أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد معين - عن فهد الذي لم يُحتَفى به!















المزيد.....

عن فهد الذي لم يُحتَفى به!


احمد معين
الحوار المتمدن-العدد: 1 - 2001 / 12 / 9 - 02:19
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



حل عام 2001 الذكرى المئوية لميلاد يوسف سلمان يوسف(فهد) أحد المؤسسين الرئيسيين للحزب الشيوعي العراقي واحد رواد الحركة الشيوعية في العراق.
وكانت بادرة طيبة من الحزب الشيوعي العراقي بإعلانه جملة من النشاطات الفكرية والسياسية تخليدا كما قيل لفهد وذكراه ودوره. وقد تم بالفعل كتابة العشرات من المقالات بهذه المناسبة تم نشرها على صفحات(طريق الشعب) و(الثقافة الجديدة) و (رِيكاى كوردستان) و(رسالة العراق) كما تمت خلال الشهور الماضية اقامة مهرجانات خطابية وغيرها من النشاطات.
واسهاما بهذه المناسبة أردت الادلاء بدلوي منطلقاً من وجهة نظر ماركسية وشيوعية ثورية تختلف في رؤيتها عن اغلب ماكتب وسطر من آراء.
ولابد من التذكير بأن تأريخ الحركة الشيوعية في العراق وكيفية نشوء نبتاتها الاولى والخلفية الفكرية والنظرية والسياسية التي شيد عليها ركائز الحزب الشيوعي العراقي والاوضاع السائدة على الحركة الشيوعية العالمية آنذاك والظروف التي كان يمر بها العراق والتي ولد في خضمها الحزب المذكور وأسسه التكتيكية التي استند عليها ومواقف الحزب من الاستعمار والأممية والأحزاب السياسية التي كانت تمارس النشاط السياسي ومن مسائل أخرى كالدين والمسألة الزراعية و … غيرها من القضايا التي كانت مطروحة أمام الحركة الشيوعية العراقية في الثلاثينات والاربعينات وحتى مرحلة مابعد تموز 1958, هي قضايا جوهرية واساسية لم يتم تناولها من وجهة نظر ماركسية شفافة, برأيي, ولم يتم استنباط العبر والدروس والنتائج المتوخاة منها الا بالكاد. كما ان جل الكتابات التي تناولت التاريخ المديد للحركة الشيوعية والحزب الشيوعي, يعتورها برأيي, اشكالات نظرية ومنهجية وفكرية عديدة. وتلك قضايا ليس بالوسع تناولها واعطاء حقها في هذه العجالة, متمنيا على الاقلام الماركسية والشيوعية الراديكالية في العراق التطرق اليها.
الا ان مايهمني في هذه الصفحات القليلة هو تناول موجز لدور فهد في الحركة الشيوعية العراقية ومدى استمرار المنطلقات السياسية والعملية التي اصبح فهد رمزا حيا لها, في التوجهات السياسية اللاحقة للحزب الشيوعي العراقي حتى يومنا هذا.
تميز فهد(سواء بكتاباته او مواقفه العملية ونشاطه السياسي النضالي و… الخ) بجملة من الخصائص من الممكن سرد أهم ما فيها كالتالي:
1/ نظرتها الى المجتمع العراقي من وجهة نظر طبقية.
2/ العودة الى الماركسية سواء في جدالاته الفكرية أو في مجال توثيق ذلك برنامجيا.
3/ الأيمان بالطبقة العاملة العراقية ودورها والمشاركة النشطة في النضالات العمالية الجارية سواء في مجال مؤازرته في تنظيم نفسها في تنظيمها العمالي النقابي او في مجال التأكيد على أهمية النضالات المطلبية والاجتماعية وضرورة التواجد النشط في قلب تلك النضالات او في دفع الشيوعيين للمساهمة الفعالة فيها وفي الوسط العمالي عموما واهمية ذلك بالنسبة للعمل والنشاط الشيوعي كمسألة حيوية.
