أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم مرزة الاسدي - 4 - أبو نؤاس يعود إلى بغداد بعد نكبة برامكته















المزيد.....

4 - أبو نؤاس يعود إلى بغداد بعد نكبة برامكته


كريم مرزة الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 4191 - 2013 / 8 / 21 - 17:17
المحور: الادب والفن
    


4 - أبو نؤاس يعود إلى بغداد بعد نكبة برامكته ، ورحلته المصرية، فيمدّ للرشيد يد المدح الرسمية

كريم مرزة الأسدي
12 - مقدمة لما قبل الهجرة إلى مصر ومديحه :
لم يشر لنا الديوان على أن أبا نؤاس مدح الرشيد منذ قدومه بغداد حتى نكبة البرامكمة في سنة 187 هـ، وإنما حصر مدحه بالبرامكة أولياء نعمته ، ومن خطل التفكير ، وقصر الرؤية ، وعدم البصيرة أن نردد الأقاويل والرويات المنحولة التي تربط بقوة وشائج علاقة ظرافة وطرافة بين الرشيد الصارم الشديد والنؤاسي المتهتك الخليع ، وذكر أبو نواس هذا المدح المنحصر بآل برمك ، ونعني يحيى وولديه، في رواية ينقلها أبو هفان في ( أخبار أبي نواس ) ، " قال أبو هفان: دخل أبو نوّاس على يحيى بن خالد فقال له يحيى أنشدني بعض ما قلت، فأنشده :
إني أنا الرجل الحكيم بطبعه *** ويزيد في عامي حكاية من حكى
أتتبع الظرفاء أكتب عنهمو ***** كيمــا أحدث من أحب فيضحكا
فقال يحيى إن زندك ليرى بأول قدحة فقال أبو نواس في معنى قول يحيى ارتجالا:
أما وزند أبي عليٍ إنّه *** **زند إذا استوريت سهّل قدحكا
إن الإله لعلمه بعباده ***** قد صاغ جدك للسماح ومزحكا
تأبى الصنائع همتي وقريحتي*** من أهلها وتعاف إلا مدحكا " (27)
لا يمكن للشاعر أن يتجرأ بقول مثل هذا البيت الأخير ، لو كان قدح الخليفة ، هذه زلّة كبيرة ، لا يمكن أن يغفرها الرشيد ، لو كان قد مدحه من قبل ، ولا هذا اليحيى البرمكي ، كان سيقبلها واضعا نفسه فوق مقام الخلافة ، وكان للشعر دور كبير في المجتمع ، وللقصر الخلاقي عيون وعيون ، شغلهم الشاغل مثل هذه الهنات .
نعم كما ذكرنا سالفا عندما هاجر أبو نؤاس البصرة ، وأقام في بغداد سنة 179 هـ ، لم يستطع الوصول إلى قصر الخلافة ، لذلك لم يمدح الخليفة حتى نكبة البرامكة (187 هـ) سوى مرّة واحدة ، أراد أن يرفع من شأن الفضل بن الربيع ( وقيل ابن يحيى) ، فخاطب الرشيد قائلاً :
أنت على ما بك من قدرةٍ*** فلست مثل الفضل بالواجد
ليس على الله بمستكثرٍ *** أن يجمع العــــالم في واحدِ
طبعاً البيت الأخير ، يقصد فيه الشاعر الرشيد ، ولكن الهدف الأساسي الدفاع عن (الفضل) المفضل مادياً ورعاية لديه !!
مهما يكن من أمر تنعّم النؤاسي في فسطاط مصر ، ونال ما نال من هبات وجوائز ، ورجع غانماً سالماً إلى بغداد ، والبرامكة أسياد نعمته السابقة ، قد نكبهم الرشيد ، وأصبح الخليفة مستبداً مرهوباً
ويروى أنّ مغنيه غنّت قصيدة لعمربن ابي ربيعة أمام هارون بإيعاز من حاقدين على البرامكة ، مطلعها :
ليــت هنــدا أنجزتنــا مـا تعـد **** وشـــفت أنفســنا ممــا تجــد
واســــتبدت مـــرة واحـــدة ***** إنمــا العــاجز مــن لا يســتبد
