أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - حسن خليل - عن ضرورة حزب التحالف















المزيد.....

عن ضرورة حزب التحالف


حسن خليل

الحوار المتمدن-العدد: 4081 - 2013 / 5 / 3 - 00:41
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


عن ضرورة حزب التحالف

نشأ حزب التحالف أبنا للثورة المصرية.و هو حزب يساري يهدف للتحول لحزب شعبي واسع و ثوري. و هو حزب يضم تيارات يسارية عديدة و يسعى لضم تيارات أكثر. و من هذا المعيار يشبه حزب التحالف حزب التجمع القديم. فما هي ضرورة هذا الحزب الآن الاجتماعية و السياسية؟

منذ أن قامت الثورة المصرية و قبل قيامها حتي تتضح حقيقة ملموسة كل يوم و هي الفارق الشاسع بين مستوي الاضطهاد و الاستغلال و الإفقار و مستوي التبعية السياسية و الاقتصادية و مستوي استعداد الطبقات الشعبية لمقاومة هذه الوضعية. و الثورة نفسها دليلا علي هذا فعلي الرغم من الاتساع التاريخي للثورة المصرية إلا أنها لم تطلب إلا بالإطاحة بمبارك . كان شعار "أرحل" هو الشعار العملي للثورة أما شعار "الشعب يريد أسقاط النظام" فلم يفسر إلا بمعني إسقاط مبارك و شلته و ليس إسقاط السياسيات التي سار عليها. و شعار عيش حرية عدالة اجتماعية لم يتجاوز كونه شعارا تعبويا.

الجماهير الواسعة التي شاركت في الثورة لم تكن منظمة و لا واعية بالدرجة التي تسمح لها باستغلال ثورتها نفسها بشكل كافي.بل أن حتي طليعتها الشبابية كانت كذلك. و لو قارنت ثورة 19 بثورة 2011 ستجد أن ثورة 19 كانت أبعد تأثيرا بسبب قيادتها المتماسكة رغم برجوازيتها .مع الاعتراف بأن ثورة 19 نفسها لم تحقق منجزاتها كاملة . كما أن ثورة 19 كانت تدفع بمصر إلي مقدمة الدول من حيث العصرية و الحداثة -في ذلك الوقت - و علي العكس فأن ثورة 2011 لم تنجح-بعد- في الحاق بالأغلبية الكبيرة من دول عالم اليوم التي تعرف نظاما ديمقراطيا و علمانيا بشكل ما.

و حالة الانفصال الواسع بين الوعي و التنظيم الضروريين لتحقيق أهداف الثورة لا يمكن أرجاع تبعتها علي اليسار و عزلته. و في الحقيقة أن عزلة اليسار سببها هذه الحالة و ليس العكس. فلم يكن اليسار أبدا تيارا شعبيا قويا يمكن أن تسند لأخطاؤه حالات أجتماعية. أن أنهيار الوعي ناشئ عن الانهيار الطبقي ذاته .الانهيار الاجتماعي أو التحلل الاجتماعي الذي صاحب تحول الرأسمالية المصرية للتبعية و غذته الرجعيات العربية و مفارقة دول النفط و دول البشر. و التحلل الاجتماعي يعنى أن الطبقات الاجتماعية الشعبية التي كانت منتجة يوما ما أصبح قسم مهم منها مهمش و مفصول قسرا عن العملية الإنتاجية و أصبحت أقسام أخري موزعة بين عملها في الاقتصاد الوطني و عملها في الاقتصاد الأجنبي سواء داخل مصر أو خارجها

و لذا فأن دورا رئيسيا في الثورة لعبته الطبقة المتوسطة و حتي الشرائح العليا منها بترددها و تذبذبها و قلة تنظيمها. كما لعبت طبقة المهمشين – أشباه البروليتاريا – دورا بارزا في معاركها و هي الطبقة التي تتميز برفض المجتمع بشكل جذري لكن دون أي برنامج للتخلص منه و بناء مجتمع جديد

