أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالخالق حسين - حملة الانتخابات البريطانية والقضية العراقية















المزيد.....

حملة الانتخابات البريطانية والقضية العراقية


عبدالخالق حسين

الحوار المتمدن-العدد: 1185 - 2005 / 5 / 2 - 13:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ عدة أسابيع وحملة الانتخابية العامة في بريطانية تتصاعد بضراوة حتى بلغت مستوى من العنف الكلامي ليأخذ منحىً شخصياً غير مسبوق، حيث لجأ زعيم حزب المحافظين المعارض، مايكل هاورد إلى هجوم شخصي مبتذل وحملة تجريح ضد رئيس الوزراء توني بلير ووصفه له بالكذب وتضليل البرلمان. وهذا سلوك غريب في الوسط السياسي البريطاني، حيث ازدراه الكثيرون من المعلقين المحايدين بمن فيهم عدد من المحافظين أنفسهم. والمعروف أن حزب مايكل هاورد صوت لصالح الحرب قبل عامين. وقد وجد خصوم توني بلير وخاصة من اليسار المعادي لأمريكا والمناهض للحرب على صدام حسين في هذه المناسبة، فرصتهم الذهبية لتصعيد هجومهم الشخصي ضده والتشكيك في مصداقيته.

والجدير بالذكر أن معظم الإعلاميين البريطانيين، بمن فيهم منتسبي مؤسسة البي بي سي، يتعاطفون مع اليسار ومناهضي العولمة والفوضويين ضد الحرب، يحملون موقفا معادياً لشخص رئيس الوزراء بالذات، خاصة بعد المماحكات بين الحكومة ومؤسسة البي بي سي في العام الماضي، من خلال التقارير والتعليقات المنحازة ضد تحرير العراق وضد توني بلير شخصياً واتهامه بتشويه الحقائق والمبالغة في أسلحة صدام حسين، الأمر الذي أدى إلى تشكيل لجنة تحقيق برئاسة اللورد هاملتون ولجنة ثانية برئاسة اللورد بتلر، حيث جاء تقرير التحقيقين في صالح رئيس الوزراء مما أدى إلى استقالة قيادة البي بي سي. لذلك ظلت المؤسسة المذكورة حاقدة على بلير تنشد الثأر منه كما وضح ذلك بكل جلاء في برنامج (question time) مساء الخميس 28/4/2005، الذي نقل حياً في حلقة خاصة واجه فيها الجمهور قادة الأحزاب الثلاثة، لمدة نصف ساعة لكل منهم. وكما ذكر مقدم البرنامج في المقدمة، أنه تم اختيار الحضور بعناية. ولكن ظهر أن أغلب الذين تم اختيارهم بعناية كانوا من خصوم توني بلير ومناوئي الحرب على صدام حسين كما بدا ذلك عندما دخل بلير القاعة حيث تصاعدت أصوات معادية ضده ومن خلال أسئلتهم الاستفزازية ومقاطعتهم له برعونة.

والغريب أن أحد الحضور وكما بدا من ملامحه أنه شاب عربي وربما عراقي بعثي، كما بدا من تصرفه الأرعن وحماسه لصدام حسين، راح يخاطب بلير بمنتهى الصلافة ووصفه بالكذاب. ليعرف هذا الشاب العربي وغيره من العرب الذين يستغلون ديمقراطية هذه البلدان للإساءة، أن صدام كان يقطع لسان كل من يتجرأ بتوجيه أي نقد له أو لحكومته مهما كان بسيطاً ولو همساً بين الأصدقاء، ويتركه ينزف إلى أن يموت. لا شك أن هذا الشاب تخيل نفسه بطلاً عندما خاطب رئيس وزراء بريطانيا بهذه الصفاقة. نسي أن في البلدان الديمقراطية يمكن توجيه أي نقد لأكبر شخصية في السلطة بل وحتى رميه بالطماطم دون أن يتطلب ذلك الكثير من الشجاعة أو البطولة، إنها الديمقراطية التي حرم العرب منها في بلدانهم وأساءوا استخدامها في البلدان الغربية الديمقراطية التي آوتهم ووفرت لهم الأمن والخبز والكرامة.

