أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مسعود علي - الزاوية الضيقة للثورة















المزيد.....

الزاوية الضيقة للثورة


مسعود علي

الحوار المتمدن-العدد: 4173 - 2013 / 8 / 3 - 03:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الزاوية الضيقة للثورة :
النظام السوري اللاعب المتميز في الشرق الأوسط بإتقان أدواره في خلط الأوراق في المنطقة وتشكيل مطبات تاريخية في وجه الشعوب الطامحة إلى الاستقرار والأمن في بلادهم وانتقاء أقنعة تليق بكل منطقة والماهر في دفع فواتير طلاء هذه الأقنعة حسب الأحداث الجارية لصالح بقائها, لعب بكل مهارة في لبنان بخلط الأوراق بين المسيحيين والدروز وبين السنة والشيعة وعندما خرج من لبنان كان حاملا فأجهض بأبنه وسماها حزب الله دربه على كافة فنون التأجيج الطائفي ودحرجة الاستقرار اللبناني إلى مساحات مخططاته الملتوية المثقبة بمسمار إيران وتم تربيته ليكون طفلا مطيعا ومشاغبا يرمي الصفحات البيضاء لأي اتفاق بين القوى السياسية في لبنان بعبوات ناسفة تجعل هذه الصفحات محروقة وتعيدها عنوة إلى نقطة الصفر ولعب في الأردن من خلال دعم الحركات الإسلامية كورقة تهديد للحكم الملكي خلال العقود الماضية الذي يخاف اليوم من التمدد السلفي كما يسميه القصر الملكي , ولعب في العراق بتدريب الإرهابيين وإرسالهم إلى العراق وتفنن بكل ما يملك من الوسائل لضرب القضية الكوردية من خلال احتضان حزب العمال الكردستاني ودعمه وإفشال أي خيار لعملية السلام بين تركيا والحزب المذكور ليتجمد القضية الكوردية في تركيا خلال أربع عقود وما كان لها من تأثير على القضية الكوردية في باقي أجزاء كردستان إما في سوريا ومن خلال ممارساته التعسفية بحق الكورد وأدلجة عقول العرب لتوهيمهم بالعدو الأخطر في المنطقة وبإسرائيل الثانية وشحن كروت طائفية مجانية على طول فترة حكمه وكان بارعا بالعزف على أوتار الطائفية بين الأكراد والعرب حيث قام نظام الأسد منذ 1970 بزيادة التفرقة والتمييز بحق الأكراد، ، جرى اعتبار الأكراد، الذين يشكلون أكثر من 15٪-;- من المجتمع السوري، مواطنين من الدرجة الثانية، لم يسمح لهم بتعلم لغتهم، ولا الاحتفال بتقاليدهم، مثل الأعياد الوطنية كعيد النيروز وبعض الأعياد المدنية مثل عيد المرأة وعيد الصحفيين الكورد وأي محاولة لخرق هذه القوانين قد يُعاقب عليها ب10 سنوات من السجن. بالإضافة إلى ذلك، تم إفقار المناطق الكردية، ومنع إقامة أي مصانع أو معامل في المناطق الكردية من أجل تفقيرهم وتهجيرهم إلى المحافظات الأخرى وإفراغ المنطقة للعرب المواليين له وأعطيت الأراضي إلى الملاكين العرب، وتمت السيطرة على آبار البترول الغنية، في المناطق الكردية ووضع قوانين مشددة لتوظيف الكورد في الحقول النفطية ، وتركت الطرقات بحالة سيئة ومن دون صيانة .
فما بين العام 1972 والعام 1977، اعتمدت سياسات عنصرية، في عدة مناطق كردية. فحوالى 30.000 مزارع عربي، ممَّن تضررت منازلهم من الفيضان الذي سببه بناء سدّ الطبقة، أرسلوا إلى الجزيرة العليا وأسكنوا في بلدات نموذجية وحديثة توزعت على الشريط الكوردي، موازية للبلدات الكردية الفقيرة. وتمتعت هذه القرى والبلدات الحديثة بالخدمات الجيدة من مياه وكهرباء ومستشفيات ومدارس وطرقات، وتوظيف ، بينما البلدات الكردية كان ينقصها تقريباً كل شيء. بالإضافة إلى ذلك كانت تعاني المجتمعات الكردية سياسات تمييزية قاسية، منها منعهم من التدريس،ومنع المدرسين الكورد من التوظيف واستقدام المدرسين من الساحل ، وتم اعتماد سياسات طرد العمال الكورد، وتدمير المنازل، واعتقال القيادات السياسية الكردية،ومنع التكلم باللغة الكوردية . وقامت الحكومة