أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمّار المطّلبي - مشكلة اسمها: صوت المرأة !!















المزيد.....

مشكلة اسمها: صوت المرأة !!


عمّار المطّلبي

الحوار المتمدن-العدد: 4118 - 2013 / 6 / 9 - 20:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قال القرطبي في كتابه ( الجامع ):
( المرأةُ كلّها عَورَة، بدنُها و صوتُها ) !!!!
أمّا ابن العربيّ المالكي، فقال في كتابهِ ( أحكامُ القرآن):
( و المرأةُ كلُّها عَورةٌ، بدنُها و صوتُها، فلا يجوزُ كشف ذلك إلاّ لضرورةٍ أو لحاجةٍ، كالشهادةِ عليها، أو داء يكونُ ببدنها ) !!!!!!!!!
يبدو أنّ ابن العربيّ المالكي كان شديد الذكاء، فمَنْ سيُلقي بالاً لامرأةٍ مريضةٍ شاحبةٍ تتوجّعُ و تئنّ !!!!!!!!!!!!
يبدو أنّ السّادة المالكيّة أكثر التزاماً من القرطبي.. إقرأ معي:
( و نصُّ النّاصرِ رفعُ صوت المرأة التي يُخشى التلذّذ بسماعِهِ لا يجوزُ منْ هذه الحيثيّة لا في الجنازة و لا في الأعراس، سواءٌ كان زغاريت أم لا) شرح مختصر الخليل/ السّادة المالكيّة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لكنْ مَنْ يا تُرى يتلذّذ و يثور جنسيّاً، حين يسمعُ امرأةً تتفجّعُ في جنازةٍ على زوجها أو أخيها أو ابنها، أو أبيها ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
***
و في روايةٍ للإمام أحمد، و اختارها ابنُ عقيل في كتابهِ ( الإنصاف ) ( يا لهُ منْ إنصاف !!!!!!!!!!!!!!) :
( إنّ صوت المرأة عَورة، يجب تجنّب استماع الأجانب إليه، إلاّ بما تدعو إليه الحاجة ) !!!!!!!!!!!!!!
و الأجانب هنا ليسوا الإنكليز أو الفرنسيس أو الرّوس، بل كلّ شخصٍ غير الأب و الأخ و الزوج و الإبن ، و بقيّة الحلقة الضيّقة !!
لكنْ كيف يجب تجنّب استماع الأجانب لتلكَ العَورة المُسمّاة بالصوت؟!
لم يذكر صاحب ( الإنصاف !!!) ذلك !
ربّما كان حلّ تلك المعضلة، بأنْ يحشو الجيران من الرجال آذانَهم بالقطن !!!!!!!!!!!
***
تذكرون لابُدّ صاحبنا المسمّى بالقاضي ، الذي حلّل أكل لحم الأعداء، لأنّهم بمنزلة السّباع، أو بالتعبير الحديث: حيوانات !!!!!
يطلّ علينا هذه المرّة بحلّ شاملٍ كامل لهذه المشكلة، أعني صوت المرأة، فيقول:
( يُمنَعُ مِنْ سماع صوتِها ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
***
هنا سنواجه مشكلة أخرى: كيف سيتمّ منع الآخرين منْ سماع صوتِها، و هل يستطيع أحد أنْ يقوم بذلك ؟ لا أحد يستطيع، و لا حتّى السلطان نفسه ، اللهمّ إلاّ إذا تمّ تفريغ المكان من الوسط الناقل للصوت، و هو هنا الهواء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يُسعفنا الشيخ عبد الكريم الخضير في كتاب ( شرح المُحرّر !!!!!!!!)
بحلٍّ سحريّ للخلاص منْ هذا المأزق:
يقول الشيخ عبد الكريم:
( المرأةُ مأمورةٌ بتجنّب الفتنة، فإذا كانَ يترتّبُ على سَماعِ صوتِها افتتانُ الرّجال بها، فإنّها تخفيه ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يوافقهُ الرأي هذا الشيخ صالح بن صالح الفوزان، من شيوخ المملكة السعوديّة، قائدة الربيع العربيّ، و الثورات الشعبيّة العربية، فيقول:
( نعم، المرأة مأمورة بتجنّب الفتنة، فإذا كان يترتّبُ على سماع صوتِها افتتان الرّجال بها، فإنّها تخفيه ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!
لكنّ الشيخَين لمْ يدلاّنا على المكان الذي ستُخفي فيه المرأةُ صوتَها مثار الجدال !!!!!!!!!!!!!!!!!
***
لكنْ ماذا لو سلّمَ أحدٌ على امرأة ؟!!!!!!!!!!!!!
يحكي المرداوي في ( الإنصاف) ( الإنصاف ثانيةً !!!!!!!!!!!!!!) نقلاً عن الإمام أحمد بن حنبل، إنّهُ قال في حقّ سلام الأجنبيّ على الأجنبيّة( بمعنى الغريب، و ليس الفرنسي أو الأميركيّ!!!!!!) بالصوت:
