أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل حبه - خير الله طلفاح وصالح مهدي عماش يعودان إلى شوارع بغداد















المزيد.....

خير الله طلفاح وصالح مهدي عماش يعودان إلى شوارع بغداد


عادل حبه
الحوار المتمدن-العدد: 4161 - 2013 / 7 / 22 - 12:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بمناسبة الحملة على الكرادة الشرقية

خير الله طلفاح وصالح مهدي عماش يعودان إلى شوارع بغداد
عادل حبه
يحكي لنا التاريخ أنه عندما يفشل الحاكم في تحقيق مطاليب الشعب والاستجابة لحاجاته، فليس أمامه من طريق سوى اللجوء إلى الورقة الدينية ورؤيته ورؤية مستشاريه من تجار الفقه المشوهة في الغالب للمتن الديني كي يتحكم بإرادة خلق الله أو يحرفهم عن هواجسهم وأهدافهم. إن الحاكم الفاشل يلجأ إلى هذه الورقة كوسيلة لفرض الاستبداد الديني وإخضاع العامة لإرادته. هذا هو الواقع إذا ما تصفحنا صفحات التاريخ بتجرد وبدون عصبية دينية أو مذهبية أو طائفية أو عشائرية أو الدخول في متاهات أخرى. فهكذا كان الأمر في أوربا في العصور الوسطى عندما وضع غاليلو غاليلي في غياهب السجن بذريعة قوله أن الأرض كروية!!!، وأحرق نيكولاس كوبرنيكوس لقوله أن الأرض والكواكب السيارة في مجرتنا تدور حول الشمس. وتحوي الفصول الدرامية في الشرق منذ عصور الظلام وحتى الآن ت الكثير من المآسي والمحن . ويحدث كل ذلك عندما يشعر الحاكم أن الأرض بدأت تميد تحت قدميه. فالدين للأسف في حالات العسف والقمع والجهل مازال يستغل من قبل تجار الدين و أدعياء الدين والسياسيين من أقطاب الدين السياسي لفرض قناعاتهم بقوة مستخدمين في أيامنا هذه آخر مبتكراتهم من سيارات مفخخة ومسدسات كاتمة للصوت وتناحر الطائفي وتطبير ولطم رافعين كذباً ونفاقاً شعار "الله أكبر"، متناسين أن الخالق قد أعطى الخيار للإنسان، بدون التهديد ببنادق الكلاشينكوف وإغلاق المقاهي، بأن يختار دينه وممارساته الدينية دون إلحاق الأذى بالآخرين. فالإيمان خيار شخصي وليس فرمان حكومي أو حزبي أو محاولة كتل سياسية للاستحواذ على نتائج الانتخابات.
إن التاريخ نفسه يشير أيضاً إلى فشل فرسان العسف والتطرف الديني والمتاجرين بالدين في مسعاهم رغم ما سببوه من مآسي للبشر وكوارث وعرقلة تقدم المجتمعات الإنسانية، وما سببوه من إشاعة الجهل والخرافات وكبحهم للتنوير والعلم والمعرفة لفترة غير قليلة. فلم يستطع التطرف الديني الاستمرار في أوربا جراء نشوء حركات اصلاحية علمانية تدعو إلى فصل الدين عن الدولة، وتخلي رجال الدين عن كراسي السلطة لصالح المجتمع المدني. وانتهى هناك عهد التكفير ومحاكم التفتيش الدينية ليحل محله الدستور الديمقراطي العلماني والقضاء الديمقراطي المنفصل عن إرادة الحاكم والمؤسسة الدينية، ولكن تضرر الايمان الديني وابتعد الناس عن الدين جراء التطرف والغلو الذي مورس باسمه. أما في بلداننا فما زال أمامنا المزيد من الوقت كي نحذو حذو هذه الشعوب لتتحول دولنا إلى دول ديمقراطية وبناء مجتمع الأحرار وليس مجتمع العبيد المقيدين بالأغلال والعسف الاستبدادي والفتاوى المتطرفة التي تلغي حرية الإنسان وخباره وخاصة المرأة.
ويبدو أن البعض في عراقنا المنكوب الآن بالتطرف والغلو الديني والمذهبي وضحاياه الكبيرة، والمبتلى بمن يتسلقون بالصدفة سلم مصدر القرار، لا يتعضوا من التاريخ الحديث في العالم ومن آخر دروس التاريخ في بلداننا. فلو تصفحوا سجل التاريخ القريب لأدركوا ما حل بخير ألله طلفاح محافظ بغداد آنذاك وصالح مهدي عماش وزير داخلية ذلك العهد ومصير قراراتهما في آواخر الستينيات وبعد انقلاب البعث المشؤوم بعد أن تنمروا وراحوا يطاردون فتيات بغداد على ملابسهن وشباب بغداد على تسليتهم. فصبغت سيقان الفتيات وأغلقت مرافق ترفيهيه للشباب. في ذلك الوقت احتج الرأي العام العراقي على هذا الانتهاك للحرية الشخصية الذي كان مقدمة للاستبداد البعثي، كما أحتج شاعرنا الكبير محمد مهدي الجواهري على هذه الاجراءات، وأرسل إلى صالح مهدي عماش ابياتاً من الشعر منتقداً إياه على هذا التعصب الرخيص قائلاً:

