أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - حزب اشتراكي أم حزب شيوعي أو حتى يساري؟















المزيد.....

حزب اشتراكي أم حزب شيوعي أو حتى يساري؟


محمود القبطان

الحوار المتمدن-العدد: 4184 - 2013 / 8 / 14 - 01:05
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يريد من يستطيع قلب الحقائق وتدمير الوضع الحزبي الداخلي أن يُسوّق مفاهيم لم تختبرها الشعوب ولا الحياة لانها فاشلة أصلا وبعيدة عن اسس الأفكار والمبادئ الماركسية,ويبقى هم البعض ممن كانوا ,كما كانوا,بعد تراجع خفيف أن يصدّروا شخصيات ويطبلون لها بحجة مناصرتها للشعب العراقي وبسبب انتمائهم لتلك الأحزاب الجديدة التي قوضت الفكر الإشتراكي والتي سرقت ما بناه الشعب طيلة عقود خلت.

نشر موقع الحزب مقالة لم "يُعرف "كاتبها عن شخصية مجرية,رئيس الوزراء الأسبق هورن جولا حيث قدم لها بانه صديق الشعب العراقي,ولسذاجة السياسي الذي أرسل المقالة ,وبنفس الوقت هو لم يكتبها أصلا,قال :إن هورن جولا وقف مع الشعب العراقي في توقيعه على وثيقة ضد صدام!!والحقيقة على المرأ أن يتوقف قليلا قبل إصدار هذا التقييم بحق من دمّرَ بلده وإن كان رئيسا لحزب إشتراكي للاسباب التالية:
هورن جولا جاء الى رئاسة الحزب والوزراء بعد أربعة أعوام من إنهيار النظام الإشتراكي في المجر,حيث بُدل إسم الحزب الأم :حزب العمال الإشتراكي المجري الى الحزب الإشتراكي تماشيا مع الموجة ضد الأحزاب الشيوعية والإشتراكية الحقيقية.باع كل المؤسسات الإنتاجية في البلد,ربط بلاده بسوق المال العالمي وتحكم البنك الدولي في مصير الشعب المجري واقتصاده,التحق ذليلا بحلف الأطلسي
سرق كل أموال وعقارات الحزب الأم حزب العمال الإشتراكي المجري والذي قاده الراحل كادار يانوش لاكثر من ثلاثة عقود,وأخيرا وليس آخرا فقد ارتمى بأحضان الإشتراكية الأممية جنبا الى جنب مع حزب العمال الإسرائيلي وباقي الرهط اليميني مما يُسمون بالأحزاب الإشتراكية-الديمقراطية والتي يتحكم بها المال وأمريكا, ولم ينتمي الى اليسار العالمي حيث تجتمع ألأحزاب الشيوعية واليسارية العالمية بين فترة وأخرى للتداول .ومما يثير ألما في النفوس إن من يدافع عن هورن جولا واعتباره صديقا للشعب العراقي لتوقيعة وثيقة ضد صدام وأعتبار ذلك دليلا على قول ساذج فما عسانا أن نعطي لقبا لبوش الأب والأبن ومن تلاهم؟وهل كان هناك في العالم قائدا لدولة لم يدين صدام,عدا بعض المطبلين له؟

من هنا اود أن أدخل في موضوع ,ربما يكون شائكا,لكن أود الإبحار فيه وإن كان لا يرضي البعض لكنه في المحصلة هو يقع في مصلحة الحزب الشيوعي العراقي وجماهيره وسمعته والتي هي أمانة في عنق كل من انتسب لهذا الحزب واستمر أو أنقطع لاسباب عديدة.أما من يُبحر بالأتجاه المعاكس فنهاك من يقف ضده ويكشف نواياه,لان الحزب فكر ونهج وكيان فمن يريد الدفاع عنه عليه أن يلتزم بهذه الأمور الثلاثة ومن يريد أن يسلك طريقا آخر هو حُر لكن عليه أن يخرج من نفس الباب التي دخل منها.أما أن يخرج البعض من الباب التي دخل منها ويرجع من الشباك مرة اخرى لنوايا مبيتة هذا مرفوض على الإطلاق ولن يُسمح به .

