أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميشيل حنا الحاج - أسئلة تحتاج إلى إجابات حل الواقع العربي والربيع العربي – السؤال الثاني والعشرون: هل هناك غموض أو تناقض في موقف المملكة العربية السعودية حول تيار الإسلام السياسي ؟ Question 22















المزيد.....

أسئلة تحتاج إلى إجابات حل الواقع العربي والربيع العربي – السؤال الثاني والعشرون: هل هناك غموض أو تناقض في موقف المملكة العربية السعودية حول تيار الإسلام السياسي ؟ Question 22


ميشيل حنا الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 4166 - 2013 / 7 / 27 - 09:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تصرف المملكة العربية السعودية السريع بتقديم العون المالي لجمهورية مصر العربية بمجرد عزل الرئيس السابق مرسي ، أثار الدهشة والإعجاب في وقت واحد. وهو الموقف الذي سرعان ما دعمته دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الكويت، بحيث بلغ مجموع ما قدمته دول الخليج الكبرى الثلاث، إثنا عشر مليار دولار ردت الروح للاقتصاد المصري المترنح والذي كاد يعلن وفاته لو بقي محمد مرسي أياما قليلة أخرى في سدة الرئاسة .

وإذا كان موقف دولة الإمارات يفسر بغضبها على الإخوان المسلمين لقيامهم بتكوين جماعة إخوان مسلمين سرية في دبي، كما أن موقف الكويت كان مرده شعور الدولة بأن المعارضة الإسلامية في الكويت ، كانت تحاول تعزيز موقفها عبر الاستعانة بتأييد من أصحاب تيار الإسلام السياسي، فإن السبب وراء الموقف السعودي لم يكن واضحا، إلا إذا كان سببه الرغبة في التضامن مع الدولتين الخليجيتين اللتين تشكلان مع السعودية ، الحجم الأكبر سياسيا ومساحة بين دول الخليج الستة، إضافة إلى كونها قد بدأت تستشعر الخطر من انتشار تيار الإسلام السياسي الذي باتت تخشى أن يشكل خطرا عليها .

ويعزز هذا التفسير، أن هذا التبدل في الموقف السعودي تجاه تيار الإسلام السياسي ، لم يظهر فحسب في تعاملها مع التطورات في مصر، إذ أنه قد طفا على السطح أيضا لدى انتخاب رئيس للائتلاف الوطني السوري، حيث قدمت الدعم للمرشح الأكثر اعتدالا وهو أحمد الجربا المنتمي لكتلة ميشيل كيلو، في مواجهة المرشح الآخر الأكثر تشددا والمدعوم من قطر المتمسكة حتى الآن بوجوب الوصول إلى الحل في سوريا عن طريق الحسم العسكري، وليس عن طريق آخر. فالمعروف أن كتلة ميشيل كيلو، هي أكثر الكتل اعتدالا بين الكتل المنضوية تحت مظلة الائتلاف الوطني السوري، والتي تضم جماعة النصرة، وكتلة دولة سوريا والعراق الإسلامية (كلاهما كتلتان جهاديتان ) اللتان هما على خلاف تام مع ميشيل كيلو المعروف من اسمه المسيحي ، بأنه لا يمكن أن يكون جهاديا أو إسلاميا كالكتلتين سابقتي الذكر، أو كالكتل الأخرى التي يضمها ذاك الائتلاف وهي الكتلة الثالثة المعروفة بكتلة حزب التوحيد الإسلامي المنضوية تحت جناح الإخوان المسلمين (وهي كتلة أخرى متشددة )، إضافة إلى الكتلة الأخيرة وهي كتلة الجيش السوري الحر الذي يبدو أقل تلك الكتل فعالية وتأثيرا وتشددا.

ولكن ما يثير الدهشة ويستدعي الظن بوجود غموض أو تناقض في الموقف السعودي، هو ما أعلنه بعض المقاتلين من حزب النصرة قبل أيام قليلة ، وأمام الكاميرات ، (بعد دخولهم حي خان العسل من أحياء حلب التي باتت مقسمة ) ، بأنهم قد تلقوا أسلحة من السعودية ، وأن السعودية قد أبلغتهم بأنها تتوقع منهم أن يحرروا كامل المدينة (حلب) قبل نهاية الشهر الحالي ، شهر تموز . وعرضوا أمام الكاميرات بعض تلك الأسلحة التي تحمل شارة السعودية .

