أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمّار المطّلبي - نجاح الطائي أم أحمد صبحي منصور ؟!!














المزيد.....

نجاح الطائي أم أحمد صبحي منصور ؟!!


عمّار المطّلبي

الحوار المتمدن-العدد: 4117 - 2013 / 6 / 8 - 05:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


** في العام 1998 م، صدر كتاب للكاتب نجاح الطّائي، بعنوان:( إغتيال أبي بكر ) !!!!!!!!!!
صدر ذلكَ الكتاب عن دار الهدى للتراث في بيروت .
** يطرح الكتاب فكرة أنّ الخليفة عمر بن الخطّاب كان متحالفاً مع أبي سفيان و الأمويّين، و أنّهُ قاد التخلّص منْ أبي بكر، بدسّ السمّ له!!!!!!!!!!
** أمّا أحمد صبحي منصور ، فقد نشر بعد ذلك بما يقرب من ال 15 عاماً في الحوار المتمدّن، مقالته المعنونة :
( كتاب الحج ب 4 ف 13 : ( عُمر) هو قاتل أبى بكر ) !!!!!!!!!!!!
** و الآن دعونا نقارن على نحوٍ سريع بين ما جاء في كتاب الأستاذ نجاح الطائي ( إغتيال أبي بكر) الصادر عام 1998م، و ما جاء في مقالة صبحي أحمد منصور ( ( عُمر) هو قاتل أبى بكر ) المنشورة سنة 2013 م !!!!!!!!!
** يقول الأستاذ نجاح الطائي في الفصل المعنون ( مَنْ قتلَ أبا بكر وابنه بالسمّ):
( أثبتت نصوص كثيرة مصرع أبي بكر بالاغتيال السياسي إذ ذكر أبو اليقظان عن سلام بن أبي مطيع، بأن أبا بكر سم، فمات يوم الأثنين في آخره (3). لمعرفة القاتل في الجنايات، يتبع المحققون نظرية البحث عن المستفيد الأول من موت الضحية هذا أولا. وثانيا من له عداوة وخصومة مع الضحية. ظاهر الأمر أن المستفيد الأول من موته كان عمر بن الخطاب )
يؤكّد الكاتب بعد ذلك أنّ أبا بكر قُتِل بالسمّ في مؤامرة قادها عمر بن الخطّاب بمساعدة الأمويّين و عثمان بن عفّان !!!
يستنتج الأستاذ نجاح الطائي سنة 1998 م أنّ:
( فالظاهر وجود اتفاق بين عمر والأمويين هدفه قتل أبي بكر وخلع ابن الجراح عن الخلافة وتقسيم الخلافة بينهم )، و يورد أسماء أعانتْهُ في المؤامرة ، منها اسم عثمان و عبد الرحمن بن عوف !!!!!!!!!
** و يقول أحمد صبحي منصور:
( إنّ أبا بكر مات مسموما بمؤامرة ( عمر ) ) !!!!!!!!!!
( وساعده طلحة وعثمان وعبد الرحمن بن عوف ) !!!!!!!!
** و عن دلالات دفن أبي بكر ليلاً، و علاقتها بقتله مسموماً، يقول الأستاذ نجاح الطائي، في كتابه الصّادر 1998 م:
( وتسببت عملية دفن أبي بكر السريعة والليلية وفي ذات ليلة وفاته عدم تمكن المسلمين من حضور مراسم دفنه، وإلقاء النظرة الأخيرة على جثمانه، ورؤية صورته! أن السرعة الخارقة في دفن أبي بكر والاستفادة من ستار الليل ونوم الناس يثبت بأن عملية قتله وصاحبيه كانت سياسية ومن قبل رجال متنفذين في السلطة ) صفحة 70
مشيراً في ذلك إلى عمر بن الخطّاب الذي يدور الكتابُ حول قيادته مؤامرة قتل أبي بكر بالسمّ !!!!!!!!!!!!
** و يقول أحمد صبحي منصور في مقالته ( عمر هو قاتل أبي بكر):
( ولأنها مؤامرة قتل فإن عمر أسرع بدفن الضحية ليلا ،وقبل صباح اليوم التالى ، ودون جنازة يحضرها الناس ، بل ومنع النواح عليه . والروايات كلها تتفق فى دفن ابى بكر ليلا بمجرد وفاته ، دون أن ينتظر عمر للصباح )!!!!!!!!!!!!!!!!!!
