أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلعت الصفدي - مصر للمصريين وفلسطين للفلسطينيين














المزيد.....

مصر للمصريين وفلسطين للفلسطينيين


طلعت الصفدي

الحوار المتمدن-العدد: 4081 - 2013 / 5 / 3 - 23:57
المحور: القضية الفلسطينية
    


مصر للمصريين وفلسطين للفلسطينيين
فلتتشكل جبهة مقاومة مصرية وفلسطينية لمنع توطين اللاجئين الفلسطينيين في سيناء

تمر القضية الفلسطينية كقضية تحرر وطني للشعب الفلسطيني منذ أكثر من قرن ،بأخطر مراحلها النضالية ،فمع نهاية الحرب العالمية الاولى ساهمت بريطانيا والحركة الصهيونية والرجعية العربية في خلق القضية الفلسطينية ،وواصلت هجومها الشرس على حقوق الشعب الفلسطيني ووفرت للعصابات الصهيونية الارض والهجرة والسلاح ،وان تقيم مؤسساتها المختلفة السياسية والأمنية والاقتصادية .ومع نهاية الحرب العالمية الثانية احتلت الولايات المتحدة الامريكية زعامة العالم الرأسمالي والامبريالي ،وتبنت اسرائيل كقاعدة عدوانية أمامية لها في المنطقة للحفاظ على مصالحها الاستراتيجية ،وبالتنسيق مع الرجعيات العربية والإسلامية حاولت اخضاع الشعب الفلسطيني ،وفرض التبعية والإلحاق ،وإجباره التعاطي مع دولة الاحتلال اسرائيل . وتوزعت الادوار ففي حين تمارس اسرائيل عدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة من سلبها الارض واغتصابها ،وإقامة المستوطنات وتهويد القدس وبناء جدار الفصل العنصري وحصار غزة ،وشن الحروب والهجمات المتوالية على شعبنا في الضفة وغزة ،ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين وعلى الاراضي السورية واللبنانية ،فان الولايات المتحدة الامريكية تمنح الاحتلال الاسرائيلي كل الدعم السياسي والعسكري والاستراتيجي وتعمل على ضمان تفوقها على الجميع في منطقة الشرق الاوسط ،وبدعم القوى المتطرفة على سوريا والعراق ولبنان ،فان الانظمة العربية والإسلامية التي تبدي دعمها المزعوم للشعب الفلسطيني كقطر هي من تقيم اكبر القواعد العسكرية في منطقة الخليج ،وتركيا العضو في حلف الناتو ،وتقيم اعلى علاقة تنسيقية أمنية مع اسرائيل .

وفي خضم الصراع الدائر الان ،تحاول الولايات المتحدة الامريكية الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية والأمنية في المنطقة ،عبر تدخلها الفظ ،ودعمها لقوى الاسلام السياسي ،وإعادة تفكيك وتركيب العالم العربي والإسلامي ،وضمان الامن الاسرائيلي ،والحفاظ على الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال ،يأتي لقاء الوفد العربي بقيادة قطر عربة السياسة الامريكية والتي تقيم اكبر علاقة مع دولة الاحتلال ،بوزير الخارجية الامريكية جون كيري ،لتقدم تنازلا جديدا عن المبادرة العربية للسلام التي انعقدت في بيروت عام 2000 على الرغم من كونها لا تلبي حتى ادنى المصالح الحقيقية للشعب الفلسطيني ،وبدلا من أن تدافع الجامعة العربية عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ،وتضغط من اجل الاعتراف بدولة فلسطين كاملة العضوية في الامم المتحدة ،ووقف العدوان والحصار الذي يتعرض له يوميا الشعب الفلسطيني ،والإفراج عن كافة الاسرى في سجون الاحتلال ،وتعمل على تغيير موقف الولايات المتحدة ،وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ،فإنها تبدي استعدادا للتنازل عن الاراضي الفلسطينية بحجة تبادل الاراضي ،وهي لا تملك هذا الحق لأن الارض ملك وحيد للشعب الفلسطيني وحده ،فان رائحة كريهة تنبعث من تلك الوفود العربية التي وافقت على التنازل عن المبادرة العربية ،فهل يأتي ذلك ضمن المخطط القديم الجديد بتوطين اللاجئين الفلسطينيي في سيناء ؟؟
لقد فشلت كل محاولات توطين اللاجئين الفلسطينيين خارج ارضهم ،وتصدى لمشاريع التوطين الوطنيون الفلسطينيون والشيوعيون في الضفة الغربية وقطاع غزة ،ففي غزة هبت الجماهير الفلسطينية بقيادة الشيوعيون وعلى رأسهم الرفيق الامين العام معين بسيسو واسقطوا مشروع توطين اللاجئين الفلسطينيين في سيناء عام 1955 والتي وافقت عليه في حينه مصر تحت شعار "لا توطين ولا اسكان يا عملاء الامريكان " وسقط الرفيقان الشيوعيان حسني بلال وأديب يوسف طه ،وقامت السلطات المصرية في حينه بالاعتقالات الهستيرية للمناضلين والشيوعيين ونقلتهم الى السجون المصرية المختلفة في سجن ابو زعبل والواحات ولمان طره والقناطر وامتزج وجعهم مع المعتقلين المصريين ،مما أدى الى تراجع ثورة يوليو عن هذا المشروع.
فهل يمكن اليوم ،تشكيل جبهة وطنية مصرية وفلسطينية ،لمواجهة مشاريع توطين اللاجئين الفلسطينيين في سيناء ،خصوصا بعد موافقة الوفد العربي لوزير الخارجية جون كيري بتبادل الاراضي ،وتصاعد الهجوم الدموي الارهابي على مخيمات اللاجئين في سوريا ولبنان ،والحديث عن مخططات تمولها قطر لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في سيناء ؟؟؟
ان المعركة الحقيقية للشعب الفلسطيني مع الاحتلال الاسرائيلي في الشمال وليست في الجنوب ،معركتنا مع دولة الاحتلال محتل الارض ،ففلسطين للفلسطينيين ،ولن نسمح بتوطين شعبنا في سيناء ،وسنتصدى لكل المحاولات التي تروج لمشاريع التوطين في سيناء ،ولن ينجح العدوان على شعبنا في غزة ،ولا الاغراءات المادية في تخلي شعبنا عن حقه في العودة لدياره التي هجر منها طبقا للقرار 194 ،وسنعمل على توحيد الجهود الفلسطينية وتشكيل جبهة وطنية موحدة للتصدي لتلك المشاريع المشبوه ،ولضمان افشال كل مشاريعهم ،فان على القوى الوطنية والديمقراطية والتقدمية المصرية أن تشكل جبهة وطنية موحدة للتصدي لمشاريع التوطين على الارض المصرية فان مصر للمصريين ،على طريق توحيد الجهود المصرية والفلسطينية ،وتشكيل جبهة موحدة مصرية وفلسطينية لمقاومة مشاريع التوطين على الارض المصرية.

