أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد أسعد - هل تكون مصر هي الصخرة التي تتحطم عليها سياسة أمريكا ؟















المزيد.....

هل تكون مصر هي الصخرة التي تتحطم عليها سياسة أمريكا ؟


أسعد أسعد
الحوار المتمدن-العدد: 4125 - 2013 / 6 / 16 - 08:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السبب الرئيسي لغرق الباخره العملاقه تيتانيك هو ... إستهتار الربان و طاقم القياده بجبل الثلج التي كانت الباخرة تقترب منه ... و كان سوء حسابات الربان إن ما يراه علي السطح هو العشر فقط من الجبل وما تحت الماء هو التسعة أعشار ... فاستهان الربان بهذه الصخرة الثلجية التي رآها تافهة أمام ضخامة السفينة التي يقودها فاصطدم بها و كان ما كان ...
أمريكا استأسدت علي العراق ... و هي استخدمت ايران و النعرة الطائفيه بين الشيعة و السنه لتهلك الطرفين و استفردت بالعراق ... أمريكا حركت روسيا السوفيتيه القديمه لتحتل افغانستان .. ثم حالفت الإسلاميين ليحتلوا افغانستان ... لتتركها خرابا و فريسة لطالبان و القاعدة لتمحي افغانستان الحديثة المتقدمه و المتطوره من علي خريطة الشرق الأقصي و تبقي افغانستان أكبر مزرعه في العالم للأفيون حتي تصبح عاصمة العالم للأفيون بدلا من كولومبيا التي الكلام عنها ليس في هذا المقال ... و هدمت امريكا لبنان في حرب اهليه دامت لحوالي عشرين سنه ... و جرجرت سوريا لإحتلال لبنان ... و حركت المقاومه اللبنانيه لضرب سوريا حتي ضعفت سوريا بعد ان اكلت امريكا منها الجولان و اهدتها لإسرائيل ... و استدارت امريكا إلي اليمن فقسمت اليمن الي شمال و جنوب ثم وحدتها ثم قسمتها .. حتي صارت اليمن مستعمره جهاديه اسلاميه منغرسه شوكه في جنوب السعوديه حبيبة امريكا ... حتي تضغط علي آل سعود و توسع بقاءها و بقاء قواتها و تنشرها في المملكة ... لقد هدمت امريكا الكويت بيد صدام ... و رسخت قواعدها في الخليج الفارسي .. آسف الخليج العربي ... و حفزت روسيا علي تقديم المساعدات الفنيه لإيران حتي تنتج ايران او توهم العالم انها قاب قوسين او ادني من انتاج القنبله الذريه الإسلاميه الثانيه ... فالقنبله الذريه الإسلاميه الأولي ... بيد باكستان .. منغرسه في جنب الفيل الهندي الصاعد الي الساحة العالميه ... و هددت باكستان ببنجالاديش ... و قامت المعارك و قام الجيش الباكستاني الباسل بتحبيل حوالي تسعين الف امرأة بنجلاديشيه ... و ارسلت امريكا اطبائها لإجهاض هذا الجيش من النساء البنجلاديشيين و اسقاط حملهن ... أمريكا أرسلت البعثات التبشيريه المسيحيه الي جنوب السودان .. و ارسلت البعثات التبشيريه الإسلاميه بتمويل سعودي امريكي الي شمال السودان ... و قسمت السودان ... أمريكا قسمت الحبشه المسيحية و فصلت عنها اقليم ارتيريا المسلمة ... امريكا جوعت الصومال و حولتها الي دولة قرصنه تسيطر علي مداخل البحر الأحمر ... لتحاول تحويل السفن عن قناة السويس الي طريق جنوب افريقيا لصالح المؤسسات المتعددة الجنسية التي تملك هذه الأساطيل الضخمة .. أمريكا لعبت في الجزائر و حاولت تركيب الإسلاميين بانتخابات حره