فلما سمعها الرشيد وعى الرسالة ، واخذ يرددها متوعداً حتى نكبهم ، فالرجل الرشيد أصبح هو الأول والأخير لمهام الخلافة ، وإصدار قراراتها ، ووزيره الفضل بن الربيع يساعده ، وأخذ هذا الربيع يحاول التقريب بين الشاعر الماجن الشهير ، والخليفة الحاج الغازي الخطير، سنأتي عليها بعد هذه الرواية العجيبة الغريبة.
13 - رواية للعاصمي عن أبي نؤاس والرشيد من نسج خيال ألف ليلة وليلة :
يروي العاصمي في (سمط نجومه) :
أدخل الفضل بن يحيى أبا نواس إلى عند الرشيد،فقال له الرشيد: أنت القائل: من مجزوء الرمل :
عتقت في الدن حتى ***هي في رقة ديني
أحسبك زنديقا. قال: يا أمير المؤمنين، قد قلت ما يشهد لي بخلاف ذلك، قال: وما هو؟ فقال: من السريع :
أية نـــار قدح القادح *** ** وأي جد بلغ المازح؟
لله در الشيب من واعظ *** وناصح لو قبل الناصح
فاغد فما في الحق أغلوطة ** ورح لما أنت له رائح
من يتق الله فذاك الذي****سيق إليه المتجر الرابـح
لا يختلي الحوراء من خدرها**إلا امرؤ ميزانه راجح
فاسم بعينيك إلى نسوة ****مهورهن العمل الصـالح
فقال الرشيد: لا أعتبر بهذا الكلام، يا غلام، اضرب عنقه، فقال أبو نواس: يا أمير المؤمنين، أتقتلني شهوة لقتلي؟ قال: بل استحقاقا، قال: فإن الله تعالى يحاسب، ثم يعفو أو يعاقب؛ فبماذا استحققت عند أمير المؤمنين القتل؟! قال بقولك: من الطويل :
ألا فاسقني خمرا وقل لي هي الخمر**** ولا تسقني سرا إذا أمكن الجهر
قال: يا أمير المؤمنين، فهل علمت أنه سقاني أو شربت؟! قال: أظن، قال: أفتقتلني على الظن، وبعض الظن إثم؟ قال: وقد قلت - أيضا - ما تستحق به القتل غير هذا، قال: وما هو؟! قال: قولك في التعطيل: من الكامل :
ما جاءنا أحد يخبر أنه *** في جنة من مات أو في نار
قال: أفجاء أحد يا أمير المؤمنين؟! قال: لا، قال: أفتقتلني على الصدق؟! قال: أو لست القائل: من البسيط :
يا أحمد المرتجى في كل نائبة *** قم سيدي نعص جبار السموات
قال أبو نواس: أفقام أحمد يا أمير المؤمنين، وصار القول فعلا. قال: لا أعلم، قال: أفتقتلني على ما لا تعلم؟! قال: فدع هذا كله، قد اعترفت في مواضع كثيرة من شعرك بما يوجب عليك القتل، قال: قد علم الله تعالى هذا من قبل علم أمير المؤمنين، فأخبر عني أني أقول ما لا أفعل؛ يشير إلى الآية في الشعراء: " وأنهم يقولون ما لا يفعلون " " الشعراء: 226 " ، فقال الفضل: يا سيدي؛ إنه ليؤمن بالبعث، وإنه يحمله المجون على ذكر ما لم يعتقده
ثم إن أبا نواس أنشد الخليفة يقول مدحا: من الطويل :
لقد طال في رسم الديار بكائي *** وقد طال تردادي بها وعنائي
كأني مريـــــــع في الديار طريدة *** أراها أمامي مرة وورائي
فلما بدا لي اليأس عديت ناقتي ... عن الدار واستولى علي عزائي
إلى بيت حان لا تهر كلابـــــه *****علي ولا ينكرن طول ثوائي
وكأس كمصباح السماء شربتها ***** على قبلة أو موعد بلقاء
أتت دونها الأيام حتى كأنها ***** تساقط نورا من فتوق سماء
ترى ضوءها من ظاهر البيت ساطعا *** عليك ولو غطيته بغطاء
تبارك من ساس الأمور بقدرة **** وفضل هـــارونا على الخلفاء
نراك بخير ما انطوينا على التقى *** وما ساس دنيانا أبو الأمناء
إمام يخاف الله حتى كــــــأنه ***** يؤمل رؤيــــــاه صباح مساء
أشم طوال الساعدين كأنمـــــــا **** ينـــــــــاط نجادا سيفه بلواء
