أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - منظمة -- حزب -- تيار















المزيد.....

منظمة -- حزب -- تيار


سعيد الوجاني
كاتب ، محلل سياسي ، شاعر

(Oujjani Said )


الحوار المتمدن-العدد: 4144 - 2013 / 7 / 5 - 16:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عند انفصال المجموعة الراديكالية في 20 غشت 1970 عن حزب التحرر والاشتراكية ، اسست منظمة ’عرفت بمنظمة الى الامام كخطوة اولية للوصول الى الخطوة الاستراتيجية التي هي بناء الحزب الماركسي اللينيني ذي الطراز الجديد . ومنذ ذاك التاريخ ظل الهم الاساس الذي كان يؤرق المجموعة ، هو في كيفية الوصول الى هذا البناء الشامخ الذي وحده ، وليس غيره سيتحمل المسؤولية في قلب الحكم وفي بناء الجمهورية الديمقراطية الشعبية بقيادة دكتاتورية الطبقة العاملة ، بل وانه و حتى في احلك الفترات التي مرت بها تجربة المنظمة بسبب الضغط الزجري ، لم يتوان مناضلوها في رفعهم الشعار الخالد " لنبني الحزب الثوري تحت نيران العدو " . كان هذا التحدي الافلاطوني في حينه جوابا على دعوات التراجع والتصحيح التي قادها الكاوتسكيون الغورباتشوفيون الذين اعتبروا ان المسار الذي سارت عليه منظمة الى الامام ، ساهم في تهميشها وأعطى لأعدائها فرصة النيل منها ، ومن ثم فإنهم اعتبروا شعار " لنبني الحزب الثوري تحت نيران العدو " شعارا انتحاريا يجسد الصبيانية اليسارية التي تحدث عنها لينين في ابشع صورها .
ومنذ ذاك الحين والى اليوم لم يستطيع ( الثوار ) من تحقيق ادنى تقدم في مسألة بناء الحزب الماركسي اللينيني ، بل ان بعضهم من الفلول تحول الى تيار يساري متطرف تعكسه جماعات " النهج الديمقراطي القاعدي " التي يمكن اعتبارها الامتداد التنظيمي والإيديولوجي لمنظمة الى الامام السبعينية ، وبعضهم انزوى في جماعات اخذت اسماء وعناوين كبرى عن حجمها الحقيقي مثل " اليساريون الثوريون او الاماميون الثوريون " و " النهج الديمقراطي القاعدي الماوي " و " النهج الديمقراطي القاعدي تيار 96 " ، بل ’اضيف الى هذا المزيج تيارات تدين بالأممية الرابعة مثل " المناضل (ة) " ، " رابطة العمل الشيوعي " و " التضامن من اجل بديل اشتراكي " . وكل هؤلاء الفسيفساء لا يترددون ، وكل من جانبه في الاشارة الى ضرورة بناء الحزب الماركسي الثوري كأداة لقلب النظام وإحلال محله نظام العمال والفلاحين ، رغم ان هؤلاء جميعا ينتمون الى شرائح البرجوازية الصغيرة وما فوق الصغيرة ، ولا علاقة تجمعهم بالعمال والفلاحين الذي يعتبرون من اشد اعداءهم ايديولوجيا وطبقيا .
واذا كانت جميع الخرجات منذ بداية سبعينات القرن الماضي والى اليوم ، لم تصل الى تحقيق المراد ( بناء الحزب الثوري ) ، فان دخول تيارات اخرى تروتسكية باجتهاداتها النصية المختلفة ، يكون قد عقد المشكلة اكثر مما كانت عليه في بداية التنظير لها ، بل اضحت هناك عدة اتجاهات نظرية في مسألة البناء الحزبي الثوري الممثل الوحيد ( للعمال والفلاحين ) وليس لباقي الفئات الاجتماعية الاخرى التي يتكون منها المجتمع ، وهو الامر الذي يشير الى مشروع بناء دولة دكتاتورية شمولية تفرض فيها سيطرة ( العمال والفلاحين ) المثقفين البرجوازيين لدكتاتوريتها في شكل الدولة المرتقبة . ان هذه الخرجات المختلفة يمكن اعتبارها اسقاطات غير منضبطة للفكر الشمولي التوتاليتاري ، وهو في ضيقه الافقي بسبب تناقضه الاساسي مع الشعب يبقى فقط نوعا من الثقافة السياسية والإيديولوجية التي تكسر في كل مرة مرحلة الجمود الفكري المخيم على المجتمع بسبب اختلاط وكثرة النماذج التي تنهال من مصادر غارقة في الشمولية الفقهية والاسلاموية . اي الجماعات المتاجرة بالدين لبلوغ مقاصد لا تختلف عن استبداد مرسي الذي اراد التفرد بالدولة لاخونتها ، ولا تختلف عن خطط بنكيران الذي انقلب عمّا كان يبشر به قبل دخوله الحكومة وليس الحكم ، بل محاولته ومن خلال اتباعه امثال عبد العالي حامي الدين ، افتاتي ، بوانو الذي طالب بالعزل السياسي ، وشبيبة الحزب ووزير العدل قبل دخوله الحكومة ..