أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - واثق الجابري - أبجديات دولة القانون في رياح التغيير














المزيد.....

أبجديات دولة القانون في رياح التغيير


واثق الجابري
الحوار المتمدن-العدد: 4125 - 2013 / 6 / 16 - 00:14
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


.
فرضية الحكم المسبق للنتائج وإنها جاهزة القالب و المقاعد مقسمة سلفاً , سمة المجتمعات العربية و العراق خاصة , وهذا الأفتراض مع تراجع الخدمات وتكرار الوجوه المرشحة , و من بأيديهم مقاليد السلطات عزز تلك النظريات وسبب عزوف الناخبين عن المشاركة , وأشبعها لضمان بقائهم ولا بديل دونهم والاً سقوط الدولة ومؤامرة ضدها وفقدان الأمن وشحة في الموارد والأعمال , أبجدية السياسة في العراق لا تزال عاجزة عن استيعاب مفهوم الأغلبية والمعارضة وتعريفها بالتهميش والأقصاء ودورها العرقلة وأسقاط الحكم , وكل طرف في توجس وفقدان الثقة بالأخر ولا يعتقد الاّ بنفسه . ما افرزته نتائج الانتخابات وجود التنامي المجتمعي للقوى المدنية وصوب المشاريع الأنتخابية وأبتعاد عن قوى السلطة , التي تحسم النتائج لصالحها وغيابها يخل الأليات الديمقراطية كما تعتقد , تشكيل مجالس المحافظات وحسب قانون المحافظات 21 المادة 16 تفترض تسمية الأعضاء بوجود الأغلبية المطلقة اي نصف العدد الكلي من المجلس +1 وبذلك غياب كتلة يمكن ان يحقق ذلك , ربما تدعي دولة القانون إنها كانت الاولى في الأنتخابات ولكن ما حصلت عليه لا يزيد عن 20% من العدد في كل العراق , وأئتلاف عدة قوى يولد تحالف اكثر تمثيلاً للشارع ويطمن الطيف الأوسع , ورغم وجود 7 قوى وطنية كبرى , الاّ أنها لم تستطيع مسك العصا من المنتصف بمفاوضاتها المتعثرة رغم إمتلاكها المناصب الرئيسية وفرض شخصيات عليهم ملاحظات من داخل القائمة .
تشكيل مجالس المحافظات يتطلب فريق منسجم بعيد عن فرض الأرادات والترغيب والترهيب , الدعوات التي تناولتها وسائل الاعلام من تهميش دولة القانون غرضها أثارة الخلافات بين الاطراف السياسية وزج الشارع للتدخل في تشكيل مجالس مهنية حرفية مختصة , تحالف المواطن والاحرار وبقية القوى المدنية لم تتوقف دولة القانون بالبحث عن القوة المضادة قبل تحالفهما , وإلتأم القوى مع هذين الكتلتين دليل على أيمان بالبرامج المطروحة وقناعة بأن اهداف تلك القوى سوف تتحق في هذا التحالف , وبالضد أشيع ان دولة القانون ستكون معرقلة لعمل المحافظات في حال عدم استلامها الحكم لكون القوى فيها تملك معظم المناصب التنفيذية , وهذا الطرح منافي للديمقراطية وخروج عن مألوف الحكم المركزي وعلاقته بالحكم المحلي وتداخل بين الأرادات السياسية والخدمة التي يحتاجها المواطن , والكل أطلق شعار انه رشح ليخدم ولم يقل انه رشح ليحكم , المشكلة التي لم تستوعبها تلك القوى الطامعة بالسلطة لتمررها للرأي العام أن الحكم يتغيير بالأرادة السياسية وليس بالأرادة الشعبية , وهذا ما دفعها للتمادي في الأصرار على الحكم وتبرير الفشل بالأخرين , ووجود القوى في هذه القائمة وإمتلاكها هرم السلطات والقرار يدعوها للوقوف عند النتائج ولماذا مجموعها حصلت على 20% رغم هالة الحملة الانتخابية والدعوة للأغلبية , وكثير من علامات الأستفهام والتوقف ومراجعة النفس والخلل الداخلي الذي أسقط ثلاثة محافظين وفي محافظات لم تحصل على مقعد واحد , الديمقراطية والشعوب في تقدم مستمر على الجميع أحترام نتائجها والنظر بأحترام لرأي الأغلبية دون تكهنات وشكوك مسبقة ومباركة التغيير ومد جسور الثقة المتبادلة لتكون كل القوى دافعة للخدمة , دون التلويح بأنها تمتلك الموازنات وقادرة على تعطيل المشاريع , وبذلك نخرج من مفهوم المعارضة الهدامة التي لا تترد عن خيانة جماهيرها , وجعل الشعب يؤمن انه مصدر السلطات والقادر على التغيير .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- العراق والعراك
- الدروس القاسية وشراكة الأقوياء
- هل تقبل دولة القانون بالمعارضة ؟
- كواتم اغتيال وطن
- الغزل العراقي للأردن وما يدور خلف الستار
- هدية حكام العرب لأطفال فلسطين
- أجتماع 60 دقيقة الرمزي
- نجح الحكيم
- حديث ذو مرارة
- ذبح على الطريقة البغدادية
- الثابت المقدس
- عقدة التأبد في الحكم وجمهوريات الخوف
- شعب بلا حصانة
- حلول داخل الحدود
- مقابر الحقائق
- السلبية الدولية تجاه العراق
- وثيقة شرف
- قنوات الزور
- بغداد من الأطراف الى القلب
- ذكورية التمريض يقلل أنسانيتها


المزيد.....




- السيسي عن سد النهضة: لا أحد يستطيع المساس بمياه مصر
- حزب الله: لبنان استطاع تعطيل "المخطط" السعودي وتجا ...
- زمر دم محددة ترفع خطر النوبات القلبية
- زيمبابوي.. الحزب الحاكم يستعد لإقالة موغابي يوم الأحد
- مصر..بلاغ للنائب العام يتهم الكاتبة فريدة الشوباشي بـ-فعل فا ...
- علماء يحددون عمر أقدم جمجمة بشرية مكتشفة على الأرض
- إسرائيل تقصف موقعا للجيش السوري في الجولان
- شكرا روسيا.. ولكن مع السلامة
- الموقف المصري من ملف الأزمة السورية
- مدمرة أميركية تتعرض لحادث قبالة سواحل اليابان


المزيد.....

- أناركيون / مازن كم الماز
- مناقشات بشأن استراتيجية اليسار/ يسار الوسط ..الوحدة المطلوبة ... / رشيد غويلب
- قراءة وكالة المخابرات المركزية للنظرية الفرنسية / علي عامر
- مراجعة في أوراق عام 2016 / اليسار العالمي .. محطات مهمة ونجا ... / رشيد غويلب
- هل يمكننا تغيير العالم من دون الاستيلاء على السلطة ؟ جون هول ... / مازن كم الماز
- موسكو تعرف الدموع / الدكتور احمد الخميسي
- هاييتي ٢٠٠٤-٢٠١ ... / كايو ديزورزي
- منظومة أخلاقيات الرأسمالية / محمد عادل زكي
- في ذكرى ميلاده الخامسة والعشرين بعد المئة / غرامشي منظرا ومن ... / رشيد غويلب
- رأي حول -الحكومات التقدمية- بأمريكا اللاتينية / مرتضى العبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - واثق الجابري - أبجديات دولة القانون في رياح التغيير