أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - ماذا جنينا من محمد السادس















المزيد.....

ماذا جنينا من محمد السادس


محمد محمد فكاك

الحوار المتمدن-العدد: 4184 - 2013 / 8 / 14 - 18:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خريبكة- الجمهورية المغربية الوطنية الديمقراطية الشعبية التقدمية التحررية الثورية المدنية العلمانية المستقلة- في 14.08.2013/2963.
ماذا جنينا من محمد السادس سوى اختلاف وصنع وفرض وشرعنة دولة إسلامية دينية عنصرية عرقية طائفية قبلية انغلاقية استبدادية ديكتاتورية ،مغلفة ضجيجها بالنص المقدس تغتال العقل،وتعوق الحريات الديمقراطية والتقدم الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، والتعددية وحق الاختلاف وحرية العقيدة والضمير والتعبير.
مناضل من أجل عافية العقل، وضد مرض العصر،وأفيون الدين الاخوانجي الاسلامنجي الارهابي الظلامي الماضوي اليميني الرجعي المحافظ.
ابن الزهراء،وحامل مشاعل الحرية وجمرة الشهداء وشجرة السنديانة الشيوعية الحمراء:محمد محمد فكاك
.إن فكرة تأسيس ودسترة وشرعنة وأسلمة دولة المغرب كدولة دينية تلعب أجهزة إكليروس وحاخامات وكذبة وسماسرة وتجار ومافيات وعصابات ومليشيات وأفيونات الدين في حياة المجتمع والدولة والقوانين والفن والاقتصاد والسياسة والثقافة والمؤسسات دورا أساسيا، تصبح فكرة في غاية الخطورة ،وتهدد الدولة والمجتمع والانسا والحياة بالموت والدمار والخراب والنسيان،لأن آفات مجتمعاتنا ودولنا وأنظمتنا هو الدولة الاسلامية الدينية الرجعية،حيث تستأصل وتقتلع أسس الحياة الديمقراطية والحوار والتعددية والاختلاف من جذورها،حيث تبقى الدولة المدنية العلمانية العقلانية هي العامل السياسي،العامل التاريخي لجميع العلاقات الانسانية، الاختلافية والمتعددة،والمتنافية مع الرأي الواحد ،و التعصب للدين الواحد والطريق الواحد والرؤية الواحدة، بل الدولة الاسلامية في المغرب،والكهنوت الرجعي المتخلف يتباهى بأنه وحده على دين الحق، و وحده الذي يملك الحقيقة ويحتكر الصواب وهذا له معنى واحد:ألا وهو ،إلغاء كل الأديان الأخرى التي تعتقد عكس ما يراه أهل الاسلام،ويصبح في رأيهم حق سحق وإيادة معارضي الدين الاسلامي ومخالفيه.
وحدها العوامل المادية الدياليكتيكية التاريخية ،تتحكم في الدولة والتجمعات البشرية، والتي تساعد وتيسر التعامل مع الانسان على أساس انساني وليس علةى أساس لاهوتي ديني رجعي،وبالتالي فنحن هنا نقول وبالصوت الجهوري الملآن والفياض،أن المجتمع والدولة في المغرب مثلما كذلك في كل المجتمعات في العالم،أن الدولة المدنية العلمانية ،والمجتمع العلماني ،والدولة العلمانية، هي الإطار والأداة الصالحين لإقامة الحريات الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية وحق الاختلاف والخلاف، والحوار الخصب المبدع البناء على أساس سياسي اجتماعي طبقي،وليس على أساس دسني، كما يزعم مسيلمات ويهودات وسامريات الكذبة في عصرنا.
إن لإقامة الدولة الدينية الاسلامية التخلفية الرجعية في المغرب، مخاطر كبيرة ومدمرة ،وتدور حول الميتافيزيقا والماورائيات والتخريفات والأسطورات والسحريات والتضليلات والتوهيمات ومناخات متلوثة متعفنة للعقل والروح والضمير والوجدان والقلب والشعور والادراك وتعطيل العقول والذكاءات حتى لا يفكر الناس الفقراء والمعدمين والمحرومين والجماهير العمالية والفلاحية المدهوسة والمعذبة والمضطهدة ،في التفكير في النضال من أجل كيفية تحسين المعيشة اليومية،وتحقيق الرفاه الاقتصادي والاجتماعي والحضاري والثقافي بصرف النظر عن الجنس أو الدين أو اللون أو العرق أو العقيدة. فالدولة المدنية العلمانية هي ضوؤنا وخامتنا الأولية.
إن إصرار المملوك والرهينة بالشكيمة الاستعمارية محمد السادس بالدولة الاسلامية التخلفيةالتخليفية وتمسكه بكل مزابل ودرابل كل دراويش الدين وطيور المذاهب وخفافيش الظلام والظلامية هو مثله كمثل رجل شبع موتا،لكنه لا يزال يقتات من نفسه وجثته وموته وجثته وديدان قبره.إنه بانفلاته من وحدة نظرة التاريخ للقضايا والأحكام والأنظمة المعاصرة،ولجوءه إلى مناول ومناديل ومغازل التاريغ،ليغزل ويخيط آثامه وخطياياه وجرائمه"خيطا واحدا من الألم وخيطين من المرارة" على حد التعبير الابداعي الرفيع صنع الله إبراهيم..
ما مملوك هذا المسمي ملك المغرب،وهو لا يملك حتى زمام أمره،وهو أدرى برداءات كفاءاته و خواء مقدراته وفراغ مسؤولياته لإدارة الدولة والمجتمع، بحيث يسجل العجز البنيوي لديه مبلغا كبيرا، حيث لا رؤية ،ولا إحساس بقضايا ومشاكل وهموم الناس والطبيعة والأرض والشعب والوطن والمرأة والطفل والانسا ن وبالتالي هل يعقل أن يجهل ملك سر التكوين المغربي،هذه هي أهم مقومات المسؤولية التي يفتقد ها محمد السادس بكليتها وشموليتها ومن يعتقد أو يأتمن مثل محمد السادس على طعامه وأمنه وصحته ووطنه هو كمن يقبض على الريح بقوة ليجد في الأخير أن " الباب لا تقرعه إلا الرياح،والباب ماقرعته سوى الريح، فلا إحساس بوجود لملك و غضب ولا انتفاضة لشرف يصيب الشعب والأطفال والنساء كما هو شأن الملوك المغاربة البواسل الذين ما فرطوا أبدا في شبر واحد من الأرض،ولا ذرة من كرامة امرأة ،وحرمة طفل، بل استسلام مطلق وخضوع مهين ومشين للاستعمار والأمبريالية والصهيونية العالمية،والاخوان المتأسلمين المتأمركين المتصهينين الارهابيين المتعصبين المتطرفين العنصريين القادمين من مزابل التاريخ وخراء القرون، ما سمعنا لهدا المملوك- الأسير المسترق صوتا مجلجلا يخطف الأبصار والأسماع بعفويته وثقته بنفسه وعلمه وأدبه ووزنه وسمعته ومعرفته الواسعة العريضة بالثقافة السياسية والقانون الدولي وبناء اقتصاد وطني لا يعتمد على الأمبريالية ،وبالتالي ما سمعنا محمد السادس في المنابر الدولية يعبر بقوة وجبروت وفنية عاليةومبدعة وجديدة عن نبض قضية فلسطين والقدس والشعوب المضطهدة المعذبة في الأرض. ما معيار ومصداقية وشرعية ومشروعية وجود ملك للمغعرب اليوم؟ إذا لم يجده المغاربة والوطن العربي والأفريقي والعالمثالثي والأمم هذا الملك في قلب المعركة؟إن معيار وجود ملك هو مدى حرصه على أن يتقدم المغرب والانسان والمرأة والطفل، والدفاع المستميت ومواجهة الحصار والاستيطان الصهيوني والاحتلال الأمريكي للعراق مجابهة قمع الشعوب وعنصرية وعنجهية الصهاينة المجرمين،و تقديم صورة جديدة لمغرب جديد بامرأة جديدة وطفل جديد، وفي تغيييب تام لهذه المسؤوليات والممارسات الوطنية اليوميةلملك المغرب بين قوسين، جعلني أعلن صوتي كالنسر فوق القمة الشماء ،وأتهم الملك المزعوم بسبب تحالفاته المشبوهة ،وتطبيعاته المحكمة سرا وعلانية لقيادة الثورةالرجعية المضادة بالنيابة والوكالة عن أساياده وأرباب،بل وما خفي أعظم، مع الصهاينة،فهوبقدر معاداته للعرب وقضاياهم بقدر حبه وشغفه وغرامه وهيامه بالاستعمار والأمبريالية والصهيونيةوالرجعية العربية. وبالتالي فلا تحرر ولا تخلص انساني شامل من الاستعما القديم والصهيونية والامبريالية إلا بالتحرر والتخلص والإطاحة بقواعد وهياكل وأسس نظام محمد السادس لا باعتباره مرادفا لحسني مبارك وبن علي .... بل باعتباره من أكابرعملاء ومرتزقة وخونة وخدام لدى الدوائر والأسواق والشركات متعددة الجنسيات والقوميات والتنافسات وجمع الأموال والأرباح وفائضات القيمة بأي ثمن والانتعاش انتعاشا غير مسبوق،وبالتالي لا يمكن أن أنظر إلى هذا العبد المملوك المفترس،إلا اعتباره دون مجاملة وكحقيقة موضوعية،أن مملوكنا محمد السادس، هو جزء لا يتجزأ من النشاط والممارسة الرأسمالية الاستعماري الصهيوني الامبريالي الأمريكي الفرنسي العنصري الاستيطاني،وبالتالي فلا علاقة له بالدين، بل نحن نرفض حكم محمد السادس لرفض الاحتلال والاستيطان والاستعلاء والاستقواء بالصهاينة والأمبريالية على قدم المساواة مع أعتى طغاة الصهاينة،ولا يريد مثلهم الاعتراف للشعب المغربي بالحقوق المشروعة والعادلة،بل لم يرتجف لهذا المملوك ولا شعرة في مفرقه، حين سمح لنفسه و زاد من تمكين وتشديد وتصعيد القبضة الدينية الرجعية اليمينية الارهابية الظلامية الإظلامية الماضوية،فتفشى في المغرب التزمت الديني والتطرف المذهبي وتقيد الحريات الديمقراطية والعقل والضمير بترسانة جنونية ظلامية دينية من فتاوى مخصيي الدين والدنيا وتهميش وإقصاء وإفقار متزايد للجماهير الكادحة العريضة الواسعة والتيئيس والتبئيس والاحباط،حيث جعلوا من المساجد والمنابر قلاعا وحصونا وخميرة لفاشية دينية اسلامنجية،فلا تسمع في فتاوى المعتوهين من فقهاء الظلام ،ودم الحيظ والغسيل والنفاس والنكاح،إلا تأليب العامة على حرية الفكر والمفكرين كما قال أبو التنوير العربي المعاصر طه حسين هذا هو حقيقة المملوك محمد السادس الذي عشنا فترات سوداء حالكة اسودادية في ظل عرشه، دونما انتظار أن يفتح لحد الساعة باب للأمل وللمستقبل وللأفق المبين،والفجر الكمين.فلا شيء يدل على ندمه والتماسه طريق التحرر عن الهيمنة الأمريكية والصهيونية و لا حضو ولاوجود ولا حياة ولا ظل ولا حرور لمحمد السادس في الواقع المغربي القاعدي الشعبي الجماهيري،وأكاد أجزم أن عهد هذا الأخير سيكون آخر سلالة ملوك الاسرة الكلاوية الخيانية الرجعية ؟
أليس في كل هذه المواقف المخجلة الحقيرة لمملوك فرنسا ، والأمريكان والصهاينة،ما يدعم سعينا الحثيث،ويقدم الدليل الدامغ على مشروعية وشرعية الدعوة إلى الثورة والعصيان والتمرد والانتفاضة ضد نظام محمد السادس،وإيجاد بدييمقراطي ثوري حقيقي لكل هذا الوضع المأساوي المأزوم المتأخر اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وفنيا وحضاريا وتكنولوجيا؟
"... سنواصل السير في أضيق الممرا ت وأشد البحار هياجا. ونحن لا نحمل ذاكرة الورق، وقد لملمنا بعض أوراقنا عن شوارع بيروت. بعضها احترق. بعضها ضاع. وبعضها مزقناه عن عمد. مزقنا فيه الأوهام،ولم تكن قليلة. وصحيح ،أننا ،في المنافي الجديدة،لا نملك أرضا نزرع فيها غرسنا أو شهداءنا،ولكننا نملك ما هو هدف العلاقة بين الأرض والانسان:الحرية،ورسالة الحرية. ونملك ما هو هدف العلاقة بين الانسان والأرض والتاريخ: إنتاج ثقافة الحرية، وشيئا من شهادة الانبياء على عصرهم،حتى تخلق كل قطرة دم لغتها الجديدة،ونشيدها الجديد،الذي يعيد إنتناج حوافز الحرية،فتكون اللغة ما تكونه وما تقوله معا. وتكون الحرية في الوطن وفي المنفى معا. ولاتكون الحرية إلا ذاتها.. لا تكون إلا الحرية."
محمود درويش
ابن الزهراء محمد محمد فكاك





