أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - وليد يوسف عطو - مسلمة الحنفي قراءة في تاريخ محرم - ج 3















المزيد.....

مسلمة الحنفي قراءة في تاريخ محرم - ج 3


وليد يوسف عطو
الحوار المتمدن-العدد: 4030 - 2013 / 3 / 13 - 11:31
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


علاقة مسلمة بمحمد في مكة
هل التقى محمد بمسلمة قبل الدعوة ؟
وفي حال تحقق اللقاء , متى كان ذلك ؟
وما الحوار الذي تم بينهما ؟
وما نتائج هذا الحوار ؟
ذكر الدكتور جواد علي في كتابه (المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام ) ان مسلمة كان بمكة وذلك في فصل (انبياء جاهليون ) :
( كان مما ادعى النبوة في مكة قبل الهجرة ) (’المفصل 6 – 84 ) . هذا الخبر لايحدد زمن التواجد .رغم انه يحصر الفترة مابين تصريح محمدبن عبدالله بنبوته والهجرة الى يثرب , لان المؤسسة الاسلامية اطلقت لفظ الجاهلية على فترة ما قبل نبوة محمد . اي زمن الخبر يمتد لثلاثة عشر عاما . اما شهر التواجد فغير محدد ,لكنه لايبتعد عن ايام الحج . دون ان يكون هناك اشارة لتواجد مسلمة الحنفي في سوق عكاظ .وهي محاولة في تحجيم فاعلية وتاثير الرجل . وجاء في كتاب ( محاسن النساء ) لاحمد بن هشام نقلا عن ( اقتباس الانوار ) قال : كان مسيلمة بن حبيب الحنفي , وقد تسمى في الجاهلية بالرحمان ,فلما بعث رسول الله , ص , ارسل يدعوه الى الاسلام فلم يرجع عن كذبه , وقال :كلانا نبي فان امن بي امنت به ( النساء :97 ).
هذا الخبر يجعل نبوة مسلمة الحنفي سابقة لنبوة محمد بن عبدالله لانه (تسمى في الجاهلية بالرحمان ).
هذا النص يبين لنا حضور وفاعلية مسلمة الحنفي قبل ان يعلن محمد نبوته ,وهذا ماتوصل اليه ايضا د . جواد علي حين قال بعد غربلة ماذكره اهل الاخبار عن مسلمة الحنفي من انه :
(تكهن وتنبا باليمامة ,ووجد له اتباعا قبل نزول الوحي على النبي )(المفصل 6 – 88 ) .وهو مايؤكده حسين مروه بقوله :
وكان له نفوذ شخصي في منطقة اليمامة , وكان قبل ظهور الاسلام يبدو انه يمثل الحنفاء هناك , وانه كانت لمحمد به صلة قبل اظهار الدعوة الاسلامية ( النزعات المادية 1 – 405 ).
كما جاء في ( المفصل ) نقلا عن ( زادالمعاد ) عن ابي رجاء العطاري , قال لمابعث النبي , ص , فسمعنا به لحقنا بمسيلمة ( 6- 355 ) . والرواية ذاتها عند ابن الجوزي ( تلبيس ابليس – 56 ) يورد ابن دريد عن ابن الكلبي : ان العرب قد سمت في الجاهلية ( عبد الرحمن ) , حتى ان الشنفري قال :
لقد لطمت تلك الفتاة هجينها – الا بتر الرحمن ربي يمينها
وكان ابن اسحاق اكد خبر معرفة قريش بمسلمة الحنفي عندما ذكر: ان قريش قالت للنبي :
انه قد بلغنا انك انما يعلمك رجل من اليمامة ,يقال له الرحمن , ولن نؤمن به ابدا .
ليس من السهولة البحث في مدى امكانية التقاء محمد بن عبدالله بمسلمه الحنفي قبل الدعوة .الا ان هذا البحث سيكون مفتاحا مهما لقراءة الاسباب الخفية التي تقول :
