أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد كريم مهدي - كيف غلفت عقيده الدين الاسلامي عقل الانسان العربي بعقائد واعراف البداوه التي تمنعه دائما من التطور والتحضر















المزيد.....

كيف غلفت عقيده الدين الاسلامي عقل الانسان العربي بعقائد واعراف البداوه التي تمنعه دائما من التطور والتحضر


سعد كريم مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 4027 - 2013 / 3 / 10 - 00:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



ان القيمه الحقيقه لوجود الانسان على سطح هذا الكوكب مرتبط اساسا بصفه التطور وهذا التطور لاياتي من فراغ وانما تغذيه باستمرا العلوم المعرفيه التي يتعلمها الانسان وهذا التعلم بدوره لاياتي من فراغ وانما ياتي من خلال البحث المستمر عن هذه المعرفه واكتسابها واعدادها كقانون حياتي له لذلك يفترض بان يكون كل جيل افضل من الجيل الذي سبقه وادنى من الجيل اللاحق والا فلا يكون بينه وبين الحيوان فرقا كبيرا لانه لايغير سلوكه وصفه التغير هذه لم نكتشفها في زمننا الحاضر وانما عرفها الانسان منذ ان تجمه في مجتمعات انسانيه وشكل حضاره ويقول هيراقليطس احد فلاسفه العالم القديم في حكمته المعروفه ( ان الشي الوحيد الثابت في هذا الكون هو التغير المستمر ) علما ان هيراقليطس وجد في هذا العالم سنه 540 قبل الميلاد وهذا يعني ان التغير بالنسبه للانسان صفه اساسيه من صفات وجوده في هذا الكون وان هيراقليطس لم يصل الى هذه القناعه من فراغ وانما وصل اليها بعد دراسه سلوك الانسان داخل المجتمعات في ضل التغيرات للمعطيات العلميه والفكريه التي تعرف عليها في تلك الفتره , اذن التغير صفه مستمره مع الانسان تصاحب وجوده وطالما هذا الانسان لايتنازل عن سعيه في اكتشاف المعارف العلميه والفكريه فهو مجبول على التغير ولكون الانسان هو لبنه تكوين المجتمعات لذلك فان المجتمعات هي ايظا مجبوله على التغير وهذا التغير هو التطور الطبيعي لهذه المجتمعات لكننا نجد الواقع الاجتماعي لمجتمعاتنا العربيه يخالف هذا النظام الذي تسير به المجتمعات الانسانيه حيث نجد مجتمعاتنا العربيه راكده على قيم دينيه بدائيه وجدت في الجزيره العربيه منذ الاف السنين وهذه المجتمعات لاتميل لتغير هذه القيم وانما تذهب للقتال كي تبقي على هذه القيم وان اي انسان في هذه المجتمعات لايستطيع ان يضيف اي قيمه الى الفكر الانساني الا اذا خرج من هذه المجتمعات واقام في مجتمعات متطوره تساعده على طرح هذه القيمه وسوف نبحث اسباب ركود هذه المجتمعات عند هذه القيم المتخلفه التي عرفها الانسان منذ العهد الاول لتشكيل هذه المجتمعات الانسانيه

