أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إدريس ولد القابلة - مغاربة يخدمون إسرائيل















المزيد.....



مغاربة يخدمون إسرائيل


إدريس ولد القابلة

الحوار المتمدن-العدد: 4063 - 2013 / 4 / 15 - 07:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك مجموعة من المغاربة خدموا ويخدمون الكيان الإسرائيلي وحلوا بالدولة العبرية لهذا الغاية عن علم وبمحض اختيارهم.
من هم؟ كيف يخدمونها؟ في أي مجال؟ كيف وصلوا إليها وبأي طريقة؟ ومن سهّل لمهم هذه المأمورية؟ وما مآلهم اليوم؟

يونس العيناوي يخدم "التنس" الإسرائيلي
مؤخرا طار بطل كرة المضرب المغربي المعتزل، يونس العيناوي- والذي الذي يعمل مستشارا لوزير الشبيبة والرياضة المغربي، محمد أوزين- إلى إسرائيل للقيام بالتدريب وتشجيع الطاقات الشابة هناك.
اتجه العيناوي إلى تل أبيب بدعوة من صديقه لاعب التنس الإسرائيلي المُعتزل هارلي ليفي - الذي يشغل منصب المدير الفني لمركز التنس الإسرائيلي- حيث عمل الأخير على جلب العديد من مشاهير "الكويرة الصفراء" إلى إسرائيل للاستفادة من خبرتهم والاستفادة من إشعاعهم الإعلامي بخصوص التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وفي تصريح لجريدة "جوريزاليم بوسط" الإسرائيلية، قال يونس العيناوي - المزداد سنة 1972 من أب مغربي، وأم فرنسية- " أنا سعيد بالتواجد في تل أبيب لتقديم خبرتي للناشئين في رياضة التنس بإسرائيل".
وقد ساهمت العلاقة الخاصة التي تربط العناوي بهارلي، في قبول اللاعب المغربي لدعوة زميله لتكوين بعض لاعبي ومدربي التنس بإسرائيل. إذ لم يبد البطل المغربي أي اعتراض في السفر إلى إسرائيل، بل اقترح – وهو في تل أبيب- التعاون بين المغرب وإسرائيل لتطوير رياضية التنس مؤكدا انه لا يرى سببا يمنع البلدين من تحقيق ذلك.
وجد البطل المغربي، يونس العيناوي، نفسه أمام عاصفة من الانتقادات، سيما على المواقع الاجتماعية، جراء قيام ما قام به وكذلك بفعل تصريحاته التي اعتبرها الكثيرون مستفزة. هؤلاء لم يستسيغوا ثتمين البطل المغربي لحسن الاستقبال والضيافة الذي خصه به الجانب الإسرائيلي ، مضيفا أن هكذا تصرف يشجع على السلام في نظره مطالبا بعدم تسييس الأمور رغم أنه يشغل منصب مستشار لوزير في الحكومة المغربية وتعمل تحت مضلة وزير قيادي في حزب مغربي مما قد يدفع البعض إلى الاعتقاد أن الحكومة المغربية على الخط في هذا الموضوع لكون بطله شخصية رسمية تعمل في دواليب الدولة ويتلقى راتبا لمنصبه هذا في وزارة الشباب والرياضة .
وقد ربط البعض هذه الحادثة بنوازل سابقة، منها مشاركة نائب الكنيست الإسرائيلي، مجلي وهبة، في الندوة البرلمانية التي نظمها مجلس المستشارين بشراكة مع الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط حول موضوع التحديات الطاقية في الفضاء الأورومتوسطي" بمدينة ورزازات . واعتبروا هذا الاستدعاء بمثابة "تطبيع رسمي معلن وواضح مع الكيان الإسرائيلي"، وطرحوا عدة تساؤلات حول الجهة التي وجهت الدعوة إلى المسؤول الإسرائيلي، خاصة بعد الضجة التي أعقبت حضور "عوفير برانشتاين" للجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني لحزب العدالة والتنمية خصوصا أن "مجلي وهبة" خدم لفائدة جيش الدفاع الإسرائيلي برتبة مقدم، وكان مساعدا لوزير البنى التحتية. وكانت الحكومة المغربية بفتح تحقيق للإحاطة بكافة المعطيات حول استدعاء واستضافة ومنح تأشيرة الدخول لأحد كبار المجرمين الصهاينة، آنذاك طالب مناهضو التطبيع التعجيل بإصدار قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني والصهاينة.



مغاربة يعملون في الكيان الإسرائيلي


رغم أن العلاقة الرسمية بين المغرب وإسرائيل مقطوعة على الإطلاق، إلا أنه في الباطن هناك عشرات من المغاربة يقطعون سنويا هذه حدود الكيان الإسرائيلي بغرض السياحة والاستجمام أو الشغل والعمل. كما هناك أساتذة جامعيون وناشطون في جمعيات المجتمع المدني يلبون دعوات مراكز أبحاث إسرائيلية ويشاركون – دون أدنى حرج وباستمرار- في ندوات وملتقيات تُقام بالكيان الإسرائيلي.
عقب التوقيع على إعلان المبادئ الفلسطينية - الإسرائيلية في سبتمبر 1993، سارع المغرب إلى تفعيل إقامة روابط مع إسرائيل على مستوى مكاتب الاتصال الثنائية (سبتمبر 1994) حتى يتسنى للجالية المغربية اليهودية بإسرائيل التواصل مع وطنها الأم، لكن هذه المكاتب أغلقت سنة 2000 بفعل العنف والإرهاب الصهيونيين في حق الشعب الفلسطيني المنتفض للدفاع عن أرضه وحريته وكرامته وحقه في الوجود.