وما عزز هذا الادعاء ، وجعله يبدو كادعاء يستند إلى بعض الحقيقة ، وبكونه ربما يشكل فعلا الموقف الحقيقي للسعودية ، هو أن قناة العربية ، وهي قناة مملوكة لسعوديين ، قد ذكرت في صدر نشرتها الإخبارية قبل ذلك بأيام قليلة ، أن هناك أنباء تفيد أن جماعة النصرة التي تسيطر على الجزء الأكبر من شمال سوريا ، سوف تعلن إمارة إسلامية في الشمال السوري في صبيحة أول أيام عيد الفطر المبارك . ولا يقف مناقضا لهذا القول ، إلا كون المقاتلين الأكراد يسيطرون على بعض أجزاء الشمال ، وأنهم قد دخلوا في سلسلة من المعارك مع جبهة النصرة ونجحوا فعلا في طرد مقاتلي النصرة من المناطق الكردية، وخصوصا تلك المحاذية للحدود التركية ، والتي كان أولئك الجهاديون يسيطرون عليها .

وشيء آخر قد يستدعي الشك حول هذا الادعاء، وهو عن الكيفية والإمكانية لإيصال هذه الأسلحة إلى شمال سوريا . فهي من المستبعد تماما أن تسقطها عليهم من الجو، لأن الرادارات السورية ستكون قادرة على اكتشاف وتتبع طائرات نقل كهذه تنقل مثل هذا النوع من الأسلحة. وكلنا نذكر حادثة الطائرة التركية التي عبرت الحدود السورية في بداية مراحل القتال قبل عامين، وقامت الصواريخ السورية بإسقاطها .

أما نقل الأسلحة برا ، فهو أمر مستبعد أيضا . ذلك أن الأردن كان وما زال رافضا للتدخل في القضية السورية، ومؤكدا بأن الحل الأمثل لها هو الحل السياسي . وتمسكه بهذا الموقف ، هو ما أدى إلى دخول الأردن في معاناة اقتصادية شرسة نتيجة انقطاع وصول أي دعم مالي له من بعض الدول العربية ، وخصوصا من قطر ، نتيجة تمسكه ذاك ، برفض أي تدخل في الشأن السوري . كما أنه إذا تم إيصالها عبر الحدود الأردنية ، إلى درعا مثلا ، وهي المدينة السورية الأقرب إلى حدود الأردن ، فكيف يمكن بعد ذلك إيصالها إلى حلب التي تبعد 500 كلم عن درعا . وبطبيعة الحال ، فإن إيراد الأسلحة عن طريق العراق ، هو مستبعد تماما نظرا لتعاطف العراق مع السوريين . ومثله احتمالات نقلها عبر الحدود اللبنانية ، حيث أن حزب الله الذي توجد له مواقع على امتداد معظم الحدود السورية اللبنانية ، لن يسمح بمرورها ، إضافة إلى كون الرئيس اللبناني ميشيل سليمان ومثله نجيب ميقاتي رئيس الوزراء المستقيل ، قد دعيا دوما إلى النأي بلبنان عن التدخل في القتال الجاري في سوريا ، مع توجيه اللوم لحزب الله على تدخله .

وهكذا لا يبق هناك طريق إلا طريق الحدود التركية البرية بقيادة رجب طيب أردوغان ، الذي رحب على الدوام بمساعدة المعارضة السورية أملا منه في أن يسيطر الإسلاميون المعتدلون نسبيا ، أي حزب التوحيد الإسلامي ، على زمام الأمور في بلاد الشام ليكونوا ظهيرا له ، وهو الإسلامي الاتجاه أيضا، في تثبيت حكمه على الأراضي التركية . كل ما في الأمر أن البعض يتساءل إن كان قد آن الأوان ليدرك أردوغان مخاطر ما يفعله ، لأن الانتصار والسيطرة قد لا تستقر لحزب التوحيد الإخواني والشبيه لنظام حكمه، بل قد يستقر الأمر لجبهة النصرة الجهادية ولحليفتها جماعة دولة الشام والعراق . وهذه في عمق الرؤيا والتحليل، قد تتحول إلى كتلة معادية له ، فتعيث الفساد والاضطراب في بلاده . ترى ألم يلحظ الخلاف الذي دب في مصر بين الإخوان المسلمين وحلفائهم السابقين في حزب النور السلفي الأكثر تشددا من الإخوان ، وبالتالي وقف حزب النور في الرابع من تموز 2013 إلى جانب المعارضة المصرية في ذاك الاجتماع التاريخي الذي دعا إليه الفريق عبد الفتاح السيسي والذي طرح فيه خارطة الطريق لمصر .فألقى رئيس حزب النور السيد (مخيون) كلمة مؤيدة لخارطة الطريق، وألقى مثلها الدكتور محمد البرادعي – رئيس جبهة الإنقاذ ، وخطا خطوات مشابهة كل من بابا الإسكندرية تواضروس، وإمام الأزهر الشيخ أحمد الطيب .

