أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي لنرفع استعدادنا لمستوى المهمة!















المزيد.....

بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي لنرفع استعدادنا لمستوى المهمة!


الحزب الشيوعي العمالي العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 4160 - 2013 / 7 / 21 - 00:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي
لنرفع استعدادنا لمستوى المهمة!
نحتفل هذه الأيام بالذكرى العشرين لتأسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي الذي أسسته منظمات شيوعية ضمت في صفوفها مئات الكوادر الشيوعية في العراق وكردستان في 21 تموز 1993.
أسست تلك المنظمات الشيوعية العمالية الفاعلة في العراق وكردستان، قبل عشرين سنة، هذا الحزب لرصّ قواها وتوحيد صفها في إطاره وبدعم مباشر من الرفيق منصور حكمت. لقد كان بناء الحزب خطوة نوعية في المسيرة النضالية الطويلة لهذه الحركة وهذه المنظمات التي كانت منخرطة بشكل فعلي في قيادة وتنظيم الحركة المجالسية العمالية والجماهيرية في كردستان سنة 1991. إن الارضية الاجتماعية والتاريخية لظهور الحزب الشيوعي العمالي العراقي كانت الطبقة العاملة التي يتنامى وزنها الاجتماعي مع تطور الراسمالية في العراق وكردستان منذ العقود الأخيرة التي سبقت بناء الحزب.
لقد أقدمنا على هذه الخطوة الحاسمة وهذا العمل الستراتيجي في خضم أوضاع كانت البرجوازية العالمية والمحلية وأحزابها وتياراتها السياسية تطبل ليل نهار لموت الشيوعية وسائر الآمال التحررية للبشرية، وفي أوضاع شهدت، بعد حرب الخليج الثانية، تحول العراق إلى ميدان لصراع رجعي للقوى البرجوازية العالمية والإقليمية والقوى البرجوازية المحلية من قومية وإسلامية من أجل دفع المجتمع صوب آفاقها المعادية للإنسان.
الهدف من تأسيس الحزب كان ولا يزال تحويل الحركة الشيوعية والعمالية في العراق وكردستان الى قطب مؤثر في الحياة السياسية والاجتماعية في البلاد، لإرساء البديل الاشتراكي وبناء مجتمع حر ومتساوٍ. ومن خلال الإقدام على بناء الحزب الشيوعي العمالي العراقي احتلت الحركة الشيوعية العمالية لنفسها موقعاً مهماً وخندقاً ستراتيجياً بوجه شتى الحركات والتيارات والأحزاب البرجوازية القومية والدينية وغيرها وفتحت الآفاق أمام العمل والنضال الشيوعي الرحب والمؤثر. ولا يزال يشغل هذا الحزب مكاناً مهما ومؤثرا في الحركة الشيوعية والاشتراكية المعاصرة ليس في العراق وكوردستان فحسب، بل كذلك على صعيد المنطقة.
تأسس الحزب وكان العراق وكردستان يمر بظروف حرب الخليج الثانية المدمرة، ظروف الهجمة الوحشية والدموية للبرجوازية الامريكية والغربية على مصير ومقدرات البشرية المعاصرة، ظروف تثبيت النظام البرجوزاي العالمي الجديد عن طريق مجازر وحرب، كانت تدور رحاها في العراق والكويت، وفرض الدمار على المجتمع. لقد تأسس الحزب وكان الحصار الاقتصادي، وصعود القوى القومية الكردية واندلاع حروبها الداخلية، وصعود التيارات الاسلامية في العراق والمنطقة، وبؤس الحياة الاقتصادية للطبقة العاملة وجموع الكادحين تحت وطاة الحصار الاقتصادي، ووقوع الجماهير في العراق رهينة بأيدي نظام البعث الفاشي، وسيطرة الرجعية في كل حد وصوب. وكانت ظروفاً وضعت بكامل ثقلها المهلك على الطبقة العاملة والكادحين وخلقت أجواءً فرضت تراجعا كبيراً على المجتمع وعلى مختلف الصعد. إن تاسيس الحزب كان بمثابة شعلة مضيئة في هذه الأجواء الخانقة وأملا كبيراً وأداة نضالية مهمة للخروج من الوضع المأساوي السائد آنذاك في كردستان والعراق.