القيم الدينيه والقيم البدويه واثرها في ركود المجتمعات العربيه

بدئت الدعوى الدينيه للنبي محمد في مكه وهي المركز الديني للفبائل العربيه القاطنه في الجزيره العربيه والتي تتصف بصفات البداوه واذا اردنا ان نضع تعريفا للبداوه فيكون ( البداوه هي تلك القيم والاعراف التي تعلمها الانسان بالفطره عند تشكيل المجتمعات الانسانيه ولايسعى الى تغيرها ) ومن صفات البداوه التي ذكرها ابن خلدون في مقدمته هو ان البدوي يحترم القوه بجميع مضاهرها خصوصا القوه التي تكون مصحوبه بالتوحش والتي تودي الى السلطه والتسلط على الاخرين ويفتخر بالقتل والغزو والنهب ويحتقر الصناعه والعمل اليدوي وبهذه الصفات لايمكن بناء حضاره بل هذه الصفات كافيه لان تهدم كل حضاره لها وجود سابق وعندما جاء النبي محمد بدعوته الدينيه فانه لم يغير من هذه الصفات لانه ولد في هذه البيئه البدويه وتربى عليها وان التغير الذي طرأ على حياته بعد زواجه من الارمله المسيحيه خديجه بنت خويلد وابنه عم القس ورقه ابن نوفل وحضوره الدروس الدينيه للديانه المسيحيه في دار الارقم ابن الارقم العائده الى ورقه ابن نوفل هو في الجانب الديني فقط بعد ان تعلم بعض الافكارعن الاله الواحد الذي تروج له الديانه المسيحيه واليهوديه في تلك الفتره اما صفاته وطباعه وافكاره البدويه فانها لم تتغير بل بالعكس اعطها صفه القدسيه من خلال تبنيه لهذه الصفات في سلوكه خصوصا عند اقامته في يثرب وغزوات السلب والنهب التي قام بها مع اصحابه في هذه المدينه هذا من جهه ومن جهه اخرى اعطى لسلوكه البدوي هذا تبريرا اخلاقيا عند ادعائه انه ينفذ اراده الخالق بسلوكه البدوي هذا مدعيا ان الخالق ارسل له جبرائيل بتعليمات اطلق عليها اسم ايات قرأنيه توجهه نحو هذا السلوك لذلك تحولت هذه الصفات من صفات بدويه الى صفات الالهيه وقد نشرت هذه الطباع والصفات البدويه بعد ان غلفتها قدسيه الدعوى الدينيه المزعومه للنبي محمد والتي تم تسميتها بالشريعه الاسلاميه في بلدان العالم القديم المتحضره باستخدام السيف والغزوات لاجبار شعوب هذه البلدان على اعتناقها وبعد ان رضجت هذه الشعوب لاراده السيف كي تحافظ على حياتها بدئت مرحله افراغ عقول هذه الشعوب من محتواها الثقافي والحضاري الذي اكتسبته خلال مسيرتها الحياتيه وحشوا مكانها الطباع والصفات البدويه المغلفه بعبائه الشريعه الدينيه التي جاء بها النبي حيث تم تلقينها لهذه الشعوب عن طريق فرائض طقوس هذه العقيده الدينيه والتي تم فرضها عليهم بالقوه وكانت الاكثر تاثيرا من بين هذه الفرائض هي فريضه الصلاه لانهم فرضوها على الانسان خمس مرات في اليوم تبدأ منذ شروق الشمس وتنتهي في المساء عندما يريد الانسان الذهاب الى النوم علما ان التمتمات التي تتم في هذه الصلاه مكرره ولامعنى لها وهذا التكرار المستمر يولد الاعتياد لذلك يصبح الانسان منقاد لهذه العقيده الدينيه نتيجه هذا التكرار والاعتياد كذلك هناك مايسمى بصلاه الجمعه والتي تتم اسبوعيا وفيها تلقى الخطبه الدينيه والتي عادتا تتضمن شرح لهذه الشريعه الاسلاميه من جانب ومن جانب اخر التهديد باشد العقوبات الالهيه للانسان بعد الموت في الحياه الابديه التي افترضتها هذه العقيده الدينيه لمن يخالف اويعترض على ما جاء بهذه الشريعه , لذلك كانت فريضه الصلاه اليوميه وصلاه اللجمعه الاسبوعيه هي اكبر وسيله لشل تفكير الانسان وغسل عقله لانها تشكل اطار فكري سميك يحيط بعقل الانسان ويمنعه من النظر الى الوجود في هذا الكون الواسع الا من خلال زاويه ضيقه جدا هي زاويه هذه العقيده الدينيه وسبب ذلك هو ان التكرار والاعتياد على معلومات متكرره يجعل هذه المعلومات ترسخ في الذات المثاليه او اللاشعور عند الانسان والذي يسمى عرفا الظمير لذلك تصبح هذه المعلومات هي القيم العليا عند الانسان وان الاطار الفكري الذي اشرنا اليه سوف يمنع اي معلومات تتعارض مع هذه القيم العليا التي اشرنا اليه من الدخول الى عقل الانسان لذلك يبقى الانسان راكدا في مكانه ولايستطيع تطوير نفسه وهذا حال الشعوب العربيه الان والتي تلهث وراء العقائد الدينيه