لخ لم يترددوا في المطالبة بالملكية المشلولة التي تنقل لهم جميع سلطات الملك الدستورية والعقدية والعقائدية . فهم حين تبوئوا الاكثرية النسبية في الانتخابات التشريعية ، ظنوا ان الوقت قد حان ليبسطوا سلطتهم على الدولة ومنها على الشعب ، ومن ثم يكونون قد انقلبوا جذريا ، على الدولة وعلى رأسها الملك ، كما يكونون قد انقلبوا على ايمانهم المصطنع بإمارة امير المؤمنين ، وهم هنا ومن خلال زعيمهم عبدالاله بنكيران لم يترددوا في التهديد بالنزول الى الشارع لإشاعة الفوضى والاضطراب وتهديد الامن والسكينة العامة اذا لم ترضخ الدولة لابتزازهم ، حيث تحول بتنكيران وحزبه الى بلطجية يطغى على خطاباتهم التهديدية العنف ، متناسين انهم جزء من الحكومة وليس كل الحكومة . وهذا ما يجعل عبدالاله بنكيران وحزبه نسخة لمرسي وحزب الاخوان ، وان ايامه للذهاب الى منزله اضحت معدودة .
اذا كان من اولويات اليسار التوتاليتاري ، بناء الحزب الثوري اداة التغيير الجذري المنشود ، فهل تأسيس حزب النهج الديمقراطي ، كان ارقى ما تفتقت عليه عبقرية ومهندسو بناء الحزب الماركسي اللينيني ؟ .
نحن نعلم ان المجموعة اليسارية التي اسست منظمة الى الامام ، اعتبرت التأسيس مرحلة فقط قبل انشاء الحزب الثوري . لكن الذي كان مطروحا في ابّانه ، ان من اولويات مهام الحزب كان انشاء دولة العمال والفلاحين " الجمهورية الديمقراطية الشعبية " بعد اسقاط النظام الملكي الذي لم يكن في تنظيراتهم ومعتقداتهم وطنيا . وهنا اليس الدولة التي نظروا لإسقاطها هي التي رخصت لهم بالحركة والنشاط السياسي ضمن القوانين التي وضعها المخزن لا غيره ؟ لمن تقدم (الرفاق ) بطلب الترخيص لهم كبقية الاحزاب التي تنشط قانونا في الساحة ؟ اليس وزارة الداخلية المغربية التي اتهموها بشتى النعوتات وحملوها وما يزالوا ما يحتمل وما لا يحتمل ؟ . الم يعد ( الرفاق ) الى جادة الصواب حين اعترفوا بالمقدسات الوطنية " الله الوطن الملك " عند تقديمهم ملف الترخيص لهم بالعمل السياسي المشروع ، وهو ما يعني نبذهم للسرية وتعلقهم بالمشروعية والعلنية ؟
وهنا نتساءل : اليس خرجت ( الرفاق ) جاءت متأخرة عن وقتها بعد ان ضيعوا اللبن في الشتاء قبل الصيف ؟ لماذا اضاعوا اربعين سنة في صراع عبثي بزنطي اعاد الكرة الى المربع الاول الذي هو مربع السيادة والدولة والمخزن ، مثلما اضاع الاتحاد الاشتراكي اربعين سنة من الصراع العبثي والبزنطي ، وليأتي في آخر المطاف اليوسفي واليازغي وكل المجموعة للدخول الى حكومة ( التوافق ) او ( الانتقال الديمقراطي ) ، وهم يعلمون ان دورهم لن يتعد ترتيبات الحكومة دون الوصول الى الحكم الذي يبقى مضمونا بعقد البيعة الذي يجمع الملك كأمير للمؤمنين بالشعب الضمان الاساسي لاستمرار الدولة وليس الاحزاب الضعيفة التي تقتات من الدولة وتريد ابتزازها بحرب البيانات والعناوين الكبرى في حين انها فارغة من الداخل مثل الصدفة ؟ . فهل انشاء " حزب النهج الديمقراطي " كان نقدا ذاتيا لتجربة سيطرت عليها تنظيرات المزاوجة بين العنف الثوري المسلح والعنف الثوري الجماهيري ؟