و من ناحية أخري فأن ثورة 2011 طرحت تحديات أكثر جذرية من أي ثورة أخري. فهذا المجتمع الرأسمالي التابع علية أن يتخلص من هذه الرأسمالية الكومبرادورية و يقوم بنهضه صناعية كبري أن كان لآمال الثورة أن تتحقق. و لكن من ناحية أخري فأن المثل الاشتراكي -كما تحقق في الواقع- ليس خيارا مغريا. ناهيك عن فشل هذه التجربة الاشتراكية و العودة مرة أخري بها إلي لوحات التصميم. و للمقارنة أيضا فثورة 19 لم يكن أمامها كل هذا. كل المطلوب منها كان فتح الباب أمام هذه الطبقة البرجوازية القائمة فعلا و المالكة فعلا كي تنطلق النهضة و هو ما حدث لحد ما. أي أن طبقاتنا الشعبية في وضعها هذا مطلوب منها أن تقدم أنجاز تاريخي لو تحقق سيكون بحق إنجاز القرن . و هو تجاوز الرأسمالية دون تجاوز نمط الإنتاج الرأسمالي نفسه. مطلوب منها بناء سلطة سياسية شعبية و ديمقراطية و سط بيئة معادية دوليا و محليا و بإعداد أقل من المتدني.

في ظل هذه الشروط كان من الطبيعي أن يكون اليسار مشتتا و متفرقا و هو يخرج من عزلته مع هبوب نسيم الثورة. و كان من الطبيعي أيضا أن يكون أنتشار اليسار بطئيا و خجولا و هو بدون مرتكزات يستند لها في التعبئة و فقير علاوة علي ذلك. و الأهم هو أنه يفتقر لبرنامج ثوري و يفتقر لفهم عميق لطبيعة الثورة و دوافعها و سيروراتها المحتملة. و هذا التحلل وسط اليسار يساوي و ينتج عن التحلل الاجتماعي السابق الإشارة له. أن اليسار تاريخيا يرتكز علي الطبقة العاملة. هكذا الحال في المجتمعات الأوروبية. لكن طبقتنا العاملة المصرية تعاني الأمرين من أعراض التحلل و غياب التنظيم و الوعي و سرعة التبدلات الاجتماعية لمدة 60 سنة. و قبلها كان اليسار يرتكز لحد كبير علي الطلاب الذين أصبحوا لعقود معقل لأشد صور اليمين الديني فجاجه و سخفا. أزمة اليسار التاريخية العميقة في غيابه عن طبقته لشروط موضوعية و ذاتيه تفجرت كلها عقب الثورة. و من هنا كانت أهمية حزب التحالف

أطلقت الثورة و قبلها الحركة الاحتجاجية و حركة الحريات العامة السابقة علي الثورة طاقة هائلة في المجتمع و علي صعيد اليسار أنغمس فيها اليسار بتشكيلاته القديمة و عقائده التي تتراوح بين الماركسية الملتزمة و عقائد النخب الحقوقية التي استوعبت كثير من طاقة اليساريين و بين هذا و ذاك تلاوين متنوعة. غير أن الطاقة الأكبر بما لا يقاس كانت من "اليسار الجديد" حديث العهد باليسارية و غالبا الشبابي الذي أنحاز لليسار لأسباب متنوعة بدء من العواطف و المشاعر الخام حتي مفاهيم مختلفة طوباوية و عملية و حركية عن معني اليسار و دوره. و من الصعب الحديث عن هذه التجمعات كتيارات سياسية . فاليسار القديم كان قد ترهل كله و لم يعد مشروعا فكريا سياسيا متماسكا و اليسار الجديد لا يحمل مثل هذا المشروع بل ربما لا يدرك أهميته و "نشطاء" الجمعيات غير الحكومية مقتنعون دائما بأمور جزئية. و كل هؤلاء و أولئك بلا قاعدة شعبية تؤهله كي يسمي تيارا.

