أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - امين يونس - رسالة أوجلان .. ملاحظات أولية














المزيد.....

رسالة أوجلان .. ملاحظات أولية


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 4038 - 2013 / 3 / 21 - 17:28
المحور: القضية الكردية
    


معظم المُراقبين ، لم يكونوا لِيُصّدقوا ، قبل سنواتٍ قليلة فقط .. ان رسالةً مُهمة من [ عبدالله أوجلان ] سوف تُقرأ علناً وعلى رؤوس الأشهاد وأمام مئات الآلاف من الحضور وأمام تواجدٍ كثيف من وسائل الإعلام العالمية والمحلية في آمد أو ديار بكر .. اليوم في عيد نوروز .. وسط أعلام كردستان وأعلام حزب العمال الكردستاني والصور الكبيرة للزعيم السجين عبدالله أوجلان .. كُل هذا .. بدون قمع الشرطة .. بلا هراوات ولا خراطيم رش المياه .. بلا إعتقالات ولا ضرب ! .. أتدارك .. ليسَ معظم المُراقبين ، بل لم يكن أحدٌ يُصّدِق ذلك على الإطلاق ! .
دعوة أوجلان ، جاءتْ بعد عدة أشهر من المفاوضات " العلنية " بين الحكومة التركية ، وبين أوجلان ، ورُبما سنتَين من الإتصالات السِرية ومن خلال الوسطاء .. رسالة اوجلان الى أتباعهِ ، تدعو الى وقف إطلاق النار وخروج كافة المُسلحين من تركيا .. وفتح صفحة جديدة ، عنوانها السلام والتآخي والعدالة والمُساواة ، بين كافة الشعوب : الشعب التركي / الشعب الكردي / الأرمني / العربي .. الخ . انها ببساطة تمهيد لمرحلة ، يكون فيها التنافس والصراع : سياسياً ، ديمقراطياً ، مدنياً .. بعيداً عن المعارك والسلاح . انها في الحقيقة خطوة كبيرة . أدناه بعض المُلاحظات :
- من الطبيعي ، ان [ الصقور ] من الجانبَين التركي والكردي ، ليسوا مُرتاحين من تقارُب الحكومة وحزب العمال ، ولا يريدون ان تنجح خارطة الطريق الهادفة الى حَلٍ مُشرِف للقضية الكردية . علماً انه ليسَ هنالك صقور أو مُتشددين كُرد ، في الواقع .. بل هنالك بعض المُسلحين يُشككون في نوايا حزب الحرية والعدالة ، ويُفضلون ان لايتخلوا عن السلاح بصورةٍ نهائية ..في حين هنالك متعصبون أتراك ، لازالوا لايعترفون اصلاً بوجود شعبٍ كردي ! .. وبالفعل فأن الايام القليلة الماضية ، شهدتْ بعض الاعمال الإرهابية والتفجيرات في اسطنبول وانقرة ، تَبنتْها هذه المجاميع المتطرفة العنصرية .
- إذا سارتْ الامور كما ينبغي .. فأن الخطوات المُنتظرة من الجانب الرسمي التركي ، يجب ان تكون سريعة وفعالة .. ولكنها لن تكون سهلة بأي حالٍ من الأحوال .. فلو اُريدَ ان يُفرَج عن أوجلان مثلاً .. فان ذلك يحتاج الى تشريعٍ أو قرارٍ من البرلمان .. وعلى الرغم ان حزب أردوغان يمتلك أغلبية شُبه مُريحة ، لكن ليسَ هنالك ضمانات بأن جميع نوابهِ سيصوتون على ذلك ! . إضافةً الى أن تقنين " الحقوق الثقافية " للكُرد في تركيا وكذلك إصدار عفوٍ عام عن مسلحي حزب العمال ، بِحاجة أيضاً الى العديد من التعديلات على بعض القوانين . إذن الطريق ليستْ مفروشة بالورود على طول الخط .. بل ان النواب الكُرد والمُعتدلين من حزب أردوغان والاحزاب اليسارية .. أمامهم الكثير من العمل ، لإنجازه ، للتغلب على المتشددين واليمينيين والعنصريين وبقايا الاتاتوركية والعسكريتاريا .
