أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - بوجمع خرج - إغلاق معبر رفح في أفق تقسيم مصر وفق النموذج التونسي كما عبر عنه هولاند














المزيد.....

إغلاق معبر رفح في أفق تقسيم مصر وفق النموذج التونسي كما عبر عنه هولاند


بوجمع خرج

الحوار المتمدن-العدد: 4144 - 2013 / 7 / 5 - 20:20
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


يمكن القول على أن إغلاق معبر رفح هو عملية تنفيذ لأول نقطة من البرنامج الذي به كان تولى الجيش المصري مهمة الإشراف على العملية التي قال في شأنها السيد البردعي على أنها تصحيح مسار الثورة الثانية كما لو أنه كان المشروع الرئاسي ولو أنه في مذكرته عملية تخريب العراق التي له فيها مسؤولية.

بالتأكيد أن هذه العملية ستؤدي إلى اختناق الفلسطينيين التابعين لحماس الذين أبانوا للعالم عن ولائهم للإخوان المسلمين بعد أن كانوا يشكلون حالة شاذة في المشهد العام الإقليمي... بما قد يؤدي بهم إلى شتات يلجئون فيه إلى أماكن معينة قد يكون "النجف " أحد هذه المجالات التي روجت لها إسرائيل سابقا
وقد يستشف من هذا أن التجربة الديمقراطية لم تقدم شيئا بأسلمتها سياسيا منذ ما يتجاوز سبع سنوات
بما يخدم منطقة "مينا" MENA والتي يفترض أن تتولى سيادتها إسرائيل.

وهكذا يكون السيد البرادعي ساذجا بعلميته اللهم إذا كان إراديا في هذا المشروع حسب قناعة يشترك فيها دول الخليج وكذلك السيد محمود عباس وهي المتمثلة في الاستسلام للقوة الإسرائيلية في ضل غياب البديل كواقع يفرض نفسه علما انه كعالم فيزيائي وخبي دولي بإمكانه جعل هذا الواقع ثانويا أمام الإمكانيات الهائلة للشعب المصري الذي كان قد صنع طائرته الأولى في الخمسينات وكذلك الإمكايات الكبرى للخبرات العربية المهجرة من بلدانها...

ولعل أهم ما يستخلص من هذا هو مدى أهمية إسقاط حجرة الدومينو الأولى في المجموعة الإسلامية والتي لا يمكنها إلا أن تسترسل في تساقط القطع الأخرى لتشمل المجال الليبي والتونسي.... وما حضور السيد فرونسوا هولاند في تونس سوى للمطالبة بتأخير العملية للتفاهم في شأن ترتيب البيت التونسي كونه سيكون لا محالة حاملا للشعلة النموذجية للمجال المغاربي والعربي كما قال في خطابه الأخير بتونس
ولعل ما يلاحظ في هذا السايق هو ارتباك السيد هولاند في ما حاوله فرض شخصيته ولكن بتواطؤ مع من يتحكم في ما يجري بمصر أي الولايات المتحدة الداعم الرسمي للجيش المصري.

وطبعا تكون الخلفية التي يترتب أمامها هذا المشهد المعقد هي الورقة الطاقية الحاضرة بقوة في هذه الزيارة علما أن الهم الفرنسي هو التحكم في جهة طرابلس والفزان وذلك لإدماجها جهويا وفق منظور ساهم في إعداده السيد منصف المرزوقي الرئيس التونسي بدعم فرنسي وألماني وذلك لأجل الأنابيب النفطية القادمة من تشاد والكامرون ونيجيريا والتي ستتقاطع في تونس خاصة وأن التنافس في هذا قائم بين الشركات الفرنسية والأمريكية طوطال و GDF-SUEZ بما يعتقد أن المجموعة الإسلامية GIA بما لها من ترابط مع جماعة القاعدة سخرت على هذا النحو وكذلك "الأفريكوم" خاصة وان الغاز بدء يشكل خطورة حقيقية على الاقتصاد الفرنسي بما لن ينفع فيه حجر "الشيست" بالرغم من إعفاء الوزيرة في البيئة السيدة"باتهوBatho" التي تعتبر إحدى قرابين فرنسا في العملية الكبرى التي سيعرفها المجال المغاربي. وفي هذا السياق لا اعتقد أن اتفاقية وغادوغو ستنفع في شيء من حيث شروط الاستقرار المبتغاة ولربما لذلك كان التهديد الفرنسي في شان "بريزم"