منذ ذلك الوقت ولحد الان ونحن في نضال مستمر، عشرون عاماً من النضال من أجل خلاص المجتمع في العراق وكردستان من كل مستنقع الرجعية البرجوازية الذي ينهش المجتمعَ بمخالبه. عشرون عاماً من النضال لتقوية الحركة العمالية وتوحيد صف الاحتجاج العمالي والإرتقاء بالتيار الاشتراكي العمالي، وتنظيم الحركة المجالسية العمالية والجماهيرية، عشرون عاما من الانخراط في تقوية النضال الاقتصادي والحركة الاحتجاجية اليومية للعمال، النضال من أجل تقوية النقابات والمنظمات العمالية المستقلة ونضالاتها، النضال من أجل إرساء حركة مقتدرة ضد البطالة، النضال المستمر من أجل تحرر ومساواة المرأة ودعم النشاطات النسوية التحررية والعمل على إرساء وتطويرحركة نسوية مقتدرة. ناضل الحزب على مدى عشرين عاماً وباستمرار لتحقيق الحريات السياسية غير المقيدة وغير المشروطة، الحقوق والحريات المدنية، إلغاء حكم الإعدام، توفير الأمان للجماهير، حرية النقد والتعبير والصحافة والتجمع والتنظيم والإضراب والاحتجاج والتظاهر، وتحقيق تطلعات الشباب والشابات في حياة حرة وآمنة ومرفهة. إنه ناضل طوال تلك السنوات وبحزم لتوحيد القوى ورص الصفوف ضد القوى البرجوازية المختلفة من القوميين والاسلاميين والطائفيين وتطاولاتها على حقوق وحريات الجماهير، دعم نضالات الجماهير واحتجاجتها لتوفير الخدمات وتحسين مستوى معيشتها، النضال المستميت من أجل الإرتقاء بمكانة الانسان في المجتمع ..الخ. نضالات دؤوبة على صعيد العراق وخارجه لم تعرف الكلل ضد الممارسات الرجعية البرجوازية والاجرامية للبعث باستبداده الدموي وأمريكا، بحروبها وحصارها الاقتصادي واحتلالها للعراق، والغرب والقوى القومية والاسلامية الحاكمة في العراق.
وبعد سقوط النظام القمعي والدموي البعثي البرجوازي، شن الحزب نضالاً لا هوادة فيه ضد السلطة القومية والاسلامية الطائفية الجاثمة على رقاب الجماهير في العراق والتي حلت إثر حرب أمريكا واحتلالها للعراق. وقف الحزب بكل قواه ضد الحرب الطائفية وأعمال القتل على الهوية وأعمال التشريد والتهجير الطائفي والقومي وشن صراعاً على مجمل القوانين المعادية للمراة والمناهضة لمدنية المجتمع، وناضل من أجل تنظيم العاطلين والعمال والنساء والشباب من أجل فرض أوسع الحقوق والحريات وتصدى للممارسات القمعية بحق قادة العمال ومنظماتهم.
اليوم وفي عهد التحولات الهائلة والمتنوعة التي يمر بها العالم العربي والشرق الأوسط: ثورة مصر وتونس وانعكاساتها التاريخية في المنطقة، سقوط الانظمة الاستبدادية واحدة تلو الاخرى، افتضاح حكم القوميين العرب والكرد والاسلام السياسي والطائفيين في العراق واشتداد غضب الجماهير بوجههم، المد الثوري الصاعد في المنطقة ضد الاسلام السياسي وسقوط رمزه متمثلاً بالإخوان المسلمين في مصر، تبين بجلاء اكثر من اي وقت مضى أهمية الشيوعية المتحزبة والحزب الشيوعي العمالي العراقي. انها تبين مدى ضرورة تطوير نشاط هذا الحزب لتحقيق المهام الجسام التي أمامه. ان الثورة في المنطقة تحتاج الى التنظيم والى أحزاب شيوعية ترفع راية ماركس وراية تطوير الصراع الطبقي العمالي لأخذ زمام السلطة بأيدي الطبقة العاملة وأحزابها الشيوعية لإرساء مجتمع اشتراكي.
في الذكرى العشرين لتأسيسه يصمم الحزب الشيوعي العمالي العراقي على الاستمرار بنضاله لتحقيق برنامجه الاجتماعي الشيوعي. ويؤكد على المضي قدما في مسيرته النضالية رافعا راية ماركس وراية الشيوعية لإرساء مجتمع خال من كل ظلم واضطهاد، خال من الطبقات وسيطرة رأس المال والرأسمالية. ان هذا الحزب فصيلة أممية من فصائل الحركة الشيوعية العالمية ويناضل ويدعم نضال سائر الشيوعيين والتحرريين في العالم قاطبة. إنه يناضل وكجزء من الحركة العمالية في كسب الطبقة العاملة والكادحين والمحرومين ودعاة الحرية للسلطة السياسية لفرض ارداتهم الحرة وإرساء حكومة عمالية بهدف تحقيق مجتمع اشتراكي وشيوعي خال من الطبقات.
ففي الذكرى العشرين لتأسيس الحزب نؤكد على إدامة نضالنا وبحزم أكبر من أجل انهاء السلطات الاسلامية والطائفية والقومية الحاكمة حاليا في العراق . نحن ماضون بكل قوة في نضالنا لتطوير نضال العمال الطبقي ونضالات الجماهير الكادحة والتحررين قاطبة في العراق لكسب السلطة السياسية والنفوذ الاجتماعي. إننا نعتبر إنهاء السلطات الاسلامية والقومية والطائفية بمثابة الخطوة الأولى في مسيرة نضالنا من أجل بناء مجتمع اشتراكي. ليس ثمة سبيل للخلاص من سلطة الطبقة البرجوازية وانهاء نفوذها وسلطتها السياسية والفكرية سوى تقوية الحركة العمالية والثورية وبالالتفاف حول راية الحزب. يناشد الحزب الطبقة العاملة وكل الذين ينشدون مجتمعاً أكثر إنسانية توحيدَ صفها ونضالها مع صفوف هذا الحزب. إن عالماً أفضل هو أمر ممكن عبر تقوية نضال هذا الحزب.
الحزب الشيوعي العمالي العراقي
19-7-2013