( لنا نصف ولقريش نصف الارض ,الاان قريش قوم يعتدون ) . لم يورد المؤرخون صراحة التقاء محمد بن عبدالله مع مسلمة الحنفي في مكة قبل البعثة ,رغم ان ابن هشام اورد ان قريش عزت علم محمد الى تعلمه على يد رجل من اليمامة يدعى الرحمن , ويبدو من صياغة الخبر كما لو ان محمدا كان احد اتباعه , واحد الداعين اليه :
(انا قد بلغنا انك انما يعلمك رجل من اليمامة ,يقال له الرحمن , ولن نؤمن به ابدا ) ( ابن هشام 1 – 332) .ويمكن الخروج من هذا الخبر باستنتاجين اثنين هما :
1 – الخبر لايتحدث عن لقاء عابر , بل عن تعليم , وان قريش في رفضها لمحمد انما كانت ترفض مسلمة الحنفي ,والصراع هنا يبدو صراعا مناطقيا ليس الا , وان مكة لن تتبع اليمامة .
2 – لايحدد الخبر مكان التعليم , لقد تم الاعلان عن هوية المعلم ( رجل من اليمامة ) وهذا الاعلان لايفتح نافذة لتحديد مكان التعليم , على العكس يضعنا امام احتمالين :
1 – ان محمدا ذهب الى مسلمة في اليمامة , وتعلم على يديه فيها , وهذا الاحتمال ليس بعيدا .فقد ذكر ابن اسحاق : ان محمدا اتى بني حنيفة في منازلهم , ودعاهم الى الله , وعرض عليم نفسه , فلم يكن احد من العرب اقبح عليه ردا منهم ( ابن هشام – 2 – 66 )
2- ان مسلمة كان حاضرا في مكة , وان محمدا اخذ منه بعض تعاليمه لحظة تواجده فيها .
ينبغي الاشارة الى ان اية ( بسم الله الرحمن الرحيم ) كانت متاخرة بالقياس لكثير من الايات والسور , وانها لم تظهر الا من خلال سورة ( النمل ) التي جاءت في مصحف جعفر الصادق المرتب حسب النزول . وقد ذكر المسعودي ان قريش كانت تستخدم ( بسمك اللهم ) فاتحة في المكاتبات , وكان امية بن ابي الصلت اول من قال بها (مروج الذهب 1- 73 –74) , وان محمدا استثمر هذه البادئة في كتبه وسوره الى ان نزلت سورة النمل .وقد ذكر الطبراني ( ان قريشا كتبت في جاهليتها ( باسمك اللهم ) فكان النبي يكتب ذلك ,ثم نزلت ( بسم الله مجراها ومرساها ) فامر لان يكتب في صدور الكتب ( بسم الله ) , ثم نزلت ( قل ادعوا الى الله او ادعوا الرحمن ) فكتب ( بسم الله الرحمن ) . ثم نزلت ( انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم ) فجعل ذلك في صدور الكتب (الاوائل 69 , مصادر الشعر الجاهلي 73 ) . واذن للوصول الى اية ( البسملة ) احتاج تراكم معرفي طويل تم حسمه قرب السنة الثامنة للدعوة.
تحالف خفي :
يركز الباحث جمال علي الحلاق على الاية التي اعترضت قريش عليها ( قل ادعوا الى الله او ادعوا الرحمن ) لانها تؤكد تساوي الاسمين في الدلارلة , اي ان :
الله = الرحمن
ولما كان دخول اسم الرحمن ضمن المنظومة المعرفية الاسلامية قد تاخر الى السنة الثامنة للدعوة . فهذا يعني ان قراءة مشتركة قد جمعت بين تيارين حنيفيين كانا ينتشران في شبه الجزيرة العربية في وقت واحد معا :