وهكذا يبقى الخطر الإسلامي المغاربي منتصبا في كل حالة أمام الضفة المتوسطية بما قد يؤدي بالجيش المغاربي والجيش المصري الذي يرأسه متخرج من المدرسة الأطلسية OTAN السيد السيسي إلى إشكالية الهوية والذات والقوة التي تتحكم في الحركية الشاملة المؤسسة لأوضاع ألا استقرار المستدام بالمجال في توجه جديد يرجح لان يؤدي إلى خلق حرب - ربما كما عناه السيد فرنسوا هولاند في خطابه بتونس- أو فتنة حقيقة تصل إلى حرب أهلية تسمح بتدخل الجيوش هنا وهناك تحت غطاء الحلف الأطلسي لتقسيم مصر إلى منطقتين أو ثلاثة في منظور الجهوية التونسية النموذج...

ولكن ثمة إشكالية خاصة بالصحراء الغربية بشمال افريقيا ستفقد الشمال للبوصلة المعتمدة من طرف الحلف الأطلسي والأمم المتحدة بما سيزيد تعقيدا علاوة على صعوبة تصور الجزائر ما بعد بوتفليقا والأوضاع بالمملكة المغربية في ظل هشاشة الحالة الاقتصادية وإشكالية الصحراء الغربية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,629,233
- صناعة الصورة والمشهد: انحياز الجزيرة إلى مورسي فيه شيء من حت ...
- دجون كيري يفكر في -الشعب اليهودي- من عاصمته الأولى تل أبيب
- أوباما ونيلسون مونديلا وسوريا: اختلط الحزن بالإحباط
- بينما يكرم محمد الدرة خارج الحدود الإسلامية الجامعة -العربية ...
- هل تخفيضات الميزانية بواشنطن تعني هزيمة الولايات المتحدة في ...
- عن الصحراء الأممية:المرجو التوقف عن دعم أخبث لوبي على وجه ال ...
- دمقرطة سوريا وغرابة السيد باراك أوباما في المثقف المتحضر الق ...
- جورجيا وجريمة الثورات الملونة:الكل يكتب التاريخ بالدماء البش ...
- التجسس الالكتروني: جدية قامة أندجيلا ميركل و تعالي طول باراك ...
- اطلبوا الصين ولو في العلم
- فلاديمير بوتن يستنكر الفجور لبريطاني في سوريا
- صمود سوريا الشام: درس لشباب الربيع العربي ولو حتى يكبر بإعاق ...
- أرودغان والإخوان أمام ثورة بدون نسيم مزيف ولا ألوان برغماتية
- عن الصحراء الغربية (الأممية): من قال أن الاستفتاء غير ممكن ي ...
- أمريكا – الصين: شطرنجيات جديدة من مستوى عال
- لقد استيقظت الصين .. ! فهل سيحقق باراك اوباما فكرتي كيسنجر و ...
- الربيع الطبي الجزائري: فرنسا بين البيدق والقطعة في مالي والس ...
- ويزداد التراجع الدبلوماسي المغربي والعسكري
- هل ذهانPsychose الدبلوماسية المغربية ؟
- أزمة المملكة المغربية: هل على المواطن أن يكون إلها ليسمع أو ...


المزيد.....




- إنقاذ طفلة عمرها 4 أيام بعد أن دفنها أهلها حية في الهند
- لبنان: حرائق.. صدمة وتساؤلات
- لبنان يستعين بطائرات من دول الجوار لإخماد حرائق واسعة
- قلق عراقي من احتمالية دخول عناصر -داعش- من سوريا
- ظريف يؤكد ضرورة إنهاء الهجمات على سوريا
- الهند.. العثور على رضيعة موءودة في وعاء
- تقريرٌ أممي يحذّر من إمكانية إصابة العمّال في قطر بـ"ال ...
- 100 صورة تكشف تغير التركيبة السكانية لكينيا
- تقريرٌ أممي يحذّر من إمكانية إصابة العمّال في قطر بـ"ال ...
- في دورته الثانية.. انطلاق منتدى الأمن العالمي 2019 بقطر


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - بوجمع خرج - إغلاق معبر رفح في أفق تقسيم مصر وفق النموذج التونسي كما عبر عنه هولاند