أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - يعقوب ابراهامي - عبد الحسين شعبان، الصهيونية والديالكتيك















المزيد.....

عبد الحسين شعبان، الصهيونية والديالكتيك


يعقوب ابراهامي

الحوار المتمدن-العدد: 4123 - 2013 / 6 / 14 - 17:12
المحور: القضية الفلسطينية
    


" العقيدة الصهيونية . . . اعتبرها لينين رجعية بالمطلق، ومتناقضة مع مبادئ الديالكتيكية الماركسية"
(عبد الحسين شعبان، كاتب، مفكر ومن "مرتزقة القذافي" سابقاً، في نقد الموقف اليساري من القضية الفلسطينية – "الحوار المتمدن" العدد: 3976)

بعد أن لم تبق تهمةً أو مثلبة لم تُلصق بالصهيونية جاء دور الديالكتيك.
ماذا كنتم تقولون لو أن شخصاً قال لكم: إن عقيدة الحركة القومية الكوردية تتناقض مع قانون الجاذبية؟ كيف كنتم تردون على هذا الثرثار؟ ألا كنتم تصفون كلامه بأنه لغوٌ خالٍ من كل معنى، Nonsense باللغة الإنكليزية؟ إذ أية علاقة يمكن أن يجد إنسانٌ عاقل بين حركة قومية وقانون الجاذبية؟
ولكن هذا بالضبط هو ما فعله عبد الحسين شعبان عندما كتب إن الصهيونية تناقض مبادئ الديالكتيك. أية علاقة يمكن أن يجد إنسانٌ عاقل بين الصهيونية (حركة قومية يعتقد الكثيرون أنها أنهت مهمتها التاريخية الرئيسية بإقامة دولة اسرائيل واصبحت شيئاً من الماضي) والديالكتيك (مجموعة من الأفكار يعتقد البعض أنها تمثل القوانين العامة للحركة في التاريخ والطبيعة الجامدة، و يرى آخرون، منهم كاتب هذه السطور، إنها طريقة في التفكير وليست "قوانين" مفروضة على الإنسان والطبيعة)؟
كيف يمكن للصهيونية (مهما يكن موقفك من الصهيونية) أن "تناقض" مبادئ الديالكتيك (مهما يكن فهمك للديالكتيك: سواء كنتَ ترى فيه طريقة في التفكير أو "قوانين" مفروضة على الإنسان والطبيعة) ؟ ما هي أوجه المقارنة بين الديالكتيك والصهيونية؟ وكيف يبيح لنفسه إنسان عاقل أن يتكلم عن التاقض بين الصهيونية والديالكتيك إذا لم يكن هناك أي وجهٍ من أوجه المقارنة بينهما؟ أي "قانون" من "قوانين" الديالكتيك بالضبط تناقضه الصهيونية؟ كل "قوانين الديالكتيك"؟ بعضها؟ "قانونٌ" واحدٌ فقط؟ أيّ منها؟
هل الصهيونية تناقض "قانون" تحول الكمية إلى كيفية؟ أو "قانون" وحدة الأضداد؟ أو ربما (وهذا هو الأرجح) "قانون" فناء الضدين الذي اكتشفه مؤخراً حسقيل قوجمان؟ أيٌّ من هذه "القوانين" تتناقض مع الصهيونية؟

تعقيباً على مقال عبد الحسين شعبان كتبتُ التعليق التالي (وتحية للزميل والخصم الفكري عبد الرضا حمد جاسم الذي يُعدُ رائداً في هذا النوع من الكتابة):

العدد: 476509 - الصهيونية والديالكتيك
2013 / 6 / 6 - 15:10
التحكم: الحوار المتمدن يعقوب ابراهامي
يقول عبد الحسين شعبان : العقيدة الصهيونية التي اعتبرها لينين رجعية بالمطلق، ومتناقضة مع مبادئ الديالكتيكية الماركسية
هل يستطيع الكاتب المحترم أن يشرح لنا ما علاقة الصهيونية بالديالكتيك وكيف تناقض الصهيونية مبادئ الديالكتيك؟
هل يعرف الكاتب المحترم ما هو الديالكتيك أم إنه كباقي أنصاف المثقفين سمع بهذه الكلمة ولا يفهم منها شيئاً؟
(انتهى)
لم أتلق جواباً من السيد عبد الحسين شعبان. لاشك أنه لم يجد من اللائق أن يرد على واحدٍ من قرائه القلائل.