كيف نشائت الحضاره العربيه في المشرق العربي والمغرب العربي
هناك حضارتين عربيتين حقيقيتين خدمت الوجود الانساني خلال تاريخ الدوله الاسلاميه الاولى حصلت في المشرق العربي خلال الخلافه العباسيه والثانيه حصلت في بلاد الاندلس واذا اردنا ان نعرف الاسباب الحقيقيه لانتاج هذه الحضار ه علينا ان نعرف اولا الواقع الفكري الذي دفع هذه المجتمعات خطوه حضاريه متقدمه فنجد في بدايه العصر العباسي ظهرت فرقه المعتزله التي انشقت من الطائفه السنيه للعقيده الاسلاميه وهذه الفرقه درست الفلسفات القديمه التي انتجها الفكر الانساني واهمها الفلسفه اليونانيه القديمه التي تعتمد على العقل والمنطق في تفسير الضواهر الحياتيه وقد اعجبت فرقه المعتزله بالفكر الفلسفي هذا لذلك وضعت فكرها الجديد الذي حاولت فيه تطويع الشريعه الاسلاميه للفكر الفلسفي القديم الذي يعتمد على العقل والمنطق وابعاد الخرافات من هذه الشريعه التي لايقبلها العقل والمنطق وقد سعوا بنشر افكارهم هذه بين الناس وقد نجحوا نجاحا كبيرا في ذلك وادى هذا النجاح الى ان يعتنق هذا الفكر خلفاء الدوله العباسيه كل من المأمون والمعتصم والواثق وقد ساعدوا كثيرا في نشر هذا الفكر بين الناس من جانب ومن جانب اخر قربوا العلماء والمفكرين منهم لذلك فتحوا الباب على مصرعيه للعلوم المعرفيه كي تدخل لمجتمعاتهم لذلك انتجت هذه الحضاره في المشرق العربي ولكن عندما جاء المتوكل الى الخلافه حارب المعتزله شر حرب وحرض الطوائف الدينيه على محاربتها الامر الذي ادى الى صعود نفوذ رجال هذه الطوائف الدينيه على حساب رجال الفكر والمعرفه العلميه لذلك بدئت الحضاره العربيه بالتراجع الى انتهى امرها في غزوا المغول للبلاد العربيه ولم تقم لها قائمه بعد ذلك اما الحضاره العربيه في المغرب العربي فان امرها لم يختلف عن هذا الواقع فقد وجدنا الملوك الذين اسسوا الدول في المغرب العربي قد استفيدوا من التجربه الحضاريه للمشرق العربي التي سبقتهم لذلك قربوا الى مجالسهم العلماء والمفكرين وقد وجدنا ابن رشد واصحابه من فلاسفه العرب لذلك الزمن قد سلكوا نفس مسلك المعتزله في تطويع الشريعه الاسلاميه للفكر الفلسفي الذي يتفق مع العقل والمنطق لذلك استطاعوا ان ينتجوا حضاره المغرب العربي

اثر عقيده الدين الاسلامي في التاريخ الحديث

بعد ان سقطت الحضاره العربيه التي تم انشائها في المشرق والمغرب العربي عاد المجتمع العربي ودخل قمقم الطباع والصفات البدويه التي شربها من الشريعه الاسلاميه بكل عادتها وتقاليدها وخرافاتها وتخلفها وانتهى الامربه الى ان يسلم امره الى الدوله العثمانيه التي ابتزت موارده الماليه والفكريه وحولتهم باسم الدوله الاسلاميه الى بقره حلوب ناتج حليبها لهذه الدوله وبعد ان خسرت الدوله العثمانيه حربها مع الحلفاء في الحرب العالميه الاولى بدئت مرحله التاريخ الحديث للمجتمعات العربيه والتي رسخت فيها تحت الاحتلال البريطاني والفرنسي ولاشك ان المجتمعات العربيه قد انبهرت بالدوله المدنيه وبالحضاره التي وصل اليها مجتمع العالم الغربي لكن رسوخ الطباع والصفات البدويه في عقول الناس والتي شربتها من عقيده الدين الاسلامي جعل المجتمعات العربيه تعيش حاله من الازدواجيه فهي من جانب تريد الحصول على هذه الحضاره التي انبهرت بها وان تقيم دولتها المدنيه التي توصلها الى هذه الحضاره ومن جانب اخر لا تريد ان تضحي بالطباع والصفات البدويه لانها في هذه الحاله تضحي بعقيدتها الدينيه وما جعلها في حيره من امرها اكثر هو ان الحكومات العربيه التي شكلت في ضل الاستعمار البريطاني والفرنسي قد انشأت المدارس العلميه وفرضت على وزارات هذه الحكومات ان يكون تعين موظفيها من اصحاب شهادات هذه المدارس ومن الطبيعي هذا الامر يضر بمصالح رجال الدين ضررا كبيرا ويحدد نفوذهم في مجتمعاتهم لذلك اندفعوا بكل قوه يحرضون الناس على عدم ادخال ابنائهم الى هذه المدارس وقد وصل بهم الى تكفيرهم اذا ادخلوا ابنائهم الى هذه المدارس , واقع الازدواجيه هذا اعطى فرصه كبيره لاحزاب وتيارات اطلقت على نفسها اسم الاحزاب القوميه وهذه الاحزاب مسكت العصى من النصف وكانت تتمايل بين التتطلع الى اقامه دوله مدينه تسعى الى اقامه حضاره وبين التمسك بالطباع والصفات البدويه التي جائت بها الشريعه الاسلاميه وكان يحكم هذا التمايل المصالح التي تستطيع ابقاء هذه الاحزاب في السلطه لذلك كانت اهم وسائلها في سياستها هي الدكتاتوريه والانفراد بالقرارات كي تديم بقائها في السلطه وقد انطبق عليها المثل القائل (من يمسك العصى من النصف لايريد ان يضرب بها بل يريد ان يرقص بها ) لذلك كانت النقله الحضاريه التي احدثتها التيارات القوميه هي نقله جزيه ومهدده بالزوال وفي منتصف القرن الماضي تم اكتشاف وجود كميات كبيره من النفط في المنطقه العربيه وخصوصا الجزيره العربيه التي خرجت منها عقيده الدين الاسلامي التي تحمل الطباع والصفات البدويه ولكون هذه السلعه هي الماده الاساسيه في بناء حضاره العالم الحاليه لذلك فان الطلب عليها كان كبيرا وهذا جعل بدوره ان تتجمع ثروات ضخمه في هذه البلدان دون اي جهد او عناء وكان يمكن ان تبنى بهذه الاموال حضاره تنافس حضاره العالم ولكن الكثير من هذه الاموال تم توجيها لانشاء الاحزاب الدينيه التي تعيد المجتمعات الى الخرافه والتخلف والطباع والصفات البدويه من خلال فكرها الديني الذي يحمل العادات والتقاليد البدايه وفي نفس الوقت استخدمت هذه الثروات لقمع الثقافه عند الانسان العربي الذي استطاع ان يمتلك الفكر المتحضر كي تبقى الساحه فارغه اماهم يصولون ويجولون بخرافه فكرهم الديني بين الناس لذلك فان الشعوب العربيه لاتصحى على نفسها الا بعد ينفذ النفط من خزائن ارضها وهذا الموعد ليس ببعيد عندها تشعر هذه الشعوب بالفراغ الفكري والحضاري والاقصادي وتلعن اموال النفط ورجال الدين والسياسه الذين ادخلوهم في هذا الققم ويعرفون ان الحضاره تبنى بالانسان المتحضر ولاتبنى بالاموال التي يتم الحصول عليها سفاحا بلا عرق اوجهد







