أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صوفيا يحيا - الوهابية تملأ فراغ المرجعية















المزيد.....

الوهابية تملأ فراغ المرجعية


صوفيا يحيا

الحوار المتمدن-العدد: 4084 - 2013 / 5 / 6 - 21:47
المحور: الادب والفن
    


الوهابية تملأ فراغ المرجعية في الخارج، إذ أن الحوزة الصامتة في الداخل مرجعيتها معزولة في الخارج، يحل محلها بالضرورة الإرهاب الوهابي السلفي وعالمه السفلي الذي تفضحه قناة (نبأ) الفضائحية، لأنه إرهاب
مدعوم بالمال السعودي والسفارات السعودية حول العالم التي تفهم معنى مُكافحة طاعون الكراهية بقانون، في زمن تفشي واستشراء الحض والتحريض على القتل المدان دولياً مثل (بيان) مُؤسسة الإمام علي في لندن بتاريخ 22 جمادي الآخرة 1434هـ 3 أيار 2013م، الذي تلاعب بالسياق التاريخي للقرآن فكان المُستهل المُبَسْمِل (بسمه تعالى!):

إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (سورة المائدة 194)،

The recompense of those who wage war against Allah and His Messenger and do mischief in the land is only that they shall be killed or crucified or their hand and their feet be cut off from opposite sides, or be exiled from the land that is their disgrace in the Hereafter

في سياق شاذ عن روح العصر في كل مصر، دبلوماسية تعتمد (التقية الباطنية) الباطلة المُبطلة المُنافقة للمُجتمع الدولي. وكيل المرجعية المُوجه لمثل مُؤسسة الإمام علي اللندنية، في أوربا وكندا وأميركا المُدان
(مُرتضى الكشميري) وتبعه (مُصطفى البهبهاني) وعصابتهما المأجورة؛معنيون فقط ضمن أوساط الأتباع (المُؤمنين) أصلا لا غير، عصابة أصولية ماضوية تعنى حصرا بهؤلاء (المُؤمنين) وبقبور التابعين (المُنتجبين!) للإمامية بانتجابها (فرقة ناجية!!) في بيئة نظيفة نقية من الأدران والأوساخ المفسدة في الأرض، تحظر التلاعب بالأديان وتحمي الإنسان الحي الأبدى من الميت كما تقول العقلاء لأمثال مُزدوران (مُرتزقة) سقط المتاع آباء مُجتبى ومُصطفى ومُرتضى ومن لف لفهم أفاكو سفارات البتروبداوةدولار!..

- هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى بِضاعَةٍ مُزْجاة تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ؟
- أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً {النور 43}، مُزْجاةٍ، قليلة رديئة كاسدة لا تنفق غير نافقة {ظ. غ.}..

