أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خليل البدوي - حركتا الشاي والقهوة الأمريكيتين استيقظ وانهض وكافح الأسلمة!!















المزيد.....

حركتا الشاي والقهوة الأمريكيتين استيقظ وانهض وكافح الأسلمة!!


خليل البدوي

الحوار المتمدن-العدد: 4093 - 2013 / 5 / 15 - 11:27
المحور: المجتمع المدني
    



حركة حزب الشاي (TPM) هي حركة أميركية شعبية حركة سياسية معترف بها عمومًا من قبل المحافظين والليبراليين، قامت باحتجاجات سياسية عدة منذ عام 2009.
تؤيد الحركة خفض الإنفاق الحكومي، ومعارضة لزيادة الضرائب في درجات متفاوتة، وتدعو لتخفيض الديون الوطنية، ومعالجة عجز الميزانية الفدرالية، والتقيد بدستور الولايات المتحدة.
حركة حفلات الشاي لها تمثيل في مجلس النواب ومجلس الشيوخ في الولايات المتحدة.
حركة حزب الشاي لا يوجد لديه قيادة مركزية ولكن تتكون من انتماء فضفاض من الجماعات الوطنية والمحلية التي تحدد برامجهم الخاصة وجداول الأعمال. وقد مثلت حركة حزب الشاي المثال الجيد على للنشاط السياسي على مستوى القاعدة.
من أهم شخصيات الحزب الشاي الوطنية من السياسيين الجمهوريين:
سارة بالين
آرمي ديك
رون بول، والذي وصف بـ"الأب الروحي" للحركة.
مايكل جونز، محلل سياسي و إحدى مؤسسي الحزب.
وحركة الشاي منذ عام 2011 ليست حزباً سياسياً، لكنها أيدت المرشحين الجمهوريين. وتظهر استطلاعات الرأي أن معظم أعضاء حركة الشاي يعتبرون أنفسهم جمهوريين.
حفلة شاي بوسطن
استوحت الحركة اسمها (تي بارتي أو حفلة الشاي) من احتجاج شعبي نفذه أميركيون عام 1773 على ضرائب فرضها البرلمان البريطاني على الشاي المستورد إلى المستعمرات الأميركية، وقاموا خلاله بالاستيلاء على ثلاث سفن بريطانية في ميناء بوسطن، ورموا صناديق الشاي في المياه، ليشعلوا بذلك شرارة الثورة الأمريكية أو حرب الاستقلال ضد الاستعمار البريطاني.
وبرزت هذه الحركة بقوة على الساحة السياسية الأميركية بعد الأزمة المالية عام 2009 التي أنهكت الاقتصاد الأميركي، واضطرت الحكومة للتدخل بشكل غير مسبوق عبر حزمة إنقاذ لدعم البنوك والشركات.
وتعتبر حركة الشاي مظلة أو تحالفاً لمنظمات تجمعها نقاط عدة أبرزها الهجوم على الرئيس باراك أوباما الذي زادت معارضة الجناح المحافظ في الحزب الجمهوري له، فاستخدم عبارة "ثورة الشاي"، في إشارة إلى معارضته لزيادة الضرائب وخطط إنقاذ الاقتصاد.
كما تركز الحركة على عدم تقييد حريات الشركات بما فيها شركات الاستثمار والتأمين الصحي رغم مساوئها، ومنع زيادة الضرائب خاصة على الأغنياء، ونقد الجناح المعتدل في الحزب الجمهوري الذي يقوده السيناتور جون ماكين، والتشدد في ما يسمى الحرب على الإرهاب.
ويبدو أن حركة الشاي سيكون لها تأثير بارز على توجيه السياسة الأميركية، لا سيما بعد تحقيق مرشحيها مفاجآت بتغلبهم على بعض الوجوه الجمهورية التقليدية المحبوبة في الانتخابات التمهيدية.
ومن هذه المفاجآت فوز كريستين أودونيل المدعومة من سارة بالين منافسة باراك أوباما السابقة في رئاسات أميركا، على النائب مايك كاستل الذي يدعمه الحزب لتصبح المرشحة لتمثيل ولاية ديلاوير في مجلس الشيوخ، وكذلك فوز كارل بلادينو على محبوب الجمهوريين ريك لازيو وترشيح الحاخام اليهودي ناخوم شيفرن عن ولاية كاليفورنيا.