نُبئتُ انكَ توسعُ الأزياء عتاً واعتسافا وتقيس بالافتار أردية بحجة أن تنافى
ماذا تنافي، بل وماذا ثمَّ من أمر ٍ يُنافى أترى العفافَ مقاسَ أردية ٍ، ظلمتَ أذاً عفافا
هو في الضمائرِلا تخاطُ ولا تقصُّ ولا تكافى من لم يخفْ عقبى الضمير فمنْ سواهُ لن يخافا
.........
طوق جهالات الحمى، والعنعنات به الجزافا وتقص كل جذورهنَّ.. فلا القويَّ ولا الضعافا
اشع الحياة ولطفها في موطن يشكو الجفافا
فأين الآن مهدي عماش وأين.... خير طلفاح؟ بل وأين صدام حسين الذي تاجر بالدين وفرض ما يسمى بـ"الحملة الايمانية" على العراقيين، وكأنهم كانوا كفرة. فلا يذكر الشعب العراقي هؤلاء إلاّ بشعور من النفور والاحتقار واللعنة ترافقها كوابيس القسوة والظلم والعسف والاكراه الذي مارسوه ضد الشعب أيها المحافظ المحترم لبغداد المنتهكة!!!.
إن محافظ بغداد الجديد لا يتعض من مصير هؤلاء وأمثالهم، ومن مصير من سبقه على رئاسة المحافظة ورئيس مجلس المحافظة الذي فشل في الانتخابات الأخيرة نتيجة لممارسته نفس السلوك القبيح في انتهاك الدستور والتعدي على الحريات العامة واقتحام النوادي والاتحادات المهنية والمطاعم وتخريب محتوايتها بنفس الذريعة "الدينية" المزيفة. فالقرآن لم يشر إلى ضرورة غلق المطاعم في شهر رمضان، خاصة وأن غالبية الشعب العراقي لايصوم هذا الشهر. فالصغار وكبار السن والمرضى بالسكري وقرحة المعدة وما أكثرهم بين العراقيين جراء ما عاشوه في زمن عبث النظام السابق والتيارات الدينية المتطرفة لاحقاً، يشكلون الأكثرية في المجتمع العراقي. وهكذا يتمسك المحافظ الجديد بنفس النهج ويسير على سنة هؤلاء وبنفس الحماس. فقد أمر رجاله وبعض أفراد شرطة وزارة الداخلية بشن هجوم "ايماني"، استكمالاً لحملة صدام حسين الايمانية، على شباب وشابات الكرادة الشرقية ومقاهيها ومراكز لهوها، بدعوى أن ذلك يتنافي مع شهر رمضان ومع تقاليد بلد مسلم. فهو لا يرى حتى ما تتناقله المحطات التلفزيونية العراقية والعربية من مسلسلات "رمضانية" لتسلية المشاهد العربي ليبتعد ولو للحظات عن صور المآسي التي تجري في شوارع بغداد وحلب وتونس والقاهرة. كما لا يتعض هذا المحافظ بما جرى في انتخابات إيران الأخيرة حيث صوت الشعب لشخص دعمه التيار الإصلاحي، في حين لم يحصل رجل "المرشد" الذي لوح باجراءات ضد أهالي طهران لا تختلف عن اجراءات محافظ بغداد الحالي، إلاّ على 13% من الأصوات. كما لا يتعض هذا المحافظ عن ما حل بآخر رموز التطرف والغلو الديني في مصر المتمثل بالعابث والمتطرف الديني محمود مرسي الذي شرع بتطبيق نفس هذا الغلو والتطرف، وجمد السياحة في مصر وهي أهم مصدر لرزق المواطن المصري البسيط. وهكذا أزاح الشعب المصري هذا المتطرف من كرسي الرئاسة المصرية في ظل تراجع الكثير ممن انتخبوه عن دعمه، وطالبوه بالرحيل إلى أن تم ترحيله بقوة وبإرادة الشارع المصري.
إن هذا النهج الذي ينتهجه محافظ بغداد لا يمكن نجد تفسيراً له إلاّ في أطار السعي إلى فرض الوصاية على أهالي بغداد وتحديد سلوكهم بقالب تفكيره المحدود، إضافة إلى محاولة لفرض الاستبداد في البلاد وبستار ديني، خوفاً من حالة التململ الراهنة في الأوساط الشعبية ضد هذه التيارات الهامشية والمتخلفة بسبب عجزها وفشلها الذريع في معالجة المشاكل المتراكمة التي يعاني منها الشعب العراقي. فالمحافظ لا يلاحق الحرامية، وما أكثرهم اليوم، ولا الغنى المفرط السريع، في حين تعيش كثرة من العراقيين على حافة الفقر، ولا هذه الحمى للتيارات الدينية في السطو وشراء أجزاء واسعة من أجمل مناطق بغداد وتحويلها إلى "غيتوات" طائفية، دون أن يسأل المحافظ من أين أتى هؤلاء بكل هذه الأموال. كما لا يلاحق المحافظ ويعالج المحافظ مرض الرشوة والفساد المالي الذي تفاقم بعد تسلم التيارات الأسلامية زمام المسؤولية في البلاد. كما لا يجيّش اتباعه لملاحقة المتاجرين بالمخدرات الذين يفدون إلينا من حدودنا الشرقية. ولا يتخذ أية خطوات جادة، وهو الرجل المؤمن والنظافة من الايمان، لانتشال بغداد الحبيبة من بؤسها وقذارتها وتصليح مجاريها وزرع الفرحة والبهجة في نفوس ابنائها. والأهم من كل هذا وذاك، فالمحافظ لا يلاحق الارهابيين والقتلة والميليشيات التي كانت السبب الرئيس في هذا النزيف والدمار الهائل وإزهاق أرواح عشرات الآلاف من العراقيين على يد أدعياء الدين من كل الألوان خلال تولي هذا التيار الفاشل في إدارة الدولة. فلا يلاحق المحافظ المسؤولين الكذّابين الذين يغرقون العراقيين بسيل وعودهم يومياً بحل مشكلة الكهرباء وتصديره إلى الخارج!!!، في الوقت الذي يعاني العراقيون الأمرين في هذا الحر العراقي القائض، وتتوقف مصانعنا ومزارعنا ومؤسساتنا الانتاجية عن العمل جراء القصور في معالجة هذه المشكلة والمشاكل الكثيرة التي يعاني منها العراقيون.
لقد اشار مفكرونا إلى أمثال هذا المحافظ الذي يسعى إلى التسلط ومشاركة الخالق في الفتاوى، أو اللجوء إلى الاكراه الديني. فقد أشار المفكر السوري الشهير عبد الرحمن الكواكبي في كتابه المشهور "طبائع الاستبداد" قائلاً :" وهذه الحال هي التي سهلت في الأمم الغابرة المنحطة دعوى بعض المستبدين الألوهية على مراتب مختلفة حسب استعداد أذهان الرعية، حتى يقال إنه ما من مستبد سياسى إلى الآن إلا ويتخذ له صفة قدسية يشارك بها الله، أو تعطيه مقام ذي علاقة مع الله". ويتناسى هؤلاء قيم الرحمة والتسامح الذي يؤكد البعض أنه سمة من سمات الدين. إنهم لا يعرفون أن هناك آية قرآنية تحرم الغلو :"قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ"- سورةالمائدة 77. ولا يدرك المحافظ وأمثاله إن الاكراه ضرب من الكفر، وقد أوصى الخالق بتحريمه في القرآن: "لا اكراه الدين"- سورة البقرة 256.
وفي الختام لا يسعني إلاّ أن أذكر المحافظ المحترم بأن مهنته التي انتخب من أجلها هي لتحسين الخدمات في بغداد، ومعالجة البطالة وأزمة السكن، وليس مهمته إصدار فتاوى. فهو لا يتمتع بصفة قضائية تبيح له مطاردة هذا وذاك بأية ذريعة كانت. فهذه الاجراءات من صلب مهام السلطة القضائية. كما إن مهمة من انتخبهم الشعب هو وقف هذه الممارسات الشاذة والانتهاك للقانون. فرئيس مجلس النواب يلتزم الصمت، والكتل المتنفذة في مجلس النواب العراقي غير معنية بمراقبة وملاحقة من ينتهك القانون. فوظيفة مجلس النواب هي فقط تعطيل جلسات المجلس والغيابات والوقوف بوجه سن القوانين والعمل على إصدار تشريعات لزيادة مخصصاتهم. أما الحكومة فقد قامت بملاحقة المنفذين دون أن تبادر إلى ملاحقة الرؤوس الدبرة ومن يخطط ويأمر بهذه الأفعال المشينة. ولم يبادر إلى إدانة هذه الأعمال سوى بعض النواب. وهنا لابد من أعلان التعاطف مع رسالة العزيزة ميسون الدملوجي إلى المحافظ في قولها" بغداد التي نشترك في عشقها تتعرض لأبشع هجمة منذ هولاكو وتتقطع أوصالها في جدران كونكريتية تفصل بين الأديان والمذاهب، وتتشوه معالمها في إهمال متعمد لكل شواهد تراثها وتأريخها العريق، ويذهب أبناؤها في تفجيرات إجرامية شبه يومية في المقاهي والملاعب والأسواق والشوارع، ويصوم أهلها شهر رمضان بلا كهرباء أو ماء صالح للشرب وفي حرارة تجاوزت الخمسين درجة مئوية. وينقض المتطرفون على الصاغة المندائيين تارة وبائعي الخمر المسيحيين واليزيديين تارة أخرى، بكواتم الصوت الجبانة، ثم يتباهون بفعلتهم الشنيعة على مواقع الفيس بوك وهم مطمئنو البال فلا حساب على أفعالهم المشينة".
22/7/2003