حزب التحالف يمثل بالتالي حل وسط تاريخي بين اليسار الكلاسيكي المنتمي للطبقة العاملة و بين التشتت و الضياع اليساري في عقود الأزمة. و بين حالات ما بين بين. فاليسار الكلاسيكي المزروع وسط الطبقة العاملة عسير التحقق الآن-بسبب مستوي وعي الطبقة العاملة- و اليسار المصري المزروع في أوساط الطلاب ممكن و لكنه لا يمكنه أن يحل قضية الثورة التي تهدف للسلطة السياسية.ثم أن المهمة الرئيسية المطروحة علي اليسار و علي الطبقات الشعبية هي تحقيق سلطة شعبية ديمقراطية.أي أن مهمة اليسار حاليا ليست بناء الاشتراكية مباشرة بمعني إلغاء الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج. حزب التحالف إذا يعكس في جوهره تحالفا طبقيا بين اليسار كما يراه المثقفين الثوريين و كما يراه الطلاب و كما يراه العمال. سواء فهمنا هذه الرؤية بالمعني الحرفي أي بمعني المصالح التاريخية أو بالمعني السياسي الثقافي. و هو يمثل تحالف هذه الأنواع من اليسار الآن و في المستقبل. و بينما يمثل حزب التحالف بهذا المعني حلا مهما لإنجاز مهمات الثورة الديمقراطية الشعبية فهو يحمل مخاطر عديدة.

و بالإضافة لذلك يمثل حزب التحالف بتوجهاته غير الأيديولوجية بوتقة لصهر مكونه الرئيسي و هو اليسار الجديد أو شباب اليسار – سواء كانوا شبابا حقا أم لا – فهم يساريين بالفعل الثوري أكثر من الإدراك السياسي و هم مثل الحزب غير أيديولوجيين بل ربما معادين لها. أي حزب أخر ملتزم عقائديا لم يكن يمكنه أن يقدم لهذا الخليط الواسع من اليسار عنصر جذب كافي لضمه لصفوفه. ثم أن الأيديولوجيا نفسها أصبحت باهتة و مائعة و تحتاج لتجاوز أزمتها أن لم نقل أنها اختفت مع من يقولون.

باختصار فأن حزب التحالف شكل استجابة للتحديات التالية

1 – تجميع قوي اليسار الجديد الشابة و التي انطلقت بعد الثورة مع قوي اليسار القديم المترهل و المشوش من أجل بناء حزب يستطيع أن ينهض بمهمات الثورة
2 - الاستجابة لواقع وجود قوي ثورية كبيرة جدا و ضعف قيادي شديد لها و وجود شعب ثائر مع أنقطاع عملي عن الثورة لمدة 60 عاما.
3 – بناء كيان كبير ذا وزن يمكنه أن يكون رافعة للنضال في مختلف المواقع
4 – التحرر من الالتزام الأيديولوجي التقليدي لليسار بسبب محنته و بسبب تباين التفسيرات و التركيز علي برنامج ثورة شعبية تفتح الباب أمام تطور لاحق للصراع الطبقي.

يجب أن نقف هنا لنناقش و لو سريعا النظرية اللينينة عن الحزب الثوري الحديدي الملتزم أيديولوجيا بصرامة. نظرية لينين هذه كانت أستجابة لواقع روسيا في مطلع القرن العشرين. حيث النضال النقابي العمالي شديد الاتساع و ضعيف التمركز و مغرق في المحلية. و من ناحية أخري التباين الشديد في المواقف حول طبيعة الثورة الديمقراطية في عصر انهيار الرأسمالية. لقد كانت في روسيا طبقة عاملة علي أستعداد لأن تكون حاضن لمشروع ثوري للمجتمع كله. هذه الأوضاع ليست قائمة في مصر أو ليست قائمة في مصر حاليا. فلا الطبقة العاملة قادرة علي احتضان مشروع تغيير اجتماعي جذري و لا الأفكار و الحلقات الثورية منتشرة وسطها – حتي الآن لا تتضامن الطبقة العاملة في مصر مع بعضها البعض- و لا النظرية الاشتراكية في تألقها الماضي.بمعني أخر كان لدي لينين -حسب تعبيراته- جنود يحتاجون لهيئة أركان حرب صارمة عملية تعرف طريقها جيدا . بينما لدينا نحن لا جنود و لا هيئة أركان و علينا بناء الجيش مباشرة من الفلاحين القادمين من الحقول.

