أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - الحوار المتمدن - ننعي المفكر الكبير العفيف الأخضر....هوت كوكبة ساطعة و لكن سماءنا لا تزال مليئة بالنجوم














المزيد.....

ننعي المفكر الكبير العفيف الأخضر....هوت كوكبة ساطعة و لكن سماءنا لا تزال مليئة بالنجوم


الحوار المتمدن

الحوار المتمدن-العدد: 4165 - 2013 / 7 / 26 - 20:02
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


ننعي المفكر الكبير العفيف الأخضر....
هوت كوكبة ساطعة و لكن سماءنا لا تزال مليئة بالنجوم

رحل المفكر والمناضل الكبير العفيف الأخضر احد ابرز واهم كتاب مؤسسة الحوار المتمدن. غادرنا المتمرد العفيف بعد أن القى كلامه و أشعل القناديل في مسيرتنا الكفاحية لمواجهة قوى الارتداد و الظلامية والرجعية، بغض النظر ان اختلفنا أو اتفقنا في هذا القضية أو تلك. العفيف الأخضر غادرنا بجسده، و بقي خالدا بأفكاره و تطلعاته الإنسانية والتحررية، و أحلامه في تحقيق غد الحرية والمساواة و الكرامة لمجتمعاتنا المبتلاة بكائنات الظلام و الشر و العدوان بكافة أشكالها.

سنبقى نسير على دربه لأنه دربنا .. درب المساواة و العدالة الاجتماعية والعلمانية و الحداثة و الحرية والحقوق والرفاه ..... درب التحرر و حرية المرأة و حرياتها و حقوقها . كل
كلمة نراها بصيص أمل و حافزا للعمل و النضال في هذه الطريق الصعبة و في هذا النفق المظلم.

رحل العفيف فهوت النجمة الأكثر لمعانا .. النجمة التي كانت تستحيل إلى نجمات و قناديل، و لإكرام فقيدنا الغالي لا بد لنا من أن لا ندع حراس بوابات كهوف الظلام و الجحيم أن يهنأوا برحيله لحظة و ذلك بالصمود والاستمرار في دربه المجيد، و مسيرة الكفاح بلا هوادة لتحقيق اليوم الموعود .. نعم هوت كوكبة متمردة ساطعة عنيدة ، ألا أن سماءنا مليئة بالنجوم.

الموقع الفرعي للراحل العفيف الاخضر في الحوار المتمدن
http://www.ahewar.org/m.asp?i=37


هيئة ادارة الحوار المتمدن





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,475,695,990
- سلامات للمفكر الكبير العفيف الأخضر!
- إطلاق وكالات أنباء اليسار، العلمانية، المرأة، العمال، وحقوق ...
- بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته ...
- لماذا تعليقات الفيسبوك فقط؟ بعد إيقاف مؤقت لخدمة التعليق من ...
- إيضاح هام حول توقف مواقعنا
- إطلاق الحوار المتمدن موبايل
- آخر مستجدات الحالة الصحية للزميلة مكارم ابراهيم
- السلامة والشفاء للزميلة مكارم إبراهيم
- إلى كاتبات وكتاب الحوار المتمدن وقارئاته وقرائه الأعزاء، لنح ...
- الحوار المتمدن يحي حفلا بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسه في ال ...
- وأخيرا ربحنا المليون!!!
- إلى كاتبات وكتاب الحوار المتمدن الاعزاء - إمكانية دمج موقعكم ...
- سلامات للزميل العزيز سيمون خوري!
- إطلاق واحة التمدن - واحة الرأي والرأي الأخر
- إضافة المزيد من الخدمات
- التشدد الكبير في أولويات النشر - بلاغ عن اجتماع عام لهيئة إد ...
- ندوتان في جامعتي هايدلبيرغ ولايبزغ - المانيا على شرف فوز الح ...
- حول سرقة المواضيع وانتحال صفة الغير
- بلاغ عن اجتماع عام لهيئة إدارة الحوار المتمدن 24.10.2010
- إطلاق باب دراسات وأبحاث التمدن


المزيد.....




- الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه إزاء حرائق الأمازون
- خروج آلاف المتظاهرين في شوارع العاصمة الجزائرية
- نداء من #الحزب_الشيوعي_اللبناني يدعو إلى مقاومة الإحتلال الإ ...
- قصيدة فتاة سورية تهز نظام التعليم في بريطانيا
- شاهد.. إنزال قوة من مشاة البحرية في كالينينغراد الروسية
- آلاف المتظاهرين في هونغ كونغ يشكلون سلسلة بشرية عبر المدينة ...
- رأس المال: ب ـ شكل القيمة الكلي أو الموسّع
- الإعلام العمومي أو الوجه الآخر من فشل النموذج التنموي
- المحتجون في هونغ كونغ يحطون في المطار مجددا
- حملة تشهير في الصحف الحكومية بالتزامن مع إعلان القبض على مؤس ...


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - الحوار المتمدن - ننعي المفكر الكبير العفيف الأخضر....هوت كوكبة ساطعة و لكن سماءنا لا تزال مليئة بالنجوم