فوق القوي الوطنيه الجزائريه ... و لما فشلت حاولت التودد لفرنسا للسماح لها بغرس قواعد امريكيه في الجزائر ... و لما فشلت ... إبتدأت أمريكا في تحريك الربيع العربي... الهدف الكبير لأمريكا هو مصر ... مصر هي قلب العالم استراتيجيا ... قلب أفريقيا و آسيا و أوروبا ... الثروات المصريه مدفونه في قلب التربه المصريه و ممنوع الكشف عنها ... التعليم في مصر يجب ان يظل متخلفا و خاصة في علم المناجم و التعدين ... التنقيب عن النفط في يد الشركات الأجنبيه فقط بين شل و موبيل اويل ... و هي لا تنقب عن البترول فقط بل عن أشياء اخري غير معلنة للحكومة المصرية ... أمريكا زرعت القذافي في ليبيا ... تحت سمع و بصر قاعدة هويلس الأمريكيه في ليبيا ... و جرجرت القذافي الي جنونه الزعامي تماما كما فعلت بعبد الناصر التي أقنعته أنه نبي ...و قد رثاه الشاعر السوري نزار قباني ... قتلناك يا آخر الأنبياء ... أمريكا أعطت السادات نصرا زائفا أو بعض النصر في عبور قناة السويس .. و أخفت عن الشعب المصري ان اسرائيل عبرت ايضا قناة السويس و سيطرت علي نصف القناة الجنوبي و أذلت الجيش المصري الثالث .. و ازاحت الفريق الشاذلي من مصر حتي لا يكشف المؤآمره الأمريكية الساداتيه للسيطره علي الشعب المصري بنشوة زائفه من انتصار مسرحي علي اليهود الملاعين ... و فشل التطبيع الأمريكي للعلاقات المصريه الإسرائيليه ... فهذا أسوأ كوابيس اسرائيل ... تعاون كامل بين مصر القويه و امريكا ... لأن لو نجح هذا الوضع فلن يكون هناك حاجة لإسرائيل ...و ستتحلل و تذوب في الكيان المصري ... و سيحل السلام في الشرق الأوسط ... و ستسكن الحرب .. و سيكون ليس هناك حاجه للسلاح ... و سيفلس تجار الدم و الموت و البارود ... لأن السلام قد ساد ... أمريكا زرعت عبد الناصر في مصر ... لتخلق به دولة اسرائيل القويه ... و تجعل من جيش عبد الناصر جيش احتلال إستبدلت الجيش الإنجليزي به ... فاحتل جيش عبد الناصر مصر و افقرها و اذلها ... و طرد اليهود منها ... اليهود المصريين الذين اثروا الإقتصاد المصري و كانوا يعشقون تراب مصر ... طردهم إلي اسرائيل بكل قوتهم الإقتصاديه ليبنوا إسرائيل الجديده الصاعده ... سيدة الشرق الأوسط ... مثيره الحروب و القلاقل ... و مثيرة الجهاد في الخيال الإسلامي ليهتف ... خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود ... و بعد ثلاثين عاما من خرا ب مصر بيد مبارك .. جاء دور انهيارها ... تقسيمها ... إحتلالها ... إخرابها ...أو تصحيرها علي يد اثيوبيا الإسرائيليه ... المهم ان تنمحي مصر من الوجود لتقيم امريكا في هذا الموقع الإستراتيجي ... مصر الأمريكيه ... لقد أعجبت امريكا الفكرة التي بدأتها بريطانيا التي زرعت محمد ابن عبد الوهاب ليقسم العالم العربي لمسلمين و كفار .. مهما كانت ديانة هؤلاء الكفار ... حتي لو كانوا مسلمين لكن ليسوا من اتباع بن عبد الوهاب ...