- ان عبارة ( إنسحاب مُسلحي حزب العمال من الأراضي التركية ) ، الوارد في رسالة أوجلان ، وهو جزء أساسي من شُبه الإتفاق بينه وبين الحكومة التركية .. فيه الكثير من الإلتباس ورُبما المخاطر أيضاً . فإلى أين ينسحبون ؟ هل الى إيران ، أم سوريا ، أم العراق ؟ وإلى متى يبقون ؟ وهل ان " العفو العام " المُنتظَر سيشمل الجميع ومتى سيصدر تقريباً ؟ .. كُل هذه أسئلة في غاية الاهمية ، بالنسبة الى أقليم كردستان وكذلك سوريا وإيران .
- الجميع يتمنى ، ان تُطّبَق خارطة الطريق ، لِحل القضية الكردية في تركيا ، بالطُرق السلمية الحضارية .. وان تضع الحرب أوزارها ، وتتقدم الدولة التركية للأمام أكثر وأكثر على هُدى الديمقراطية الحقيقية .. وان يُطلَق سراح أوجلان حتى لو بَقِيَ تحت الإقامة الجبرية .. وان يقوم الكُرد بإدارة شؤون منطقتهم تدريجياً وإعمارها لللحاق ببقية أجزاء تركيا .
ولكن بالمُقابل نحنُ في أقليم كردستان العراق .. نشعرُ ان مشروع التفاهم بين الحكومة التركية وحزب العمال ، مُتعلقٌ بكردستان تركيا فقط .. وليسَ من الواضح ، كيف سيتم التعامُل مع الملف الكردي في سوريا .. وكذلك بالنسبة الى قنديل ومصير مُسلحي العمال المتواجدين أصلاً والذين سيُضاف اليهم المُنسحبون من تركيا ؟ إضافةً الى ضرورة التعجيل ، بغلق المعسكرات التركية المتواجدة في أقليم كردستان منذ اكثر من ستة عشر عاماً ، لإنتفاء الحجة في بقاءها .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,522,130,410
- الموصل ... مدينةٌ خطيرة
- مِنْ حّقِنا أن نَحلَم
- دُولٌ تأفَل .. ودولٌ تظهَر
- شعب أقليم كردستان أكثرُ طَمَعاً
- مُستقِل وليسَ مُحايِد
- - حَركة الشَواف - ومُظاهرات الموصل
- ليسَ هنالك ، بشرٌ مُقّدَس
- بعض الضوء على الساحة الكردستانية
- مأساةٌ .. عشية اليوم العالمي للمرأة
- إحتكارات .. وتسويق
- هل ستجري الإنتخابات في 20/4
- - سعيد - يبتهلُ الى الله
- المالكي .. وتفريغ البانيو
- على المُعتدلينَ أن يرفعوا صوتهُم
- مُظاهرات العراق . الى أين ؟
- بُقعة ضوءٍ صغيرة
- ميزانية الاقليم : اللحم والعَظم
- طرطور
- إشاعات من الموصل
- أم كلثوم المُنّقبة والمعّري المقطوع الرأس


المزيد.....




- فيديو يوثق تعذيب طفلة رضيعة يفجر غضبا في السعودية والسلطات ت ...
- بعد اعتقال لبناني في اليونان.. عائلته: تشابه أسماء
- غزة.. اعتصام يطالب باستمرار عمل الأونروا
- بعد زيادة أعداد المهاجرين من تونس.. إيطاليا تحذر من -القارب ...
- الداخلية العراقية: اعتقال 6 من -داعش- غربي الموصل
- هيومن رايتس ووتش: التظاهر السلمي حق للمواطنين.. وهاشتاغ #ميد ...
- هيومن رايتس ووتش: التظاهر السلمي حق للمواطنين.. وهاشتاغ #ميد ...
- احتجاجات في مصر: عودة الهدوء وتقارير عن اعتقال العشرات عقب م ...
- احتجاجات -السترات الصفراء- تعود لباريس.. اعتقال العشرات ونشر ...
- 102 حصيلة الاعتقالات بمظاهرات مصر


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - امين يونس - رسالة أوجلان .. ملاحظات أولية