أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - واثق الجابري - الشذوذ الفكري والأخلاقي لأعداء الأنسانية














المزيد.....

الشذوذ الفكري والأخلاقي لأعداء الأنسانية


واثق الجابري

الحوار المتمدن-العدد: 4081 - 2013 / 5 / 3 - 23:55
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


.
منذ أن أبصرت الخليقة النور ومن اول رسالة للسماء , الحق والباطل في صراع لا يتوقف بين رسالة السماء وأفعال الشياطين , أنحراف عن القيم والأخلاق والأنسانية بأيادي همجية جاهلية أغاضتها الرسالة المحمدية السمحاء ودين الأخلاق والدفاع عن الأخرين ونصرة الفقراء والمحرومين , إيادي سوداء بقلوب وحشية حاولت النيل من تلك الرسالة مثلها محور الشر ابوسفيان وأكلة الأكباد , تاريخ يعيد نفسه اليوم ونفس الوجوه تعود بمسمياة لتشويه الدين الحنيف , نفس الأيادي التي أغتالت الحمزة وقطعت كبده ومثلت بجسد حجر بن عدي الكندي والرجال الصادقين من أصحاب الرسول ( ص) وأم عمار بن ياسر وضربت علي ( ع) وهو في محرابه ومثلت بجسد الحسين (ع)وأطفاله , نفس حفارة القبور ومن حرث قبر الحسين , وجوه بربرية أعتادت على معاشرة المجون والفسوق والكفر والعصيان , قيم قوم لوط وناكحي الذكور في السفر وفتاوي نكاح الجهاد وعقر بطون الحوامل ومجامعة الحمير , مسميات مهما أختلفت ومهما تغير زمانها في هدف واحد وباشكال مختلفة , حركات أنشأت بأسم الأسلام في خمسينات القرن الماضي بذرائع محاربة الأستعمار ورفض العادات الغربية سرعان ما إنحرفت وتشكفت حقائق إنحرافها بميولها لقراءة صفحات التاريخ السلبية المزورة والداعية لقطع الرؤوس والتمثيل بالأجساد , والأعتداء على الحرمان لتحريف الأسلام وتشويه رسالته النبيلة , حركات لم تجني منها الأمة الاّ الدمار وقتل الشباب بدعوى الجهاد الموهوم ونهب الخيرات وإحراق الممتلكات بدعوى الأنتحار , لتبقي العرب والمسلمين شعوب فقيرة تابعة وهم مخالب للدفاع بالنيابة عن أعداء الرسالة السماوية , تربعت تلك الافكار في عقول البائسين والمنحرفين أئمة للتكفير بوسائل قذرة بحجة تحقيق غاية كبرى , لم تحقق تلك الحركات لحد الأن ثورة لبناء دولة ولم تؤوسسها وانسان مصان الكرامة فيها , تاريخ من بن تيمية ومحمد عبدالوهاب وطالبان , عقول متخلفة اصبحت وابل على الأمة وهددت السلم الأهلي والحياة المدنية لكل الشعوب والديانات .
طيلة تلك العقود كانوا معارضين للحكام بدعوى الجوروالدفاع عن الأسلام والقيم , ثورات الربيع العربي التي أنطلقت بمسميات سلمية تبدأ بالتظاهر وثورة الياسمين إنتهزت القوى الشاذة مطالب الشعوب من خلال فسحة الحرية وتعيد ترتيب اوراقها , وتنشغل بالمسلمين بعد ان كانت تسكن الجحور ومتسكعين في أبواب كنائس الغرب يأكلون فضلات طعامهم المنغمسة بالخمور , أثبتت أفعالها بأنها باحثة عن التسلط والغرائز الحيوانية معززة ذلك بالفتاوي نكاح الجهاد ومجامعة الرجال في دور العبادة وأرسال المجاهدات للمناكحة من دول أخرى الى سوريا , تاريخ ممتد من ابو سفيان وابو جهل ومعاوية ويزيد والمتوكل , ناصبوا العداء لدين الرسالة ولم يفهموا سماحة الأسلام فتجذر الكفر في دمائهم لا يستحي أحدهم ان يلقب أنه أبن أبيه , لم يدافعوا بالسيوف ووقوف الرجال , يدفعون الفروج وأدبارهم خوفاً من سيف ذي الفقار , يقتلون غدراً ويمثلون الجثث ويرفعون الرؤوس وينبشون القبور بأفعال شاذة أسوء من الوحوش .
حينما تناقشهم بتاريخهم الاسود الممتد لليوم يتهربون ويقول أن لكل أنسان ماله وما عليه , وما حدث مع قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي الكندي يتبث قباحة الفكر وإنحطاطه في رذيلة فتاوي الولاء والنصرة بقتل الاطفال والتمثيل بأجساد النساء وتعليقها على الأشجار, بوجوه قبيحة خلف لثامهم الأسود وراياتهم المتجذرة من رايات الزانيات في مكة , ولم يكفيهم قتل الاحياء حتى ذهبوا لمحاربة الأموات .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,362,048,040
- الذهب الأخضر في السياسة الأقتصادية لمعالجة البطالة
- لماذا خسر الدعوة في الأنتخابات ؟؟
- شراكة الأقوياء من النظرية الى التطبيق
- سلبيات الأعلام العراقي
- الفائز الأكبر في الأنتخابات
- الوقوف عند أسباب تراجع الناخبين
- الخطر على الأبواب العراقية
- نجاح الأنتخابات بتحقيق أهدافها
- سيدنا قتل سيدنا وكلاهما في الجنة
- النتائج النهائية للأنتخابات ..1- ائتلاف المواطن 2- الأحرار 3 ...
- رسالة من بغداد
- فوز إئتلاف المواطن بوعي ناخبيه
- خطأ دولة القانون وخسارة معظم أصواتها
- ملحمة الصراع ضد المفسدين
- بغداد عام 2020م عاصمة النهوض والأمل
- متى تنقلب الدنيا في العراق ؟!
- علاقة المطر بالأنتخابات المحلية
- طرق تزوير الانتخابات الخاصة
- بس كون راسك سالم (حزب البعث الاسلامي )
- المالكي يدخل الإنعاش