4/ النضال الدؤوب ضد الاستعمار وفضح ألاعيبهم وضد الطبقة الرأسمالية المحلية يوصفهم ركيزة الاستعمار.
5/ مقاومة الرجعية سواء على الصعيد الاجتماعي او السياسي ومناهضة القوى الرجعية السياسية.
6/ ايمانه بالعمل الجماهيري والنضال العقائدي كالركيزة الأساسية للنشاط الثوري وليس العمل الفوقي والتعاون والتهاون مع القوى الرجعية.
7/ العمل بالأساليب الثورية والعنيفة (ليس بمعناها الارادي) بل من خلال الالتحام العضوي مع الجماهير الكادحة والتواقة للحرية.
8/ بنائه لحزب من نمط ثوري سواء في علاقاته الداخلية أو على صعيد الممارسة السياسية او في علاقاته مع الأحزاب البرجوازية. حزب يكون بنيته التنظيمية وعلاقاته الداخلية ونمط القيادة فيه وهيكليته امتدادا وتعبيرا عن مضمون أهدافه الثورية والراديكالية.
9/ ………
الى ان المأخذ الأساسي على فهد, هو انطلاقه من كل ذلك المنطلقات النظرية والفكرية والتقاليد العملية, البرنامج السياسي والأسس التكتيكية مما صاغه وطرحه المدرسة الرسمية السائدة في صفوف الحركة الشيوعية العمالية آنذاك الا وهي منطلقات الحزب الشيوعي السوفياتي التي رسمها ستالين.
لقد كانت التبعية لتلك المنطلقات عقب آخيل الحركة الشيوعية العراقية ونقطة ضعف أساسية لفهد.
فتميع الحدود والسمات الطبقية للحزب الشيوعي وعدم فرز ستراتيجيتها وكيفية تحقيق تلك الستراتيجية (أي الثورة الاشتراكية والقضاء على الأسس الاقتصادية والسياسية للمجتمع البرجوازي), وعدم تبني تكتيك سياسي شامل يوصل النضال المرحلي في تلك الفترة(أي النظام الملكي وعهد الاستعمار) بالنضال الاستراتيجي المذكور, والتمسك بستراتيجية السيادة الوطنية والاستقلال الاقتصادي وجعلها الهدف الجوهري للطبقة العاملة والشيوعية في العراق(وهي أهداف كانت تخدم تعزيز مكانة التيارات الوطنية والقومية من البرجوازية في العراق آنذاك), وعدم تناول الحركات البرجوازية بأفكارها وسياساتها ومواقفها ودورها العملي في العراق بالنقد الماركسي الشفاف واستخلاص النتائج السياسية والتكتيكية لها وفضح تلك الحركات كمنافحة عن اسس الاستغلال الاقتصادي للعمال والكادحين, وعدم التنبيه والتنبه للتيارات الإسلامية التي تسترت خلفها قوى طبقية معنية آنذاك وماتختزنه من مكونات رجعية سواء على الصعيد الفكري او السياسي المباشر وأسرهِ لاذهان العمال والكادحين واهمال النقد الماركسي للاديان , …الخ, هي التوجهات التي كان فهد اسيراً لها ولم يتمكن من تخطيها.
وتلك المنطلقات نراها بوضوح في القرارات والتوجهات التي اقرّها المؤتمر السابع للكومنترن التي اصبح كغيرها من منجزات ثورة اكتوبر, سلاحا بيد ستالين والحزب الشيوعي السوفياتي لاملاء سياساته على الحركة الشيوعية العالمية واحزاجها.
ولم يتمكن فهد الثوري والراديكالي على صعيد المواقف او الممارسات السياسية ولم يكن بوسعه الخلاص من اسر تلك التوجهات التي حدت من انطلاقته وحجمت طاقاته الثورية الغزيرة مثله مثل سائر الشيوعيين في العراق والعالم في تلك المرحلة.