السورية أيضا بتغيير اسماء البلدات والقرى الكوردية وبعد توريث الابن مقاليد السلطة قام بمجازر بحق الكورد في 2004قام النظام بقمع انتفاضة الكورد، التي بدأت بمدينة القامشلي، وانتشرت حينها إلى مختلف المناطق الكوردية في سوريا، في الجزيرة، وعفرين، وحلب ودمشق. واستخدم النظام أيضا القبائل العربية لضرب احتجاجات الكورد، في المناطق الشمالية الشرقية، ما زاد من التفرقة ما بين الكورد والعرب. وأكثر من2000 كردي إما ماتوا أو اعتقلوا، بينما تم نفي آخرين غيرهم إلى خارج سوريا وتم طرد مئات الطلبة من الجامعات الحكومية وطرد الموظفين من دوائرهم وأدى ذلك إلى هجرة شريحة كبيرة من الكورد إلى الدول الأوروبية خاصة من جيل الشباب وفي 10 أيلول (سبتمبر) 2008 أصدر بشار الأسد المرسوم رقم 49 المعدل للقانون رقم 41 الذي ينظم ملكية وبيع واستثمار العقارات في المناطق الحدودية كان موجها بشكل مباشر إلى القضية الكوردية يهدف إلى التصفية العرقية وتغيير الطبيعة الديموغرافية في المنطقة الكوردية ويمثل سياسة تهدف للقضاء على الوجود القومي الكوردي حيث جاء في نشرة جمعية الشعوب المضطهدة في تشرين الأول 2008 ( المرسوم يشكل من حيث المبدأ بملكية الشعب السوري في المناطق الحدودية حيث لن تسجل الملكية بعد الآن في السجلات الرسمية وإذا طبق المرسوم بحذافيره فلن يتم مستقبلا بيع وشراء الأراضي ولا حتى نقلها إلى الورثة الشرعيين . إن هذا المرسوم موجه بالدرجة الأولى ضد الشعب الكوردي , لكنه أيضا يشمل الشعب الآشوري والآرامي في المحافظات الثلاث على الحدود السورية التركية , الحسكة ,الرقة وحلب )
إما على المستوى المجتمع السوري فقد تمت السيطرة على البرجوازية السورية منذ تسلم حافظ الأسد السلطة من خلال حل نقابات الأطباء والملعمين والمهندسين والصيادلة لأنها حركات نقابية تهدف إلى الديمقراطية والحرية وكانت تعمل على تأسيس مجتمع ذو ثقافة ديمقراطية تهتم بشؤون المدنية ثم إعادة تشكيلها من جديد من الطبقة البرجوازية المقربة له وتعيين قيادات من قبل النظام وخاضعة له بهذه الحركة قام بشلل أكبر المؤسسات المدنية تأثيرا على المجتمع وعندما استلم الابن مقاليد السلطة اتبع النهج القمعي نفسه لجميع الحركات نقابية في عام
2006كان هنالك تحرّكين عماليين بارزين، أولهما كان اعتصام مئات من عمال البناء، أمام الشركة العامة للبناء في دمشق، وثانيهما كان إضراب سائقي السيارات العمومية في حلب، وقد قمعا بشكل قاسٍ. وتم طرد العمال من وظائهم وملاحقتهم بتهم أمنية كخلق الفوضى وزعزعة الاستقرار والعمل لصالح جهات خارجية وتم إقفال عدد كبير من المصانع ومن الناحية التعليمية استهدف النظام أساتذة الجامعات المستقلين من التيارات اليسارية من ذوي الفكر التنويري الذي يمهد طريق الثورات حيث تم تهميشهم وفصلهم وسجنهم مما أدى إلى خلق فراغ لقدوم الأشخاص ذوي الفكر الأصولي والطائفي لأن النظام يدرك جيداً العلاقة التي تربط بين الفكر والثورات وبين التغير الفكري والتغيير السياسي لأن أي تنوير فكري من الطبقات المثقفة سوف يفكك كافة طلاسم الطائفية التي فرضها النظام ,سوف يفكك مشروعية العائلة الحاكمة وكل الأفكار الطائفية المتعصبة التي كانت تبثها في المجتمع السوري . لذلك نحن اليوم بحاجة كبيرة إلى هذا التفكيك وإعادة بناء عقد اجتماعي جديد بين كافة مكونات المجتمع السوري حتى نتمكن من إطاحة النظام الطائفي الاستبدادي المطلق الذي كان يستمد مشروعيته من هذه الطائفية بالذات. فهي التي كانت تعطيه المشروعية وتقنع الجماهير بتقديم الطاعة له والخضوع رغم كلّ تعسفه واستبداده لأن الفكر التنويري يخلق تنوع ثقافي ,أي تنوع ثقافي حقيقي يصبح كابوسا يطارد الأنظمة المستبدة .