اذا كان حزب " النهج الديمقراطي " يعتبر نفسه الامتداد الطبيعي لمنظمة الى الامام ، فان هذه الاخيرة قد رفعت منذ السنوات الاولى لتأسيسها شعار " حرب التحرير الشعبية الطويلة الامد " ، كشعار استوحته في واقع الامر من التجربة الصينية بالخصوص ، وليس من الواقع المغربي الملموس ، لكن بعد ان اتضحت صعوبة تطبيقه بسبب الاختلاف الجغرافي والتاريخي والشعبي بين الصين وبين المغرب ، فإنها ، اي منظمة الى الامام تمكنت بعد ذلك من تخطي هذا الشعار ، ولترفع بدله شعار اقل راديكالية مقارنة بالشعار الاول ، هو " العنف الثوري الجماهيري المنظم في مواجهة عنف الدولة " ، وهو بدوره شعار استراتيجي رهنته المنظمة بمدى تقدمها في انجاز مهامها وعلى رأسها التغلغل في اوساط الجماهير الشعبية . فهل ادرك حزب النهج الديمقراطي حقيقة تغلغله وسط الشعب حتى رفع شعار العنف الثوري الجماهيري في خرجاته مع 20 فبراير ، حيث رفض الالتزام مثله مثل العدل والإحسان بسقف المطالب عند بعض القوى السياسية ( الحزب الاشتراكي الموحد وحزب الطليعة ) اللذين اكتفيا فقط ب ( الملكية البرلمانية ) واستعبدا ذلك الى مطلب الجمهورية اذا كان المتظاهرون يتشبثون بذلك ؟
اليس نقل الصراع التنظيمي الضيق بين مكونات العمل السياسي التي اخذت اسم ( التنسيقيات ) ، كان من اهم اسباب الموت التراجيدي لحركة 20 فبراير ، وانحسار افق التنظيمات التي راهنت على الانقلاب على سلطات الملك ( الملكية البرلمانية ) او الانقلاب على الدولة ( المطالبين بالجمهورية ) ؟ .
من خلال المعاينة وتحليل جميع المحطات التي مرت منها حركة 20 فبراير ومعها التنسيقيات العاملة من داخلها ، وبالضبط اصحاب مطلب الجمهورية ( النهج الديمقراطي ) وفلول اليسار المتطرف بكل عناوينه المختلفة ، الذي راهن على الحركة ، معتقدا ان الفرصة قد جاءت للانقضاض على الحكم ، يتبين ان نفس الاخطاء التي ارتكبت في سبعينات القرن الماضي قد كررت نفسها بشكل مهزلي في العشرية الثانية من الالفية الثالثة . وبصراحة ، فانه لحد الآن لم يستطيع اليسار الراديكالي انجاز شيء من تنظيراته ، بسبب الاخطاء الكثيرة المغلفة بالصبيانية اليسارية ( لينين ) . لذا فان شعار " العنف الثوري الجماهيري " ظل فقط حبيس ادبياته ودعايته ودون ان يرى النور على ارضية الواقع حتى نتمكن من تفحصه واختبار مدى صحته .
واذا كان اليسار الماركسي المغربي يقصد بالعنف ( الرجعي ) عنف الدولة له ، فان سنوات الثمانينات والتسعينات والى اليوم ، انضاف له عنف آخر اكثر بشاعة هو عنف منظمات الاسلام السياسي الظلامية المتسترة وراء الدين والتي تمارس العنف بأشكال مختلفة ( حزب العدالة والتنمية ورئيسه عبدالاله بنكيران الذي يهدد الدولة بالنزول الى الشارع ) و( جماعة العدل والإحسان التي تهدد بالجمهورية الاسلامية ) وتهديد ( السلفية التكفيرية والنصية بنظام الخلافة ) . فهل استراتيجية اليسار الراديكالي واليسار المتطرف موجهة اليوم الى مواجهة زجر الدولة التي تتكفل بترتيب الاوضاع حتى لا تخرج عن السيطرة ولما فيه صالح ومصلحة النظام ، ام انها ، اي استراتيجية العنف موجهة ضج الجماعات الاسلاموية التي تكفر كل من لا يسير على خطاها ؟ .
ان جل المحللين اندهشوا لما آلت اليه وضعية اليسار الراديكالي ، وبالضبط حزب النهج الديمقراطي ، الذي وضع رأسه في فم الغول ( جماعة العدل والإحسان ) التي رفعت شعار اسقاط النظام في خرجات 20 فبراير . فلأجل الوصول الى الجمهورية ضحوا ( بمبادئهم الثورية ) معتقدين انهم بفعلتهم هذه يكونون بمن يدشّن لمرحلة جديدة ومنعطف جديد في العمل السياسي ، وربما خلق ( كتلة تاريخية ) او ( جبهة وطنية ) كبديل عن النظام القائم . وهنا لم يتساءلوا مع انفسهم عن الوضعية الحقيقية لحزبهم ( النهج الديمقراطي ) . هل فعلا وصل من القوة والحجم والتغلغل داخل الجماهير الشعبية ما يمكنه من انجاز القفزة النوعية على الحكم ؟ وهل من ضمانت لعملية تنسيقه مع جماعة العدل والإحسان التي تنظر له كعدو رئيسي وليس ثانوي ؟ وما هو المسار الذي سينتهي له الحزب (الثوري ) اذا فرضنا جدلا ان ( الكتلة التاريخية ) او ( الجبهة الوطنية ) انها وصلت الى الحكم ؟ الم سيكون مصير حزب النهج الديمقراطي ومصير النهج الديمقراطي القاعدي وجميع تنظيمات التروتسكيين والماركسيين هو نفس المصير الذي انتهى له ( منظمة فدائيي خلق ومنظمة مجاهدي خلق الايرانيتين ) ؟ .
