أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان شاكر - تجارب طبيعية واستقلالية ذاتية في اعمال النحات حميد عجيل















المزيد.....

تجارب طبيعية واستقلالية ذاتية في اعمال النحات حميد عجيل


سيروان شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 4088 - 2013 / 5 / 10 - 21:27
المحور: الادب والفن
    



محاولتي هي اقتناص لحظات الطبيعة برؤية خاصة

اذا كان الفهم يسعى لتعديل فكرة الفن فان اعمال هذا الفنان له منطق يتجاوز كل المفاهيم السائدة ، منطق بمعزل عن الخبرة انه لحظته عندما يتحسس المادة فيصنع اشكالا يمكن قد مر علينا هذا المشهد من قبل ولكن لم نر جماليتها بهذه السرعة فعندما يصنع هذا الفنان من مادة جامدة فانه يخلق شكلا حيا وكانه يحاور الذات في احاسيسه يعبر عن هذا الشكل بلحظات رمزية هي بمثابة صورة محفوظة في ذاكرة الزمن فيعطي نتائجه في طرحه للذات ، انه متميز بهذه الاعمال النحتية الابداعية طريقة تاملية حدسية غير به شكله المألوف فتحول عالمه الى شجرة مثمرة يعطي الوصف المجازي بين كل عمل فني ليركز حقيقته في مجالات التجارب الذاتية فيمد عالمه الى معايير ينبغي الوقوف امامها والتفكير حول حالة التغيير بين العمل الذاتي وشكل النحت ، تصورات وضعها هذا النحات المبدع لبناء فلسفة جديدة في عالم الجمود والثوابت فيحرك كل ما هو ساكن بايحاءات واوهام تصورية يفي الذات بتعابيره الصادقة .
امكانياته النحتية وتقنيته الفنية العالية ليس من السهل تثبيت حدود له لانه يعالج الفكر الانساني بلمساته الخفيفة والغريبة في تشكيلاته تارة تراها بسيطة وتارة اخرى ذات معاني عميقة وهادفة انه يدمج ما هو مرئي بشكل العمل الفني مع ماهو روحي بشكل الاحاسيس فيضع حدودا لامتناهية في التعبير عن صورة العالم الجديد الحر حتى في تحفظاته ، حركة رومانتيكية عزمها هذا المبدع في الصورة النحتية فاحتفظ لنفسه تاثير عظيم على مشاعره وعبر بكل شفافية عن برنامجه المنطقي وظهر بهذا الاتجاه المثالي رغم تغيره لمعالم الشكل الواقعي الا انه ظل في مكانه شكلا واقعيا حسيا فسر به ذاته فصارت فكرة التطور مذهبا شاملا عند هذا الفنان واظهر للمشاهد اتجاهه التطوري بهذه الاشكال المادية في صناعتها والرمزية في مفهومها ، لكن العودة هي مثالية بظهور اول عمل نحتي فني عنده عندما جعل من عالمه عالما لا يرتبط باي عالم جديدة سوى بالمفاهيم الذاتية والاحاسيس فهيمن على فكره طريقة عمل جوهري ساعده في الخروج من مازق التقليد ليصل الى حد كبير في تغير هيئة الفكر لحضارته .
بهذا يمكن القول ان اعمال النحات حميد هي اشكال جميلة للغاية وذات شرعية غير محدودة المعاني نابعة من مجموعة افكار موفقة ذلك انه اعمال ليس بنموذج ابدي بل ان عملية التغير مستمرة وابدية قائم قياما مسبقا ، ليس له مثال اخر او بديل يمكن يعتلي عرش اعماله ، نماذج حية في تعابيره الفنية تسعى للوصول الى ماهية الفن الانساني في تحقيق فكرة الجمال المطلق عنده ، فيجد حقيقته بحكمة منقوشة على الواح من الحجر ، تتضح وتتنوع وتنمو بفضل ما يبدعه خياله ويصبح كل عمل فني بمثابة رفع من قيمة الجمال الى اعلى الدرجات والكشف عن جوهره ، فيخلق من خلال اعماله بناء عالمه من جديد ويضع مسيرته الفنية في كف التغير والتطور فيغير من نظرتنا للواقعية المعمولة فتبعثر رؤيتنا وتزيد من حيرة المشاهد في اول نظرة او وهلة ينتمي اليها المتذوق ، طريق طويل وشاق اتجه اليه هذا الفنان ولكن له ظلال جميلة في طريق قد لا نعرف متى سينتهي ولكن عرفنا كيف بدا وباي شكل عمل هذا العمل الابداعي ، شعور جميل ينتاب مشاهديه وغريب في طبيعته الاولية ، انه الجمال الطبيعي بانواع مختلفة صنعته يد هذا الفنان وان اذواق الناس فيما يتعلق بالجمال الطبيعي هي اكثر اتفاقا من تلك التي تخص الاعمال الفنية الاخرى ، وهكذا يمكن ان تتفق مع اراء عديدة ووهو ان الجمال الفني افكار جميلة في غموضه وهي ليست غامضة بمفهومها السائد الا في عدم المفهومية لفلسفة الجمال ، وهكذا تصبح الصفة الرئيسية لهذه الاعمال هي غموضها بالاضافة الى الجمالية التي تتمتع هذه الاعمال من حقيقة شكلها وتوازن تعبيرها فهي فريدة في ذاته وفي احيان قد لا تقبل التفكير لمدى جماليتها الشكلية والجمال هنا شانه شان الخير والسلام والحرية تعيش فوق العقل والمنطق وتتحول فكرة المتذوق مع تحول الشكل من خواصه وقيمته فهو لا يقبل التعريف واذا اردنا تعريفه فاننا سوف نربطه بافكار اخرى لم نعرفها من قبل وهذا ممكن في مجال الجمال فيفهم من خلال الاشكال الجميلة التجربة الانسانية .
علينا ان لا نستغرب او نندهش اذا راينا اعمال هذا النحات فهي كتلة لا يمكن تعريفا كما يحلو لنا كائن موجود في الاصل لذا هو جميل في موجوداتها تتجه نحو طبيعة غريبة اوكيف صنعها يد الانسان ، وهكذا يركد لنا الواقع بعدم وجود شكل جمالي اخر ، انه مثالي في انفصاله من الواقع يعيش في ذاته ولذاته ، جميل يرتبط باكتمال معين للوجود وهو واضح ودقيق كفكرة الحقيقة او كفكرة الحق ووضوحها هو تمثال شكليا ولكن كائن رغبة يعيش في صميم الارادة البشرية ، تنبع من ارادة مبدع وحساسية محب للجمال والابداع ، اثبت هذا الفنان عندما يوجد شكله يوجد جمال اخر يضيف الى عالم الجمال ، لذا يتحتم علينا فهم هذه المقدرة والقصد بهذا الفن الجميل المعاصر بانسانيته ، لقد كرس الفنان الشئ الكثير من حياته في مؤلفاته النحتية غير من خبرتنا ورؤيتنا الفنية التي لم تكن على مستوى الرؤية من قبل، فعبقرية هذا الفنان في التكنيك تنبع من اعماق فنان صادق له فلسفته في علوم النحت وترتبط ارتباطا وثيقا بفكره الانساني والفلسفي في الحياة بالاضافة له قدرة خاصة على الاستمرارية تمكن من رؤية حقائق اسرار الفن ، لذا نجد ان هذا الفنان لا يعرف نفسه دائما الا من خلال اراء ورؤية افكار اخرى فيكون سببا في تطوير العملية الفنية ورؤية الحقيقة بجوهرها وحتى الظواهر الفنية لتمس شعور كل انسان يملك الاحاسيس الصادقة ويعرف قيمة الفن وفلسفته وعلمه المتغير .
دخل حميد عجيل عالم الفلسفة المعاصرة بكل جراة وظهر هذا عندما خلق اول عمل فني ينافس الاعمال المعاصرة المبدعة فظهرت اعماله في حركات فكرية تعرض المذهبين المهمين في الفكر الكلاسيكي المذهب المادي في تفسير الفن والمذهب الحديث لغرض التقليد ، فاقتصر في اسلوبه على المذهب الذاتي وهذا التغير كان خطوة قوية انتجت في اعمال هذا النحات يمكن ان تقارن باعمال الفنان البارزين في العملية الفنية العالمية ويمكن القول عنه ان لديه امكانيات مختلفة يجعل هذا الفنان من الانتقال بين المواضيع المختلفة فتشكل كل موضوع عنصرا بارزا ومتغيرا بين كل ثقافة وفلسفته في الاعمال النحتية ، ذلك ان هذا العمل متعلق بذاته وليس بغيره بالدرجة الاولى وهذا معناه انه مرتبط بالعمل الفني بكل طروحاته وهو مكتف بذاته وهذه هي