على الصعيد السياسي قام النظام بقمع واضطهاد أي حركات سياسية، أو أحزاب معارضة لا تلتزم بمظلّة الجبهة الوطنية الديمقراطية، التي أنشأها حافظ الأسد. والأحزاب المنتمية للجبهة لا تتمتع بأي حقوق سياسية فعلية، بل تتحرك وفق إرادة النظام وفي ظل سيطرة شبه كاملة على تفاصيل الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في سوريا، عمد النظام إلى إنشاء شبكة من العلاقات تنمّي، بطبيعتها، العلاقات الدينية والطائفية والعائلية، بدلاً من العلاقات المدنية.

وبعد اندلاع الثورة السورية , للمطالبة بالحرية والديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية حيث أزهقت الدماء واعتقل الآلاف وهجر الكثير إلى الدول المجاورة هربا من بطش النظام السوري ولكن النظام دفع الثورة باتجاه زاوية ضيقة جدا زاوية متهمة ومشبوهة ومذنبة بكل ظروف وحساسة ودارجة على صفحات المنظمات الحقوقية والعالمية وأصابع الاتهامات موجهة وجاهزة لإدانة أي حركة يقترب من هذه الزاوية بسبب الممارسات المتطرفة من قبل بعض المتشددين في العالم وتخوف الغرب من الجماعات الإسلامية واستغلال هذه الزاوية في تحقيق مصالحها وهذه الزاوية التي هي الأسلمة المتطرفة للثورة ونجح نوعا ما في عملية الدفع القيصرية باستخدام الجيش وكافة مؤسساته الأمنية لغة العنف المفرط في الأيام الأولى من الثورة حيث عمل في حمص على القتل بشكل عشوائي حيث كانت هنالك مجموعات ليلة تنطلق إلى حارات السنة والشيعة في نفس الوقت وتقتل وتتوحش في القتل من خلال إبادة عائلية جماعية بأكملها من أجل تأجيج مشاعر الناس ودفعهم إلى المزيد من العنف والتطرف رغم كل ذلك خرج الشعب بمظاهرات سلمية خلال ستة شهور دون أن تطلق رصاصة واحدة وكانت تنادي بالحرية والكرامة والشعب السوري واحد وبعد ذلك قام بإلقاء السلاح في الحارات بشكل متعمد من أجل استخدام السلاح وقتل الأطفال من خلال قناصين على الأبنية العالية وتسريب فيديوهات من خلال الضباط وإيصالها إلى القنوات الإعلامية حيث تظهر أبشع أنواع التعذيب والإهانة للمتظاهرين وكل ذلك لتحقيق هدف واحد توجيه الثورة إلى تلك الزاوية التي يعمل عليها منذ تسلم الأب السلطة في سوريا
بعد ذلك وجه كل الفروع الأمنية بمنع التظاهر والتخييم في الساحات العامة من أجل توجيه الناس إلى المساجد وإدخال جماعات خاصة لإطلاق شعارات طائفية وقتل العلويين بأبشع صور وتصويرهم وتكرار هذه الصورة على 24ساعة على قنواته الإعلامية من أجل تهديد العلويين بالمشاركة في قتل الشعب السوري أو سوف يقتلون هكذا حسب مزاعم السلطة وفتح حدوده في الأيام الأولى من الثورة من أجل دخول الإرهابيين إلى المناطق الساخنة ورغم كل ذلك توجيه بعض ضباطه بتسلم قيادة تلك المجموعات الإرهابية تحت غطاء اللحية الطويلة كل ذلك للدخول إلى حلقة طائفية من الصعب الخروج منها
