أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل كلفت - فراو ڤيلكه قصة: روبرت ڤالزر ترجمة: خليل كلفت















المزيد.....

فراو ڤيلكه قصة: روبرت ڤالزر ترجمة: خليل كلفت


خليل كلفت
الحوار المتمدن-العدد: 4011 - 2013 / 2 / 22 - 13:29
المحور: الادب والفن
    


فراو ڤيلكه
قصة: روبرت ڤالزر
ترجمها عن الإنجليزية: خليل كلفت
ذات يوم، بينما كنت أبحث عن غرفة ملائمة، دخلتُ منزلا غريبا لافتا للنظر خارج المدينة مباشرة وقريبا من خط ترام المدينة، وكان منزلا أنيقا، عتيقا بعض الشيء، ومهمَلا إلى حد ما فيما يبدو، وكان لمظهره الخارجى طابع مميَّز فتننى فى الحال.
على السلَّم، الذى صعدت عليه ببطء، والذى كان واسعا وعريضا، كانت هناك رائحة وآثار أناقة ذاهبة.
والحقيقة أن ما يسمونه بالجمال القديم جذاب بشكل استثنائى بالنسبة لبعض الأشخاص. والخرائب مؤثرة إلى حد ما. وأمام بقايا الأشياء النبيلة تنحنى أرواحنا الحالمة الحسَّاسة بصورة لا إرادية. وبقايا ما كان ذات يوم ممتازا ومصقولا ومتألقا تملأنا بالشفقة، لكنْ بالاحترام أيضا فى الوقت نفسه. أيتها الأيام الذاهبة والعجز القديم، ما أقوى سحركِ!
على الباب قرأتُ الاسم "فراو ڤيلكه".
وهنا رَنَنْتُ الجرس بهدوء وحذر. وعندما أدركتُ أنه لا فائدة من مواصلة رنّ الجرس، حيث لم يردّ أحد، أخذتُ أطرق، وعندئذ اقترب شخص.
باحتراس شديد وبطء شديد فتح شخصٌ الباب. امرأة هزيلة نحيلة طويلة وقفت أمامى، وسألتْ بصوت منخفض: "ماذا تريد؟".
كان لصوتها الهادئ صدًى جاف وأجشّ بشكل غريب لافت للنظر.
"هل يمكننى أن أرى الغرفة؟"
"نعم، بالطبع، تفضَّلْ ادخلْ".
قادتنى المرأة عبر ممرّ معتم بشكل غريب إلى الغرفة، التى فتننى وأبهجنى مظهرها فى الحال. كان شكلها مهذَّبا ونبيلا، إنْ جاز القول، وكانت ضيقة قليلا، ربما، ولكنْ طويلة بالمقابل. سألتُ – وليس بدون شيء من التردُّد – عن الإيجار، الذى كان معتدلا جدا، وعلى هذا أخذتُ الغرفة دون مزيد من اللغط.
أسعدنى أنِّى فعلتُ هذا، لأننى كنتُ قد ابتُليتُ بشدة منذ وقت مضى بحالة عقلية غريبة، ولهذا كنتُ متعَبا بشكل غير عادى وكنتُ تواقا إلى الراحة. ولما كنتُ قد سئمتُ كل سعْى إلى تلمُّس الطريق، ومحبَطا ومنحرف المزاج، فإن أىّ أمان مقبول كان من شأنه أن يرضينى، ولم يكن للطمأنينة التى يوفرها مكان صغير للراحة إلا أن تلقَى كل ترحيب.
"ما عملك؟"، سألتْ السيدة.
"شاعر!"، رَدَدْتُ.
ابتعدتْ السيدة دون أن تنطق بكلمة.
قلتُ لنفسى، بينما كنتُ أفحص مأواى الجديد بعناية، أن من الجائز أن يكون قد عاش هنا "إيرل"، فيما أعتقد. وقلتُ، مواصلا حديثى مع النفس، أن هذه الغرفة الفاتنة تملك بلا جدال مأثرة كبرى: إنها نائية منعزلة للغاية. إن المكان هنا ساكن مثل كهف كبير. وبكل وضوح: هنا أشعر حقا أننى مختبئ فى مخبأ. وهكذا يبدو أن احتياجى الأعمق قد تحقق. والغرفة، كما أراها، أو كما أعتقد أنِّى أراها، نصف معتمة، إنْ جاز القول. والإشراق المعتم والإعتام المشرق يُحَلِّقان فى كل مكان. وهذا شيء جدير ببالغ الثناء. فلنُلْقِ عليها نظرة! لا تنزعجْ من فضلك يا سيدى! فلسنا فى عجلة من أمرنا على الإطلاق. خذْ ما تشاء من وقت. يبدو ورق الحائط، فى أجزاء منه، وكأنه شراشيب حِداد حزينة تتدلَّى من الحائط. هكذا هو فى الواقع! ولكن هذا على وجه التحديد هو ما يسرّنى، لأننى أعشق درجة ما من الرثاثة والإهمال. وبوسع الشراشيب أن تظل متدلية؛ فأنا لن أسمح بإزالتها مهما كلف الأمر، لأننى راضٍ تماما بوجودها