كي نعود لعصرنا نسأل ألم يكن حزب التجمع هو نفس الشيء؟ و في الحقيقة هذا صحيح لحد كبير فحزب التجمع كان كما يقول عن نفسه بيت اليسار نفس الشيء الذي يقوله التحالف.فلما أعادة تجربة ثبت فشلها؟

الإجابة علي السؤال بسيطة أن هذه التجربة المعادة تعني حاجة موضوعية لمثل هذا الحزب اليساري الشعبي الواسع.فالتجربة تكرر نفسها لأن الواقع يطالب بها. و في الحقيقة أيضا أن حزب التجمع في أيامه الأولي كان حزبا واعدا جدا و بلغ توزيع جريدته 150 ألف نسخة – لا يحلم التحالف بذلك الآن – كانت هناك أذا حاجة موضوعية للتجمع و لا يعني أن نشأته تمت بقرار من أعلي الكثير في هذا السياق. و كان التجمع يأمل أن يكون أيضا حزبا لا أيديولوجيا و شعبيا.
فلما سقط التجمع ؟ أن حزب التجمع فشل تحديدا لأنه أنقلب علي صيغة التحالف – أو التجمع في هذه الحالة - و أصبح حزب اتجاه واحد و أنقلب علي صيغة الشعبية و أصبح حزب مقرات. ثم واصل مسيرته حتي المشهد الحزين و هو يتلقى مقعد في مجلس لا لزوم له من النظام. المهم أن التجمع أنقلب علي صيغة التحالف فلما تم هذا الانقلاب هذا ما يكشف المخاطر أمام التحالف؟.

أن حزبا مثل التحالف أو التجمع في أول عهده حزبا يحمل في طياته عنصر فنائه من وجود الاتجاهات المختلفة و التصورات المتباينة. فمن المحتم عند كل أنعطافه سياسية أن تتصارع هذه المكونات و تشتبك. و لا يفيد هنا الالتزام الأخلاقي و لا الديمقراطية الداخلية – رغم أنهما أمور مطلوبه بشدة- و هذا التناقض الكامن في صميم بناء الحزب لا يمكن حله إلا عبر الحركة للأمام حتي خلق الحزب الشعبي الواسع فعلا الذي يكون حجمه و وزنه في الحياة السياسية عائقا أمام أي نزعات أنشقاقية كبري. أن حزب التحالف مثل راكب الدراجة لو توقف لوقع. و السير هنا يعنى مذيدا من الانخراط في العمل الكفاحي اليومي الذي من ناحية يوسع قاعدة الحزب و من ناحية أخري يختبر علي محك الواقع الصارم مختلف المقولات و التكتيكات.
و التناقض الأخر هو تابع لذلك و هو التحول للبيروقراطية كنتاج لعدم القدرة علي التعايش المشترك بين المكونات و الآراء المتنوعة
و التناقض الأخير هو الميل الدائم لليمين فحزبا مفتوحا علي الشارع لابد أن يحمل له الشارع روحه التي يخالطها دائما هيمنة الثقافة الرجعية و اليمينية و حزبا يسعي للشعبية غالبا ما يميل للوسط حيث القاعدة الأكثر أتساعا
هذا يعني أن حزب التحالف هو نفسه مكان للنضال ضد التشرذم و ضد البيروقراطية و ضد اليمنية

و بسبب طبيعة الحزب فهو دائما سيسير مرة لليمين و مرة لليسار حسبما تؤدي الاتفاقات الداخلية فيه و حسب أوزان الكتل المختلفة. لذا فالحزب في حاجة دائمة لليقظة السياسية و النقد الواضح لمختلف التلاويين. و بالطبع في حاجة لبناء ديمقراطي مؤسسي متماسك