مغاربة مدينة "يافا"

يوجد بمدينة "يافا"، التي تبعد عن القدس بحوالي 60 كيلومترا، ما يقارب 30 عاملا وعاملة من المغرب. إنهم نساء ورجال انتقلوا إلى هناك بعد حصولهم على عقود عمل عن طريق مكتب الاتصال الإسرائيلي الذي كان موجودا بالرباط قبل إغلاقه. وهناك مغاربة آخرون التحقوا بهم بعد سنة 2000 حتى بعد إغلاق مكتب الاتصال المذكور.

رياضيون فضلوا المكوث بالكيان الإسرائيلي

في سنة 2007 اتجه وفد من الرياضيين المغاربة إلى الكيان الإسرائيلي. وكان ضمنهم لاعبو كرة وألعاب قوى، حلوا بالدولة العبرية على خلفية دعوة رسمية من الإدارة الإسرائيلية للمشاركة في أولمبياد أقيمت هنا. أغلب هؤلاء الرياضيين هربوا وقرروا المكوث بإسرائيل بعدما أتلفوا تأشيرات الدخول وتبخروا تحت سماء الكيان الصهيوني بسهولة فائقة.
كما حل وفد مغربي آخر بإسرائيل قصد المشاركة في ماراطون بمدينة أشدود (بساحل إسرائيل)، وهرب بعض أفراده في اليوم الأخير وتبخروا في أحضان الصهيوني مفضلين البقاء هناك.
وقد تعود المغاربة الموجودون بإسرائيل على ملاقاة مغاربة يحلون بالكيان الإسرائيلي، سيما بالقدس وتل أبيب، هذا رغم أن المغرب قطع علاقاته رسميا مع إسرائيل منذ إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي الكائن وقتئذ بشارع المهدي بنبركة بالعاصمة المغربية، الرباط.


صناع تقليديون مغاربة بإسرائيل

أسس يهودي مغربي معرضا للصناعة التقليدية في القدس المحتلة، وجلب صناع تقليديين مغاربة ليشتغلون معه في الصناعة التقليدية. تمت الصفقة على خلفية عقود عمل أبرمت مع هؤلاء الصناع المغاربة كان اليهودي قد حصل عليها من وزارة الداخلية الإسرائيلية باعتبارها الجهة التي تمنحها بالكيان الصهيوني.

عمال بناء مغاربة يخدمون إسرائيل

من المغاربة الذين توافدوا على الكيان الإسرائيلي، عمال بناء. وقد بات الكثير من الإسرائيليين يطلبون هؤلاء الشباب المغاربة للعمل لديهم ، خاصة أنهم لاحظوا أنهم يتميزون بالكثير من الصفات منها الطاعة والمهارة و رخص قدر أجرهم الذي لا يتعدى نصف ما يأخذه العامل اليهودي. و الكثير من أصحاب المنازل في إسرائيل أعجبوا بعمل وصبر هؤلاء العمال، الأمر الذي دفعهم إلى الاستعانة بهم من أجل القيام بأي إصلاحاح أو تغيير في منازلهم.
وقد قام عدد من هؤلاء الشبان المغاربة يقومون بإعادة تجديد عدد من المعابد والمراكز اليهودية الخاصة بيهود شمال إفريقيا، وهي المراكز التي تنتشر في الكثير من المناطق أهمها القدس وبعض المدن الأخرى مثل يافا أو حيفا أو عسقلان.
ويرعى وجود العمال المغاربة في إسرائيل عدد من رجال الدين والحاخامات من ذوي الأصول المغربية، مثل الحاخام دافيد بن شمعون مؤسس جماعة المغاربة في إسرائيل. ويسعى بن شمعون إلى التواصل مع الكثير من رجال الأعمال بالبلاد من أجل استيعاب هؤلاء الشباب، وهو ما جعله صاحب شعبية كبيرة بين الكثير من الشبان المغاربة العاملين في إسرائيل.
وسبق لوزارة الداخلية الإسرائيلية أن أشارت في إحدى بياناتها وجود خطة لتقنين وضع هؤلاء العمال، مادام هناك رغبة الكثير من الإسرائيليين من ذوي الأصول المغربية في بناء منازل تعكس أصولهم.
وقد اعتبرت بعض وسائل الإعلام العبرية أن حضور هؤلاء العمال المغاربة للاشتغال بإسرائيل يؤكد حصول تغيرات في عقلية الكثير من الشباب العربي ممن يرغبون في التعاون مع إسرائيل رغم كل ما يسمعونه عنها.