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,087,046
- في أسطورة وتخريفية ثورة الملك والشعب ،ل20 غشت
- عيد البذاءة والسفالة والنذالة،وملوك بأخلاق الأوغاد والأوباش ...
- في هجو ملك مهجو بلا هجاء،دعي كاذب مزدوج جبان،هو أهل الفسق وا ...
- -لم يبق في هذه المليكات الأنتيكات-الديكات الروميات،لا علي ول ...
- أعر ش يستبيحه كل زناة العالم، وتتبول عليه كل كلاب وذئبان وثع ...


المزيد.....




- كذب عليها فتركته ولكنه رفض أن تكون لغيره فأحرقها.. أين ذهب ن ...
- إليسا عن حرائق لبنان: احتراق النظام السياسي الطائفي كله أفضل ...
- ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في العراق إلى 156 وإصابة أكثر من ...
- أيُّ رئيس سيكون قيس سعيّد لتونس؟
- الحرائق تلتهم مساحات واسعة في لبنان وسوريا وسط عجز فرق الإطف ...
- جامعة فرنسية تسعى لمراقبة طلابها المسلمين "لمكافحة التط ...
- فولكسفاغن تعلّق قرارها فتح معمل جديد في تركيا بسبب الهجوم عل ...
- بولا يعقوبيان ليورونيوز عن حرائق لبنان: الدولة في غيبوبة وال ...
- زوجة الرئيس التونسي قيس سعيد -لن تصبح السيدة الأولى-
- جامعة فرنسية تسعى لمراقبة طلابها المسلمين "لمكافحة التط ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - ماذا جنينا من محمد السادس