المزيد.....




- الهند: مودي يعد بمستقبل -للجميع- بعد فوز ساحق لحزبه الهندوسي ...
- ذكرى -قرصنة- وكالة أنباء قطر.. وزير الخارجية يغرد.. ونشطاء: ...
- "جزائريون بلا حدود" تتعقب 24 مليار دولار تم تهريبه ...
- تسوية قضائية بين هارفي واينستين وضحاياه: 44 مليون دولار مقاب ...
- "جزائريون بلا حدود" تتعقب 24 مليار دولار تم تهريبه ...
- التايم: إصابة نحو 500 طفل بفيروس الإيدز في مدينة واحدة بباكس ...
- وزير خارجية قطر: جريمة القرصنة وضعت دول الخليج بموقف مفكك
- عسكر السودان يلوحون بانتخابات والحراك يهدد بالعصيان المدني
- -السياسة للمبتدئين-...هدية طريفة للرئيس الأوكراني الجديد (في ...
- الصحة الروسية: الإنفاق على علاج أمراض الغدة الدرقية بسبب نقص ...


المزيد.....

- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب
- قضايا فكرية - 2- / الحزب الشيوعي السوداني
- المنظمات غير الحكومية في خدمة الامبريالية / عالية محمد الروسان
- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي
- ما يمكن القيام به في أوقات العجز* / دعونا ندخل مدرسة لينين / رشيد غويلب
- أناركيون / مازن كم الماز
- مناقشات بشأن استراتيجية اليسار/ يسار الوسط ..الوحدة المطلوبة ... / رشيد غويلب
- قراءة وكالة المخابرات المركزية للنظرية الفرنسية / علي عامر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - واثق الجابري - الشذوذ الفكري والأخلاقي لأعداء الأنسانية