من المعروف أن حزب العمال ركز في حملته الانتخابية على ما حققه من مكتسبات للشعب البريطاني خلال الثمان سنوات الماضية من حكمه، حيث بنى اقتصاداً قوياً وقضى على التضخم والبطالة ورفع المستوى المعيشي وخاصة للطبقة الفقيرة ونجح في تحسين الخدمات في الصحة والتعليم والنقل ومكافحة الجريمة...الخ، إلا إن خصومه حاولوا إبعاد انتباه الشعب البريطاني عن هذه المكتسبات والتركيز فقط على الحرب العراقية والإدعاء بعدم شرعيتها وأن بلير لجأ إلى الكذب فيما يخص أسلحة الدمار الشامل وضلل البرلمان..الخ
أما مايكل هاورد، زعيم حزب المحافظين المعارض، ورغم هجومه الرخيص على بلير واتهامه له بالكذب وأنه خدع البرلمان لجر بريطانيا إلى الحرب، فقد فاجأ العالم في رده على سؤال من الجمهور إثناء البرنامج المذكور بتصريح خطير، حيث قال أنه لو كان رئيساً للوزراء لشن حرباً على صدام حسين حتى مع علمه بعدم وجود أسلحة الدمار الشامل وحتى لو كان قرار الحرب مخالفة لقرارات الأمم المتحدة ونصيحة المدعي العام البريطاني، لأن صدام حاكم جائر وخطر على شعوب المنطقة والسلام العالمي وإزالته أفضل من بقائه في الحكم. وهذا بالضبط ما يردده بلير وبذلك فقد أوقع هاورد نفسه في ورطة ولصالح بلير، مما اضطر أحد كبار حزب المحافظين أن يقول في اليوم التالي أن ما قاله زعيم الحزب كان تعبيراً عن موقفه الشخصي وليس موقف الحزب!!! إنهم في تناقض لا يحسدهم عليه أحد.
أما جارلس كندي، زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار، فكل همه أن يركز على عدم شرعية الحرب لأنها حصلت بدون تخويل من مجلس الأمن الدولي. ففي رأيه صار قرار مجلس الأمن بحد ذاته غاية عليا أكثر أهمية من إنقاذ حياة الملايين من العراقيين من حكم صدام الجائر. وبذلك، فالرجل لا يهتم بحياة 27 مليون عراقي الذين سامهم نظام البعث الفاشي سوء العذاب وقتل منهم ما يقارب المليونين وشن حروباً على شعوب المنطقة واستخدم الغازات السامة ضد الشعب الكردي وشرد حوالي خمسة ملايين مواطن، كل ذلك لا يحرك له جفن، بل مستعد أن يضحي بشعب العراق في سبيل قرار شكلي من مجلس الأمن الذي هدد الرئيس الفرنسي جاك شيراك، الصديق الحميم لصدام، باستخدام حق الفيتو (النقض) ضده فيما لو طالبت أمريكا به. الأمر الذي دفع أمريكا وبريطانيا إعلان الحرب على صدام حسين دون الحاجة إلى قرار جديد من مجلس الأمن الدولي. إن حزب الديمقراطيين الأحرار وغيره من اليسار الأوربي، خانوا أهم مبدأ من مبادئهم ألا وهو الدفاع عن الشعوب المضطهدة من الأنظمة الديكتاتورية الجائرة.

منذ مدة وأحزاب المعارضة ومناوئي الحرب والإعلام البريطاني يطالبون الحكومة البريطانية بنشر تقرير المدعي العام البريطاني اللورد غولدسميث. وادعوا أن المدعي العام نصح توني بلير بأن الحرب على العراق لم تكن مشروعة ما لم يحصلوا على قرار جديد من مجلس الأمن. وقبل يومين تم تسريب جزء من تقرير المدعي العام، الأمر الذي دفع الحكومة على نشر نص التقرير بالكامل وظهر أنه في صالح الحكومة ومع شن الحرب. ولكن هل اقتنعت المعارضة والفئات المناوئة للحرب بذلك؟
لقد جاء في التقرير أن اللورد غولدسميث نصح الحكومة يوم 7/3/2003، أن صدور قرار ثان من الأمم المتحدة أمر مستحسن لشن الحرب على صدام. ولكن بعد تهديد فرنسا باستخدام حق النقض ضد القرار الجديد صار من المؤكد استحالة صدوره، لذلك عاد المدعي العام ونصح الحكومة بشرعية الحرب وذلك بالاعتماد على القرارات السابقة لمجلس الأمن الدولي وبالأخص قرار رقم 1441. ولكن مع ذلك بقيت المعارضة تصر وتعيد وتركز على عدم شرعية الحرب على صدام حسين. وراحوا يعيدون الجزء الأول من نصيحة المدعي العام بأفضلية صدور القرار وأهملوا الجزء الثاني القاضي بشرعية الحرب دون الحاجة إلى مثل هذا القرار. وبذلك فقد تصرفت المعارضة على غرار قراءة الآية (لا تقربوا الصلاة...). والغريب أن هؤلاء يعملون على تدمير زعيم ديمقراطي منتخب من قبل شعبه مثل توني بلير دفاعاً عن نظام ديكتاتوري دموي مثل نظام صدام حسين. وهذا هو النفاق السياسي بعينه وانتهازية رخيصة يضحون بالمبادئ الإنسانية وحقوق الإنسان في سبيل مكاسب سياسية حزبية ضيقة.

