أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوري جاسم المياحي - عناوين طنانه ..والمواطنين حيرانة














المزيد.....

عناوين طنانه ..والمواطنين حيرانة


نوري جاسم المياحي

الحوار المتمدن-العدد: 4013 - 2013 / 2 / 24 - 22:29
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


من يقرأ اويسمع العنوان التالي ( المشروع الوطني لتسجيل السيارات وتبديل الارقام ) ...يتصور ان الدنيا ستقوم ولن تقعد ..وستشن حملة صحوة ثورية من قبل الدوائر المرورية المختصة للسيطرة على الفوضى التى صاحبت هذا القطاع ...وستحل مشكلة الارقام واجازات السوق ومعرفة عائدية السيارات المفجرة بين ليلة وضحاها ...ولكن المواطن يصطدم بواقع مر ...اذ يلاحظ ان كروش المسؤولين تكبر...والملابس تلمع ..والخدود تنتفخ اوداجها ..ام عن الجيوب فحدث ولاحرج ...
فليس ببعيد عنا ونتذكر جيدا انه بعد الاحتلال مباشرة فتحت الحدود على مصارعها لدخول السيارات بالالاف من كل نوع وموديل وماركة ...وكانهم على موعد مع هذا الفلتان الحدودي والغير مسبوق ...
ومن هنا وخلال العشرة سنوات الماضية ثبت ان اعداء العراق استغلوا بنجاح ومدروس ومخطط مسبقا كل منفذ وطريقة ووسيلة لاذية وتدمير العراق وتمزيق شعبه الا واستغلوها اسوأ أستخدام واستغلال ..
وتحول العراق خلال اشهر معدودة الى اكبر مكب ومزبلة للسيارات القديمة والمستهلكة وكانت تعتبر اسرع وامن واسهل طريقة لغسيل الاموال ...
وبالنتيجة ساهمت في تمويل الارهاب وتاجيج الحرب الطائفية المجنونة وافساد ذمم المواطنين البسطاء بالمال الحرام ...كما ساهمت في خلط الاوراق على الاجهزة الامنية ..
فكلنا نتذكر اعداد السيارت المفخخة التي فجرت لقتل المواطنين الفقراء الابرياء ..والتي لازالت مستمرة حتى يومنا هذا .. والغريب تبقى هوية السيارة المفخخة وصاحبها غير معروفة للاجهزة الامنية ..
عشرة سنوات مرت واليوم اقرأ في تايتل أحدى الفضائيات واسمع متحدث وهذا العنوان الطنان الرنان اعلاه ويبدأ بكلمات (االمشروع االوطني !!!!) ..وعندما نسمع تفاصيل الخبر ...يتفاخر المسؤول بانه يبدل ارقام 100 سيارة يوميا ...متناسيا معاناة المواطن صاحب السيارة من المراجعات الروتونية والمكلفة ماليا وعصبيا...ويقال ان ظاهرة المعقبين ( كالعادة المعروفة عند العراقيين )وجدوا فرصة ذهبية لاستيفاء اجور وفرصة عمل (بالدولار قد تصل الى مئات الدولارت اي مئات الالاف من دنانير الورق ) ..وبالمناسبة هذه العملية المتعبة يصاحبها في كثير من الاحيان (دهن السير للمسؤول ) ...
بربكم بلد غير مستقر امنيا ؟؟..وفيه مئات الالوف من رجال الشرطة ؟؟...ومن اغنى دول العالم الثالث ؟؟...يخصص اربع حاسبات لانجاز هذا العمل الجبار (كما صرح المسؤول ) ؟؟والذي سيحتاج الى سنوات عديدة لتسجيل وتبديل ارقام السيارات الموجودة في الشارع البغدادي ؟؟؟؟
وهناك عيب اخر ونقيصة ثانية بحق حكومة الفاشلين الوطنية ...وهو هل يعقل ان ملايين السواق في الشارع ...يصولون ويجولون بلا اجازات سوق ؟؟؟وارواح الناس معرضة للاستباحة والهدر مقابل فصل (عشائري) مقابل أزهاق روح عراقي او عراقية بعدة ملايين من اوراق الدنانير ؟؟؟ بسبب استهتار سائق متهور وحكمة الاجاويد وشيوخ العشاير والسادة ؟؟؟
بربكم يا اخوان ؟؟...لماذا حكومة كردستان تمنح رقم للسيارة وتسجلها خلال 24 ساعة ومقابل 800 الف دينار؟؟؟ ...
وحكومة بغداد الفاشلة تجبر المواطن المسكين على تسقيط سيارة ب5 ملايين دينار وبالتوسل والتوسط والذل والمهانة ؟؟؟...
الى متى يبقى هذا المواطن يتحمل الروتين والبيروقراطية واالرشوة وهو يرى بام عينيه البطالة المقنعة والترهل بعدد الموظفين ؟؟ فكل غرفة من كل دائرة حكومية ..تجعلك تحس ان الغرفة تختنق وتشكو من الازدحام ولايوجد مناضد وكراسي تكفي لجلوس الموظفين بسبب كثرتهم ؟؟؟
وبالامس يصرح الاستاذ نوري المالكي بل ويطالب ...على المواطنين أن يشكروا الله على المكاسب والانجازات التي حققتها حكومته ..
ومن حقي انا كمواطن مستقل ومسكين كغيري ...ان أسأله ...احقا ما تقول ياستاذنا الفاضل ؟؟؟...فان كنت تعرف حجم المهازل والفساد والفشل فتلك مصيبة وان كنت لاتعرف ما يجري فالصيبة اعظم
ان الحديث عن ما يدور طويل وذو شجون ...واحدنا مثل بلاع الموس ..والمواطن حيران بسبب الشعارات والتصريحات الرنانة والطنانة ...من أكبر مسؤول الى اصغرهم ويدعي انه هو الوطني وهو ألاخلص...
وفي الحقيقة ان أزمة ومصيبة العراق ..ليست مقتصرة على الفقرة ( 4 ) ارهاب او قنون المساءلة والعدالة او المعتقلين وشرف المعتقلات وانما هي شاملة في فشل العملية السياسية كلها وفساد معظم الساسة المرتزقة ..وبسبب المحاصصة الطأئفية الملعونة ودستور الاحتلال التقسيمي الملعون ...والمواطن العراقي يعرف ذلك ويطالب بالتغيير ولكنه فاقد الحيلة والقدرة ...لان الاحزاب الحاكمة وقادتها اجمعين دكاترة ولا يتفاهمون وبلا منازع بيدهم خيوط اللعبة وعناصر القوة والثروة ومنع المواطن المظلوم ولمحلروم من قول مايريد بعيدا عن الشحن الطائفي والارهابي البغيض ..
وانا أقول انا لله وانا اليه راجعون ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ...على البلاء الذي ابتلينا به ..
اللهم احفظ العراق وأهله ..اينما حلوا و ارتحلوا
Nouri1939@yahoo.com





