبدالغني
- ديوان الذى حوى / السعيد عبدالغني
- مناجاة الاقلام / نجوة علي حسيني
- المراسيم الملكية إعلان الاستقلال البيان الملكي / أفنان القاسم
- في الأرض المسرة / آرام كربيت
- الخطاب الأيديولوجي في رواية سيرة بني بلوط / رياض كامل
- كيفما كنا فنحن ألوف المشاكل... / محمد الحنفي
- ديوان وجدانيات الكفر / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد كعيد الجبوري - حيّ أعله الشهادة / (الى الشهداء البؤساء الذين قدموا أرواحهم لتبقى الكراسي السود متسلطة على الرقاب )