طلعت الصفدي غزة – فلسطين
الجمعة 3 مايو 2013-05-03
Talat_alsafadi@hotmail.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,357,320,602
- الحلقة السادسة عشية المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني ( ال ...
- الحلقة الخامسة عشية المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني
- وماذا بعد الاعتراف بدولة فلسطين؟؟
- غزة ليست مغطسا لعرابي السياسة الامريكية!!!!
- هل هو خطأ سياسي .. أو تنازل مجاني ؟؟؟!!!
- الحلقة الرابعة عشية المؤتمر الرابع لحزب الشعب الفلسطيني (الح ...
- مع تصاعد ارهاب المستوطنين ... هل تتغير اساليب المواجهة ؟؟؟
- نحو مؤتمر وطني فلسطيني لرسم استراتيجية جديدة برعاية منظمة ال ...
- الحلقة الثالثة : عشية المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني
- ( 2 ) عشية المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني (الحزب الشيوع ...
- عشية المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني
- الوعي الحقوقي للفلسطينيين قوة مادية للتغيير الثوري
- حفل تأبين الشهداء المصريين ، شهداء الوطن ، شهداء الواجب
- أيها الفلسطينيون : احذروا الديناصور القادم من رفح ؟؟؟ !!!
- لا تترددوا ، قدموا المتورطين من الأجهزة الأمنية للمحاكمة !!! ...
- فلتقطع الأيدي التي تمتد على شعبنا الفلسطيني
- الشيطان العنصري الأكبر في إسرائيل يعظ !!!!!
- الصحافيون الذين خدعوا نقابتهم...!!1
- أزمة الكهرباء في غزة بين الشكوى والسرقة!!!!
- أخي جاوز المحتلون المدى ....... فحقنا في المقاومة والفدا


المزيد.....




- خذ جولة داخل فندق يُعتبر رمزاً لعصر الطائرات النفاثة
- اختبأ داخل جثة حيوان نافق للتقرّب من النسور..ماذا حصل؟
- الجيش الروسي يعلن أن القوات السورية أوقفت إطلاق النار -من طر ...
- قطر ترد على الجبير: تناسى أن سياسات دول -الحصار- مزقت الشمل ...
- نتنياهو: جهود تشكيل الحكومة تواجه صعوبات
- مناطق سورية ممنوعة على البريطانيين في قانون جديد مثير للجدل ...
- شاهد: لحظة انهيار مبنى برج مارتن في بيت لحم
- في الغارديان: البريطانيون يواجهون السجن لمدة 10 سنوات إذا زا ...
- مناطق سورية ممنوعة على البريطانيين في قانون جديد مثير للجدل ...
- -على العرب التحرك-.. حسني مبارك يتحدث للصحافة


المزيد.....

- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمود فنون
- المملكة المنسية: تاريخ مملكة إسرئيل في ضوء علم الآثار(1) / محمود الصباغ
- قطاع غزة.. التغيرات الاجتماعية الاقتصادية / غازي الصوراني
- الفاتيكان و الحركة الصهيونية: الصراع على فلسطين / محمود الصباغ
- حزب الشعب الفلسطيني 100 عام: محطات على الطريق / ماهر الشريف
- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلعت الصفدي - مصر للمصريين وفلسطين للفلسطينيين