رهاني هو أن عبد الحسين شعبان لم يفكر في معنى هذه الجملة قبل أن يكتبها، وهو لا يفهم معناها الآن بعد أن كتبها. وفي هذا هو ليس وحيداً. الدقة واحترام الكلمة المكتوبة (واحترام القراء) – هذه ليست من الخصائص التي تميز معظم الكتاب العرب عندما يكتبون عن الصهيونية واسرائيل.
كل شيء مُباح عندما تكتب عن الصهيونية واسرائيل. هذه ظاهرة لها قوة القانون الطبيعي (أنا أراقب هذه الظاهرة منذ سنوات وقد أطلقتُ عليها مرةً اسم "المرض العضال". ع.ص. مثلاً هو أحد ضحايا هذا "المرض". ع...... يمثل حالة قصوى تكتسب فيها كلمة "الصهيونية" قوةً سحرية تشل لدى الكاتب والمفكر العربي كل قدرةٍ على التمييز بين الخيال والواقع). رادع الإلتزام بقول الحقيقة هو آخر ما يشغل بال معظم الكتاب العرب عندما يكتبون عن اسرائيل والصهيونية. حتى تغطية الأخبار اليومية لم تنج من هذا "المرض العضال". خذوا على سبيل المثال ما يجري في سوريا اليوم: كل جانبٍ من الجانبين المتصارعين يؤكد ان اسرائيل هي التي تمول وتسلح وتدرب الطرف الآخر. كل جانبٍ يقسم لك أنه رأى بأم عينيه عتاداً وسلاحاً من صنع اسرائيلي لدى الجانب الثاني. والحقيقة ما هي؟ لا تبحث عن الحقيقة عندما يتعلق الأمر بإسرائيل والصهيونية.

كل هذا مفهوم ويُمكن أخذه بنظر الإعتبار. ولكن ما الذي أرغم عبد الحسين شعبان أن يجر لينين معه إلى هذا الفراغ الفكري؟ إذا كان عبد الحسين شعبان يعتقد ان العقيدة الصهيونية تناقض مبادئ الديالكتيك لماذا لا يقول ذلك دون الإفتراء على لينين؟ ماذا يضيف الإستناد إلى لينين إلى صحة أو عدم صحة المقولة؟ هل يُعقل أن لينين، الذي لم يكتب في كل حياته كلمة واحدة لا معنى لها، يكتب مثل هذا اللغو الخالي من كل معنى؟ أنا لا أصدق ذلك. على عبد الحسين شعبان أن يقول لنا أين ومتى قال لينين ذلك. ستكون تلك مفاحأة حقيقية (لي على الأقل) إذا استطاع شعبان أن يُثبت أن لينين قال أن الصهيونية تتناقض مع مبادئ الديالكتيك.

بقيت نقطة واحدة: لماذا لم يكتفِ عبد الحسين شعبان بالقول " إن الصهيونية تناقض الماركسية" (كسائر أنصاف المثقفين الذين لا يعرفون ما هي الصهيونية ولا ما هي الماركسية)؟ هذه على الأقل مقولة مفهومة يمكن مناقشتها. لماذا كان مضطراً أن يقول: "أن الصهيونية تناقض الديالكتيكية الماركسية"؟ ما الذي أجبره على إدخال الديالكتيك هنا؟
الجواب: لكي يرتدي لباس المفكر الماركسي. وأي "مفكر ماركسي" هذا الذي لا يُدخل الديالكتيك في كل جملة يكتبها ويقولها؟ ("أنت لا تفكر بصورة ديالكتيكية، يا رفيق" – أجاب قادة الحزب الشيوعي الألماني عندما انتقدهم آرثر كويستلر على التغيير المفاجئ، ب-180 درجة، بشعارات الحزب، بين عشية وضحاها).

من أخبار العدو الصهيوني: حيفا تخلد ذكرى توفيق طوبي وأميل حبيبي
جاء في الأنباء أن بلدية حيفا خلدت ذكرى القائد الشيوعي الراحل توفيق طوبي، الذي توفي قبل أكثر من عام، وذلك بإطلاق اسمه على الشارع الذي سكن فيه طول عمره، في القسم الجنوبي من شارع قيساريا في حي وادي النسناس في حيفا.
وقد جرى حفل إزاحة الستار عن اللافتة التي تحمل اسم توفيق طوبي ، يوم 2013/6/3، بحضور رئيس بلدية حيفا، يونا لاهب. وجاء في اللافتة التي كُتِبت باللغات العربية والعبرية والإنكليزية ما يلي:
شارع توفيق طوبي
عضو برلمان (1990-1949) قائد وطني
ومنارة على درب السلام المساواة وأخوة الشعوب