لقد كان فهد خريج تلك المدرسة الرسمية الشيوعية التي باتت تمرّ بتحولات تبعده اكثر فأكثر عن طابعها الشيوعي والماركسي أي الحزب الشيوعي السوفياتي وكومنترن.
وقد آلت النتائج المأساوية للتحولات المذكورة في أواسط الثلاثينات الى نتائج وخيمة نظر لها ستالين من خلال ستراتيجيته المبنية على قاعدة كون الاتحاد السوفياتي وطن الاشتراكية الاول وقلعتها وضرورة إخضاع الحركة الشيوعية العالمية لمتطلبات الدفاع عن الاتحاد السوفياتي واحلال ذلك بديلا عن الأممية البروليتارية.
ولا يخفى على أحد بأن الحزب الشيوعي العراقي ولد على الطراز المرسوم له سوفياتيا(أي ستالينيا) بل كان احد النماذج الحية للأحزاب المبنية على المقولات والمنطلقات التي صاغه الكومنترن للحركة الشيوعية في البلدان الخاضعة للاستعمار.
الا انه لاجدال فيه بأن القاعدة المادية الشيوعية وبناء الحزب الشيوعي كان قويا الى حدما في العراق آنذاك. فظهور الطبقة العاملة وحضورها الفتي سواء في جبهة معاداة الاستعمار او في مقارعة البرجوازية والرأسمال المحلي والشركات البريطانية العاملة في العراق او في ميدان مقارعة النظام الملكي ونمو الميل نحو التنظيم العمالي وظهور الأفكار الماركسية والاشتراكية في العراق وامتداد ماأفرزته ثورة أكتوبر على الصعيد العالمي, مجمل التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية كانت مناسبة لظهور الاحزاب الشيوعية. إلا ان التوجهات التي رسمها الكومنترن للحركة الشيوعية في البلدان المستعمرة وشبه المستعمرة آنذاك كالتأكيد على الطبيعة الثورية للتحول باتجاه الرأسمالية, والدور التقدمي والثوري للبرجوازية واحزابها, وغض الطرف من الدور الرجعي للدين والاسلام بل ومنحها امتيازات تحت مسميات عديدة, ودفع الشيوعيين نحو التحالف مع كل من يرفع راية مناهضة الاستعمار(مهما كانت الدوافع الطبقية والاجتماعية لها) والعديد غيرها من السياسات التي تحفل بها ارشيف الكومنترن والحزب الشيوعي السوفياتي ومدرسة كادحي شعوب الشرق وغيره, استطاعت تمييع الحدود بين الشيوعية والوطنية البرجوازية لكي تحوّل الحزب الشيوعي وفي فترة قصيرة الى حزب برجوازي وطني يقف على يسار الحركة الوطنية البرجوازية واحزابها. ان تأكيد فهد مثلا بأنه جاء الى الشيوعية من بوابة الوطنية ليس إلا إيجازا بليغا عن تلك الحقائق الدامغة.
وهكذا فلم يكن باستطاعة فهد في خضم السيطرة شبه الكاملة لتلك التوجهات السياسية والفكرية السوفياتية على الشيوعية العالمية, الخلاص من اسر الآفاق والتقاليد الاشتراكية ــ الوطنية وخاصة اذا علمنا بحدود طاقاته الفكرية والسياسية وضعف وحداثة التقاليد الشيوعية في العراق وخاصة في الميدان النظري والأيدلوجي. ان الراديكالية السياسية والنزعة الثورية العملية لفهد واقرانه كانت اسيرة بالفعل لتلك التوجهات الاساسية.
الا ان ذلك لاينفي دوره سواء على صعيد الحركة العمالية والشيوعية العراقية آنذاك وتحولها الى رمز للمواقف الراديكالية والثورية في ميادين مهمة للعمل السياسي والشيوعي.