كيف وصل المغاربة إلى إسرائيل لخدمتها

في منتصف تسعينيات القرن الماضي، كانت إسرائيل تتوفر على مكتب للاتصال بشارع المهدي بنبركة بالرباط، وكل المغاربة الذين يوجدون اليوم بإسرائيل وصلوا إليها عن طريق هذا المكتب قبل إغلاقه وسنة 2000. وقتذاك كان هناك أيضا مكتب اتصال مغربي في تل أبيب وقنصل وموظفون مغاربة، إضافة إلى مكتب اتصال بقطاع غزة. ومن مكتب الاتصال بالرباط حصل أغلب المغاربة المتواجدين بالكيان الصهيوني على عقد العمل للدخول إلى إسرائيل. آنذاك كان المكتب الإسرائيلي يبحث دائما عن عمال وعاملات. لم يكن هناك إحراج في هذا الموضوع آنذاك، إذ كان الإسرائيليون، قد أعلنوا عن طلبات عمل موجهة لمغاربة بخصوص مهن مختلفة. علما أن الفتيات المغربيات كن الأكثر طلبا من الذكور. كانت إسرائيل تطلب مساعدات اجتماعيات ومرافقات للعجزة والمعاقين من أجل العمل بالكيان الإسرائيلي. أما بخصوص مهن الذكور، فكان الطلب الإسرائيلي بشكل أكبر للحرفيين والصناع التقليديين. فبموجب عقود العمل كان المغاربة يسافرون إلى إسرائيل، وكانت العقود تبرم بإشراف مكتب الاتصال.
فضل أغلب هؤلاء البقاء بالكيان الصهيوني رغم نهاية الندة المحددة في العقد، والكثير منهم أتلفوا أوراقهم وتأشيراتهم وجوازاتهم. ومنهم من عمل في التجارة وفتح محل للبقالة وتزوجوا بعربيات هناك من ما يُسمى هناك "عرب 48" و"عرب 67" أو من مغربيات مهاجرات هناك، علما أن عقود الزواج المبرمة هناك عند عدل غير معترف بها بالمغرب ولا بإسرائيل التي تعتبرها عقودا عرفية ليس إلا.
إن المغاربة الموجودين في إسرائيل لم يعودوا يتوفرون على أوراق رسمية ويعيشون عمليا في وضع غير قانوني، وبالتالي لا يمكنهم من العيش التنقل بين إسرائيل والمغرب بشكل قانوني وضمان العودة بعد ذلك إلى عائلتهم الجديدة ومقر إقامتهم.
وتتعقد المشاكل أكثر بالنسبة للأطفال الذين ولدوا في الكيان الإسرائيلي ويدرسون بمدارسها ويتشربون بثقافتها. وبعد تراكم المشاكل بهذا الخصوص قامت الحكومة الإسرائيلية بإطلاق مشروع سنة 2006 بهدف تمكين هؤلاء الأطفال من الجنسية الإسرائيلية، لكن وزارة الداخلية الإسرائيلية اشترطت أن يبلغ الأولاد سن 5 أعوام فما فوق للحصول على الجنسية.
كل الأبواب أغلقت في وجه المغاربة الموجودين بالكيان الإسرائيلي لتسوية أوضاعهم ، وهناك ما يناهز ألف مغربي مصيرهم ومصير عائلاتهم معروض أمام وزارة الداخلية الإسرائيلية، باعتبار أن سفراء المغرب في الأردن وغزة عاجزين على توفير حل لهؤلاء.
للإشارة، هؤلاء المغاربة العالقون بالكيان الإسرائيلي يعملون دون أن يتعرضوا لمضايقات رغم عدم توفرهم على أوراق إثبات، كما أن أبناءهم يستفيدون من الدراسة والتأمين الصحي، وتتعامل معهم الدوائر الإسرائيلية كما لو أننا مواطنون إسرائيليون.