لقد خرج مؤخرا بعض اطر اليسار الماركسي من سباتهم داعين الى انشاء تيار ماركسي في الساحة يكون قادرا على تحقيق الوعد الموعود ( قلب النظام وإنشاء الجمهورية ) ؟ فهل خرجات من هذا النوع هي اعتراف بفشل الماركسيين في انشاء حزب ( الطبقة العاملة والفلاحين الفقراء ) ؟ ام انه تخلي عن مطلب انشاء الحزب وتعويضه فقط بالتيار ؟ ام ان الدعوة هي ادانة لشكل وطبيعة " حزب النهج الديمقراطي " وربما حتى " للحزب الاشتراكي الموحد " الذي يكتفي بمطلب " الملكية البرلمانية " ؟ .
اذا كان الاجابة عن هذه التساؤلات واضحة ولا تحتاج الى صداع الرأس ، فان المصيبة هي في التراجع عن المطالب بالقهقرة عوض التقدم بها الى الامام . ان ما تعانيه السياسة عندنا لا يعود الى المخزن او الى طبيعة الدولة رغم تأثير ذلك وعدم اغفاله حيث ان الامة ترتبط بالمخزن كعقيدة ، ولا تعود الى ما للسياسة من مدلول وحمولة ارتبطت في ذهن الناس كشأن من شؤون الحاكم ، امير المؤمنين ، او " اهل الحل والعقد " . كما لا تعود الى لتأثير البنى التقليدية وهيمنة النصية المعيارية على العقلية المغربية المعروفة بالتمسك بالتقليد وبالموروث الايديولوجي المغربي الاصيل ...لخ . ان الامر اكثر من نقد مستوى السطح السياسي ، وأكثر من ان يفسر بميولات يمينية او " عمالة طبقية " ، حتى لذا هذا الطرف او ذاك . ان خطأ اليسار الراديكالي بعناوينه المختلفة ، انه ينتقد فقط من اجل الانتقاد ، ويهجو فقط من اجل الهجاء ، أنه وهو ينتقد سياسة الاحزاب التقليدية ، او ينتقد النظام ، ظل ينتقدهم من نفس البنية الفكرية والنظرية التقليدية ، رغم ما البسهم من لبوسات حديثة .
ان الطابع الايديولوجي والفكري " للإيديولوجيات اليسارية " هو افتقادها الى عمق ثقافي وبعد تاريخي ، واغترابها كوعي سواء ( لجهة الشرق / او لجهة الغرب ) . ومن هنا فان التأسيس لسياسة عقلانية وحديثة تتضمن كمنطلق لا بد منه ، شحذ الوعي النقدي الجذري ضد المكونات الفكرية والإيديولوجية السلفية المحافظة والدوغماتيكية الاطلاقية والاقتصادية التي اضحت متجاوزة منذ سقوط الاتحاد السفيتي السابق وسقوط جدار برلين ، وتحول الصين الى دكتاتورية قمعية داخلية ، وامبريالية شرسة غازية للعالم خارجيا . لذا لا بد من التغيير الجذري للأفكار الطوباوية و ذلك بفتح الاعين جيدا ب :
--- دراسة مفاعيل الزمن في تغيير الاشياء والوقائع
--- دراسة ميزان القوى وضرورة استحضاره ، لا بمنظور ثابت ، ولكن من منظور متحرك ( قوة الدولة ، ارتباط الامة بالمقومات الاساسية والمقدسات الاصلية ، ظهور الحركات الاسلاموية بأشكالها المختلفة )
--- المصلحة وحساب الفائدة
--- وضع المسافة الضرورية في التخطيط بين الكائن وما ينبغي ان يكون ، بين الرغبة والواقع ، بين القيمة الاخلاقية والقيمة السياسية
--- استحضار العقل والتفكير والتمعن قبل القدوم على اية مغامرة قد تسبب جراحا قد لا تندمل
--- التمسك بالديمقراطية والسلمية وترك الانقلابية والقفز الى المجهول ..لخ
اذن لو حاولنا ان نبحث عن تجليات " العقلية التقليدية " في العمل السياسي للقوى اليسارية ، لوجدنا انها تكمن في تكريس نخبوية الممارسة ، وتكريس عزوف الناس عن ممارستها .
ان هذا هو سر الفشل في انجاز مهمة الحزب ( العمالي الفلاحي ) وهو سبب تقوقع اليسار الراديكالي على شعاراته الغارقة في الرجعية ، كما انه هو السبب في تمكن جماعات الاسلام السياسي من احتلال جميع مواقع اليسار التقليدي والراديكالي والمتطرف .