قال: فخلع عليه الرشيد، ووصله بعشرة آلاف درهم، والفضل بمثلها، فنظر إلى جارية تختلف كأنها لؤلؤة، فقال: يا أمير المؤمنين، أنا ميت في ليلتي هذه، فإذا مت، فمر أن أدفن في بطن هذه الجارية، فقال له الرشيدة خذها لا بارك الله لك فيها...(28)
نكتفي بهذا مما أورده العصامي ، جزماً هذه الرواية موضوعة على غرار قصص ألف ليلة وليلة ، لا يعقلها عاقل أن يطيل خليفة مثل هارون الرشيد الحاج الغاز مع شاعر ماجن على المكشوف ، ويدور مع الشاعر أنّى دار لإلقاء الحجة عليه ، ومن يصدق أن أبا نؤاس - وهو الشاعر المتهتك - أن يلاسن الخليفة ، ويحاججه ، ويفحمه ، ويتدخل الفضل لحسم الموضوع ، ويخرج الشاعر قصيدته ، ويمدح الرشيد ، وتنقلب الأمور بالتمام ، فمن عقوبة قطع الرأس حتى الجائزة السنية ، ومعها جارية كالشمس ، ثم القصيدة الهمزية التي مدح بها الرشيد ، نظمها الشاعر بعد نكبة البرامكة ، فمن أين جاء هذا الفضل بن يحيى ؟!! نقلنا نحن الجزء الأكبر من الرواية ، لما فيها من شعر جميل لأبي نؤاس ، والتحليل ، والمقارنة ، والسرد الخيالي الجميل .
14 - ثلاث قصائد في مدح الرشيد :
بعد أن توّسط الفضل بن الربيع بين الشاعر وخليفته الرشيد سنة 187 هـ أبان عودته إلى بغداد ملذاته ، وكان الرشيد المتجبر المستبد المرهوب يحشّد جيوشه ليحارب الروم وقائدهم البيزنطي الشهير نقفور ، وعند انتصار الرشيد المبهر ، وإذلال نقفورهم ، كل الأمور وظفت لمعركة الانتصار ، ولا ريب كان الشعر من أهم الأسلحة ، وكان أبو نؤاس من أبرز شعراء عصره ، فمدح الرشيد بقصيدة رائعة منها :
خلق الزمان وشرتي لم تخلق *** ورميت في غرض الزمان بأفوق
تقع السهام وراءه وكأنـــــه ***** أثــــر الخوالف طالب لم يلحق
وأرى قواي تكاءدتها ريثة ***** فإذا بطشت بطشت رخو المرفق
ولقد غدوت بدستبان معلم **** صخب الجلاجل في الوظيف منسق
حر صنعناه لتحسن كفــــه **** عمــــل الرفيقة واستلاب الأخرق
واستمر في وصف البازي إلى أن قال :
هذا أمـــير المؤمنين انتاشني ***** والنفس بيـــن محنجر ومخنق
نفسي فداؤك يوم دابق منهما ***** لولا عواطف حلــــمه لم أطلق
حرمت من لحمي عليك محللاً **** وجمعت مـــن شتى إلى متفرق
فاقذف برحلك في جناب خليقة ***** سباق غايـــــــات بها لم يسبق
وأخفت أهل الشرك حتى إنه ******* لتخــافك النطف التي لم تخلق (29)
وبالرغم مما قيل على أنّ البيت الأخير فيه تجاوز على مشيئة الذات الإلهية ، ولكن - والحق يقال - يعتبر قفزة شعرية هائلة في سعة الخيال بالنسبة لعصره ومدى معرفة في ماهية النطف وتركيبها وفسلجتها.
والقصيدة الثانية هي الهمزية التي مر ذكرها في رواية العاصمي ، وزعم خياله أن الفضل بن يحيى البرمكي أدخل أبا نؤاس على الرشيد ، ودار ما دار بينهما ، وزجّ بالقصيدة الهمزية ، والحقيقة القصيدة الهمزية نظمها شاعرنا بعد نكبة البرامكة بعامين ) ، وتحديداً كما يذكر الطبري في أحداث سنة 189 هـ بـ (تاريخه) ، وعند تنصيب ابنه القاسم ولياً للعهد بعد الأمين والمأمون ، وأطلق عليه المؤتمن ، ويذكر البيتين التاليين منها :
تبارك من ساس الأمور بقدرة **** وفضل هـــارونا على الخلفاء
نراك بخير ما انطوينا على التقى *** وما ساس دنيانا أبو الأمناء (30)