أمازيغ مغاربة يدخلون إلى إسرائيل ويخرجون منها بحرية

هناك مغاربة آخرون يدخلون إلى إسرائيل ويخرجون منها، بحرية ودون مشكل، أغلبهم ناشطون أمازيغيون ربطوا علاقات وطيدة في الكيان الإسرائيلي.
ففي أكتوبر 2011، أصدر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الذي يرأسه البرلماني العربي بالكنيسيت الإسرائيلي، عزمي بشارة، تقريرا كتبه باحث مغربي، واستعرض فيه العلاقات بين الحركة الأمازيغية في المغرب وإسرائيل. هذا التقرير ارتكز على دراسة سبق لباحث إسرائيلي مهتم بالمغرب يدعى "بروس مادي ويتزمان"، أن أنجزها، وتطرقت للعلاقة بين الحركة الأمازيغية وإسرائيل.
هذه التفاعلات ظهرت خصوصا بعد تطور العلاقات بين ناشطين أمازيغيين مغاربة، وأغلبهم باحثون وأساتذة جامعيون، وبين نظراء لهم من الكيان الإسرائيلي.
وفي نونبر 2009 زار 18 أستاذا مغربيا أمازيغيا معهد "ياد فاشيم"، جراء دعوة وجهت لهم للمشاركة في ملتقى حول "الهولوكوست" ("المحرقة الكبرى"). علما أن الاتصال بينهم وبين المعهد الإسرائيلي كان قبل ثلاث سنوات، أي في 2006، عن طريق لقاء بين أستاذ أمازيغي التقى باحثا إسرائيليا، على هامش لقاء بمدينة طنجة، واقترح عليه تنظيم ملتقى بإسرائيل. كما أن معهد "ياد فاشيم" اهتم، بشكل خاص، بالأساتذة الباحثين المغاربة المفرنسين، بعد تأسيسه لجنة فرنسية تتوجه نحوهم.
في عز هذا التعاون الإسرائيلي المغربي الأمازيغي، برزت قضية العلاقة بين المغرب وإسرائيل، عن طريق الأمازيغ، طُرحت على الساحة السياسية. هذه المهمة انبرى لها ناشطون أمازيغيون معروفون، يتقدمهم أحمد الدغرني، الذي خرج إلى العلن مدافعا عن العلاقات الأمازيغية - الإسرائيلية بهدف "حماية الحقوق الأساسية للشعبين الأمازيغي واليهودي، ومكافحة اللاسامية والعنصرية، والاعتراف الدستوري والرسمي باللغتين الأمازيغية والعبرية بالشمال الإفريقي وبالعالم كله"، على حد قوله. إنه السياسي الأمازيغي، الذي كان يسعى إلى إقامة أول حزب أمازيغي في المغرب، والذي ظل يدافع على الفكرة القائلة إنه "من حق الأمازيغيين تأسيس جمعية للصداقة لتعزيز العلاقات التاريخية بين الأمازيغ واليهود ، وأن الصراع الدائر في فلسطين لا يهمنا لأنه يخص الفلسطينيين والإسرائيليين وحدهم، ونحن (المغربة) أبعد ما نكون عنه".
ومنذئذ تتابعت التصريحات، وتعاقبت الزيارات المتبادلة، وتزايد الاهتمام الإسرائيلي، البحثي وغيره، بالمغرب، حتى وصل إلى تنسيق على أصعدة أخرى تغري باكتشافها.
وقد سبق لمحمد الخلفي الصحفي (قبل الاستوزار) أن أقرّ أن الانزلاق الذي سقط فيه بعض نشطاء التيار الأمازيغي نحو الجهة الصهيونية كشف عن وجود عملية اختطاف للموضوع الأمازيغي لمصلحة مشروع عنصري عدواني، بعد أن تم اختطافه في المرحلة الاستعمارية لمصلحة مشروع تقسيمي تجزيئي ضمن ما عرف بظهير 16 ماي 1930 والذي كانت له نتائج كثيرة لا تخفى على أي متفحص لتاريخ المغرب في العقود الماضية.
مغاربة يخدمون إسرائيل في مواقع التواصل الاجتماعي

منذ بداية السنة الماضية (2012) بدأ مجموعة من المغاربة يدافعون، بشكل غير مسبوق وملفت للنظر، على الكيان الإسرائيلي، وذلك على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر..) . وقد تزامن هذا النشاط مع إعلان الحكومة الإسرائيلية عن مشروع جديد ضمن ما أسمته بالدفاع عن إسرائيل وسط عالم التواصل الاجتماعي يهدف لجعل الطلاب اليهود يدافعون بشكل أكبر عن دولتهم على الإنترنت.
وقرر الاتحاد الوطني لطلاب إسرائيل إعطاء 2000 دولار( ما يناهز 16000 درهم) في الأسبوع مقابل خمس ساعات فقط من العمل على الإنترنت على مواقع التواصل الاجتماعي للدفاع عن السامية ودولة إسرائيل. ويندرج هذا المشروع في إطار خطة حكومية للدفاع عن السامية.

تجار مغاربة خدموا إسرائيل

من التجار المغاربة الذين خدموا الكيان الإسرائيلي التجار الذين روجوا وسوّقوا التمور الإسرائيلية التي في فترة سابقة أغرقت الأسواق المغربية.
لقد عرضت تمور "إسرائيلية" تحمل عنوان المصدر "إسرائيل" والهاتف والبريد الإلكتروني للشركة المصنعة. وكانت عملية بيع وشراء هذا النوع من التمور تتم بطريقة عادية، حيث اقترحه التجار على المقتنين كباقي أنواع التمور الأخرى المعروضة.
هذا رغم أن البيانات الموضوعة في الصناديق التي تباع فيها هذه التمور في سوق الجملة، أطهرت بوضوح اسم مستوردها وعنوان مصنعها في "إسرائيل"، إضافة إلى رقم تسلم البضاعة في سبتة عبر ميناء الجزيرة الخضراء قبل أن يتم إدخالها إلى السوق المغربية. وحدث هذا الاختراق في وقت نفت فيه السلطات المغربية وجود أي ترخيص لاستيراد أو تصدير السلع من المغرب إلى الكيان الصهيوني، رغم وجود معطيات رقمية من "إسرائيل" تتحدث عن حجم مبادلاتها مع المغرب، فيما تفيد معطيات مؤكدة، أنه يمكن لأي شركة حاصلة على السجل التجاري بالمغرب أن تصدر أو تستورد أي منتوج من الكيان الصهيوني، شرط عدم التصريح لدى الجمارك بمصدر أو الوجهة الحقيقية للمنتوج.
ومن جهة أخرى هناك عشرات المغاربة الذين يتوجهون إلى الكيان الإسرائيلي بغرض التجارة.