و زرعوا في مصر حسن البنا و زودوه بالمال ليقيم جماعته الإخوان المسلمين ... صناعه امريكيه انجليزيه ... ليقسم المجتمع المصري ... إلي إخوان و كفار ... و نشرت امريكا السرطان المتأسلم في العالم العربي ... ليبقي في الظل لتهدد به امريكا السلطات التي زرعتها لتكون عميلة لها و تبقي هذه السلطات خائفه من الإخوان ... صناعة امريكا ... فتحتمي هذه السلطات بامريكا ... أمريكا و الرأسماليه العالميه مقودة بالنظام العالمي الماسوني ... و قد ضحك الإخوان المسلمون علي هذا النظام و اقنعوه بانهم الصورة العربيه للماسونيه العالميه ... لأنه المليارات و الترليونات العربية البتروليه انما هي تحت السيطره الكامله للمؤسسات الماليه العالميه و جميعها تحت السيطرة الماسونيه ...لقد ظن الإخوان المسلمون إن أمريكا التي خلقتهم سيسهل السيطرة عليها فأوحوا للماسونيه العالميه أنهم سيكونون الذراع الماسوني العربي ... و بلعت الماسونيه العالميه الطعم ... فزرعت باراك حسين اوباما رئيسا لأمريكا ... زرعه الجمهوريون قبل الديموقراطيون ... الإنتخابات الأولي و ضعوا أمامه ... ماكين و ساره بالين ... ثنائي مهزوز سهل علي اوباما ان يكتسحه و قد كان ... الإنتخابات الثانيه و ضعوا امامه ... رومني و ركزوا للشعب الأمريكي أنه من المورمون ... الطائفه غير المحبوبه ... ويعتبرها البروستانت المحافظين انهم غير مسيحيين .. مثل طائفه شهود يهوه و كريستيان ساينس ... و نجح باراك حسين ... و غرست الماسونيه العالميه في إدارته أقوي جهاز متأسلم من المستشارين و المعاونيين الذين يرتبطون ارتباطات و ثيقه بالإخوان المسلمين ... و دار الصراع بين أوباما و بين المحافظين المسيحيين ... الذين اكتشفوا غبائهم و إنهم تحالفوا مع الشيطان ليسيطروا علي حلمهم الكبير ... مصر ... الإخوان أقنعوهم إنهم هم مصر و مصر هي الإخوان و كانت التعليمات الأمريكيه ... ليسقط شفيق و يصعد ممثل الإخوان ... الإستبن ... خيرت الشاطر مرفوض لأنه قوي علي الأمريكان ... مرسي سهل القياده ... ممكن ينضرب علي قفاه ... و اكتشفت امريكا انها دخلت جحر الثعابين ... تم لدغها في ليبيا و قتل السفير الأمريكي و تعويم سيطرة امريكا علي ليبيا ... لقد اراد الإخوان أن يكونوا هم المعلم الذي يسلم الشرق الأوسط إلي امريكا قطعه قطعه و بمزاجه و تحت سيطرته ... و اكتشفت امريكا ان مرسي دميه يحركها مكتب الإرشاد و يبتز بها امريكا أكتر من ان يخدمها به ... و طارت هيلاري جزاء لتعاونها مع الإخوان ... و تمارضت حتي لا تضطر أن تجلس للإستجواب امام الكونجرس ثم إستقالت لأسباب صحيه ... ففجر الإخوان المسلمون ماراثون بوسطن عاصمة الولايه التي خرج منها جون كيري الذي هو ضد المتأسلمين ... وتعلم جون كيري الدرس ... و هو يعمل بحذر تحت رئاسه باراك حسين ... و بعد جهد نجح في سحب التأييد الأمريكي للحاج مرسي ... و ابتدأت الماسونيه العالميه تعيد حساباتها في التعامل مع الإخوان المسلمين ...و ظهر غباء الإخوان في قيادة الحكومة المصريه ... فحصدت الجماعه غضب الشعب المصري ... و رغم ان الجماعه اطلقت البلطجيه و اللصوص و قطاع الطرق ليرعبوا الشعب المصري ... فقد تماسكت مصر رغم حوادث القتل و الإغتصاب و السطو و السرقه و تكبيل ايدي الداخليه و الشرطه و العفو عن المجرمين القتله بقرارات جمهوريه من مرسي ... لقد احرجت الجماعه المشيرطنطاوي و الفريق عنان بحادثة قتل الجنود المصريين في سيناء في رمضان الماضي ... و رضي المشير ان يتنحي ... و اكتشف الإخوان ان التسلسل العسكري و الولاء في الجيش المصري هو للعقيدة القتاليه و حماية الوطن ...