ان الاحتفاء بتلك الجوانب الثورية من شخصية فهد وتراثه ونقد الجوانب الاخرى من التوجهات النظرية والفكرية التي أدت دورها في تخريب الحركة الشيوعية العراقية مهمة حيوية للتيار الشيوعي الثوري والماركسي في العراق.
الا إننا نواجه أسئلة اكثر أهمية: هل هناك من صلة بين تلك الجوانب الثورية من مواقف فهد ودوره وبين مواقف الحزب الشيوعي العراقي في الظروف الراهنة؟ هل كان تبني السياسات اليمينية والتبعية لأكثر القوى البرجوازية في العراق(منذ السبعينات مثلا) من قبل الحزب الشيوعي العراق امتدادا لتراث فهد؟ هل هناك من تشابه في مواقف وسلوك واساليب عمل قيادة الحزب المذكور مع ماتركه فهد؟ والعديد غيرها من الاسئلة الملحة والجوهرية التي تواجه كل متتبع لتاريخ الحزب الشيوعي العراقي منذ تأسيسه الى الآن.
و ماهو الهدف الحقيقي للاحتفاء بفهد في الظروف الراهنة؟ وأي فهد تم الاحتفاء بذكراه من قبل الحزب الشيوعي العراقي؟
بدءً لم يطرأ تغيير جوهري على آفاق واستراتيجية الحزب الشيوعي العراقي والمنطلقات الطبقية والنظرية في مرحلة ما بعد فهد والى الآن. فلم يحمل الحزب المذكور سواء في عهد فهد او في شتى المراحل اللاحقة شعار بناء المجتمع الشيوعي عبر الإطاحة بسلطة الطبقة البرجوازية ونظامها السياسي ثم بناء الاشتراكية والانطلاق صوب الشيوعية كالهدف الاساسي للشيوعيين كما رسمه ماركس وانجلز ولينين. كما ان مكانة الطبقة العاملة والثورة العمالية والاممية ودور الحزب الشيوعي وغيرها من القضايا الاساسية في الشيوعية التي تنبع منها مجمل الخصائص السياسية والتنظيمية للاحزاب الشيوعية وسياساته وتكتيكاته وممارساته لم يكن محط اهتمام جوهري في زمن فهد. الا انه شتان بين مواقف وممارسات وتكتيكات ونهج الحزب الشيوعي في المرحلتين وخاصة مااتخذه الحزب الشيوعي العراقي منذ السبعينات خاصة.
فإقامة الجبهة الوطنية مع البعث وحزب الاستقلال في57, وإهداء أول طابعة لحزب البعث في الخمسينات لتطبع وتنشر من خلالها سموم فكرها القومي الفاشي, والسياسات التي إتبعت في عهد عبدالكريم قاسم والذيلية الكاملة لنظامه والتي أوجزها بشكل معبر شعار (ماكو زعيم الا كريم), والمواقف اليمينية تجاه الحكم العارفي في 1964 او الإشادة بالاتحاد الاشتراكي المطروح من قبل عبدالسلام والتأليه له من قبل الاتحاد السوفيتي, ثم اكبر عملية للمساومة مع حزب البعث وصدام ورهطه وإقامة التحالف المتين معه في ظل جبهتهم المشتركة عام 1973 من موقع التابع والقبول بالدور القيادي للبعث ونظامه والدخول في الجهاز الوزاري معه وماتبع من تدعيم مباشر لركائز الفاشية والديكتاتورية للبعث والتي كان الحزب الشيوعي أحد أكبر ضحاياه, ...الخ, كانت كلها مسيرة متصاعدة من النهج والسياسة اليمينية المطلية جورا باسم الشيوعية والطبقة العاملة والمتناقضة بل والمعادية لها في واقع الأمر. فهل هناك من تماثل بين تلك المواقف وما سطره فهد بناضله وبدمه من مواقف ثورية؟ ان الجواب الايجابي ليس منافيا للواقع فقط بل خيانة فظة للتاريخ أيضا.
وما ان ترك الحزب الشيوعي العراقي صفوف النظام خائبا, مطرودا, محطما وفاقدا للهيبة أمام قواعده الحزبية المتفتتة بين مطرقة النظام وسندان ذيلية قيادته ضاربا سمعة الشيوعية بعرض الحائط بتحالفه مع(كاسترو العراق) أي صدام ورهطه, هل اعتبر الحزب من تلك التجربة المرّة وأعادة النظر بشكل جوهري بتلك المنطلقات السياسية والعملية؟ كلا البتة.