الرجوع للحزب
لقد انتسب للحزب الآلاف من العراقيين برغبتهم حيث لم يكن الحزب في الحكم ليكون الدخول اليه لاسباب نفعية ,كما يحدث في كثير من أحزاب السلطة سواء في العراق أو غيره من بقاع العالم,ولذلك تحمل شيوعيي العراق الكثير من الصعاب والتنكيل والتعذيب والتغييب والنفي مما لم يتحمله أي حزب عراقي طيلة العقود الطويلة الماضية.خرج البعض من صفوف الحزب الكثير لاسباب عديدة ربما شخصية او سقوط سياسي أو تبدل في البوصلة الفكرية- السياسية,أو الإستقالة أو الطرد أو التجميد.
بعد التغيير الكبير في العراق بعد سقوط النظام عادت المنظمات الحزبية للعمل وبقوة في الكثير من المدن العراقية وباتت الدعوة للرجوع للحزب مسألة جدية وقبولة لا بل ملحة لاسيما إذا كانت الأسباب لاتتعدى الأختلاف الفكري أو التنظيمي أوكليهما.وما تبقى يمكن النظر اليها كل على حدة.أفترض أن الرجوع الى صفوف الحزب يجب أن يكون مقرونا بصدق النوايا وذكر الأسباب التي أدت الى الخروج من الحزب ليتبين الموقف جليا للحزب وتأخذ الهيأت المعنية قرارا بقبول الطلب للرجوع من عدمه.
خرج من الحزب الكثير بسبب اتصالاتهم بسلطات النظام السابق اختياريا ولمصالح شخصية بحتة وطرد البعض من المنظمات بعد معرفة الأسباب,لاسيما في الخارج.مع العلم أن الوثائق التي حصل عليها المؤتمر الوطني بعد سقوط النظام كان قد نشر اسماء كبيرة في العمل السياسي العراقي السابق واللاحق ممن كانوا على علاقة بالنظام ومخابراته ,حقا أم زورا ,هذا لم يدحض من أي طرف ذكر في وقتها.الآن هناك موجة جديدة في إحدى المنظمات في الخارج لارجاع بعض من هم خارج الحزب دون ذكر اسباب خروجهم أو طردهم وقتها,مما يثر الأستغراب في قضية هامة وخطيرة وتساؤلا كبيرا وهو أين كان هؤلاء
خلال عشرة أعوام منذ سقوط النظام الصدامي؟ولماذ الآن بالذات؟إذا كان الهم هو تجميع أكبر عدد في المنظمات ولا حساب هناك على نوعية الرفاق,فهذا فيه مطبات كبيرة وعديدة وخطيرة لها محاذير والأخطر في كل ذلك ماذا يتبنى هذا النفر الجديد في الحزب؟هل يتبنون فكر ونهج الحزب الشيوعي العراقي وسياسته أم ينحون منحا جديدا لغاية في نفس يعقوب؟من خلال مخالطتي البعض في تلك المنظمة وسبق أن عملت فيها لاعوام طويلة سمعت مباشرة من البعض القديم والجديد بأنه :لم يعد فائدة من الحزب بهذا الأسم وإنما يجب أن يتبدل الى حزب اشتراكي,واحدهم كتب قبل المؤتمر التاسع الأخير حول ذلك,بسبب انتماءه للحزب الأشتراكي في بلده وسبق أن رشح لانتخابات منطقته وفشل.لم يكتبوا إن انتمائهم لليسار وإنما للاشتراكية الأممية,كما هو حال حزب العمال الإسرائيلي والحزب المجري الذي ينتسبون اليه.
يحاول البعض اللجوء الى وعبر التيار الديمقراطي وبطريقة يشوبها التزوير والأحتيال والأقصاء كخطوة لتفتيت الجالية العراقية هناك بعد أن عجزوا عن ذلك بتاسيسهم نادي ثقافي عراقي يدعون فيه"النخبة" الدبلوماسية لدول الخليج العربي" لغاية في نفوس البعض منهم.وألآن عادوا من الشباك الى المنطمة الحزبية ودون أن يعطوا مبررا لخروجهم من الحزب أصبحوا أعضاء فيها,ولا يعلم احد لماذا يتم العمل بالمنظمة بهذا الشكل التدميري. ويتذكر الجميع ,وحسب النظام الداخلي للحزب ,أن من ينتمي الى الحزب الشقيق,كان في وقت النظام الأشتراكي’عليه أن يبلغ الحزب بذلك وبموافقته.ولكن من رجع الى صفوف الحزب هم أصلا منتمين الى حزب اشتراكي لا ينتمي الى اليسار العالمي,حيث يحضر الحزب الشيوعي العراقي في هذه الإجتماعات الدورية بأعتباره فصيلا يساريا في الحركة اليسارية العالمية.أضف الى ذلك أن من رجع الى صفوف المنظمة وجوه غير مقبولة في الوسط العراقي ولسمعة البعض منهم السابقة.

هل يمكن القبول بتلك النماذج والتي لاتريد الخير والنجاح للحزب في منظمة وإن كانت صغيرة ليبتعد عنها المخلصون الحقيقيون؟هل نعكس مقولة الشهيد فهد بان تكون:حزب اشتراكي –ديمقراطي لا حزب شيوعي؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,760,985
- الوضع الأمني الهش في مهب الريح و اسبابه
- ما بعد الإجازة الصيفية
- ما قبل الاجازة الصيفية
- طارق الهاشمي في لباس بن لادن
- لا تخلطوا الفن بالقومية
- مرض البدانة
- الفنانة الصاعدة برواس وشبكة التواصل الاجتماعي
- ماذا بعد توزيع القُبل؟
- العلاقة بين فضح الفساد والإرهاب
- العراق اليوم
- المنظمات الطلابية والشبابية في خطر
- وطن مستباح وشعب تعيس
- لا تسرقوا صوتي....
- صفقات الفساد المالي المشبوهة مرة اخرى
- أحداث وتحالفات ما بعد انتخابات مجالس المحافظات
- البصرة..ثغر العراق..الحزين
- أول ما أكتبه بعد ال 20 من نيسان
- آخر ما أكتبه قبل 20 نيسان
- العراق يغرق في ألأزمات
- هكذا كنت في حفل الكبير الذي لا يشيخ ولقاءي بالمرافق الخاص


المزيد.....




- أكثر من ثلاثين قتيلا بحادث سير في المدينة المنورة
- لتدمير ذخيرة خلفتها القوات لدى انسحابها… التحالف الدولي ينفذ ...
- الكشف عن رسالة ترامب لأردوغان في 9 أكتوبر: لا تكن أحمق
- أنقرة ترفض بقاء القوات الكردية في منبج "تحت العلم الروس ...
- أنقرة ترفض بقاء القوات الكردية في منبج "تحت العلم الروس ...
- فراش النوم استثمار هام يؤثر على حياتك اليومية
- تفرق دمها بين دعاتها.. مليونية بالسودان احتفاء بثورة 21 أكتو ...
- رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري يشارك باجتماع أمني خل ...
- سد النهضة.. ما خيارات مصر والسودان لحل الأزمة؟
- تفاصيل جديدة في حادث -العمرة- بالمدينة المنورة 


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - حزب اشتراكي أم حزب شيوعي أو حتى يساري؟