أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - السندباد البصري - زيف خرافة المهدي














المزيد.....

زيف خرافة المهدي


السندباد البصري

الحوار المتمدن-العدد: 4157 - 2013 / 7 / 18 - 21:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المهدي المنتظر خرافة شيعيه من الدرجه الاولى , فليس هنالك مهدي و لاهم يحزنون. لقد أكدت كتب الشيعة بحزم أن الحسن العسكري – الإمام الحادي العشر – كان عقيماً ولم تحمل منه زوجاته ولا جواريه، وأنه لمّا مات سنة 260 هـ دخل أقرباؤه على زوجاته وجواريه لعلهم يجدوا واحدةً منهنّ حاملاً، فلم يجدوا أحداً منهنّ حاملاً. مما جعلهم يقسّمون ميراثه بين أمه وأخيه جعفر (الكافي الحجة 1/505 الإرشاد للمفيد 339 كشف الغمة 408 الفصول المهمة 289 كتاب جلاء العيون 762:2 وكتاب أعلام الورى للطبرسي 377).
انتقل الحسن العسكري مع أبيه الإمام علي الهادي إلى سامراء بعد أن استدعاه الخليفه المتوكل العباسي إليها. وعاش مع أبيه في سامراء 20 سنة حيث استلم بعدها الإمامة وله من العمر 22 سنة. وذلك بعد وفاة أبيه سنة 254 هـ.

ووفقاً لروايات الشيعة استمرت إمامته إلى سنة 260 هـ، أي ست سنوات. عايش خلالها ضعف السلطة العباسية وسيطرة الأتراك على مقاليد الحكم وهذا الأمر لم يمنع من تزايد سياسة الضغط العباسي بحقه حيث تردد إلى سجونهم عدّة مرات وخضع للرقابة المشدّدة وأخيراً محاولة البطش به بعيداً عن أعين الناس والتي باءت بالفشل. وبالرغم من كل ذلك فإن الحسن العسكري استطاع أن يجهض كل هذه المحاولات مما أكسبه احتراماً خاصاً لدى أتباع السلطة بحيث كانوا يتحولون من خلال قربهم له إلى أناس ثقات وموالين وحرصاء على سلامته.

بل استطاع أن يفرض احترامه على الجميع مثل عبيد الله بن يحيى بن خاقان الوزير العباسي الذي ينسب إليه أنه قال بحقه: "لو زالت الخلافة عن بني العباس ما استحقها أحد من بني هاشم غيره لفضله وعفافه وهديه وصيانة نفسه وزهده وعبادته وجميل أخلاقه وصلاحه".بعد وفاة الحسن العسكري تروي الروايات أن أخوه جعفر بن علي الهادي ادعى أنه الإمام ودعى لنفسه.لما قبض أبو محمد الحسن بن علي العسكري وفد من قم والجبال وفود بالأموال التي كانت تحمل على الرسم والعادة، ولم يكن عندهم خبر وفاة الحسن، فلما أن وصلوا إلى سر من رأى سألوا عن الحسن بن علي عليهما السلام، فقيل لهم : إنه قد فقد، فقالوا : ومن وارثه ؟ قالوا : أخوه جعفر بن علي.

فسألوا عنه فقيل لهم إنه قد خرج متنزها وركب زورقا في الدجلة يشرب ومعه المغنون، قال : فتشاور القوم فقالوا : هذه ليست من صفة الامام، وقال بعضهم لبعض : امضوا بنا حتى نرد هذه الأموال على أصحابها.فقال أبو العباس محمد بن جعفر الحميري القمي : قفوا بنا حتى ينصرف هذا الرجل ونختبر أمره بالصحة. قال : فلما انصرف دخلوا عليه فسلموا عليه وقالوا : يا سيدنا نحن من أهل قم ومعنا جماعة وغيرها وكنا نحمل إلى أبي محمد الحسن بن علي الأموال فقال : وأين هي ؟ قالوا : معنا، قال : احملوها إلى، قالوا : لا، إن لهذه الأموال خبرا طريفا، فقال : وما هو ؟ قالوا : إن هذه الأموال تجمع ويكون فيها من عامة للمؤمنين الدينار والديناران، ثم يجعلونها في كيس ويختمون عليه وكنا إذا وردنا بالمال على أبي محمد يقول : جملة المال كذا وكذا دينارا، من عند فلان كذا، ومن عند فلان كذا حتى يأتي على أسماء الناس كلهم، ويقول ما على الخواتيم من نقش،