فأمّا الشابّة فلا تنطق ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الشيخ الألبانيّ:
( و الرّاجح - واللهُ أعلم - أنّهُ لا يجوزُ للمرأةِ الشّابّةِ أنْ تُلقيَ السّلام على الرّجال) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و سُئِلَ الإمام مالك عن السّلام على المرأة، فقال:
( أمّا المرأةُ المتجالة فلا بأس، يعني المرأة الكبيرة، و أمّا المرأة الشابّة، فلا أستحبّه ) !!!!!!!!!!!!!!
لكن كيف سيتمّ تمييز الشابّة من المرأة الكبيرة، و كلتاهنّ قد غُطِّيا بخيمةٍ ( منْ أخمص الرأسِ حتّى أسفل القدَمِ ) ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لمْ يسأل أحدٌ الإمام مالك رحمه الله !!!!!!!!!
و في فتوى اللجنة الدّائمة للبحوث العلمية و الإفتاء برقم 14496( بحوث علميّة !!!!!!!!!!!!!!!!، وما شاء الله فتاوى بالآلاف، ثمّ يأتي مَنْ يقول لكَ إنّ السعوديّة منْ دول العالم الثالث !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!):
(( حكم ابتسامة المرأة للأجنبي، و لكن بدون صوت، أو ظهور للأسنان(هل هناك ابتسامة بصوت ؟!!!!!):
يُحرَّم على المرأةِ أنْ تكشف وجهها، و أنْ تبتسم للرّجل الأجنبي، لما يُفضي إليه ذلك من الشرّ )) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
***
لكنْ كيف ستُجيبُ إذا كانتْ وحدها في البيت، و قرعَ أحدٌ الباب؟!!!!!
يقول النووي في روضة الطالبين ( يا لها منْ روضة !!!!!!!!!!!!!!):
( و إذا قُرِعَ بابُها، فينبغي أنْ لا تُجيب بصوتٍ رخيم، بل تغلظ صوتها) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كيف تغلظ صوتَها يا صاحب الروضة الفيحاء إمام نووي ( نووي؟!!!!!!!!! و يقولون لكَ إنّ السلفيّة لا يعيشون العصر !!!!!!!)
يُجيب بدلاً منه، شيخ يقطر إنسانيّة اسمهُ إبراهيم المروزي !!!!
أتذكرونهُ؟!!!! هذا الذي أفتى بحرمة شيّ لحم الأعداء، بل أكلهِ نيئاً، إحتراماً للجسد البشري، و منعاً لانتهاك حُرمتِه !!!!!!!!!!!!!!
يقول الشيخ إبراهيم:
( هو أنْ تأخذ كفّها بفيها، و تُجيب كذلك، و الله أعلم ) !!!!!!!!!!!!!!
يعني تضع كفّها في فمها، و تجيبُ قارعَ الباب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ينبري البجيرمي الشافعي، في حاشيته على الخطيب ، بالقول:
( بلْ تغلظ صوتَها بأنْ تأخذ طرف كفّيها بفيها و تجيب ) !!!!!!!!!!!!!
الكفّ الواحدة قدْ لا تكفي في تغليظ صوت المرأة .. عليها أنْ تقحم طرفَي كفّيها بفمها ، و تجيب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
***
(( جزاكِ الله خيراً أختنا أمّ البراء على الردّ. أنا أيضاً أتحرّج منْ إظهار صوتي أمام الأقارب حتّى و إنْ كان كبير السنّ خصوصاً مع غيرة زوجي الشديدة، فأنا أحترم غيرتهُ حتّى في غيابه لكنّ الوالدة حفظها الله من كل سوء آمين تلوم عليا( مكتوبة هكذا !!!!) في عدم إلقاء السلام على زوج خالتي و ابن خالتي و هكذا أول ما التزمت أما بعد ان أصررت على عدم السلام عليهم فقد تفهّمت الأمر. و كما قلت انني كنتُ اعتبر ذلك من الدين بل انني كنتُ احسب صوت المرأة عورة، فحتّى إنْ جاء أحدٌ للسؤال عن زوجي لا أجيبه حتى يذهب وحده ، و الآن صرتُ ارسل ابنتي لتجيبه ( !!!!!)
الحمد لله الذي فقّه علمائنا في الدين و يسّر لنا الطريق)) مقتطفة من منتدى سلَفي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
***
أتساءل كيف ستُمارس الفتيات المجاهدات الجنس مع أبطال مجاهدي النكاح منْ إرهابيّي سوريا ؟!!!!!!!!
هل سيُمارسْنَ الجنسَ و فريضة النكاح المقدّسة بلا صوت ؟!!!!!!!!!
أمْ سيضعْنَ طرَفي الكفَّين في ................. أفواههنّ ؟!!!!!!!!!!!!
________________________________________