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,773,081
- الطائفية الملعونة في خدمة السياسة
- لاتلوموني ان تظاهرت و اعتصمت و حتى ان بكيت ..
- من سيربح معركة الجمعة القادمة ؟؟
- من لايمتلك سكن لايمتلك وطن
- القزم يرقص بطرا على صدر العملاق
- انت الخصم وانت الحكم .وهذا ما نرفضه وندينه
- ما سبب النأي بالنفس عن قيادة انتفاضة الانبار ؟؟؟
- قبل اليد التي لا تستطيع قطعها
- ما حدث بالفلوجة هو البداية ..فاين ستكون النهاية ؟؟؟
- أيقظة ضمير ؟؟ ام تكتيك انتخابي ؟؟؟
- اللهم لاتحير عبادك العراقيين
- الطائفيون خسروا معركة فكيف سينهون الحرب ؟؟
- الطيبة والاصالة العراقية
- من يصدق ؟؟ الفتنة الطائفية طرقت بابي
- الطائفيون والعملاء ينفذون مخططات الاحتلال ...فأ نتبهوا وقاوم ...
- خذوه هسه..وبعدين يثبت نفسه حصيني
- مات الملك ...عاش الملك
- دموع التماسيح الامريكية على قتل الاطفال
- شعبنا من يصنع الطغاة
- استعراض العضلات لاتؤكل خبزا


المزيد.....




- الجزائريون في الشوارع للجمعة التاسعة على التوالي للمطالبة بر ...
- دول تدعم أطراف القتال في ليبيا بالمال والأسلحة.. وسلامة لـCN ...
- إيزيديون في العراق احتلفوا بعيد رأس السنة حسب تقويمهم... لكن ...
- داعش يصل إلى الكونغو
- استقالة حكومة مالي بعد مذبحة راح ضحيتها 160 شخصا
- إيزيديون في العراق احتلفوا بعيد رأس السنة حسب تقويمهم... لكن ...
- داعش يصل إلى الكونغو
- استقالة حكومة مالي بعد مذبحة راح ضحيتها 160 شخصا
- فرنسا تنقل قواتها إلى الحدود الروسية
- أفغانستان تتهم قطر بإفشال مؤتمر المصالحة مع طالبان


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوري جاسم المياحي - عناوين طنانه ..والمواطنين حيرانة