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,165,604,809
- 10 اعوام مظلمة وكالحة ! (بيان بمناسبة الذكرى العاشرة للحرب ا ...
- اللجان التحقيقية لا تثني المتظاهرين عن الاستمرار بالمطالبة ب ...
- معيار حرية المجتمع هو حرية المراة!
- لنقف صفاً واحداً في الدفاع عن نضال عمال شركة نفط الجنوب!
- عمال نفط الجنوب في العراق بامس الحاجة لدعمكم!
- لن تسكت رصاصاتكم هدير كنس قوى الاسلام السياسي من تونس!
- بيان حول بعض سياسات الحزب الحكمتي جناح -الهيئة الدائمة-
- اغتيال 3 من اعضاء الحزب العمالي الكردستاني في باريس هو عمل ا ...
- تبلور الصف النضالي المستقل للطبقة العاملة والجماهير التحررية ...
- يا جماهير الطبقة العاملة والتحرريين في العراق وكوردستان! لا ...
- الأجتماع الموسع (27) - اللجنة المركزية - الحزب الشيوعي العما ...
- حول قرار الغاء البطاقة التموينية من قبل حكومة المالكي
- حول مشروع قانون العمل : افشال قانون عمل يشدد عبودية العمال ي ...
- موقفنا تجاه جناحي الحزب الحكمتي وصلتنا بهما
- الاجتماع الموسع السابع والعشرون للجنة المركزية للحزب الشيوعي ...
- مداهمة مقر (الاتحاد العام للنقابات ومجالس العاملين في البصرة ...
- حول احداث يوم السبت الماضي في سدني
- بيان حول المجزرة الوحشية لقوات قمع حكومة جنوب افريقيا بحق عم ...
- رص صفوف النضال المستقل للطبقة العاملة والجماهير الثورية هو ا ...
- عالم افضل هو امر ممكن عبر هذا الحزب!


المزيد.....




- وزير الداخلية الإيطالي في تصعيد كلامي جديد ضد ماكرون: رئيس ...
- هل مات رودلف هيس نائب هتلر الذي ولد في مصر؟
- وزير الداخلية الإيطالي في تصعيد كلامي جديد ضد ماكرون: رئيس ...
- نزلة السمان ليست الأولى.. حين تهدم المنازل بدعوى التطوير
- أساتذة جامعة الخرطوم يطرحون مبادرة لآليات الانتقال السلمي لل ...
- نائب الشعب هيثم الحريري يتقدم ببيان عاجل حول أوضاع الصيادين ...
- نواب ليبيون يطالبون أهالي الجنوب الليبي بدعم عملية تحرير الج ...
- إسرائيل تقتل عضوا بحماس وتؤجل مساعدات قطرية بعد تصعيد في غزة ...
- جدار ترامب: بالخرائط كل ما يجب أن تعرفه عن الجدار الحدودي بي ...
- وفاة متسلقة الجبال بـ-البكيني- متجمدة من البرودة في تايوان


المزيد.....

- إ.م.فوستر وسياسة الإمبريالية / محمد شاهين
- إسرائيل، والصراع على هوية الدولة والمجتمع - دراسة بحثية / عبد الغني سلامه
- صعود الجهادية التكفيرية / مروان عبد الرزاق
- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي لنرفع استعدادنا لمستوى المهمة!