ثم أصبح الساحة السورية ساحة النيات والمصالح ساحة معقدة جدا دخل فيها كل الدول المتصارعة على مصالحها خارج حدودها حيث قال بنهيرو رئيس لجنة التحقيق الدولية والمستقلة حول سوريا التي أنشأت في 2011 للتحقيق حول انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، للصحفيين إن الحرب في سوريا اليوم تحولت إلى نزاع إقليمي وحتى دولي. إنها ميدان مواجهات بين مصالح من مختلف الاتجاهات“ إذ لم يبقى الخيار النهائي بيد الشعب السوري بسبب تدخل هذه القوى وأجندتها لسرقة الثورة وخاصة بعد دخول الفكر التكفيري والجهادي الذي لا يملك أرض خصبة لهذا الفكر فالمجتمع السوري مجتمع منفتح ومن الصعب أن يقبل بأطروحات القاعدة . ولكن بسبب التجاهل الدولي للوضع في سوريا وعدم رغبتها في تسليح المعارضة السورية وقلة إمكانيات الجيش الحر وقوته العسكرية دخل هذا الفكر الجهادي تحت تسميات كثيرة وحسب أقوال بعض الضباط المنشقين في سوريا إما أن تموت بسبب قلة الذخيرة أو تقبل الدخول تحت راية الجماعات الجهادية الغريبة عن الجسم السوري بسبب امتلاكها للسلاح وأكثر الاسماء تكراراً هي جبهة النصرة التي قدمت نفسها للشعب السوري كقوة تساعده في إسقاط النظام واحتلت الكثير من المناطق ودخلت إلى المناطق المتحررة وظلت فيها دون أن تتقدم إلى جبهات أخرى كما فعل في الرقة بعد تحريرها من الجيش الحر دخلت جبهة النصرة من بعده من دون مشاركة كتائبها في التحرير واستقرت فيها وأصبح مركزا أساسيا لهم اليوم في المنطقة الشرقية من سوريا ولكن المفاجأة الكبرى لوسائل الإعلام والقوة الداعمة للشعب السوري حين كشف أبو بكر البغدادي إن جبهة النصرة ما هو إلا ثمرة من ثمار دولة العراق الإسلامية وإعلانه عن اندماج التنظيمين فيما سماه ( الدولة الإسلامية في العراق والشام ) المرتبطة مباشرة بتنظيم القاعدة
وهذه الجماعات استفاد منها النظام كثيرا في المحافل الدولية بتخويف الغرب بالقاعدة خلال السنتين الماضيتين وطرح هذا الملف في كافة المحافل الدولية وتهرب من الملف الأساسي الذي هو انتهاكاته لحقوق الإنسان ومجازره وقصفه الكيميائي لبعض المناطق واليوم استخدم هذه الورقة في المنطقة الشرقية ذات الأغلبية الكوردية لخلق فتنة عرقية بين الكورد والعرب من خلال هذه الجماعات .
واليوم يزداد التخوف من التلاشي للحلول السلمية بسبب إتقان النظام في توجيه الثورة نحو زاوية التطرف
حيث تمتع النظام السوري وحلفاؤه بالتماسك ووحدة المواقف، في وقت تهيمن على المعارضة وشركائهم الإقليميين الخلافات بسبب تنازع السيطرة على قيادة المعارضة ورؤيتها لسوريا المستقبلية وتجاهل حقوق الأقليات وتمسكها بالعقلية الشوفينية القديمة تحت ستار ديمقراطي مما أدى إلى رفع شعارات لإسقاط معارضة الخارج.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,964,582
- البعثيين الكورد


المزيد.....




- الشرطة الإيطالية تعلن القبض على 19 شخصا يشتبه في صلاتهم بالم ...
- داخل مقهى -حاجي- الأقدم بالبحرين..سحر قلوب كبار الشخصيات
- أكراد سوريا.. عقبات أمام محاكمة المقاتلين الأجانب
- وفاة المغني جوني كليغ حامل لقب -الزولو الأبيض- لنضاله ضد -ال ...
- بعد سماح السعودية للمحال بالعمل 24 ساعة هل سيسمح لها بالعمل ...
- عضوات الكونغرس: -تغريدات ترامب إلهاء للشعب-
- بسبب قتل خارج نطاق القانون للمسلمين الروهينغا أمريكا تفرض عق ...
- بناة الأهرامات أضربوا بسبب الثوم.. ماذا نعرف حقا عن الأطعمة ...
- ليبراسيون: السودانيون يخرجون من الثقب الأسود الرقمي ويطالبون ...
- إنترسبت: كيف تحولت طائرة من صنع إسرائيلي إلى عين للأسد؟!


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مسعود علي - الزاوية الضيقة للثورة