المشكلة، أن الإعلام الغربي وبالأخص البريطاني، عندما يريدون مناقشة القضية العراقية لا يدعون العراقيين للمشاركة في هذا النقاش والإطلاع على آرائهم، وبدلاً من ذلك يدعون أما صحفيين عرب من الحاقدين على الشعب العراقي ومن المتضررين بسقوط النظام البعثي الصدامي في العراق من أمثال عبدالباري عطوان وغيره أو يدعون بعض الباكستانيين الإسلاميين المعادين للديمقراطية في العراق. ولكن مع ذلك استطاعت سيدة عراقية حضور البرنامج المشار إليه أعلاه والتي خاطبت الجمهور إثناء مناقشة بلير، قائلة أنها رجعت تواً من العراق، ووجدت كافة أهلها وأصدقائها وكل من التقت بهم في بغداد فرحين بسقوط صدام حسين وأن العراقيين رحبوا بالحرب لأنه لم يكن بإمكانهم إسقاط النظام الجائر، لذلك فهم مدينون للشعب البريطاني وتوني بلير والرئيس جورج بوش على تحرير العراق. فكان لحظة صمت من الجمهور ليعقبها نفس الاعتراض من مناوئي الحرب والتركيز على عدم وجود أسلحة الدمار الشامل دون أن يعير هؤلاء أي اهتمام لرأي السيدة العراقية.