ولكن إذا كان رجب طيب أردوغان عاجزا عن رؤية تلك الحقيقة ، فإن ملك السعودية ليس كذلك ، لأنه رجل ذكي وذو إدراك سياسي واسع ولامع ، يعززه رؤية وزير خارجيته المحنك في شأن سياسة المنطقة الأمير سعود الفيصل ، وبالتالي لا يمكن أن تنطلي عليهما، مخاطر نجاح التيار الجهادي في السيطرة على سوريا . فالسعوديون يعلمون بأنهم يواجهون الآن مخاطر تواجد القاعدة على مقربة من حدود اليمن لحدودهم، وهو التواجد الذي تحاربه الولايات المتحدة بين الفينة والأخرى بإرسال طائراتها بدون طيار، لتغتال أحد قيادات القاعدة المتواجدين في جنوب اليمن . كما يدرك مخاطر تواجد الحوثيين ، اللذين لا يكنون الود للسعودية ،على مقربة من حدوده . وهو لا يجهل أيضا مجاهل تنامي قوة القاعدة في العراق والتي تفجر السيارات كل يوم تقريبا داخل المدن العراقية ، مع احتمال غير بعيد لاستيلائهم على السلطة في القطر العراقي الذي يقع أيضا على حدوده . فهل يريد بعد ذلك أن يشجع أيضا تنامي قوة الجهاديين في سوريا ، علما أن مئات المقاتلين من قوات النصرة الجهادية،هم من الأردنيين الذين سيتطلعون فور انتصارهم في سوريا ،إلى التوجه نحو الأردن الذي يقع أيضا على حدود السعودية . فهل يريد العاهل السعودي فعلا أن تحيط ببلاده منظمات قاعدة جهادية ستهدد بلاده عاجلا أو آجلا ، إضافة إلى ما يواجهه من متاعب بين الفينة والأخرى في شرق المملكة التي تحاذي الأراضي الإيرانية .

من المستبعد تماما أن تكون هذه المخاطر كلها بعيدة عن رؤية الملك السعودي الذي سعى منذ توليه السلطة، إلى تطوير بلاده زراعيا وصناعيا لتكون بديلا عن النفط إذا نضب في يوم من الأيام . كما سعى إلى تطويرها في مجالات أخرى كثيرة ، ففتح المدارس للذكور وللإناث، كما منح مزيدا من الحرية للمرأة السعودية ، والأهم من ذلك أنه قد اختصر الكثير من صلاحيات المطوعين سعيا وراء وصول بلاده إلى مرحلة من الرقي والحداثة .