الصفة الجوهرية في اعماله فجوهره أي اعماله قائم بنفسه ولا يحتاج الى تعبير اخر فالعلاقات الفنية في الاعمال النحتية لهذا الفنان مثلها مثل الشكل او الجوهر المرتبط بطبيعته وفنه هنا يكتمل النظرية التغيرية في كل عمل فني ، ما ينوع لا يمكن تحليله كيفما كان ولو باي شكل كان والهدف تحقيق اخر للمراحل الفنية التي توصل اليها البحوث الفلسفية في عالم الفن التشكيلي لاوجه المختلفة والمنطقية ، ومن هنا ياتي مشروعية كل تغير بسيط في العمل الفني مع الاحتفاظ بالمنطق القديم حسب ضرورة الذات والعملية الفنية ، لقد غير هذا الفنان الكثير من المفاهيم الى منطق جديد يواكب الضرورة المستجدة او بالاحرى السعي الى النهوض بمنطق يصاحب المتغيرات التي ساهمت في تطور الفن وازدهارها ، وكذا في التاثير الذي مارسته هذه الفنون المعاصرة على الظروف الفعلية .
فمن الممكن اذن ان يكون منطق حميد مرشدا لنا في عالم يلائم الفن الحالي من جهة فلسفته فيما ينبغي ان يؤديه المنطق الفني وثقافته ، مثلما يقوم به هذا الفنان في عصره ليبني نظاما موحدا من الذوق الجميل والفنون الذي سادوا في عهده ، ولا يخفي حميد مدى قدرته في التعامل مع الموقف عندما يبدا بوصف هذه الكتلة في منطق يمنع ظهور موجات تعددية في التكرار فيسعى في تجديد الشكل كحاجة شعورية ونتيجة لمناهج العلم الحديث والتغير المستمر في الحركات الفنية العالمية ، فقد غير اسلوبه ومحاولاته للتغير عن هذه الكتل بمنطق يتماشى مع الاجراءات الذاتية والنفسية وما يربطه من عوالم خارجية بدل ان يكون تجربة ما يجريه لبحث وارد فعلا في طريقة عمله ، فحتى هؤلاء الفنانين الذين يعملون في هذا الاتجاه لا يدركوا حقيقة ما ينبغي ان يتجه اليه الفن ليساير مقتضيات الحاجة الذاتية والابداعية والسايكلوجية ، بحيث يعين هذا المبدع تعين طبيعة الحقيقة كما فهما انسانيته وفق طريقة تفيد ذاته وكما تبدى للوعي او للشعور وللخبرة والمعرفة .
الواقع ان اقل ما يمكن قوله عن اعمال حميد عجيل هو ذات شكل ابداعي غامض وغير واضح بشكل مباشر يتناول منطق الاحاسيس من عدة زوايا ، فكيف لا تكون اعماله ابداعية عندما يعمل بقصد في خرق اجواء عالم الفن مضيفا عليها افكارا حرا وفضاءات تحكي وجدان الانسانية وتجيب عن تساؤلات الذات حينما يكون المشاهد امام اسطورة من التجارب الفكرية فيصل الى عصر في تركيبة غريبة ولكنها جميلة ، وتحقق فيه الاضافات للمنطق الذاتي منطق الكشف لحوار الذات مع الذات فبفضلها نجعل الطريقة المعتمدة في البحث التجريبي والذات موضوعا تتكامل فيه التعابير وتنمي الاذواق الفطرية ، صفات مميزة لهذا الفنان وعلاقات متداخلة بين اجزاء واشكاله وكتلة بحيث تتغلب عناصر الشكل الاصلي لتصبح كلا موحدا ، وهذا ما يفيد ان المشاهد لا يشرع في التفكير الا حينما تصادفه مواقف متنوعة وجميلة فتنهض تفكيره باحثا لها عن اسرار هذا العمل الفني فبذلك يتبدل الموقف او الرؤية من التحديد ال اللاتحديد من الاشكال الى الحلول الرؤيوية ومن الغموض الى الوضوح وطريقة البحث الذي يريدها الفنان في هذا العالم هي طريقة ينتهي بنتائج معبرة وتؤدي بنا الى تكوين اعتقادات وحوارات صادقة وهذا هو المعيار والمحك على تقرير مصير النتائج النهائية في كل عمل فني ناجح .