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,650,206,645
- تتبجح التيارات الاسلاميه في وسائل اعلامها بالسلف الصالح فهل ...
- من خدم الانسانيه ومن اضر بها من بين العلماء والانبياء
- الاخلاق والاخلاق الدينيه قيود صارمه على عقل الانسان تمنعه من ...
- هل هناك حياه ابديه كما يدعي الانبياء ومن اين جائوا بهذه الفك ...
- من حرض واشترك في قتل الخليفه عثمان ابن عفان هل هو علي ابن اب ...
- اذا كان هناك خالق فما هو هدفه من خلق الانسان
- ولدت الطائفتين السنيه والشيعيه من الصراع على تركه النبي محمد ...
- كيف تمكنت الدوله الاسلاميه بعد وفاه النبي محمد من غزوا واحتل ...
- من كان وراء نجاح دعوى النبي محمد ولمذا فشلت دعوى الاحناف الا ...
- عامه اخوان المسلمين لايعرفوا اهداف قادتهم
- الغباء موهبه ياريس مرسي دميه الاخوان
- واجهه مصريه/ مشهد من مليونيه الثلاثاء القادم
- مصر تسترد ثوب عرسها
- شعب مصر يستعيد ثورته من غباء الاخوان المسلمين
- شعب مصر يستعيد ثوته من غباء الاخوان المسلمين
- مقارنه بين الروح الوطنيه التي تدفع لبناء الوطن وبين العقيده ...
- كيفه قتلت عقيده الامامه الفكر الثقافي للمواطن العراقي في جنو ...
- زمنا لااعرفه
- جعبه ارثي
- الدين فلسفه الانسان البسيط محدود المعرفه


المزيد.....




- التيار الصدري في العراق وسيناريو الإخوان في مصر.. هل من تشاب ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يعلن مسؤوليته عن الهجوم على معسكر ل ...
- سياسي ألماني يشكك في ولاء بعض الجمعيات الإسلامية
- جبهة العمل الاسلامي: مؤتمر البحرين استمرار لصفقة ترامب
- الأردن.. بدء أعمال المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف بالد ...
- مؤتمر تطبيعي في البحرين تحت شعار التعايش والانفتاح بمشاركة ...
- مرصد الإفتاء: تحذيرات الرئيس عبد الفتاح السيسي بخصوص ليبيا ج ...
- الإفتاء المصرية تصدر بيانا بشأن تحذيرات السيسي حول ليبيا
- نتنياهو يشكر ترامب لنشر مرسوم بحظر التمييز ضد اليهود
- عاهل المغرب يدعو إلى اعتماد خارطة طريق تحدث نقلة في مؤشرات ج ...


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد كريم مهدي - كيف غلفت عقيده الدين الاسلامي عقل الانسان العربي بعقائد واعراف البداوه التي تمنعه دائما من التطور والتحضر