** ويفنّد الأستاذ نجاح الطائي الروايات التي تذهب إلى أنّ اليهود هم مَنْ قاموا بتسميم أبي بكر، فيقول في كتابه الصادر سنة 1998م:
( ولو كان اليهود قتلوه لما خافت الدولة من ذلك. ولما أسرعت في دفنه ولصرحت باسم من قتله، وسمحت لعائلة أبي بكر بالاقتصاص منه، ولكن هذا لم يحصل، وبقي مقتصرا على اتهام اليهود بالأمر بلا دليل للهروب من تهمة الاغتيال!)
** و يقول أحمد صبحي منصور عن الموضوع نفسه:
( ولو مات فعلا بالسم من يهودى لكان سهلا معرفة من أهدى الطعام المسموم لأبى بكر ومعاقبته ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
**يشير كتاب ( إغتيال أبي بكر) الصادر سنة 1998م، إلى منع عمر أهل بيت أبي بكر من البكاء و النياحة عليه، و يربطها بقتل عمرلأبي بكر بالسمّ ، يقول :
( لماذا منع مجلس النياحة على وفاة أبي بكر؟ بعد موت أبي بكر بالسم أقامت عائشة وأم فروة ابنة أبي قحافة مجلس عزاء لوفاته، فهجم عمر على ذلك المجلس، وأدخله الرجال دون إذن، وضرب أم فروة بدرته، متسببا في إفساد ذلك المجلس . فكانت الحوادث كالآتي: قتل أبي بكر بالسم ودفنه ليلا ومنع مجلس النياحة عليه! )
** و يقول أحمد صبحي منصور:
( وحتى يتم الأمر بهدوء فقد منع عمر السيدة عائشة من النواح على ابيها وهددها بالضرب بالدرة )!!!!!!!!!!
ثمّ يورد الروايات التي حكت عن ضرب عمرأم فروة ابنة أبي قحافة !!!!!!!!!!!!!!!!!
أترك الحكم للقرّاء !!!!!!!!!!!!!!!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,356,316,849
- الرّاقصة الشرقيّة و أحمد صبحي منصور !!
- أباطيل أحمد صبحي منصور (3)
- أباطيل أحمد صبحي منصور(2)
- أباطيل أحمد صبحي منصور
- أكل لحوم الأنبياء !!!
- ظِلال
- إرهابيّو سوريا ينتصرون على قبر !!
- ماوِنتْ سَيْناي*
- حين احتُلَّ وطني
- الكَفَن
- العفلقي*
- كارل ماركس
- بغداد عاصمة الثقافة العربيّة !!
- أنواط صدّام !!
- يا عراقاً !
- هوغو شافيز: النّسر لا يصطاد الذُّباب !
- آنَ لي أنْ أمضي
- حكاية أبو الضحضاح الشيشاني
- نعجة أمام الأنبار .. أسد على أهل البصرة !!
- أفي كُلِّ أرضٍ يا عِراقُ عِراقُ؟!


المزيد.....




- أقدم تسجيل صوتي لآذان المسجد الحرام بمكة في السعودية..منذ أك ...
- الشرطة الإسرائيلية تخلي المسجد الأقصى من المعتكفين بالقوة
- السودان.. أنصار الشريعة يحتجون ضد اتفاق الخرطوم -الإقصائي-
- فلسطينيون يفشِلون حلم إسرائيل وسعوديون يتنكرون للفتوحات الإس ...
- مخاوف من تهديد دولة الإسلاميين -العميقة- للثورة السودانية ...
- الشرطة الإسرائيلية تعتقل برلمانيا هولنديا لحمله علم فلسطين ب ...
- الشرطة الإسرائيلية تعتقل برلمانيا هولنديا لحمله علم فلسطين ب ...
- عضو في الكونغرس الأمريكي: لماذا نصف الهجمات بـ -الإرهابية- ف ...
- الممنوعون من الصيام.. الموريسكيون قديما والتتار والمسلمون ال ...
- 13 قتيلا نتيجة هجوم لـ -بوكو حرام- في تشاد


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمّار المطّلبي - نجاح الطائي أم أحمد صبحي منصور ؟!!