القصيدة الثالثة نظمها شاعرنا سنة 190 هـ ، وذلك عندما اتّخذ الرشيد قلنسوة ، مكتوب عليها (غاز حاج)، ومطلعها :
حيّ الديار إذ الزمان زمان **** وإذ الشباك لنا حرى ومعانُ
ويأتي بعد عدّة مقاطع على مدح الرشيد ، وتبيان مدى عدله :
إلى أبي الأمناء هارون الذي *** يحيا بصوب سمائه الحيوان
في كل عام غزوة ووفــــادة ***** تنبت بيـن نواهما الأقران
هارون ألفنا إئتلاف مودة ***** ماتت لها الأحقاد والأضغان
متبرج المعروف عريض الندا*** حصر بلا منـــه فم ولســـان
ومع كل هذا المديح الرسمي للخليفة الرشيد في المناسبات العامة ، حيث لم يجعله الخليفة من جلسائه ، لم تأخذه لومة لائم في إيداع الشاعر الكبير في السجن إذيذكر ابن عساكر في (تاريخ دمشقه) :وقد اتهم الشاعر ابونواس بالفساد والزندقة ودخل هذا السجن، ولم يطق الحياة فيه في عهد الرشيد فأرسل استعطافا الي الرشيد حتي يفك سجنه.. يقول في رسالته تلك
بعفوك بل بجودك عذت بل *** بفضلك يا امير المؤمينا
فاني لم اخنك بظهر غيب *** ولاحدثت نفسي ان اخـونا (31)
نبرر للرشيد فعلته مع أبي نؤاس ، وفق مقاييس الدين والعصر ، بما ذكره ابن عساكر في (تاريخ دمشقه) بسند عن أحد الرواة من أصحاب الشاعر - مع بعض التصرف اعتماداً على تاريخ بغداد للخطيب - :
كان أبو نواس يشرب عند عبيد بن النمضر فبات ليلته ثم قال لا بد لي من (عسى) فقوموا بنا فاتيناها ودخلنا حانة خمارقد كان يعرفه ومعه غلام قد كان افسده على ابويه وغيبه عنهما ونحن في موضع اطيب موضع فذكرنا الجنة وطيبها والمعاصي وما يحول منها وهو ساكت فقال :
يا ناظرا في الدين ما الأمرُ ***** لا قدر صح ولا جبرُ
ما صح عندي من جميع الذي ** تذكر إلا الموت والقبرُ
فامتعضنا من قوله واطلنا توبيخه فأعلمنا أنا نتخوف صحبه فقال ويلكم والله أني لاعلم ما تقولون ولكن المجون يفرط علي وارجو أن اتوب فيرحمني الله عز وجل ثم قال :
أية نـــار قدح القادح *** وأي جد بلغ المازح؟ (32)
ويذكر الأبيات التي أوردناها في رواية العاصمي ، ويعصمنا الله من كل مكروه ، وإليه ترجع الأمور ، ونحن بإذنه سنرجع إليكم مع الحلقة الخامسة ، شكرا لكم .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,648,648,841
- بغداد تتحدى / تقولُ لعزّةِ الأيّامِ : كوني...!!
- يا عيدُ ماذا تمنّي النّفسَ يا عيدُ
- 4 - الضرورات الشعرية ، دراسة ضرورية
- خسِئ الظلامُ فما عرفنا المجزعا
- 3 - هذا أبو نؤاس إنْ كنتَ قارئه ...!!
- 8 - دعبل الخزاعي الوجه الآخر للشعر العربي
- ولدي مهجة قلبي...!!
- 3 - الضرورات الشعرية دراسة ضرورية
- ماانفكَّ يا مصرُ، والأمجادُ تجديدُ
- 2 - هذا أبو نؤاس إنْ كنتَ قارئه ...!!
- هَدُّ الزّمانِ لجسمي لا يطوّعني...!!
- 1 - هذا أبو نؤاس إنْ كنتَ قارئه ...!!
- 2 - مسائل طارئة للضرورات الشعرية ، وأخرى سائرة
- وضعنا الشّمسَ مرتكزاً مدارا
- 26 - البديع من مسلم المصروع حتى ابن المعتز المخلوع
- الضرورات الشعرية والدراسة الضرورية ...!!
- الفرزدق بين يدي هشام ، يصرخ بالولاء ...!
- يا لعبةَ الأقدارِ: لا تتردّدي...!! (*)
- 7 - المأمون صنع من دعبل الوجه الآخر للشعر العربي
- حنانيكَ لي بينَ الفراتينِ أضلعُ (*)