قبل حماية النظام و الجماعه ... الجيش المصري رغم ما يؤخذ عليه بانه يبيع مكرونه و بطاطس و فراخ و لحمه ... و انه بينتج أدوات مطبخ و تلاجات و غسالات و افران بوتاجاز ... إلا أنه نجح أن يكون مؤسسه مستقله لا تخضع للإبتزاز المادي في التمويل ... و بالمناسبه فالتمويل العسكري من امريكا للجيش المصري يخضع تماما للمفاوضات بين الجيش المصري و المؤسسه الأمريكية رأسا ... فهل ابتدأت أمريكا تكتشف ان الجيش المصري هو مفتاح مصر و ليس الإخوان ... و هل بدأت أمريكا تكتشف ... ان مصر هي الجيش و الجيش هو مصر ... الجيش المصري تعلم لدرس ... لقد جعل منه عبد الناصر شلة بلطجيه تنهب ثروات مصر فكان نصيبه الهزيمه في 56 و في 67 ... و تعلم من السادات و من الصراع بينه و بين الفريق الشاذلي أنه كان مجرد ممثل اجاد دوره ببراعه و هو لا يدري انه ممثل ... و لن ينسي الجيش المصري ذله في 73 حين انسحب من جنوب سيناء تحت علم اسرائيل ... في عهد مبارك انتهز الجيش فوضي الرأسماليه الإنتهازيه ... و اقام نفسه مؤسسه منفصله ماليا و تنظيميا عن الدوله ... و لم تفهم امريكا هذا انها بتأييدها للجيش المصري فقد أخرجت المارد من القمقم ... و قد ضمن الجيش المصري الآن حياديته عن السياسه ... و تعلم كيف يحمي نفسه من التأسلم ... الشئ الذي فشلت فيه الشرطة المصريه ... التي ظهر فيها الضباط الملتحون الذين ظنوا انهم سيسيطرون علي وزارة الداخليه ... و سيبني الجيش وزارة داخليه و جهاز امن وطني جديد ... في المرحلة القادمة ... سيتكون الإئتلاف الحاكم من المحكمة الدستوريه العليا و الجيش و قائد من التيار الشعبي ... لقد لعبت أمريكا علي حصان الإخوان ... فخسرت ... خسرت سياستها القائمة علي التحطيم ... لقد جهلت امريكا ان نسيج الشعب المصري ليس قائم علي القبليه و لا الطائفيه و لا المذهبيه ككل البلاد العربية ... لو كان نصف الشعب المصري سنيين و النصف الآخر شيعه ... لما إهتزت في مصر شعره ... و لما شعر انسان إن هناك دينان مختلفان في مصر ... في مصر يحلف المسيحي بالنبي ..و يحلف المسلم بالعدرا و المسيح الحي ... الشعب المصري يعشق السودان ... إذهب الي الخرطوم و شاهد كميه المصريين الذين يعيشون هناك ... مسيحيين و مسلمين ... الشيخ العريفي لن يدخل مصر مره اخري ... وجدي غنيم سيظل خارجها ... حسان و الزغبي و الحويني سيغادرونها حتما ليشربوا بول البعير و يتداووا ببول الرسول في بلاد آل سعود ... و ستبني مصر في كل زاويه جامع ... وفي كل حاره كنيسه ... و لن تتزعزع مصر ... ستخرج المرأة المصريه من كيس الزباله المتأسلم ... و وستغزوا المدارس و المعاهد و مراكز الأبحاث ... و الشركات الفنيه و الهندسية و منصات القضاء و المراكز الوزاريه حتي رئاسه الجمهوريه ... فهي حفيدة حتشبسوت و نفرتيتي ... و ليس خديجه و عيشه ... حتي لو كانت مسلمه ...