شواذ مغاربة يخدمون عن إسرائيل ويدافعون عنها

سبق لما يسمى بــ "جمعية الشواذ المغاربة"" أن اعترضت بشدة على قرار منع مجموعات من الشواذ الأوروبيين مشاركة شاذين من إسرائيل في نشاط نظم في العاصمة الإسبانية مدريد، وذلك على خلفية مهاجمة الجيش الإسرائيلي لسفن "أسطول الحرية" الذي كان متوجها إلى غزة وقتل نشطاء على متنه، معتبرة أن القرار "غير مقبول"، ووصفت الأمر بأنه تمييز وتعدي على حقوق الإنسان وحريته على حد تعبيرها .
وللإشارة من المعلوم أن هذه الجمعية لا تخفي ولاءها لجبهة البوليساريو وتورطها في مؤامرة جزائرية مع رئيس الجبهة محمد عبد العزيز المراكشي لتوظيف المثليين ضد وحدة المغرب الترابية، خصوصا وأن الجزائر لديها سوابق في هذا المجال. حيث قامت جمعية "كيف كيف" بتنظيم زيارات لانفصاليي البوليساريو إلى اسبانيا ،مستغلة مقرها بمدريد من أجل إيهام الرأي العام الإسباني أن هؤلاء الأشخاص الذين تستقطبهم البوليساريو هم شواذ مغاربة، وتنظم لهم مناظرات تستدعي إليها الإعلام الدولي وترغمهم فيها عن الحديث عما تعتبره جمعية "كيف كيف" اضطهادا لهؤلاء الشواذ بالمغرب مع أن حقيقة الأمر بيّنت أن أولائك الشواذ المنضوين تحت لواء جمعية "كيف كيف" ليسوا سوى عناصر من انفصاليي البواليساريو تستقطبهم الجمعية المذكورة إلى اسبانيا وحاولت جعل منهم قضية سياسية .

دور مكتب الاتصال الإسرائيلي

في منتصف تسعينيات القرن الماضي، كان الوضع هادئا بين المغرب وإسرائيل ، ولم يكن هناك ما يكدر صفو العلاقة بين البلدين.
و في سنة 1994، قامت إسرائيل باستئجار فيلا بشارع المهدي بنبركة بالعاصمة بين ظهراني فيلات حي السويسي وإقاماته الفخمة، لتخصيصه رسميا،لإيواء مكتب الاتصال مع إسرائيل سنة 1996، بعد انفراج العلاقة بين عدة دول عربية وبين إسرائيل.
و شرع المغرب في ربط علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، الهدف المعلن منها هو "الرغبة في دعم الحوار والتفاهم، بدل لغة القوة والغطرسة، قصد التوصل إلى السلام العادل والشامل بالشرق الأوسط".
بموازاة مع هذا الانفتاح ، شرعت إسرائيل في ربط قنوات لنقل عاملين مغاربة إلى الكيان الإسرائيلي. كان مكتب الاتصال يوفر عقود عمل لمغربيات ومغاربة داخل إسرائيل. ومنذ سنة 1996، بدأ مقرمكتب الاتصال الإسرائيلي بشارع المهدي بنبركة بالعاصمة يشهد اكتظاظا ويتلقى طوابير من المغاربة الراغبين في السفر إلى إسرائيل قصد العمل. وقد تمكن عشرات المغاربة من التوجه إلى الكيان الإسرائيلي بعقود عمل محددة في خمسة أعوام على أقصى تقدير. مغاربة آخرون انتقلوا إلى إسرائيل بعد حصولهم على تأشيرات سياحية، أو ضمن وفود مغربية رسمية مشاركة في تظاهرات فنية. العديد من هؤلاء قرروا حرق أوراقهم وعقود عملهم والمكوث بإسرائيل.
تم إحصاء 13 ألفا مهاجرا لقيمون بشكل غير شرعي في إسرائيل خلال سنة 2010، بينهم العديد من المغاربة. علما أن عددأ كبيرا من المهاجرين المغاربة الذين انتقلوا إلى إسرائيل وجدوا أنفسهم "محتجزين " هناك، بعد قطع العلاقات بين المغرب وإسرائيل. وكان ذلك في أكتوبر من سنة 2000. وترتب عن قطع العلاقات، تحت ضغط من المتظاهرين الذين غمروا شوارع المدن المغربية، إعلان وزارة الخارجية المغربية إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، والمكتب المغربي في تل أبيب، ولم يعد إذن للمغاربة الموجودين في إسرائيل جهة يخاطبونها. وفي نهاية سنة 2009 كشفت بعض الصحف الإسرائيلية حدوث مباحثات أمريكية مغربية إسرائيلية هدفها إعادة فتح مكاتب الاتصال وإقامة العلاقات الدبلوماسية إلا أن الأمر ظل معلقا.
رغم أن هناك 1 من أصل كل 6 إسرائيلي يهودي من أصول مغربية والكثير من هؤلاء يتحكمون في أكثر المناصب حساسية في دولة إسرائيل بدء من الدين ومرورا من السياسية والاقتصاد والجيش والمخابرات، وبالرغم من أن هناك ما يقارب مليون من أصل الخمسة ملايين مواطن إسرائيلي المستوطنون لفلسطين المغتصبة يهود مغاربة – علما أن اليهود المغاربة يشكلون أغلبية اليهود السفارديم (المشارقة)- ورغم أن كل الإسرائيليين من أصل مغاربي لازالوا يحتفظون بجنسيتهم المغربية و يزورون بلدهم الأصلي المغرب بانتظام وبسلاسة ، ورغم أنه يوجد عدد كبير من الشوارع في إسرائيل تحمل أسماء مغربية كساحة الحسن الثاني بتل أبيب وشارع محمد الخامس بحيفا ومستوطنة المغاربة بأشدود ( وهم من أصل أمازيغي اعتنقوا اليهودية وليسوا يهود أصليين ومعروفين في الكيان الإسرائيلي بــ " كوشكوش يوداي" وهي كلمة مركبة معناها "يهود الكسكس") ... بالرغم من كل هذا لم يتمكن المغاربة الموجودين بالكيان الإسرائيلي من إيجاد حل لمشكلتهم.