فما ان خرج الحزب بتلك الصورة المحطمة حتى حل رحاله بين الأحزاب البرجوازية الكردية وبدأ فصلا جديدا من مسلسل السياسات اليمينية والتحالفات التي لم تخدم وحتى بالمقاييس العملية البحتة سوى هيمنة تلك الأحزاب المعروفة بتناقض مصالحها وأهدافها وممارستها مع أهداف وتطلعات العمال والكادحين ليس في العراق فقط وفي كوردستان تحديدا.
إن تجربة عشر سنوات من تعاون الحزب الشيوعي العراقي مع قطبي الحركة القومية الكردية(الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني)) وتعاونه من جانب آخر مع التيارات الاسلامية في كوردستان العراق, وإضفائه الشرعية بشتى الطرق على المعارضة العراقية الرجعية وعلاقاته مع تيارات كحزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق, ولقاءات قيادته مع مسؤولي وزارات الخارجية الأمريكية والبريطانية والفرنسية وغيرها, كلها محطات متعاقبة لسياسة برجوازية بحتة تقف على طرفي نقيض مع مصالح وتطلعات جماهير العراق وسعيه للاطاحة بنظام الحكم الفاشي العراقي والاتيان بحكومة ثورية لادينية ولاقومية بل نظام ينبع من إرادتهم الحرة التي سوف تمهد الطريق نحو الاشتراكية.
فهل بقي شيء من تراث فهد في تلك السياسات والمواقف والممارسات؟
أو ليس إجحافا وإمعانا في الغدر بحق ذلك الرجل وجعل اسمه وتراثه رمزا لأكثر السياسات إمعانا في اليمينية؟ نقول بصراحة ممزوجة بالأسى, بلى. وينبع جزء من ذلك من واقع ضعف الحركة الشيوعية الحقيقية في العراق وتشتتها.
ان التفني بشخصية فهد ليل نهار والتعاون مع القوى المعادية للشيوعية سواء على الصعيد المحلي أو الاقليمي هو تناقض صارخ ليس بوسعه ومهما بذلت من اجله من جهود, إخفاء الطبيعة البرجوازية للحزب الشيوعي وسياساته اليمينية وتناقضها مع الشيوعية ومصالح الطبقة العاملة والجماهير الكادحة في العراق.
وكما في السابق ومثلما جرى في 1958 و 1973 وغيرها من محطات التوجه اليميني, دفع الحزب الشيوعي ثمنا باهظا جراء تلك السياسة وإستمراريتها المخجلة في الوقت الراهن وسيكون (القادم اخطر).
كما ان الجوانب النضالية المشرقة من شخصية فهد ومواقفه العملية الراديكالية, ستبقى حية في ذاكرة عمال وماركسيي العراق بالرغم من تلك المآخذ الجوهرية عليها ويصعب تطويعها لخدمة تلك المواقف الاصلاحية البرجوازية وستر مجمل جوانبها المناقضة للشيوعية التي يتمسك بها الحزب الشيوعي العراقي وقيادته.








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647





- غرامة لروسي -استهتر- بحياة طفلته
- قصة كفاح مثيرة تخفيها مقبرة عمرها 800 عام
- كيم يعاقب ساعده الأيمن.. وحديث عن تغيير في الهيكل الهرمي للس ...
- بالصور.. جنود كوريون شماليون يلاحقون جنديا هاربا ويجتازون خط ...
- رهينة أمريكية محررة من طالبان تفضح بربرية خاطفيها
- استخراج سحلية ضخمة من جوف ثعبان! (فيديو)
- مصر تكشف عن حقيقة العثور على -أبو الهول- الثاني (فيديو)
- التايمز:موغابي المستقيل حافظ على كرامته وإرثه السياسي
- ماكين -يغرد- منتقدا ترامب
- رادار روسي يكشف عن فرقاطة فرنسية شبحية


المزيد.....

- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي
- عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي - الجزء الاول / عزيز سباهي
- الأمن والدين ونوع الجنس في محافظة نينوى، العراق / ئالا علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد معين - عن فهد الذي لم يُحتَفى به!