حينما ننظر الى اعمال هذا الفنان فاننا نرى المنطق الذاتي رؤية وعملا ، مفاهيم متعددة واهداف تعاني من وجهات النظر يزيد من دور هذا الفنان في التوضيح لكن ليست فلسفته غامضة بل يزيد من المعاني الانسانية في طرفه الثاني (( تعبيره – اسلوبه -منطقه)) فكل هذا يجعل من اعماله ذات فلسفة تستدعي تجديدا في الرؤية والمنطق ، اضافة الى هذا هناك اعمال اخرى تشكل اختلافا واضحا حول موضوع الفكرة بحيث يحمل كل منحوتة فكرة معينة تتجه نحو اسس تدعم صحة النظرية الابداعية ، وهكذا فان مصدر الاختلاف والمفارقة الذي يطرحه هذا المبدع هي مقصورة في فلسفتها ، اولا اعمال تشكل مذهبا فلسفيا وواقعية تغيرية ومثالية في فكرته ، ثانيا احاديةا الشكل وكلية في منحاه الميتافيزيقي ، فهذا يفصح للمشاهد التأليف المنطقي عن ميولهم واتجاهاتهم في التحليل والكشف عن مكامن العمل الفني وما يذهبون للنظرية الذاتية .
ان هذا الاعجاب في اعماله لا تنتهي حيث انه رفض معظم الافكار الذي مر خلال مسيرته الفنية او تجاهل الاتجاهات السابقة في صورتها الحالية فطرح نظرية اسلوبه وخفة يده في التعامل مع هذه الكتلة الجامدة جعلها كتلة حية تنسجم لواقع الذات والواقع الحالي والتغيرات التي تطرا على العملية الفنية فتكون صورة معاصرة من جميع الاتجاهات الفكرية والانسانية لتشكل في الاخير صورة اصيلة تحفظ حقوق البشرية ويعطي للشكل قيمة كبيرة يكون بداية تطور لكل نهاية جميلة ابداعية .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,665,875
- دلشاد نايف - صدق – شفافية – قيمة اخلاقية
- المصمم وليد محمد شريف فنان الحقيقة الذاتية والانية ...
- سليمان علي فنان و مفكر لحضارة سوف تنهض من جديد
- ثورة الاحاسيس تعكس نضال الفنان نسم صباح
- ظهور عصر جديد في لوحات الفنان سربست احمد
- الفنان عمران سليمان تاريخ لإنسانية لا يتكرر كثيرا
- فنان القرن سعدي عباس ((البابلي)) في حوار مع الذات
- الفنان شيراز عزيز يتحدث فكريا وحسيا
- الفن في صورة اخرى ............... الجزء الحادي عشر
- شمعة في الظلام دهوك في اسطورة جديدة
- الفن في صورة اخرى ....الجزء العاشر
- الفن في صورة اخرى ....الجزء التاسع
- الفن في صورة اخرى .........الجزء الثامن
- مسرحية (( لحظة رحيل ))
- مسرحية (نهاية اللعبة)
- الفن في صورة أخرى.....الجزء السابع ..
- الفنان التشكيلي نسيم صباح و رحلة الى منطق الخلود
- قرار غلق قسم الموسيقى والمسرح في العراق..... (2-2)
- قرار غلق قسم الموسيقى والمسرح في العراق...1-2
- الفن في صورة اخرى ..... الجزء السادس


المزيد.....




- قراران لمصر بعد -قيادة- محمد رمضان لطائرة إلى موسم الرياض في ...
- وزير الثقافة السوداني والسفير المصري يفتتحان أجنحة مصر بمعرض ...
- جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان لتقديم مشروع قانون المالية لسنة ...
- مصر.. إلغاء رخصة طيار وسحبها مدى الحياة بسبب -واقعة- الفنان ...
- عقوبة صادمة -مدى الحياة- للطيار الذي سمح للفنان المصري محمد ...
- الياس العماري خارج مجلس جهة طنجة والإعلان عن شغور المنصب
- مشاركة فاعلة للوفد المغربي في اجتماعات الاتحاد البرلماني الد ...
- مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية عينه على جمهور الشباب ...
- إزاحة الستار عن تمثال المغني دميتري خفوروستوفسكي في موسكو
- النيل: تاريخ نهر قدسه المصريون القدماء وكشف أسرارهم


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان شاكر - تجارب طبيعية واستقلالية ذاتية في اعمال النحات حميد عجيل