كثيرون هم حكام إسرائيليون من أصل مغربي لكن لم ينفعوا مغاربة إسرائيل

يوجد الكثير من حكام إسرائيل من أصل مغربي من الجيل الأول المهاجرين من المغرب إلى الكيان الإسرائيلي، كما يوجد عدد كبير آخر من اليهود من أصول مغربية من الجيل الثاني (آبائهم من هاجرو لاسرائيل) ولعل أبرزهم شمعون بيريز (رئيس دولة إسرائيل)، لكنهم لم ينفعوا المغاربة الموجودين في إسرائيل في حل مشاكلهم ولو بقدر قيد أنملة.
ولعل كثرتهم هي التي دفعت الملك الراحل الحسن الثاني إلى القول: "أنا صاحب أكبر حزب يهودي في إسرائيل"، وهي الجملة التي طالما ذكرت شخصيات تعرفت عن قرب على الملك الحسن الثاني بأنه لم يفتأ يرددها، ملوحا بورقة رابحة للمغرب في محافظته على التواصل مع اليهود الذين هاجروا إلى دول العالم وساهموا في إنشاء دولة إسرائيل، تواصل برره الحسن الثاني أن هؤلاء يبقون مغاربة حتى لو هاجروا وطنهم الأم.
إن هؤلاء كثيرون، نسوق منهم بعد الأمثلة قصد الاستئناس.
الحاخام شلومو عمار
ففي إسرائيل حكم مغاربة الدولة العبرية وساهموا في تسيير دفتها وتدبير دواليبها وصناعة قراراتها، دون أن يخبو وفاؤهم لوطنهم الأم المغرب. منهم رئيس حزب "شاس" الديني المتطرف والذي يضم عددا كبيرا من اليهود المغاربة ويعود لهم سبق تأسيسه، إضافة إلى الحاخام شلومو عمار الحاخام الاكبر لليهود السفارديم في" اسرائيل" المزداد في المغرب عام 1948 و المهاجرإلى فلسطين المحتلة سنة 1962، عمار هو احد المقربين لزعيم حزب شاس اليميني المتشدد و الحاخام الأكبر لليهود الشرقيين سابقا عوفاديا يوسف، وفي سنة 2002 انتخب الحاخام الأكبر لتل أبيب وكان الوحيد الذي يشغل هذا المنصب لوحده.
شلومي بن عامي
ومن بين المغاربة اليهود الذين تولوا مناصب راقية يصعب على من يحسب على السافرديم اعتلاءها البروفيسور شلومي بن عامي ترأس قسم التأريخ في جامعة تل ابيب وشغل منصب سفير إسرائيل لدى إسبانيا وأنتخب عضوًا في الكنيست ، وكان عضوًا في لجنة الخارجية والأمن البرلمانية وكذلك في اللجنة الفرعية للخدمة الخارجية. وعُيّن بن عامي وزيرًا للأمن الداخلي ثم وزيرا للخارجية. لعب دورا مركزيا في المفاوضات مع الفلسطينيين و التطبيع الدبلوماسي مع العديد من الدول العربية. وهو من مواليد المغرب عام 1943 هاجر الى فلسطين المحتله عام 1955 .
ديفيد ليفي
وتولى مغربي آخر مقاليد وزارة الخارجية وهو ديفيد ليفي وهو من مواليد الرباط، ، وكان يعمل بناء ولم يتجاوز مستواه التعليمي الثانوية، ليشغل في إسرائيل عدة مناصب أهمها وزارة الخارجية ووزارة الإعمار ونائب رئيس الحكومة و وزير وزير دولة. إنه مؤسس حركة الجسر و رئيسها و هو حزب لليهود المغاربة وزير الاستيعاب. واعتبر فترة طويلة الممثل الأقوى لأبناء الطوائف الشرقية في حزب الليكود. و شغل كذلك منصب المسؤول عن ترميم الأحياء الفقيرة ومنصب رئيس اللجنة الوزارية لشؤون الرفاه.اكتسب شعبية واسعة في صفوف اليهود الشرقيين، وكان الرجل الثاني في تكتل الليكود، ونافس إسحق شامير على الزعامة.
عمير بيريتس
وبرز أيضا عمير بيريتس والذي ارتبط اسمه بحرب تموز 2006 التي اندلعت بين الدولة العبرية وحزب الله، وحصدت فيها إسرائيل خيبة أمل كبيرة في قواتها العسكرية، ولم يسلم عمير بيريتس من الانتقادات سواء في الدولة العبرية أو المغرب حيث قام عدد من المحامين المغاربة برفع دعوى قضائية ضده باعتباره مواطنا مغربيا يتهمونه فيها بأنه مجرم حرب ويجب أن يعاقب وفق القانون المغربي. شغل عدة مناصب منها رئيس حزب العمال وزير الدفاع و نائب رئيس الوزراء و نائب برلماني لولايات متعددة ورئيس بلدية سديروت. إنه من مواليد بوراز-ابي الجعد- عام 1952 ، هاجر إلى فلسطين المحتلة في عام 1956.
أرييه درعي