1 – تيار حنيفي يدعو الى عبادة الله , وهو ماكان يدعو اليه احناف مكة والطائف ويثرب وتكرس اخيرا في مادعى اليه محمد بن عبدالله .
2 – تيار حنيفي يدعو الى عبادة الرحمن , وهو ماكان يدعو اليه مسلمة الحنفي في اليمامة وعبهلة العنسي في صنعاء , ويبدو ان فاعلية وتاثير مسلمة الحنفي كانت هي الاكثر وضوحا على الصعيد الاجتماعي . وعليه فان دخول اسم ( الرحمن ) ضمن المنظومة المعرفية الاسلامية يؤكد ان تحالفا قد تم في مكة جمع التيارين معا , ولهذا جاء في القران ( قل ادعوا الى الله او ادعوا الرحمن ) . وكان من نتائج هذا التحالف ان وقفت قريش ضد انتشار عبادة الرحمن في مكة تحت حس مناطقي صرف ,فمكة سوف لاتتبع اليمامة .
هل كان التحالف خفيا ؟
لايمكن القطع في ذلك , فورود اسم ( الرحمن ) في القران اعلان لهذا التحالف , لكننا لانجد له ذكرا في كتب الاخبار والسيرة .الا ان ثمة خبرا يؤكد ان احد بني حنيفة وقف امام ابي بكر وقرا :
( ياضفدع نقي نقي , لاالشارب تمنعين ,ولا الماء تكدرين , لنا نصف الارض,ولقريش نصف الارض , ولكن قريشا قوم يعتدون ) ( المفصل 6 – 92 ) . بالتاكيد فان هذا النص لم يكن النص الوحيد لمسلمة . الا ان من قراه امام ابي بكر اراد به الافصاح عن تحالف قديم معروف قد تم نقضه .
قراءة في سورة الرحمن
مع تاريخ سورة الرحمن تتجلى لنا عملية قرصنة تاريخية تستثمر احدى اليات تهريب النص, اي الية ( التضبيب ) تحديدا في طمس البعد المكاني – الزماني للنص , فقد تم تغييب اللحظة التاريخية لبلوغه كدرجة وعي داخل المنظومة المعرفية لمحمد بشكل خاص وللاسلام بشكل عام . حتى قال بعض المفسرين انها سورة مكية , او سورة مدنية , او متبغضة ( ارشاد الساري 7 – 367 ) . وبالتاكيد فان هذا التضبيب يساهم كثيرا في ضياع الاسباب الحقيقية التي شكلت خلفية لانتاج النص . نقل الزنجاني عن مصحف جعفر الصادق , ان : ( قل ادعو الى الله او ادعوا الرحمن ) تم انتاجها بعد ان تم انتاج (بسم الله الرحمن الرحيم ) وان محمدا قال : يا الله يارحمن ,فقال المشركون : كان محمدا يدعو الها واحدا ,فهو الان يدعو الهين اثنين : الله والرحمن , مانعرف الرحمن الا رحمن اليمامة ) ( اسباب لالنزول 169 ) . واذاماعلمنا ان سورة ( الاسراء ) نزلت بعد ان كان موضوع الاسراء في السنة الثامنة لنبوة محمد , فان جدل القريشيين حول اسم الرحمن كان في حدود هذه السنة تقريبا .
السؤال هنا , ماعلاقة نمو وعي محمد بظهور مسلمة الحنفي في مكة ؟
يعتقد الباحث الحلاق ان هذه المنطقة المحرمة من تاريخ النبي يمكن ان تكشف لنا الكثير عن اللقاءات المنتجة للوعي الحنيفي في مكة , او في شبه الجزيرة العربية , ولكن وهنا تكمن بداية انتكاسة الحنيفية , تم القضاء على التاريخ الحي للجيل الاول من الاحناف , حتى اصبح الاسلام انطلاقة هائلة من فراغ .
ان القول ان مسلمة الحنفي ادعى النبوة في مكة قبل الهجرة , يشير ضمنا الى انه كان في فترة قريبة من الهجرة ,فاذا ماوضعنا هذا الاستنتاج الى جانب تاخر ظهور اسم (الرحمن ) في قران محمد الى السنة الثامنة من نبوته ,لوجدنا ان ظهور الاسم تزامن مع وجود مسلمىة في مكة , وهنا لن يكون رد القريشيين اعتباطا .