في الضفّة الأخرى:
* ( أيّها المسلمون، أأغلب على إرثي؟ يابن أبي قحافة، أفي كتاب الله أن ترث أباك ولا أرث أبي؟ لقد جئت شيئاً فريّاً على الله ورسوله، أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم؟ إذ يقول: {وورث سليمانُ داودَ}، وقال في ما اقتصّ من خبر يحيى بن زكريا(ع) إذ قال: {فهب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب}، وقال (أيضاً): {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}، وقال: {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين}، وقال: {إن ترك خيراً الوصيةُ للوالدين والأقربين بالمعروف حقّاً على المتقين}، وزعمتم أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ولا رحم بيننا، أفخصّكم الله بآية (من القرآن) أخرج أبي محمداً(ص) منها؟ أم تقولون : إن أهل ملتين لا يتوارثان؟ أولست أنا وأبي من أهل ملّة واحدة؟ أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمّي؟ فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك، فنعم الحَكَم الله، والزعيم محمد(ص) والموعد القيامة، وعند الساعة يخسر المبطلون، ولا ينفعكم ما قلتم إذ تندمون، ولكل نبأ مستقر، وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحلّ عليه عذاب مقيم".) منْ خطبة سيّدتنا فاطمة الزهراء عليها السّلام أمام الخليفة أبي بكر و عمر و جمع المسلمين في مسجد رسول الله !!!
* ( أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء فأصبحنا نساق كما تساق الأسارى أن بنا على الله هواناً وبك عليه كرامة وأن ذلك لعظم خطرك عنده فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسرورا حيث رأيت الدنيا لك مستوثقة والأمور متسقة وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا؟!! فمهلاً مهلاً، أنسيت قول الله عز وجل (ولا يحسبن الذين كفروا إنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب أليم؟!، أمن العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإماءك وسوقك بنات رسول الله سبايا قد هتكت ستورهن وأبديت وجوههن، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد، ويستشرفهن أهل المناهل والمناقل ويتصفح وجوههن القريب والبعيد والدني والشريف، ليس معهن من رجالهن ولي ولا من حماتهن حمي، وكيف ترتجي مراقبة من لفظ فوه أكباد الأزكياء ونبت لحمه من دماء الشهداء، وكيف يستبطأ في بغضنا أهل البيت من نظر إلينا بالشنف والشنآن والإحن والأضغان ) من خطبة الحوراء زينب عليها السلام في المسجد بدمشق أمام الطاغية يزيد بن معاوية بن أبي سفيان لعنهم الله جميعاً ..
أقول: هذا هو الإسلام الحقّ، تقف المرأةُ شامخة أبيّة تُفحمُ الرجال و تفحمُ الطغاة ، لا ذلك العُصاب الذي يُحرِّم على المرأة صوتَها باسم الدّين !!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,356,298,634
- نجاح الطائي أم أحمد صبحي منصور ؟!!
- الرّاقصة الشرقيّة و أحمد صبحي منصور !!
- أباطيل أحمد صبحي منصور (3)
- أباطيل أحمد صبحي منصور(2)
- أباطيل أحمد صبحي منصور
- أكل لحوم الأنبياء !!!
- ظِلال
- إرهابيّو سوريا ينتصرون على قبر !!
- ماوِنتْ سَيْناي*
- حين احتُلَّ وطني
- الكَفَن
- العفلقي*
- كارل ماركس
- بغداد عاصمة الثقافة العربيّة !!
- أنواط صدّام !!
- يا عراقاً !
- هوغو شافيز: النّسر لا يصطاد الذُّباب !
- آنَ لي أنْ أمضي
- حكاية أبو الضحضاح الشيشاني
- نعجة أمام الأنبار .. أسد على أهل البصرة !!


المزيد.....




- الشرطة الإسرائيلية تخلي المسجد الأقصى من المعتكفين بالقوة
- السودان.. أنصار الشريعة يحتجون ضد اتفاق الخرطوم -الإقصائي-
- فلسطينيون يفشِلون حلم إسرائيل وسعوديون يتنكرون للفتوحات الإس ...
- مخاوف من تهديد دولة الإسلاميين -العميقة- للثورة السودانية ...
- الشرطة الإسرائيلية تعتقل برلمانيا هولنديا لحمله علم فلسطين ب ...
- الشرطة الإسرائيلية تعتقل برلمانيا هولنديا لحمله علم فلسطين ب ...
- عضو في الكونغرس الأمريكي: لماذا نصف الهجمات بـ -الإرهابية- ف ...
- الممنوعون من الصيام.. الموريسكيون قديما والتتار والمسلمون ال ...
- 13 قتيلا نتيجة هجوم لـ -بوكو حرام- في تشاد
- القوات الشيعية في العراق تعطي الأولوية لبلادها حال اندلاع نز ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمّار المطّلبي - مشكلة اسمها: صوت المرأة !!