حاخام ورئيس حزب شاس الديني (سفارديم)، ولد في مكناس عام 1959 وهاجر إلى إسرائيل سنة 1968 . تلقى دروسه في اليشيفا (المدارس الدينية) و دخل الكنيست عام 1988 وأعيد انتخابه عام 1992 . شغل منصب مدير عام وزارة الداخلية وزير الداخلية في فترة (1988 – 1992)، أعيد تعيينه وزيراً للداخلية في حكومة اسحق رابين في يوليوز 1992 وشغل منصب وزير الخارجية في الحكومة التي ألفها إسحاق رابين إثر انتخابات 1992، واضطر إلى الاستقالة من منصبه لاحقا بعد تقديمه للمحاكمة بتهمة الرشوة والتلاعب بالأموال العامة. ويعتبر من مؤسسي حزب "شاس" سنة 1984، وأقوى شخصية سياسية فيه، ومقرب جداً من الزعيم الروحي للحزب، الحاخام عوفاديا يوسف.
أدري رفائيل
عضو كنيست عن حزب العمل ، ولد في المغرب سنة 1937 وهاجر إلى إسرائيل سنة 1956. مهنته مدير شركات، خريج المدرسة المركزية للإدارة في القدس. كان في الكنيست العاشر (1981 -1984) عضوا في اللجنة الاقتصادية، وفي الكنيست الحادي عشر (1984 – 1988) رئيسا لكتلة المعراج ورئيسا لإدارة الائتلاف. شغل في فترة 1988 – 1992 منصب وزير بلا حقيبة ثم منصب وزير شؤون البيئة ونائب رئيس الكنيست، إلى جانب عضويته في لجنة المال.
شيطريت، شمعون
وزير الشؤون الدينية (حزب العمل)ولد في المغرب سنة 1946، وهاجر إلى إسرائيل سنة 1949. ودرس الحقوق في الجامعة العبرية في القدس، وحصل على شهادة دكتوراه في الحقوق من جامعة شيكاغو. عمل أستاذاً للحقوق في الجامعة العبرية. شغل في فترة 1988 – 1992 منصب رئيس إدارة المعهد الأفرو – آسيوي التابع للهستدروت. خدم في الجيش الإسرائيلي وانتخب عضوا في الكنيست عن حزب العمل سنة 1988. وشغل منذ سنة 1992 منصب وزير الاقتصاد والتنمية الاجتماعية ثم منصب وزير الشؤون الدينية في حكومة إسحاق رابين، واحتفظ بالمنصب نفسه في الحكومة التي ألفها شمعون بيرس في نوفمبر 1995.
دايان إيلي
عضو كنيست عن حزب العمل منذ سنة 1988.ولد في قلعة السراغنة، وهاجر إلى إسرائيل سنة 1963. المهنة: محام. خريج كلية الحقوق في الجامعة العبرية في القدس. خدم في الجيش الإسرائيلي برتبة ملازم. نائب وزير الخارجية نوفمبر 1992، وشغل منصب رئيس بلدية عسقلان (1978 – 1991)، وعضو في لجنة الكنيست، وفي لجنة شؤون مراقبة الدولة، وفي لجنة تحسين وضع المرأة.
بوحبوط شلومو
عضو عن حزب العمل منذ سنة 1992، ولد في المغرب سنة 1942، وهاجر إلى إسرائيل سنة 1954. شغل منصب نائب رئيس هيئة مدن التطوير، عضو في المكتب السياسي لحزب العمل، وعضو في لجنة الداخلية وسلامة البيئة، وفي اللجنة الاقتصادية.
عَزران يوسف
حاخام ، عضو كنيست عن حزب "شاس" منذ سنة 1988. ولد في مراكش سنة 1941، وهاجر إلى إسرائيل سنة 1957. تطوع للخدمة الاحتياطية في الجيش الإسرائيلي في الحاخامية العسكرية. شغل منصب نائب رئيس الكنيست، وعضو في لجنة الخارجية والأمن، وفي لجنة الدستور والقانون والقضاء، وفي لجنة شؤون مراقبة الدولة.
فعنونو يوسف
عضو كنيست عن حزب العمل منذ سنة 1992. ولد في قلعة السراغنة سنة 1945، وهاجر إلى إسرائيل سنة 1955. إنه اقتصادي. درس الاقتصاد والزراعة في الجامعة العبرية في القدس، وحصل على دكتوراه في الاقتصاد . خدم في الجيش الإسرائيلي برتبة رقيب و شغل المنصبين العامين التاليين: عضو في اللجنة التنفيذية الصهيونية، ورئيس لجنة الرقابة التابعة لمركز الحكم المحلي، وعضو في لجنة المال، وفي اللجنة الاقتصادية.
ديفيد ماغين
من قياديي الليكود. ولد في فاس عام 1945 . خريج مدرسة ثانوية ودورات دراسية عسكرية.خدم في الجيش الإسرائيلي في فترة 1963 – 1972، ووصل إلى رتبة رائد، عضو في لجنتي الخارجية والأمن، ومراقبة الدولة في الكنيست العاشرة.. عضو كنيست عن الليكود وانسحب منه ديسمبر 1995 للانضمام إلى دافيد ليفي في تأسيس حزب جديد من أجل خوض انتخابات سنة 1996. من أبرز زعماء أبناء الطوائف الشرقية في الليكود. شارك في تأسيس "جِشِر" - حركة اجتماعية قومية - نائب في الكنيست لولايات متعددة.
ديريه ارييه
وزير الداخلية عام 1986 و زير داخلية في حكومة الليكود 1988. إنه من مؤسسي حزب -شاس- الديني المتشدد. وشغل منصب مدير عام في وزارة الداخلية عام 1989 وسكرتير عام لحزب -شاس-1985. ولد عام 1959في مكناس وهاجر إلى فلسطين المحتلة عام 1968