يتوقف الباحث الحلاق عند سورة ( الرحمن ) ذات النفس المكي اسلوبا ومضمونا , وقد اعتمد في بنائها على الجمل القصيرة ,وهو امتياز مكي , واما من حيث المضمون فهي تندرج في سلك الترغيب والترهيب بعيدا عن التشريع الذي هو لازمة مدنية . يورد السيوطي حديثا لابن عباس عن ابي كعب يؤكد فيه ان سورة الرحمن مكية ( الاتقان 1 – (9 – 10 ) ثم نرى السيوطي اسوة بالمفسرين وكتاب تاريخ القران يعتبرها مدنية , ويؤكد الواحدي ان السورة لاتمتلك سببا للنزول . كون السورة نتاج المدينة لايعطيها سببا اجتماعيا للنزول .
يعتقد الباحث الحلاق ان السورة نتاج مكي اصلا , وان جدلا تمخض عن ذكر اسم الرحمن , وان قريش اتهمت محمدا بالتعلم على يد مسلمة الحنفي , هو الذي دفع المؤسسة الاسلامية الى تبني موقف النزول المدني , واقصاء الحقيقة التاريخية كي يبقى تاريخ الاسلام بعيدا عن اي حوار ارضي . ان التعصب المناطقي كان له الحضور الكبير اثناء تدوين التاريخ الاسلامي , وان ماتم لاحقا لايتجاوز سوى تكريس مكة والطائف في قريش وثقيف على حساب الجزيرة كلها . انها الية القرصنة ليس الا .
ان قراءة متانية لسورة الرحمن تجعلنا نكتشف انها انما جاءت نتاجا لدمج نصين متشابهين في نص واحد هو ماتم اعتماده في القران ايام عثمان بن عفان .فالايات التي تحمل الرقنم ( 62 – 77 ) هي نفس الايات التي تحمل الرقم ( 46 – 60 ) . يبدا احد النصين بالاية : ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) ( الرحمن 46 ) . ويبدا النص الثاني بالاية : ( ومن دونهما جنتان ) ( الرحمن 62 ) . ويستمر النصان ليس بين الاثنين اي اختلاف الا في كلمة ( خيام ) . وسورة الرحمن منذ البداية تتحدث عن مناخ ريفي يتاثث من مفردات مثل ( النجم ) , وهو اصغر ماتنبته الارض , والشجر والفاكهة , النخل ذات الاكمام , والحب والعصف والريحان . ثم فجاة تقتحم النص مفردة ( خيام ) , وهي خارج سياق النص تماما . ولتجاوز الاقحام البدوي للنص جعل المفسرون الخيام مصنوعة من در مجوف ( ارشاد الساري 7 – 371 ) .ان هذا الدمج انما كان في الاصل نصان منفصلان , احدهما لصاحب مكة والاخر لصاحب اليمامة ,وان احدهما كان معارضا للاخر , ولايرى الباحث الحلاق نص مكة الا لاحقا لنص اليمامة , وانه تم دمجهما معا لتشابههما , ويبدو ان نص مسلمة الحنفي كان معروفا ومقروءا من قبل المسلمين ايضا ,وقد كان بعض الصحابة يمرون بمسلمة يسمعون منه ويسمع منهم ( رسالة الصاحل والصاحج 279 – 280 ) الامر الذي قاد في النهاية الى دمج النصين في نص واحد . وعليه فان سورة الرحمن ليست الا نتاجا للقاءات منتجة للوعي الحنيفي في مكة ,او في اليمامة , وبما ان الدعوة لعبادة الرحمن كانت نتاجا خاصا بتجربة مسلمة الحنفي , فانه بحسب اعتقاد الباحث الحلاق كان صاحب الحضور الاثقل فيها لحظة ادخاله اسم الرحمن ضمن منظومة الوعي الاسلامي عند محمد , وان تحالفا خفيا قد تم بينهما تكشف عنه رسالة مسلمة الحنفي لمحمد ( لنا نصف الارض وقريش نصف الارض ) . مفهوم الارض عند مسلمة لايتعدى اطرف شبه الجزيرة العربية , وان هذا الاتفاق هو الذي جعل نص مسلمة مقروءا من قبل المسلمين ,وهو الذي قاد الى دمج النصين معا لاحقا .
خلاصة القول ان محمدا هاجر الى يثرب وهو على تحالف مع مسلمة الحنفي ,وان جوهر هذا التحالف تكشف عنه الاية التي تؤكد ان ( الدعوة الى الله ) هي ذاتها ( الدعوة الى الرحمن ) , وانهما يندرجان ضمن مفهوم ( التوحيد ) الذي تم تاثيثه على يد اقطاب الجيل الاول من الاحناف مثل قس بن ساعدة و خالد بن سنان و زيد بن عمرو بن نفيل .
على المودة نلتقيكم ...
المصدر
( مسلمة الحنفي قراءة في تاريخ محرم ) للباحث العراقي جمال علي الحلاق