المزيد.....




- -غزال-.. فيلم فلسطيني يخرج من رحم الزنازين إلى العالمية
- تونس...110 عروض في الدورة 21 لأيام قرطاج المسرحية
- سفير فلسطين في فيينا: اللغة العربية تستطيع مواكبة التطورات ا ...
- رحيل رائد الدفاع عن اللغة العربية بمصر... تعرف عليه
- فيلم -أمبيانس- الفلسطيني يفوز بجائزة في مهرجان القاهرة السين ...
- السلطات العراقية... المحتجون متآمرون بدليل فيلم -جوكر-
- تجنب مشاهدتها وحيدا .. أفضل 6 أفلام رعب في عام 2019
- كابوس الانتحار يتزايد عالميا وعربيا.. ماذا يقول الفلاسفة وال ...
- الفنانة رغدة: لا أخجل من عمري وأرفض عمليات التجميل... صورة
- وفاة المخرج المصري محسن حلمي بعد صراع مع المرض


المزيد.....

- من حديقة البشر / صلاح الدين محسن
- الفصول الأربعة / صلاح الدين محسن
- عرائش الياسمين / ليندا احمد سليمان
- ديوان الشيطان الصوفي / السعيد عبدالغني
- ديوان الذى حوى / السعيد عبدالغني
- مناجاة الاقلام / نجوة علي حسيني
- المراسيم الملكية إعلان الاستقلال البيان الملكي / أفنان القاسم
- في الأرض المسرة / آرام كربيت
- الخطاب الأيديولوجي في رواية سيرة بني بلوط / رياض كامل
- كيفما كنا فنحن ألوف المشاكل... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم مرزة الاسدي - 4 - أبو نؤاس يعود إلى بغداد بعد نكبة برامكته