مكافحة الأسلمة
ولا تخلو أجندة حركة الشاي من محور بارز بات التشدق به في الغرب كتناول كوب شاي، ألا وهو مناهضة الإسلام ووقف "الأسلمة"، حيث كشفت صحيفة أوبزيرفر البريطانية عن علاقات وطيدة بين "رابطة الدفاع الإنكليزية" في المملكة المتحدة وحركة الشاي، ومنظمات متطرفة أخرى.
وقالت الصحيفة إن الرابطة دعت الحاخام شيفرن إلى لندن حيث سيتحدث بشأن قوانين الشريعة الإسلامية، ويبحث طرق تمويل نشاطات المنظمات التي تسعى إلى مواجهة "أسلمة المجتمعات الأوروبية".
وأضافت أن حلقة الوصل بين "حركة الشاي" و"رابطة الدفاع" هو رئيسة منظمة "أوقفوا أسلمة أميركا" باميلا غيلر التي كان لها دور بارز في إشعال حمى الاحتجاجات على بناء مسجد قرطبة قرب موقع برجي التجارة في مانهاتن بنيويورك.
وأشارت ذي أوبزيرفر إلى أن غيلر -التي تعتبر "مدللة" الجناح اليميني المتطرف المعادي للإسلام في "حركة الشاي"- تلعب دورا هاما في إدخال ظاهرة "الإسلاموفوبيا" (الخوف من الإسلام) ضمن أجندته.