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,793,100,459
- مستقبل الوجود المسيحي في العراق
- النبؤة عند العرب قبل الاسلام
- مسيحيو العراق محنة الحاضر وقلق المستقبل
- انقلاب وظيفة الرجل في العصر المعدني
- طقوس استننزال المطر في العراق القديم
- حفريات جغرافية في سفر يونان
- ثقافة وسياسة البامبرز
- سجاح نبية بني تميم
- مسلمة الحنفي قراءة في تاريخ محرم - ج 2
- مسلمة الحنفي قراءة في تاريخ محرم - ج 1
- اغتراب مثقفوا الخارج - الشلة انموذجا
- فلسفة الهوية الوطنية العراقية - ج 3
- فلسفة الهوية الوطنية العراقية - ج 2
- فلسفة الهوية الوطنية العراقية -ج 1
- تجارة الرقيق الابيض والبغاء
- جذور الاحتفال بعيد ميلاد المسيح
- دور البروتستانتية في تطور الراسمالية
- الليبراليون العرب الجدد وازمة الحداثة
- اكذوبة فصل الدين عن الدولة
- ليبراليون جدد بوجه اخواني !


المزيد.....




- رئيس وزراء إثيوبيا: اتفقت مع ولي العهد السعودي على إطلاق سرا ...
- مبادرة لعضو كونغرس أمريكي للاعتراف بالجولان المحتلة أرضا إسر ...
- الأردن.. مقتل 5 أشخاص في انفجار صوامع العقبة
- هيئة الأرصاد السعودية تحذر من تقلبات جوية كبيرة
- إيطاليا.. زعيم -الرابطة- يعلن الاتفاق حول رئيس الحكومة المست ...
- صور ضخمة للسيسي في قطاع غزة
- ليبرمان يهاجم النواب العرب في الكنيست ويطالب بزجهم في السجن! ...
- عضو مجلس بلدية طهران يدعو لبناء مسجد لأهل السنة في العاصمة
- مسؤول عراقي رفيع في حالة حرجة بعد تعرضه لمحاولة اغتيال
- مصر.. -تنظيم الإعلام- يعلق على مسلسل أثار غضبا سودانيا


المزيد.....

- الطقوس اليهودية قراءة في العهد القديم / د. اسامة عدنان يحيى
- السوما-الهاوما والسيد المسيح: نظرة في معتقدات شرقية قديمة / د. اسامة عدنان يحيى
- الديانة الزرادشتية ملاحظات واراء / د. اسامة عدنان يحيى
- من تحت الرمال كعبة البصرة ونشوء الإسلام / سيف جلال الدين الطائي
- فنومينولوجيا الحياة الدينية عند مارتن هيدجر / زهير الخويلدي
- رمزية الجنس في أساطير ديانات الخصب / محمد بن زكري
- نظام (نَاطِر كُرسِيَّا) - القسم الثالث والأخير / رياض السندي
- ثقافة القتل والقتل الجماعي في العراق / برهان البرزنجي
- سلسلة الافكار المحرمة / محمد مصري
- جلال الدين الرومي صائغ النفوس / إحسان الملائكة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - وليد يوسف عطو - مسلمة الحنفي قراءة في تاريخ محرم - ج 3