أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - علي مسلم - بدلاً من البيانات عوضاً عن التصريح














المزيد.....

بدلاً من البيانات عوضاً عن التصريح


علي مسلم

الحوار المتمدن-العدد: 4093 - 2013 / 5 / 15 - 18:18
المحور: القضية الكردية
    


من الواضح أن مسالة الوجود الفاعل لأية حالة كردية سياسية حزبية كانت أو جماهيرية وفي ظروف حساسة ودقيقة كحال الثورة السورية والموقف منها بات يشكل إشكالية ليس للنظام فحسب بل لقوى ترى نفسها بالضد من النظام تلميحاً ، وقد يأتي ذلك في السياق الطبيعي لو اقتصر الأمر على نقد حالة نضالية أو موقف غير دقيق بصدد حالة نضالية ولكان الوقع اقل إيلاما لو أنه ابتغى التصحيح أو لفت الانتباه أو شرح معضلة استصعب فهمها في غمرة الفعل والنضال .
لكن ما يحصل في واقع الحال من تهجم واستهداف وتعطيل لمجمل الفعل النضالي الذي ينطلق منه حزب آزادي الكردي في سوريا خصوصا في مرحلة الثورة السورية المجيدة من جهة التعاطي الوطني مع مستلزماتها والمساهمة الوطنية في مفاعيلها والمشاركة في دفع استحقاقاتها كاستحقاق وطني لا بدا منه ، ونعتقد أن توقيت هذا التهجم وشكلها والجهات التي تقف خلفها والأطراف التي تقوم بها كلها تصب في المجرى الممنهج للنظام السوري المتضرر الأكبر من هذا النوع من الخطاب الذي ينطلق منه حزب آزادي كونه استطاع أن يربط الخاص الكردي بالعام الوطني السوري.
هذا التهجم القديم الجديد والذي يقف ورائه جهات كردية تاريخية عملت لعقود من أجل فرض أجندتها الخاصة بالترهيب تارة وبالترغيب تارة أخرى للحيلولة دون تشكل حالة وطنية كردية حقيقية تتقاطع مع الحالات الوطنية المتعايشة ضمن الواقع الوطني السوري بغية الإبقاء على حالات العداء المفترض معها والذي عمل له النظام لعقود خلت.
والملفت للنظر أن هذا التهجم يتزامن مع جملة من التطورات الدراماتيكية التي تطرأ على الحالة السورية والتي تنعكس مباشرة على الوضع الكردي في اللوحة الوطنية السورية من جهة تأطير حقوق الشعب الكردي وتمسك الموقف الدولي الفاعل به والمرتكز على وحدة مصدر القرار الكردي كشرط أولي من جهة ومدى انسجامه وتقاطعه مع الموقف الوطني لباقي المكونات السورية الأخرى ، حيث أن الجهد الدولي ينحصر في جوهره باتجاه خلق أرضية موضوعية لفرض الشكل السياسي حلاً بحيث يقبله طرفي النزاع في سوريا بعد كل هذا الدمار الكارثي الذي شمل الإنسان والبنية التحتية و البنية الاجتماعية ، يأتي هذا التهجم بالاستناد على جملة من الحقائق المزيفة المبنية وفق الطريقة الهوليودية بغية تجييش البسطاء من أبناء الشعب الكردي ضدنا وذلك من أجل كسر وتجاوز حاجز التهدئة والسير نحو نفق الاقتتال الكردي -الكردي المحرم في قاموس حزبنا.
من جهتنا كحزب لا ننكر بأنه يوجد تباين في وجهات النظر بصدد شكل وحدود الحق الكردي باعتباره قضية تخص الشعب الكردي كمكون أساسي يعيش على أرضه التاريخية وطريقة وشكل التعاطي مع المشاريع الإقليمية وتحديد جبهة الأصدقاء في الداخل والخارج لكن هذا التباين يمكن تأطيره ضمن توافق مرحلي, وهذا يقتضي بالضرورة أن يمتلك كل توجه من القوة ما يمكنه من الدفاع عن شكل وجوده حاضراً وترك القضايا الخلافية لحلها مستقبلاً من خلال حوار هادف وبناء
وبهذه المناسبة نود أن نشير إلى إن حزب ازادي الكردي في سوريا ينطلق في مشروعه الوطني والقومي بالاستناد إلى حقيقتين ثابتتين فيما يخص الدور الوطني الكردي في هذه المرحلة :
الأولى:أنه من حقنا كحزب بناء قوة عسكرية أسوة بغيرنا والعمل مع الآخرين ضمن المؤسسات الكردية الشرعية وفق آليات عادلة ومتوازنة يأخذ في الاعتبار كل المجالات الأخرى بما فيها السياسية بعيدا عن الأجندات الحزبية والتفرد والاستئثار
الثانية :المشاركة العادلة والفاعلة في إدارة المناطق الكردية وفق الأسس التي دشنها اتفاقية هولير، ونعتبر أن مجرد التشكيك بدورنا الفاعل و شكل وجودنا في الهيئات الكردية وجعلها سبباً في عدم تفعيل الهيئة الكردية العليا هو تصعيد غير مبرر ويتعارض مع روح اتفاقية هولير ونعتبر ما صدر من المدعو جمال الشيخ باقي بخصوص استبعاد حزب ازادي من الهيئة الكردية العليا كمقدمة لتفعيل الهيئات الكردية المعطلة قفزٌ فوق الحقيقة وجبن سياسي ليس إلا كونه ركب الباطل ومن يركب الباطل لا يرى الحقيقة مطلقاً، لأن وجودنا في الهيئة الكردية العليا جاء عبر آلية ديموقراطية حقيقية بالرغم من تسجيلنا العديد من الملاحظات على أداء هذه الهيئة في المرحلة السابقة وهذا ما يعرفه القاصي والداني من أبناء شعبنا ....؟
وفي النهاية لا بدا من الإشارة إلى أن ما صدر من تصريحات وبيانات من هنا وهناك تخص هذه الحالة ومن الجهات المعنية كانت نابعة من ردة أفعال ولا يمكن البناء عليها وعلينا جميعا العمل سوياً باتجاه تجاوزها وتبني التحاور والحوار سبيلاً لحل مشاكلنا حاضراً ومستقبلاً فالمرحلة التي نمر بها دقيقة جداً ويجب قرأتها بحكمة ومن يسئ التصرف حيالها قد لا يرحمه التاريخ والشعب...............................؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,164,019,192
- نحو جمهورية سورية الاتحادية... وجهة نظر كردية


المزيد.....




- لا لن نصبح لاجئين
- الأمم المتحدة تتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3% في 2019
- بعد الغارات الأخيرة.. سوريا تشتكي إسرائيل للأمم المتحدة ومجل ...
- مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: نعمل مع الأمين العام لوقف انتها ...
- -مارتن لوثر كينغ إيران-.. اعتقال الناشط بخشي
- «التحرير الفلسطينية» و«حماس» تحذران من إغلاق إسرائيل مدارس أ ...
- فنزويلا.. اعتقال ضباط دعوا للتمرد على مادورو
- هيئة شؤون الأسرى: قوات القمع الإسرائيلية تقتحم سجن عوفر وتعت ...
- إجراءات جديدة لمركز الملك سلمان لليمنيين والنازحين السوريين ...
- مبعوث الأمم المتحدة في صنعاء مجددا لإنقاذ اتفاق الحديدة


المزيد.....

- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن
- الحزب الشيوعي الكوردستاني - رعب الاصلاح (جزء اول) / كاميران كريم احمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - علي مسلم - بدلاً من البيانات عوضاً عن التصريح