حزب القهوة
يبدو أن تمدد اليمين المتطرف الأخير عبر حركة الشاي العملاقة وهيمنتها في ولايات الجنوب، دفع مجموعة من الجيل الثاني من المهاجرين من دول العالم الثالث لتأسيس حزب صغير في هوليوود عاصمة الليبرالية في أميركا في يناير/كانون الثاني 2010 يدعى "حزب القهوة"، هدفه مواجهة أفكار الشاي المغلوطة والتعبير عن وجهة نظر مضادة لتطرفها وعنصريتها.
وحزب القهوة حركة سياسية شعبية تشكلت في البداية في كانون الثاني 2010 في الولايات المتحدة الأمريكية، كبديل لحركة حزب الشاي، ومنذ ذلك الحين نمت لتصبح منظمة متنوعة على نحو متزايد.
حزب القهوة يعرف نفسه بأنه رسمياً يحدد نفسه باعتباره تنظيم اجتماعي.
تتلخص مهمة المنظمة بأنها تقوم على مبدأ أن الحكومة "ليست عدوا للشعب، ولكنها تعبير عن إرادتنا الجماعية، وأننا يجب أن نشارك في العملية الديمقراطية من أجل التصدي للتحديات التي نواجهها كالأميركيين ".
شعارها هو استيقظ وانهض
أهدافه المعلنة تشمل الحصول على التعاون في الحكومة وإزالة نفوذ الشركات عن السياسة.
عقد الحزب أول يوم وطني له في 13 آذار، 2010
نشأ حزب القهوة اثر الزخم الشعبي الذي ساد في نهاية كانون الأول 2010 / يناير 2011 مع احتدام الجدل حول إصلاح النظام الصحي في الولايات المتحدة.
وتروي مؤسسة الحركة انابيل بارك: ان الشبكات الاجتماعية كانت رائجة وبفضل أولها فيس بوك "بدأ كل شيء".
وتقول معدة الوثائقيات هذه "لقد سئمت من حزب الشاي، في معرض حديثها عن الحركة المحافظة التي انطلقت في 2009 بعد انتخاب الرئيس الأميركي باراك اوباما والتي اطلق عليها هذا الاسم من وحي انتفاضة الاميركيين ضد الضرائب في عهد الامبراطورية البريطانية التي فرضت على الشاي قبل حرب الاستقلال.
وقالت بارك وهي أميركية ولدت في كوريا الجنوبية وتعتبر نفسها اقرب إلى الديمقراطيين "لقد أطلقت صفحة على فيس بوك للتعبير عما أفكر به وبدأ عدد من الأشخاص بالانضمام الذي عبر القول يجب أن نطلق حزبنا الخاص ".
وبعدما أطلق كمشروع شخصي، وضع حزب القهوة حينئذ برنامجا سياسيا "غير محازب" يستند على أساس مشاركة أكبر للأميركيين في قرارات إدارته على عكس حزب الشاي الذي ينتقد بسخرية قرارات الحكومة.
وبعد أشهر، أصبح حزب القهوة قادرا على تقديم مرشح لعضوية مجلس النواب في انتخابات تشرين الثاني / نوفمبر في ميسوري وعلى جمع 300000 مؤيد على صفحته على فيس بوك، مقابل 150000 للجنة الوطنية للديمقراطيين و186000 للجمهوريين على سبيل المقارنة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,104,848
- ما سر الكرسي، وقتل المصور، ورش غاز الأعصاب في اغتيال السادات ...
- تعالوا معي لنعود بالتاريخ للوراء!!
- الهامفي الأمريكية المتعددة المهام، العالية الأداء، هي الأكثر ...
- لماذا غضب السادات على صديقه العزيز مناحيم بيغن؟
- اغتصاب أطفال الشوارع وقتلهم ببشاعة
- حسني مبارك رفض إعطاء جيهان السادات وسام نجمة سيناء، واستحقاق ...
- لِمَ لمْ يُحرّر الجّولانُ حتّى الآن؟!
- هل كان غاندي من مثليي الجنس حقاً؟
- ما وراء الطبيعة- الباريدوليا Pareidolia
- صاحب الزمان يرشح لانتخابات الرئاسة الإيرانية!!
- حرب الأيّام الستة 1967 واللاءات الثلاثة
- هل سيتم اغتيال سوزان مبارك، إذا كشفت أسرار المخابرات الأمريك ...
- السياسيون وبطاناتهم أغلبهم لا يفهمون معنى السياسة التي ينتهج ...
- بعد ألقاء القبض على الناشط على أحمد ماهر وهو بملابسه الداخلي ...
- المخابرات الصينية تتجسس على أمريكا وتكشف طريقة إسقاط بشار ال ...
- عبد الله أوجلان الزعيم الثائر الباحث عن وطن
- سيارتا فاطمة البلتاجي (أم كلثوم)، وعبد السلام النابلسي في مك ...
- الفگر فوگ البعير وعضه الچلب!!
- رسالة مفتوحة للدكتور أياد علاوي: ألست أنت القائل: شكراً أمري ...
- كوبلر ومعسكر ليبرتي والخيارات المعقدة


المزيد.....




- الإمارات: محاكمة جائرة لثمانية لبنانيين
- سَلْمان ضد اليمن و إيران
- الإنتربول السعودي يعتقل مصريا محكوما بالإعدام في بلاده
- إردوغان يقول إن تركيا ستنقل قضية الجولان إلى الأمم المتحدة
- إردوغان يقول إن تركيا ستنقل قضية الجولان إلى الأمم المتحدة
- القوات الإسرائيلية تعتدي على الأسرى الفلسطينيين في سجن النقب ...
- أردوغان يقول إنه سينقل موضوع الجولان للأمم المتحدة
- أردوغان: تركيا ستنقل قضية الجولان إلى الأمم المتحدة
- أردوغان: تركيا ستنقل قضية الجولان إلى الأمم المتحدة
- آلاف المعلمين يتظاهرون للمطالبة بعقود عمل دائمة في المغرب


المزيد.....

- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خليل البدوي - حركتا الشاي والقهوة الأمريكيتين استيقظ وانهض وكافح الأسلمة!!