قبل ذلك، يوم الأحد 26.5.2013، خلدت حيفا ذكرى الكاتب والأديب العربي الفلسطيني، ابن حيفا، أميل حبيبي وذلك بتدشين ميدان على اسمه في وادي النسناس في حيفا. وجاء في اللافتة التي أزيح عنها الستار في حفلٍ شارك فيه رئيس بلدية حيفا، وكُتٍبت باللغات العربية والعبرية والإنكليزية، ما يلي:
ميدان أميل حبيبي (1921-1996)
أديب ومفكر وقائد عربي فلسطيني
وُلِد وأبدع في حيفا ورفع مكانتها عالمياً

وفي كلمته في الحفل قال رئيس بلدية حيفا يونا لاهب:
"حيفا تكرّم اليوم واحدا من أكبر أبنائها، إميل حبيبي، مثقف وكاتب وأديب وسياسي، وأول شخص توجهتُ إليه عام 1993 عندما قررتُ المنافسة على رئاسة بلدية حيفا للمرة الأولى. نحن اليوم نسد دين تكريم في الميدان الصحيح، في الميدان ومفترق طرق يعبر عما عبرّ عنه في كتاباته. كما كان لي الشرف بأن أترأس مسرح حيفا عندما قدمنا مسرحية "المتشائل" باللغة العبرية، وأنا أرى هنا الممثل الكبير محمد بكري وأنت أحضرت ذلك إلى المنصة بشكل رائع. إميل حبيبي سيبقى في قلوبنا وفي قلب حيفا إلى الأبد من خلال الميدان، وفي التماثيل التي عليه، فما كتبه حبيبي "باقٍ في حيفا"، هو لم يبق جسديا في حيفا فحسب بل في قلوبنا جميعا ونحن هنا لنقول ذلك على الملأ"





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,187,972
- ماركسية محنطة في أعلى مراحلها
- ماجد الشمري، يعقوب ابراهامي والسمارت فون
- لا يعرف ولا يعرف أنه لا يعرف
- حسقيل قوجمان في أعلى مراحله
- لينين كقابرٍ للماركسية
- لا يتراجع عن أخطائه
- ردّي على عتريس المِدَح
- رسالة مفتوحة إلى علي الأسدي
- بعد العاصفة - 2
- شعبان - دولتان
- بعد العاصفة-1
- بيان شخصي
- ذو الرأيين : جوابي لعلي الأسدي
- صهيوني عجوز يتصابى
- المواقف الخاطئة لخالد أبو شرخ
- علي الأسدي يدافع عن الشرّ المطلق
- سنة 5773 للخليقة : عام سعيد
- علم أسود في سماء الربيع العربي
- خارطة طريق إلى الوراء
- هل أنت صهيوني يا غروميكو؟


المزيد.....




- فضاء: ناسا ترصد كوكبا بحجم الأرض يفتقر إلى غلاف جوي خارج الم ...
- اليمن: الجنوبيون يواصلون هجومهم على عدن والحكومة تجتمع في ال ...
- نتنياهو يلمح إلى مسؤولية إسرائيل عن قصف أهداف في العراق
- الرئيس العراقي يلتقي سفيري واشنطن وطهران
- مخاوف الترحيل لدى السوريين في تركيا تتصاعد مع انتهاء المهلة ...
- شاهد: سباق لإتلاف سيارات قديمة في أمريكا ينتهي بفاجعة !
- جزيرة يواجه سكانها مخاطر الغرق بسبب التغير المناخي
- جيفري إبستين رجل الأعمال الأمريكي -وقع وصية قبل انتحاره بيوم ...
- مخاوف الترحيل لدى السوريين في تركيا تتصاعد مع انتهاء المهلة ...
- شاهد: سباق لإتلاف سيارات قديمة في أمريكا ينتهي بفاجعة !


المزيد.....

- وثائق مؤتمرات الجبهة بوصلة للرفاق للمرحلة الراهنة والمستقبل / غازي الصوراني
- حزب العمال الشيوعى المصرى - ضد كل أشكال تصفية القضية الفلسطي ... / سعيد العليمى
- على هامش -ورشة المنامة- -السلام الاقتصادي-: خلفياته، مضامينه ... / ماهر الشريف
- تونى كليف ضد القضية الفلسطينية ؟ / سعيد العليمى
- كتاب - أزمة المشروع الوطني الفلسطيني / نايف حواتمة
- كتاب -اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام- / غازي الصوراني
- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - يعقوب ابراهامي - عبد الحسين شعبان، الصهيونية والديالكتيك