أوساط أحياء موتى بلا قبور، مُدن عربية ترحل حيوات أناسها وأسمائها إلى London وUtrecht التاريخية الهولندية العريقة وDetroit في ولاية Michigan الأميركية، بل حتى نخل البصرة ترحل إلى ولاية California الأميركية، كما انتقل القائد القرطاجي من تونس الثورة ليكون اسما لمدينة في Missouri الأميركية، مُذ عسكرة المُجتمع المدني العراقي وشن الحملة الإيمانية السياسية المُنافقة الأولى عليه بقيادة صدام ثم حلفاء- خلفاء صدام!.. أسماء مُدن عربية، بدأ تأسيسها قبل مساجد ضرار ومؤسسات مُرتضى الكشميري (الثقافية!)، سنة 1741م مدينة Bethlehem في ولاية Pennsylvania الأميركية بوصول مثل أولئك المُهاجرين بعد الفَتْح!، فِي مَنَاكِبِهَا ليلة عيد ميلاد نبي السلام السيد المسيح، حتى جعلوا من تلك المدينة إلى أطراف مُترامية شمالية وشرقية وجنوبية بنفس ذلك الإسم العربي وقد بلغ تعداد نفوسهم نحو مائتي ألف نسمة من الأميركان.
وفي سنة 1761م: تأسست مدينة Lebanon الصناعية (الشيعية!) بولاية New Hampshier وتضم نحو 15 ألف نسمة من الأميركان. مدينة باسم Medina جنوبي مدينة Cleveland بولاية Ohio وتضم نحو 50 ألف نسمة من الأميركان عربها يتابعون قناة (نبأ) القطيفية الفضائية خاصة. مدينتان باسم Arab بولايتي Texas & Illinois. مدينة Alexandria في عهدي سي مُرسي المصري والولاية الثانية لأوباما الأميركي، بقسم المدينة
القديم Old Town بولاية Virginia قرب العاصمة .Washington, D.C. مدينة الجزائر في ثلاث ولايات هي: Washington وMichigan حيث الكثافة العربية وOhio، وكل من هذه المُدن الثلاث تضم نحو 15 ألف نسمة. وثمة C D بعنوان (تحايا من قاهرة Greetings From Cairo lllinois, Illinois) من مدينة Cairo الأميركية التاريخية في عهد أخوان مصر الثورة على انقلاب عسكر عبدالناصر، وتضم 7 آلاف نسمة. هذا فضلاً عن ضواحي ولاية Michigan ذات الكثافة من المُستضعفين العرب، كرست أسماء ذات دلالات طريفة مثل: محل، دفتر، أرجيلة. مدينة Baghdad الأميركية نسبة إلى بغداد الأصل والأهل العراقية التي تضم أضخم وأكبر سفارة أميركية على الكرة الأرضية، لأهمية العراق بدء التاريخ الستراتيجية، تأسست مدينة Baghdad الأميركية مُنتصف القرن الماضي قرب صحراء Las Vegas وDisneyland حيث تدور أحداث فيلم مقهى بغداد Baghdad Cafe (الأصلح لارتياد وكيل المرجعية الرشيدة ومريدي الخلفاء الراشدين (يعرف أيضاً باسم خارج Out of Rosenheim -Rosenheim) فيلم ألماني أنتج عام 1987م من إخراج Percy Adlon. دور احداثه في مقهى ناء وفندق صغير في صحراء Mojave Desert تقع على مساحة 57000كم² غربي الولايات المتحدة، الجزء الأكبر من الصحراء في ولاية California وأجزاء اصغر تقع في ولايات Utah وNevada وArizona، تعرف أيضاً باسم الصحراء العالية. يبدأ الفيلم بشجار بين السائحة الألمانية ياسمين مع زوجها عند قيادتهم السيارة في وسط الصحراء. تقوم ياسمين بالنزول بغضب من السيارة وتصل لمقهى الذي تقوم بإدارته امرأة شرسة وعصبية اسمها بريندا التي تخلى زوجها عنها بعد شجار دار بينهما أيضاً.
مع زيارة المقهى من قبل شخصيات عديدة, مختلفة ومتنوعة, تقوم ياسمين عن طريق تعاطفها مع كل شخص وشغفها لممارسة العاب الخفة والسحر وحبها الغريب للتنظيف, بتغيير وتحويل المقهى وجميع الاشخاص الذين يقومون بزيارته. يستمر الفيلم لمدة 95 دقيقة في النسخة الإنجليزية ولمدة 108 دقائق في النسخة الألمانية. الفيلم هو كوميدي- دراما سريالية وتم تصويره في الولايات المتحدة الاميركية.

بطولة:
Marianne Sägebrecht بدور ياسمين Jasmin Münchgstettner
كارول كريستين هيلاريا C. C. H. Pounder بدور Brenda
Jack Palance بدور Rudi Coxx
Christine Kaufmann بدور Debby
Monica Calhoun بدور Phyllis
Darron Flagg بدور Salomo
George Aguilar بدور Cahuenga
G. Smokey Campbell بدور Sal
Hans Stadlbauer German بدور Herr Münchgstettner
Alan S. Craig بدور Eric
Apesanahkwat بدور Sheriff Arnie
Ronald Lee Jarvis بدور Trucker Ron
Mark Daneri بدور Trucker Mark
Ray Young بدور Trucker Ray
Gary Lee Davis بدور Trucker Gary

عام 1990م أنتج مسلسل تلفزي مقتبس من الفيلم, المسلسل بطولة جايمس غامون, ووبي غولدبرغ, كليفون ليتل, وجين ستابيلتون, تقوم ستابيلتون بتمثيل دور ياسمين وتقوم غولدبرغ بتمثيل دور بريندا. في نسخة المسلسل, لم تكن ياسمين ألمانية. لم يستطع المسلسل من جذب جمهور كبير وبالتالي تم الغائه بعد موسمه الأول.

المكان الأصل بغداد, كاليفورنيا, (وليس بغداد, اريزونا). كان في سنوات ستينات القرن الماضي مقهى حقيقي باسم (مقهى بغداد). تم تصوير الفيلم في مقهى كان يعرف باسم مقهى سايدويندير نيوبيري سبرينغز, كاليفورنيا, وهو في الواقع يبعد 50ميل نحو 80كم عن موقع بغداد الأصل. بعد انتهاء التصوير أصبح المقهى مقصد سياحي, وتم تغيير اسمه لمقهى بغداد (*).