إسحاق ليفي
حاخام كبير رئيس المعهد الديني اليهودي - مثيبة- وعضو الكنيست الحالية و له ولايات عديدة سابقة. ولد عام 1948 في الدار البيضاء ، هاجر إلى فلسطين المحتلة عام 1957 .

وقد كشفت وثيقة مسربة من السفارة الأمريكية بالمغرب تعود لسنة 2005 ، و نشرها موقع ويكيليكس أن حوالي 40 بالمائة من عمداء و رؤساء بلديات إسرائيلية من أصول مغربية. وجاء في ذات الوثيقة على لسان السفير الأمريكي بالمغرب أن اليهود المغاربة في إسرائيل يشكلون قوة سياسية لا يستهان بها ، حيث أن أغلب مسؤولي الحزب الصهيوني الحاكم، الليكود، من أصول مغربية، ومنهم من يتقلد مراتب عليا داخل هرم السلطة في الكيان الاسرائيلي. وقدرت إحصائيات أوردتها السفارة الأمريكية في ذات الوثيقة أن حوالي 900 ألف مستوطن إسرائيلي من أصول مغربية، من بينهم عدد كبير من الحاخامات مغاربة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,642,298,181
- متى سنعتمد ثقافة التقييم بالمغرب؟
- التنظيمات السرية بالمغرب
- الصناديق السوداء بالمغرب المرئية وغير المرئية
- متى سيتم التخلي عن الريع -الأسود الظالم-؟
- هكذا يتم تنفيذ عقوبة الإعدام في المغرب شهود عيان راقبوا وقو ...
- ذكرى انتفاضة 23 مارس 1965؟
- تهريب الأموال إلى الخارج طعنة من الخلف لمشروع التغيير والمسا ...
- لازال الشذوذ الجنسي متفشي بالسجون المغربية
- التحرش الجنسي بالمغرب واقع حال مسكوت عنه
- اللهم قد بلغت المغرب: مازال الوضع يدعو إلى القلق
- المغرب :وضعية سوق الشغل خلال سنة 2012
- المغرب ليس عن منأى مما يجري في مالي
- جهنم المخدرات كيف تسللت -الغبرة البيضاء- إلى المؤسسات التعلي ...
- اللهم قد بلغت حذار أن ينتج -الزلاط- الأمني -بوعزيزي- مغربي
- الحسابات البنكية المثخنة بالمغرب
- الصحة العمومية في قاعة الإنعاش مآسي المغاربة مع المرض
- محمد أوفقير الوجه الآخر للجنرال الدموي الذي سكنته رغبة إقامة ...
- نوادر،غرائب وفضائح نواب الأمة بالمغرب
- هل خسرنا الحرب ضد الرشوة؟
- شيخوخة الساكنة المغربية :الآثار على الوضعية المالية لنظام ال ...


المزيد.....




- هونغ كونغ: مظاهرات حاشدة بمناسبة مرور ستة أشهر على بدء حركة ...
- رئاسيات الجزائر.. هل يدفع الصحافيون ثمن التغيير؟
- تزوجها وهي على وشك الموت
- مصر.. تطورات أزمة -سد النهضة- والحكومة توضح دور أمريكا والبن ...
- شاب يضرم النيران بسيارة شرطة قرب المركز الأمني
- شويغو: سنزيد عدد السفن المزودة بصواريخ -تسيركون- و-كاليبر- ف ...
- وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية يصل السعودية.. وتوقعات بح ...
- قمّة رباعية في باريس لبحث سبل إحلال السلام شرق أوكرانيا
- بقرار حكومي: "أدخلوا من باب واحد".. لا فصْل بين ا ...
- يومان يفصلان إسرائيل عن إجراء انتخابات جديدة


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إدريس ولد القابلة - مغاربة يخدمون إسرائيل