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,648,160,302
- ادوات اشتغال المخزن
- دراسة تحليلية لماهية المخزن -- المخزن عقيدة وليس مؤسسة .
- جدل عن غياب العاهل محمد السادس خارج المغرب
- الطريق الاستراتيجي الثوري للدولة الفلسطينية
- المسار الاعرج لمنظمة ( التحرير ) الفلسطينية
- بين جبهة وجبهة خمسة وثلاثون سنة مرت
- برنامج حركة 3 مارس
- كتمان العلم والحق في الاسلام ( علماء ) فقهاء السوء
- اساطير الاولين
- مشروعية الملكية اساس استمرارها
- الاتجار بالديمقراطية يضر القضايا الوطنية
- البطالة
- الجهة المتقدمة -- الحكم الذاتي
- سوق ترويج الوعود والآمال
- اللغة وفن التمويه والتضليل
- هل تخلت واشنطن عن تدعيم مقترح الحكم الذاتي باتجاه الاستفتاء ...
- الدولة والعنف في الدول العالم ثالثية
- استراتيجية الجماعات واستراتيجية السلطة
- ماذا يحمل كريستوفر رووس في جعبته ؟
- الحركة الماركسية اللينينة التونسية


المزيد.....




- مجلة -تايم- تختار الناشطة من أجل المناخ غريتا تونبرغ شخصية ا ...
- مراسلنا: سماع دوي انفجار كبير بجانب الكرخ في العاصمة العراقي ...
- -سلطة الانتخابات- الجزائرية تكشف عن إجراء غير مسبوق
- الصناعات الدفاعية التركية تسعى لتولي مشاريع في الكويت
- اكتشاف غامض من مصر القديمة يثير حيرة العلماء!
- رئيس وزراء فرنسا يبقي على إصلاحات التقاعد مع تقديم تنازلات ل ...
- شاهد: بالوعة عملاقة تبتلع السيارات في البرازيل
- شاهد: كندا تبدأ حقبة جديدة في مجال الطيران الكهربائي
- أرامكو :السعوديون يحتفلون بتصدرها قائمة أكثر الشركات قيمة في ...
- هل تتصالح دول الخليج مع قطر رغم غياب تميم عن قمة الرياض؟


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - منظمة -- حزب -- تيار