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,008,281,751
- حكاية الحاج
- نصف قرن على رحيل الشاعر ناظم حكمت
- مجتمعان....أحدهما انساني والآخر جمهورية اسلامية
- ملحمة انتفاضة معسكر الرشيد ضد انقلابيي شباط في الثالث من تمو ...
- على هامش انتخابات الرئاسة في إيران- نظام ديمقراطي برلماني أم ...
- الفائدة من أن تصبح ثوراً
- كيف نغيّر العالم أحاديث عن ماركس والماركسية
- النفط والغاز وراء العبث الطائفي السني الشيعي ونزيف الدم في ا ...
- أعداء سنة وشيعة...هذا الوطن حنبيعه!!
- نجمة حمراء في سماء العراق
- أريك جون آرنست هوبسباون في ذروة المجد
- حملة ايمانية من طراز جديد!!!
- على النخب القومية في إقليم كردستان العراق أخذ العبر من دروس ...
- على النخب القومية في إقليم كردستان العراق أخذ العبر من دروس ...
- على النخب القومية في إقليم كردستان العراق أخذ العبر من دروس ...
- وشهد شاهد من اهلها
- اضواء على وجهات نظر محسن كديور حول حقوق الانسان ولاسلام
- المرأة في الحياة الاجتماعية
- بماذا يطالب العرب في إيران
- لقاء مع الأمين العام للحزب الشيوعي الباكستاني


المزيد.....




- انفجارات تهز عددًا من مراكز التصويت في كابول في الانتخابات ا ...
- ماذا قالت خطيبة جمال خاشقجي في أول تعليق لها بعد إعلان السعو ...
- ضاحي خلفان يعلق على تأكيد السعودية مقتل خاشقجي!
- هل فعلا نتحتاج لثماني ساعات متواصلة من النوم؟
- هل فعلا نتحتاج لثماني ساعات متواصلة من النوم؟
- عشرات القتلى بقصف التحالف مسجدين في دير الزور
- خاشقجي لنيوزويك قبل مقتله: محمد بن سلمان مستبد وليس إصلاحيا ...
- المك سلمان يتلقى اتصالا هاتفيا من زعيم عربي
- مصممون عرب يبدعون في أول أيام ملتقى -الأزياء العربية في موسك ...
- بعد مقتل خاشقجي... السعودية: نحاسب أي مقصر كائنا من كان


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل حبه - خير الله طلفاح وصالح مهدي عماش يعودان إلى شوارع بغداد