أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صوفيا يحيا - كشف الغطاء لتحرير الوسيلة 3















المزيد.....

كشف الغطاء لتحرير الوسيلة 3


صوفيا يحيا

الحوار المتمدن-العدد: 4063 - 2013 / 4 / 15 - 18:37
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


مصائب شعبٍ عند حزبٍ مناصب

يرى (ظ. غ.) أن الإعراب خلاف العجمة المعبر عنها في لغة الفقه بالكفر وفي فقه اللغة والنقل والعقل وإجماع الخلق على الحق بالإفصاح والإيضاح بخلاف الإبهام، بفم أعجم أصله المماليك أول من عسكر المجتمع قبل سلف المالكي (صدام، داعية الكتابة على حيطان الجامعات العراقية!)، حتى المالكي واصف الإنترنت بحاوية نفايات!، وكان العراقي الكردي صلاح الدين الأيوبي أعدم (الحوار المتمدن) بإعدام الشاب الفيلسوف الإشراقي صاحب كتابي "حكمة الإشراق" و"عوارف المعارف"، أبو الفتوح شهاب الدين السهروردي من مدينة سهرورد ماداي بإيران كان مولود، فى العقد 5 القرن 6هـ، شغف بشعر الصوفية، قُل حكم عليه فقهاء عصره بالزيغ وانحلال العقيدة، وأفتوا بقتله، فلما نهي إليه خبر القتل ظل ينشد: (أَرى قدمي أَراقَ دَمي * وَهانَ دَمي فَها نَدَمي!) واختار أن يموت جوعا فى مكان منفرد لا يصل إليه طعام ولا شراب حتى أسلم الروح أَوخر سنة 586هـ على مذبح قضية العرب المركزية، بدعوى: لاصوت أعلى من صوت المعركة؛ (بيت المقدس) في إسرائيل، الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ، أَسْرَى إليه أبو إسراء المالكي لَيْلاً إبان جهاده الأصغر، نضاله السلبي بالأمس في غربة نسى رفاقها، ليفضي إلى جهاده الأكبر الفاشل الآن!..

يبدو الحزب الشيوعي العراقي في عامه الثمانين، كالجد الحاني قلبا وقامة على الأبناء والأحفاده، يخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ كَمَا رَبَّاهُمَا صغارًا {سنخ سورة الإسراء 24}.

{ٱخْفِضْ}: ضَع. الخفْض ضد الرّفْع.

{جَنَاحَ ٱلذُّلِّ}: الطائر في موسم الهجرة وكل موسم يرفع أجادل جَناحه ويُرفْرِف به، إنْ أراد أن يطير، ويخفضه إنْ أراد أن يحنوَ على صغاره، ويحتضنهم ويغذيهم زغب الحواصل.

مرحبا أيها الحزب

ولد الهدى البهي الحزب الجد في عام مولد شاعرنا البديع سعدي يوسف، آخر أيام آذار 1934م، ومر بعواصف وإعصار بدء بأول انقلاب عربي في بغداد قاده العراقي الكردي (بكر صدقي) بدعم (فريتز غوربا) سفير هتلر في العاصمة بغداد قبل خضوعها للأميركي (بول بريمر) سفير بوش الإبن، بينهما كان مولد (جمهورية العراق) على أرض السواد، الليل والخير والفقر، الرافدين والأنين ومدن الحزن العميق؛ ليشهد حزب فهد
الجد: الفجاعة والفجاءة والفجاجة، بسلام لا أيمن ولا أعسر مسد بمناغاة، بأنامل المناجاة، مسح على رؤوس جيل من أيتام الجمهورية، الأضيع في الحصار والمجاعة ومكرمة اللئيم صدام: الدجاجة!، على الحصة التموينية من ريع مجتمعهم الاستهلاكي الآسيوي الوسيط، ومواسم هجرة السرب الحزين إلى المنسى المنفى عبر شاحنة Lorrie لأجل المن والسلوى، سنمضي مع قطار العمر يا ولدي، إلى ما نريد!.. و(القطار) عنوان قصيدة سعدي يوسف مطلع سبعينيات القرن الماضي: (يترجل منه المتعبون!)، تعروه رعدة قهرية، و(الريل) يعول ليبقى (الشيوعي الأخير، والقطار الأخير) كما جاء في الرابط:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=353760

مرحبا بالحزب و رفقة الحب: حمد وحمه، بمستطرق على باب بليل الحرية الحمراء بيد مخضبة، طارق عزيز، أعني: عزيز الحاج مثلا من القيادة المركزية، عزيز محمد اللجنة المركزية، (مظفر النواب) في هور الوطن
بالأمس يحل محله المزاد العلني، موسم الانتخابات، داعية ودعاية مطهمة فارهة من ريع النفط وشفط المال العام والهبات والخمس والأوقاف والنذور، مرحبا بالهور الشاب ناعم الإهاب والصوت (عمار الحكيم) وريث المجلس (الأعلى) في مضايف من قصب ليس فيها صخب ولا نصب!.. سوى نصب المحاصصة!.. جاء بالأمس من النجف: سلام عادل، الرضي الشبيبي، جمال الحيدري، و (د. عبدالحسين شعبان) كتب في صحيفة (الحياة) اللندنية في مثل هذه الأيام 25 نيسان 1999م مسك الختام، له صلة بـ(كشف الغطاء لتحرير الوسيلة 2) بتحولات الحزب لقادة أحزاب أتباع آل البيت:

"إنقلاب 17 تموز 1968م تحول لدى الشيوعيين إلى "تغيير ثوري" ومن ثم إلى ثورة 17- 30 تموز واعتبر العراق "ركيزة ثورية طليعية للعالم الثالث" حتى حدوث الافتراق عام 1979م، وتحدث عبدالحسين عن مذكرات وزير خارجية 1963 وعضو القيادتين القومية والقطرية طالب شبيب "عراق 8 شباط 1963"، وكتاب علي كريم سعيد "مراجعات في ذاكرة طالب شبيب"، وعن عزيز الحاج مع محمدسعيد الصحاف في تلفزيون بغداد سنة 1969 مذكرات عزيز الحاج "ذاكرة النخيل" و"مع الأعوام" و"حدث ما بين النهرين"، ومقابلات عزيز محمد وسيرة عامر عبدالله ومذكرات زكي خيري "ذكريات سياسي عراقي مخضرم" جزءان. وكتاب الدكتور رحيم عجينة "الاختيار المتجدد"، ومذكرات هاني الفكيكي "أوكار الهزيمة" اعترف فيه بأنه كان جلادا وضحية. هذا فضلا عن ذكر عبدالحسين شعبان "سيرة حياتي" لجورجي زيدان و"تربية" سلامة موسى، و"حياتي" لأحمد أمين، ونسيان شعبان شقيقه الأصغر منذ أكثر من ثلاثين حولا عام 1982م موظفا في (وحدة العلاقات الخارجية) بمبنى (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية) في طهران إيران، مسؤول الوحدة الأكاديمي الكظماوي من آل الحكيم أبو إسراء (د. أكرم الحكيم)، كان شقيق شعبان الأصغر في منتهى الدماثة والحميمية، يذكر بخير شقيقه الأكبر عبدالحسين وتحولاته المشابهة لتحولات الذوات الذين ذكرهم عبدالحسين شعبان.

في العاشر من أيار 1999م رد من لندن في صحيفة (الحياة) ذاتها، عبدالرحيم جبار العاني، قائلا:

- "أقول للسيد شعبان وجامع كتاب شبيب: إذا كان شبيب لم يقتل وغيره لم يقتل فمن قتل الآلاف من الشعب العراقي في 8 شباط 1963، وما هي معلومات شعبان عن أحداث كركوك والموصل التي نسبت زورا للحزب الشيوعي العراقي ويعلم شعبان ذلك كونه كان حزبيا نشطا منتصف الثمانينات"!.

*** *** ***

سنة 1955م طلب عاصي ومنصور رحباني من نزار قباني قصيدته (وشاية) لتشدو بها فيروز الصوت الملائكي في العام التالي، على آلتي بزق عاصي رحباني، وبيانو أنامل (بو فحوص) فقط:

أأنت الذي يا حبيبي نقلت * لبعض العصافير أخبارنا؟

فجاءت جموعا جموعا تدق * مناقيرها الحمر شباكنا

وتغرق مضجعنا زقزقات * وتغمر بالقش أبوابنا

.. ومن أخبر النحل عن دارنا * فجاء يقاسمنا دارنا ؟

.. وهل قلت للورد حتى تدلى * يزركش بالنور جدراننا ؟

.. ومن قص قصتنا للفراش؟ * فراح يلاحق آثارنا

سيفضحنا يا حبيبي العبير * فقد عرف الطيب ميعادنا !.

أهديك ورد الحزانى البنسفج (ظ. غ.):

http://www.youtube.com/watch?v=Vsqrl9vrzxw





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,472,285,410
- كشف الغطاء لتحرير الوسيلة 2
- كشف الغطاء لتحرير الوسيلة 1
- أميركا لا!، نعم لانقلاب يُعيد البدَد
- سيناريو الإنقلاب الأخير
- دعايتنا خادمة السياسي لا المسوس
- دبلوماسيتنا خادمة للسياسي لا المسوس
- ماما أميركا، متى نعود إلى بابا عِراق؟
- الصرخي صريخ المستصرخين من السيستاني
- أدب بسيناريو مكثف
- عندما كان عمّار صبياً
- آل صباح وسعود ابتزازهم مرتعه وخيم في العراق واليمن
- عمّار في الحمّار، الحكيم في الحمّار
- للمقدمات نتائج منطقية
- جنادرية 28 واعتقال السعودية الكاتب «خضر المرهون»
- الواعي الأخير والوكيل الأجير
- الواعي الأخير والوكيل الأجير
- بابا الفاتكان أيضاً من العالم الثالث
- السيستانيٌّ والمالكيٌّ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ؟!
- مالم ينهب من حقوقنا تموين لحملة السيد النائب!
- الخُمس شِرعةَ التكافل الجمعي Poor law 1/5th


المزيد.....




- إسرائيلي يرفع علم السعودية في القدس.. فما الرسالة التي وجهها ...
- مرشح ديمقراطي ثالث ينسحب من سباق الانتخابات التمهيدية للرئاس ...
- فصائل الحشد الشعبي تتهم الولايات المتحدة بتفجير قواعدها العس ...
- الجيش السوري يسيطر على خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي
- الحشد الشعبي: بيان أبو مهدي المهندس لا يمثل وجهة نظر الحكومة ...
- الغنوشي يعلق على تخلي الشاهد عن جنسيته الفرنسية
- تذمر في بنغلاديش من طول مكوث مسلمي الروهينغا
- ترامب يصف رد الدنمارك على شراء غرينلاد بـ"البغيض" ...
- تذمر في بنغلاديش من طول مكوث مسلمي الروهينغا
- بطائرات مسيرة وصاروخ باليستي.. الحوثيون يقصفون قاعدة سعودية ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صوفيا يحيا - كشف الغطاء لتحرير الوسيلة 3