ولعل في رسالة الرئيس جلال الطالباني إلى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أبلغ تعبير عن موقف العراقيين من هذه الحرب ومن السيد بلير بالذات. فقد أعرب الرئيس الطالباني في رسالته، أصالة عن نفسه ونيابة عن الشعب العراقي، عن الشكر والامتنان لبلير ولبريطانيا، شعباً وجيشاً لمساعدتهم في تحرير العراق من أعتى نظام دموي جائر عرفه التاريخ. وجاء في الرسالة: (عدا المنطقة الكردية التي كانت الملاذ الآمن، كان العراق أرضاً مباحة للمجرمين وسجناً للأبرياء. كانت حروب صدام على الشعب العراقي مستمرة، ولدينا أدلة تثبت أن النظام كان يعدم معارضيه حتى في الأيام الأخيرة من حكمه. إن حروب صدام على العراقيين لعدة عقود كانت هي الحرب الحقيقية على العراق. كلنا سمعنا عن الإبادة الجماعية، وحرب الغازات السامة، والتطهير العرقي، والقتل الجماعي وتدمير البيئة في مناطق تاريخية للعراق ضد عرب الأهوار.)
ويضيف الرئيس الطالباني مخاطباً بلير: (نضالكم من أجل حياة أفضل وتحرير العراق ناتج عن إصراركم والدعم المتواصل الذي تلقاه العراق منكم ومن الشعب البريطاني وإرادة قوات التحالف... طبعاً كانت حرب تحرير العراق، كأية حرب أخرى، مثيرة للجدل،. ولكن في حالتنا، فإن هذه الحرب لم تكن الخيار "الأفضل" بل الخيار الوحيد. كان صدام يشن الحروب دون مساءلة أو أي نقاش، ببساطة كان يصدر أوامره ويقوم أشقياؤه بتنفيذها. أحياناً، يستغرب العراقيون هذا السجال الدائر لماذا يستمر الناس في الخارج يسألون لماذا لم يعثروا على أسلحة الدمار الشامل؟ الحقيقة هي أن صدام استخدم في الماضي سلاح الدمار الشامل ضد شعبه، ونعتقد أنه لو عاد لاستخدمها ثانية. صدام، في نظر معارضيه، هو نفسه أخطر سلاح الدمار الشامل. وبدلاً من التركيز سلباً، على البريطانيين الذين سيحتفلون قريباً بالذكرى الستين بيوم النصر VE day أن يعرفوا أنه في نظر معظم العراقيين أنك يا سيد بلير، حققت يوم النصر لنا نحن العراقيين. يجب أن يفتخر البريطانيون بتحرير العراق الذي كان في نظرنا من أسعد الساعات في حياتك. لا شك أن التاريخ سيحكم لرئيس الوزراء بلير أنه بطل ضد الجور.). هذا هو رأي الشعب العراقي الذي عبر عنه أول رئيس عراقي منتخب ديمقراطياً.
أما بعض الصحفيين العرب المتواجدين في العاصمة البريطانية والذين ضربت مصالحهم بإسقاط ولي نعمتهم صدام حسين، فيصورون الأمر لقرائهم وفق أمنياتهم كما لو أن حزب العمال مقدم على هزيمة ماحقة، تماماً كما تصرفوا إبان الانتخابات الأمريكية حيث جاءت النتائج صفعة ماحقة لهم. إن مناهضي الحرب على صدام حسين يعملون ضجيجاً عالياً ليعطوا انطباعاً للعالم بأن هذا هو رأي الشعب البريطاني وأن توني بلير مكروه وحزب العمال مقدم على هزيمة بسبب الحرب على صدام. أما الأغلبية الصامتة من الشعب البريطاني فسوف تعبر عن رأيها بهدوء عن طريق صناديق الاقتراع يوم الخميس القادم المصادف 5 أيار/مايس، وأغلب الظن أن نتائج الانتخابات هي الأخرى ستكون مخيبة لآمال عملاء صدام حسين وأعداء الديمقراطية، تماماً كما صوت الشعب الأمريكي لجورج بوش ضد الإرهاب، كذلك نتوقع أن يصوت الشعب البريطاني لصالح بلير ضد الإرهاب وأعداء الديمقراطية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,293,917
- محنة العراق وبن سبأ الإيراني
- فتنة المدائن صناعة بعثية
- هل البعث قابل للتأهيل؟؟؟
- ملاحظات سريعة في ذكرى سقوط الفاشية
- مغزى عولمة تشييع البابا يوحنا بولس الثاني
- علاقة سلوك البشر بالحيوان في الرد على بن سبعان
- لماذا الأردن أخطر من سوريا على العراق؟
- تحية للمرأة في يومها الأغر
- سوريا والإرهاب
- أعداء العراق في مأزق
- اختيار الطالباني رئيساً ضرورة وطنية
- من وراء اغتيال الحريري؟
- بريماكوف الأكثر عروبة من العربان!!
- وحتى أنتِ يا بي بي سي؟
- العراق ما بعد الانتخابات
- مرحى لشعبنا بيوم النصر
- يوم الأحد العظيم، يوم الحسم العراقي
- الشريف الحالم بعرش العراق
- مقترحات لدحر الإرهاب؟
- الزرقاوي، الوجه الحقيقي للثقافة العربية-الإسلامية


المزيد.....




- مصرع 12 شخصا على الأقل إثر غرق سفينة سياحية جنوب شرق الهند
- هجمات أرامكو تهدد إمدادات النفط.. واتهامات لإيران
- مستشارة ترامب لا تستبعد توجيه واشنطن ضربات ضد مصالح إيران رد ...
- كمن يبحث عن حتفه "بسيفه".. هنديّ أراد إحياء ذكرى ع ...
- مستشارة ترامب لا تستبعد توجيه واشنطن ضربات ضد مصالح إيران رد ...
- كمن يبحث عن حتفه "بسيفه".. هنديّ أراد إحياء ذكرى ع ...
- بعد تفجيرات أرامكو... محمد بن سلمان يظهر في الطائف
- الانتخابات الرئاسية التونسية.. إغلاق كافة مكاتب الاقتراع
- العراق يبرم اتفاقا لاستيراد الكهرباء من دول الخليج (صور)
- أمير الكويت يجري اتصالا هاتفيا بالملك سلمان


المزيد.....

- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود
- سلام عادل .. الاستثناء في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي / حارث رسمي الهيتي
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالخالق حسين - حملة الانتخابات البريطانية والقضية العراقية