وما يعزز أيضا استبعاد تشجيع المعارضة السورية الجهادية ، عن طريق تزويدها بذاك الكم من السلاح الذي يروج له جماعة النصرة ، هو أن حليفة السعودية الدائمة أي الولايات المتحدة ، قد وافقت بتردد في مجلس الكونجرس ، على تزويد المعارضة السورية المعتدلة ، والمعتدلة فقط ، بكم محدود من السلاح بعد الحصول على ضمانات بأنها لن تصل إلى جهات غير مرغوب فيها . كما أن جون كيري ، وزير الخاجية ، قد أعلن في الثاني والعشرين من تموز (2013 )أن الحل الأمثل للقضية السورية هو الحل السياسي عن طريق مؤتمر جنيف الثاني . وعزز ذلك أيضا أقوال الجنرال ديمسي ، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية ، في الثالث والعشرين من هذا الشهر أيضا ، المحذرة من مغبة التدخل العسكري في سوريا ولو عن طريق الغارات الجوية ، مؤكدا بأنه تدخل غير مجد كثيرا ، كما أنه تدخل باهظ الثمن ، وسوف يكلف الولايات المتحدة مليار دولار شهريا. والأهم من ذلك، تصريحات الرئيس الفرنسي اولاند في الثالث والعشرين من تموز، أمام أحمد الجربا، أثناء زيارة الجربا لباريس، أن مهمتهم الآن هي دعم الائتلاف الوطني السوري من أجل مؤتمر السلام في جنيف، دون أن يذكر شيئا عن تقديم العون العسكري للمعارضة السورية ، وهو العون الذي طالما دعت إليه فرنسا بحرارة، بالتضامن مع بريطانيا، وواجهت بسببه معارضة المانية متشددة في مجلس الإتحاد الأوروبي الذي وافق أخيرا، وعلى مضض، على تزويد سوريا بالسلاح مع عدم الاستعجال بتنفيذ ذلك، ووجوب مراجعة الأمر بعد ستة أشهر .

ومن هنا بات من المنطق أن يرجح المراقبون السياسيون ، أن موقف السعودية من تزويد المعارضة السورية بالسلاح، إذا تحقق فعلا، لا يعكس موقفا سعوديا غامضا ومتناقضا، قدر ما هو تصرف تكتيكي هدفه تعزيز موقع المعارضة الاستراتيجي ، لتشجيعها على الذهاب إلى جنيف 2 الذي تتردد المعارضة في الذهاب إليه. وهو يسعى أيضا لتمكينها من الوقوف على قدم المساواة في مواجهة خصمها اللدود المتمثل في النظام السوري الذي ستقف أمامه وجها لوجه في ذاك المؤتمر العتيد .

Michel Haj





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,321,338,581
- أسئلة تحتاج إلى إجابات حول الواقع العربي والربيع العربي - ال ...
- أسئلة تحتاج إلى إجابةحول الواقع العربي والربيع العربي- السؤا ...
- أسئلة تحتاج إلى إجابات حول الواقع العربي والربيع العربي – ال ...
- أسئلة تحتاج إلى إجابات حول الواقع العربي والربيع العربي - ال ...
- أسئلة تحتاج إلى إجابات حول الواقع العربي والربيع العربي - ال ...
- أسئلة تحتاج إلى إجابات حول الواقع العربي والربيع العربي ‏ ال ...
- أسئلة تحتاج إلى إجابات حول الواقع العربي والربيع العربي السؤ ...
- أسئلة تحتاج إلى إجابات حول الواقع العربي والربيع العربي – ال ...
- أسئلة تحتاج إلى إجابة حول الواقع العربي والربيع ‏العربي- الس ...
- أسئلة تحتاج إلى جواب حول الواقع العربي والربيع العربي – السؤ ...
- أسئلة تحتاج إلى إجابات حول الواقع العربي والربيع العربي - ال ...
- أسئلة تحتاج الى اجابات حول الواقع العربي والربيع العربي السؤ ...
- أين ديمقراطية أثينا بين ديمقراطيات العالم العربي وخصوصا في م ...


المزيد.....




- رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يبدأ زيارة للخرطوم السبت
- رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني يتلقى اتصالا هاتفيا م ...
- تراجع التأييد لترامب بعد نشر تقرير مولر
- عاصمة القرار - السودان: نحو ديمقراطية بقيادة مدنيين
- بايدن سيعلن ترشحه للرئاسة الأسبوع المقبل
- منح جزء من سيناء للفلسطينيين؟ غرينبلات يعلق
- رجل أعمال إماراتي يدعو دول الخليج للتعاون مع إسرائيل: عدونا ...
- صنعاء تعلن انشقاق قائد في الجيش اليمني وانضمامه إلى قواتها
- خبر...و... تعليق
- المسماري: كلام ترامب لحفتر يؤكد قناعة واشنطن بدورنا المحوري ...


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميشيل حنا الحاج - أسئلة تحتاج إلى إجابات حل الواقع العربي والربيع العربي – السؤال الثاني والعشرون: هل هناك غموض أو تناقض في موقف المملكة العربية السعودية حول تيار الإسلام السياسي ؟ Question 22