فقال جعفر : كذبتم تقولون على أخي ما لا يفعله، هذا علم الغيب ولا يعلمه إلا الله. قال : فلما سمع القوم كلام جعفر جعل بعضهم ينظر إلى بعض فقال لهم : احملوا هذا المال إلي، قالوا : إنا قوم مستأجرون وكلاء لأرباب المال ولا نسلم المال إلا بالعلامات التي كنا نعرفها من الحسن بن علي عليهما السلام، فإن كنت الامام فبرهن لنا، وإلا رددناها إلى أصحابها، يرون فيها رأيهم.
اذن هذه هي الحقيقه. الامام الحسن العسكري ليس له ابن قط. و لكون اخوه جعفر العسكري من شرابين الخمر فقد اتفق اهل المال ان يدعوا ان هنالك اماما ولد للحسن العسكري واختفى , وانه سيظهر يوما و يملأها عدلا بعد ان ملأت جورا. و هذه بالضبط من تراث الشيعه لكونهم لم يصلوا للحكم ابدا بعد وفاة الامام علي الذي لم يكن شيعيا بل ان الشيعه في عصره لم تتكون. ولو كان الامام علي شيعيا لكان بالضبط حراميا كحرامية العراق اليوم المستولين على السلطه بالزيف و النذاله و الخسه و المكر. انه جنون التعطش للسلطه التي تصوروا انهم لن يطالوها, فمهديهم اذن هو خرافه مطلقه لرجل غير مولود اصلا , و غير موجود الا في عقول اناس مليئه بالجهل يستفاد منها رجال الدين ماديا. و لا ادري هل يحتاج الشيعه لمهدي منتظر كذابي و هم الان يحكمون دولتين اسلاميتين هما ايران و العراق؟ ام انهم استساغوا الظلم و زادوه بحجة ان زاد الظلم فسيعجل ذلك بالظهور؟ و صدقوني لن تظهر الا لصوصيتكم و نهبكم للعراق و تحويل الاموال لدول اوربا و امريكا و خطايكم التي لن يغفرها لكم هذا الشعب المظلوم الذي يعاني من الفقر و الجوع و الذل.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,466,637,457
- من الكتب العظيمه في التاريخ:تفسير الاحلام لفرويد
- مالكي الشوءم
- زعيم الشر
- الرحله الى الظلمة الكليه في النفس البشريه
- داروين : النبي الذي غير العالم
- الى عملاق العمالقه البدراني الموصلي
- منقول من الجرائد البريطانيه للرد على منتقدي مقالتي ( شر الزع ...
- زهرة السوسن
- كيف تتكون عقلية المرأة الفارغه؟
- الأنتروبيا
- كيف يدعي العراقي في رمضان
- شر الزعيم
- الذين سرقوا الكويت


المزيد.....




- إطلاق سراح ناشط حقوقي في كازاخستان مدافع عن أقلية الإيغور ال ...
- إطلاق سراح ناشط حقوقي في كازاخستان مدافع عن أقلية الإيغور ال ...
- قيادي في الحرية والتغيير يرفض تصنيف السودان دولة علمانية
- إجراءات أمنية مشددة حول المساجد في سينجار تمنع الكشميريين من ...
- إجراءات أمنية مشددة حول المساجد في سينجار تمنع الكشميريين من ...
- إسرائيل -تحاصر- الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى؟
- ترامب: نائبتا الكونغرس ضد اليهود.. وطالبت الإسرائيليين بمنعه ...
- إلهان عمر: نتنياهو منحاز إلى كارهي الإسلام مثل ترامب
- سؤال خارج التوقعات يوجه لدار الإفتاء المصرية حول ظهور عورة ا ...
- جدل في مصر بسبب حمامة بيضاء على كتف رجل دين قبطي


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - السندباد البصري - زيف خرافة المهدي