*** *** ***

(*) يبدأ بسائح ألماني ميسور الحال وزوجته في سيارة مطهمة فارهة شبيهة بسيارة وكيل المرجعية في أوربا وكندا وأميركا (الكشميري) من أموال نفط العراق وخمس عبيدالله للسادة! أحفاد فاطمة البتول بنت الرسول، تجوب السيارة صحراء Las Vegas وتبدو عليهما النعمة بأناقتما البورجوازية من امبراطورية مافيا الحوزة الشيطانية الصامتة، تحدث مشادة بين الزوجين سرعان ما ينطلق الزوج بسيارته إلى المجهول. فتلجأ الزوجة إلى نزل في مقهى بغداد لقطع وعثاء السفر مع حقيبتها التي نائت بها بخلاف دلال وكيل المرجعية حيث حل في أوربا وكندا وأميركا، تبعه أبو مصطفى البهبهاني لاهاي، وهي تبحث عن الاسترخاء بعد مُرورها بمحطة وقود مهجورة. الغرفة رثة والحقيبة لزوجها كما تبين. المقهى مهجور قذر مستودع لأشياء قديمة غير مُفيدة. مُديرو المقهى غرباء، أميركيون من أميركا الاتينية وسود، ضمنهم كان رسام ديكور هوليودي متقاعد هو Jack Palance بدور Rudi Coxx، المُلفت للاتباه بغموضه مع مومس تقدم خدمة سريعة. ابن صاحب المقهى شاب يعاقر آلة البيانو القديم ويعشق موسيقا Johann Sebastian Bach الكلاسيكية، تستمع إليه ياسمين لوحدها بإحساس المُشجع. الشرطي المعني بالمقهى هندي أحمر بضفائر مُتدلية كعمة السحاب من قبعته العسكرية ينبه ياسمين إلى انتهاء إقامتها في البلاد. الزوجة ياسمين تستفسر صاحبة المقهى Brenda السوداء (زوجها يفشل في شراء ماكنة قهوة هي غاية كل شيء للمقهى وأبناؤها تافهون يمضون فراغهم) عن مركز مدينة بغداد. تجيب: ماذا تعنين بمركز المدينة؟، هنا كل شيء!. ثم تنفذ أموالها. بضاعة ياسمين المُزجاة ألعاب سحرية تجذب رواد المقهى فيزدهر عمل المقهى ويعتمد الصلة الحميمة وسط نظافة من قبل ياسمين قياساً إلى قذارة الماضي والغبار. يطرأ شخص غريب خلف المقهى، خيمة أشبه بالبراني وسط العزلة!. بنت مراهقة تعبث مع الشبان، ياسمين تقيم علاقة مع كل على انفراد وتكون هي حلقة الوصل والآصرة. يعشقها رسام الديكور فيرسم لها عدداً من البروتريهات؛ بساطة ودفء وإنسانية وعزلة واكتفاء!.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,421,460
- حكاية کۆماري
- تصريح بالقتل They shall be killed
- موجز تاريخ كل شيء تقريبا 2
- موجز تاريخ كل شيء تقريبا 1
- الحَديث المُبَسْمِل
- تحولات الضحية إلى جلاد !
- السعودية جاذبة للغرب والمرجعية طاردة أبناء الشيعة
- ماذا لو ذاق الملك والمرجع طعم تشرد المالكي؟
- عراقي من حيث المبدأ إيراني من حيث المذهب
- أيقونتي ICON الولد الوَرْد اليوسفي
- لوَرْد الحَزانى البنفسج
- يا باب الحوائج!؛ حويجة أخرى
- التعبيرية التجريدية: لعبة الحرب الباردة
- لعملة الديانة وجهان؛ دياثة ودعاية
- تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
- لعبة الفن والدين
- ساعة سورين
- عراق America
- كشف الغطاء لتحرير الوسيلة 7
- كشف الغطاء لتحرير الوسيلة 6


المزيد.....




- غسّان مسعود: كل ما قدّمته من أفلام لم يخفني كما أخافني -الاع ...
- الروائية البريطانية جين أوستن
- الذاكرة الحية.. أرشيف رقمي يوثق تاريخ فلسطين
- معرض صور يوثق حياة الموحدين الدروز في لبنان
- نقيب الموسيقيين المصريين يمنع -حمو بيكا- من الغناء
- هيومن رايت وتش تتهم البوليزاريو والجزائر بانتهاك حقوق المحتج ...
- -صراع العروش- يتلقى عددا خياليا من ترشيحات -إيمي-!
- سرطان البحر وسرطان البر ?وقليل نبيذ?!
- مجلس النواب يسائل العثماني في جلسة السياسة العامة
- رئيس دولة أوروبية يحلم بجائزة -أوسكار- لأفضل فيلم


المزيد.....

- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- متر الوطن بكام ؟ سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كرباج ورا سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر 1 سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كانت وعاشت مصر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صوفيا يحيا - الوهابية تملأ فراغ المرجعية