التغيير القادم في مصر سيزلزل أركان العالم لآنه الصخرة التي تحطمت عليها نظريات السياسه الأمريكيه الغبيه ... ستنهار امريكا المتغطرسه ... التي يعرفها العالم ... و ستخرج أمريكا جديده ... امريكا التي نعيش فيها ... امريكا التي ترفض الحرب و الخراب ... امريكا التي تملك قوه هائله لصنع السلام و مع ذلك إختارت القيادات الغبيه أن تفرض الحرب و الخراب علي العالم ... لكن هذا آن له أن يتحطم و ان تتغير السياسه الأمريكيه من اقتصاد الحرب و الخراب الي اقتصاد السلام و التعمير و الرخاء للجميع ... و مصر هي الصخرة التي ستتحطم عليها هذه النظريات ... لقد أرادت أمريكا الماسونيه الصهيونيه تحطيم مصر و نسيت و تناست ... إن مصر منذ ان و حد الملك مينا شعبها و وضع علي رأسه تاج الوجهين ... قد عانت إضطرابات محليه و لم تنقسم ... و حروب اقليميه و لم تتحطم ... و نزاعات دينيه و لم تنهار ... مصر عاشت بديانات متعدده و بديانه موحده ... مصر عاشت رغم تعدد دياناتها .. و لما فرض العرب عليها لإسلام ... إبتلعت الإسلام ... و كما انتجت القبطيه الأرثوذكسية ... أنتجت الوسطيه الأزهريه ... مصر تعيّد مولد العدرا و مار جرجس و السيده زينب و السيد البدوي ... أمريكا ... السياسيه .. التي تختلف عن امريكا البلد الراقي ... ستتحطم علي الصخرة المصريه ... الثورة المصريه أخرجت الشعب المصري من القمقم الذي حبسه فيه الزبانيه الثلاث ... عبد الناصر و السادات و مبارك ... الرئيس القادم لمصر لن يكون سيدا عليها بل سيكون خادما لها ... و سيكون اصعب مكان في مصر هو كرسي رئاسة الجمهوريه ... فلقد عرفت مصر انه يجب عليها تختار خادمها و ليس سيدها ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أستاذي محمد حسين يونس ... عندك حق ... لكن
- أستاذي محمد حسين يونس ... عندك حق ... لكن
- ردود علي الإخوان ... الذين يدعون أنفسهم أنهم مسلمين ...
- بيع يا بديع
- المضل خير الماكرين ... تضليل في مواجهة الإنجيل
- محمد إبن عبد الله... كيف صار نبيا لله
- الله المضل خير الماكرين و منظومته الفكرية لتضليل أتباعه المؤ ...
- نعي مصر ... قصيده قصيرة ... إلي روح أستاذ مصر الدكتور جمال ح ...
- مصر ... تبحث عن نفسها
- كراهية أمريكا .. لماذا ؟ تعقيب علي مقال الأستاذ طارق حجي
- يسوع المسيح ... إبن من هو
- الله ... لا وجود له في اليهودية و لا في المسيحية
- الإسلام الذي أُحِبّهُ و أحترمهُ
- أكثر من نصف المصريين قالوا ... طظ في مصر
- العلاج بالدستور ... المتاهة التي جرّ الإخوان إليها الشعب الم ...
- مصر في وضع لا تحسد عليه ... الإسلاميون علي حق ... و العلماني ...
- أخطأ أبوبكر حين قال ... إن محمدا قد مات
- دعوة لفحص مركّبات و مكوّنات الكرسي الرئاسي لجمهورية مصر العر ...
- الشاطر ... أمير المؤمنين ... الخليفة القادم علي إمارة مصر ال ...
- أوّلية التفكير السليم .... تعديل نظام مصر ... إعادة هيكلة ال ...


المزيد.....




- السعودية تكشف تعرضها لهجمات إلكترونية
- صحف عربية: أتعبتنا إيران بحروبها -الخالية من أي معنى-
- دبكة وزيتون فلسطين بلندن يكذبان نبوءة غولدا مائير
- تيلرسون: تصنيف كوريا الشمالية يردع المتعاونين معها
- موسكو: واشنطن عرقلت مقترحا بيان روسي يتعلق بقصف سفارتها بدمش ...
- اليوم..التصويت على مقترحات تعديل الاتفاق السياسي الليبي
- تيلرسون يبرر قرار إعادة كوريا الشمالية إلى قائمة الدول الراع ...
- ولايتي يكشف عن 12 قاعدة عسكرية أمريكية في شرق نهر الفرات بسو ...
- ميركل تحبذ انتخابات جديدة بدل تشكيل حكومة أقلية
- معارضون سوريون يدعون للالتزام بثوابت الثورة


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد أسعد - هل تكون مصر هي الصخرة التي تتحطم عليها سياسة أمريكا ؟