و الآن و حزب التحالف يمر بأزمة طاحنة بسبب أمور تنظيمية في معظمها تتجلي التناقضات السالفة الذكر بشدة
أولا الميل القوي لدى الكثيرين لاستبعاد تيار ما أو كتلة
ثانيا ضعف ثقافة التحالف . تجد مثلا رفيق أو رفيقة يقول لن أبقي في الحزب لو أخذ الموقف الفلاني أو صعد هذا الشخص الخ. بينما الحزب أسمه حزب تحالف و من المحتم أن يتخذ مواقف و تكون فيه قيادات لا ترضي عنها بل حتي ربما تعاديها
ثالثا غياب السياسية في حياة الحزب لدرجة كبيرة فتجد أن القضايا المثارة بدلا من أن تتصاعد لتتحول لمواقف سياسية يمكن التحاور حولها و حلها علي أساس توافقي يجري علي العكس انحطاطها لتصبح مسائل شخصية من الصعب معالجتها
رابعا علي الرغم من عشرات و ربما مئات من المناضلين الحزبيين اليوميين وسط الشعب فأن دورهم الحزبي محدود و الأهم أن دور الحزب تجاه مناضليه محدود أيضا مما يجعل الحزب يبدو كما لو كان تجمع عفوي أكثر منه جهاز من المناضلين لدعم حركتهم

أن حزب التحالف حزبا صغيرا. و لكن وزنه في الحياة السياسية ينمو باطراد. و قد نجح الحزب عبر سنتين تقريبا في أن يجعل الكتلة الرئيسية فيه هي كتلة من المناضلين اللامنتمين لآي أتجاه معين و في قلبهم كتله أكثر صلابة ما يمكن أن نسميها كتله التحالف التي تناضل عبر الحزب و به و تشعر بالفخر لذلك.
2 مايو 2013
حسن خليل





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,788,953
- عيد العمال .. عيد الثورة
- كيف نفهم الوضع الراهن؟
- العمال و النقابة و اليسار
- عودة حكم العسكر
- جبهة الإنقاذ ما لها و ما عليها
- هل يمكن تجاوز الرأسمالية؟
- ما بعد المرحلة الأولي من الاستفتاء علي الدستور الفاشي
- الثورة المصرية الثالثة : ما العمل؟
- عن الربيع العربي و الثورة الإيرانية
- ما العمل مع الدستور الفاشي؟
- سيناريوهات المستقبل بعد الدستور الفاشي
- الثورة المصرية ضد الإخوان
- اليسار المصري و الثورة المصرية
- أزدواج سلطة أم أزدواج ضعف؟
- التحالف الديمقراطي الثوري
- سيناء و الإرهاب و النظام
- قضية اليسار الراديكالي
- تعليق مختصر علي برنامج الاشتراكيين الثوريين
- مأزق الثورة المصرية
- ما هي ديكتاتورية البروليتاريا؟


المزيد.....




- الأوروبيون يصوتون لانتخاب برلمانهم وسط توقع صعود الأحزاب الم ...
- واشنطن تجد من يحفظ ماء وجهها في فنزويلا
- نصيحة أمريكية للصين بشأن التيبت
- هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مرابض طائرات حربية في السعودية
- فرنسا تنتخب ممثليها في البرلمان الأوروبي اليوم
- أغلى المدن للقاءات الرومانسية
- حفتر: ما تحدث عنه سلامة ويريده خصومنا لن يحدث ما دمت حيا
- لبنان يقبل وساطة واشنطن في ترسيم الحدود مع إسرائيل بشروطه
- ترامب وآبي يلعبان الغولف
- نواب إيرانيون يطالبون خامنئي بإجراءات ضد -إساءة- التلفزيون ل ...


المزيد.....

- الفلاحون في ثورة 1919 / إلهامي الميرغني
- برنامج الحزب الاشتراكى المصرى يناير 2019 / الحزب الاشتراكى المصري
- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني
- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى
- رأسمالية الزومبي – الفصل الأول: مفاهيم ماركس / رمضان متولي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - حسن خليل - عن ضرورة حزب التحالف