هناك حيث هى. وأنا أميل إلى حد كبير إلى اعتقاد أن أحد البارونات عاش هنا ذات يوم. وربما شرب بعض الضباط الشمپانيا هنا. وستارة النافذة طويلة ورفيعة، وتبدو قديمة ومتربة؛ ولكنها لكونها مكشكشة ببراعة فائقة، تدل على الذوق الجيد وتنمّ عن حساسية مرهفة. وبالخارج فى الحديقة، قُرْب النافذة، تقف شجرة من أشجار البتولا. وهنا فى الصيف ستدخل الخضرة الغرفة ضاحكة، وعلى الأغصان اللطيفة الحبيبة سوف تتجمع كل الطيور المغردة، من أجل بهجتها ومن أجل بهجتى أيضا. ومنضدة الكتابة هذه الفاخرة القديمة رائعة، ولا شك فى أنها بقيت من عصر سابق مرهف الحس. ومن المحتمل أن أكتب مقالات وأنا أجلس إليها، أو إسكتشات، أو دراسات، أو قصصا صغيرة، أو حتى قصصا طويلة، وأن أرسلها، مع الرجاء المُلِحِّ على النشر العاجل والمشجِّع، إلى كل أنواع المحرِّرين الصارمين وذوى المكانة الرفيعة فى الجرائد والدوريات من قبيل – على سبيل المثال – ذى پكين ديلى نيوز The Peking Daily News، أو ميركور دو فرانس Mercure de France، والتى لا بد أن يأتى منها، من غير ريب، الرخاء والنجاح.
الفراش يبدو فى حالة جيدة. وعلى هذا فإننى سوف، ويجب أن، أستغنى عن التدقيق الشديد. حينئذ رأيتُ، وأسجِّل هنا، مشجب قبعات، وسوف تخبرنى المرآة التى هناك فوق الحوض كل يوم بإخلاص كيف أبدو. وآمل أن تكون الصورة التى ستعطينى إياها لأراها أكثر جاذبية ووسامة دائما. والسرير قديم وهو بالتالى لطيف وملائم. والأثاث الجديد يُزعج المرء بسهولة، لأن الجِدَّة مزعجة، وتعترض سبيلنا دائما. وهناك لوحتا مناظر طبيعية، ألمانية وسويسرية، معلقتان على الحائط ببساطة، كما ألاحظ ببالغ الارتياح. وليس هناك أدنى شك فى أننى سأنظر من وقت لآخر إلى هاتين الصورتين بأقصى الانتباه. وفيما يتعلق بالهواء فى هذه الغرفة، يمكننى مع ذلك أن أعتبر من المعقول، أو بالأحرى أن أفترض، على الفور، بيقين تقريبا، أنه لم يحدث هنا لبعض الوقت أنْ أُعْطِىَ أىّ اهتمام للتهوية المنتظمة والضرورية تماما. وأنا أعلن بثقة أن رائحة العفن تنتشر فى أنحاء المكان. والواقع أن استنشاق هواء ميِّت يوفر بهجة خاصة ما. وعلى أىّ حال، يمكننى أن أترك النافذة مفتوحة لمدة أيام وأسابيع متواصلة دون انقطاع؛ وسوف يتدفق الحق والخير إلى الغرفة.
"ينبغى أن تستيقظ مبكرا أكثر. لا يمكننى أن أسمح لك بالبقاء فى الفراش كل هذا الوقت"، هكذا قالت فراو ڤيلكه. وغير هذا، لم تقلْ أكثر.
كان ذلك لأننى قضيتُ أياما بكاملها فى الفراش.
كنتُ فى حالة سيئة. كان العجز يحيط بى من كل جانب. وقد رقدتُ هناك وكأنما داخل صميم قلبى المثقل؛ ولم أعرف ولم أستطع أن أجد نفسى بعد ذلك. وكل أفكارى التى كانت شفافة ومرحة ذات يوم طفتْ بارتباك وتشوُّش مُبهمين. وخمد عقلى وكأنه تحطم إلى شظايا أمام عينىَّ الحزينتين. وصار عالم الفكر والشعور مختلطا ومشوَّشا تماما. وكل شيء ميِّتٌ، خاوٍ، وميئوس منه فى أعماق النفس. لا روح، ولا ابتهاج بعد الآن، ولا أذكر إلا بصورة باهتة أنه كانت هناك أوقات كنتُ فيها سعيدا وشجاعا، حنونا وواثقا، ممتلئا إخلاصا وابتهاجا. وا أسفاه على كل ذلك! وأمامى وورائى، وحولى من كل جانب، لم يَعُدْ هناك أدنى رجاءٍ يُرْتَجَى.
ومع كل هذا وَعَدْتُ فراو ڤيلكه بأن أستيقظ مبكرا أكثر، والحقيقة أننى بدأتُ بالفعل حينئذ فى العمل بجِدّ.
وكنتُ أتجوَّل كثيرا فى غابة التنّوب والصنوبر المجاورة، التى بدا أن مفاتنها، وخلواتها الشتوية الرائعة، تحمينى من هجوم اليأس. حدّثتنى أصوات حنونة بشكل لا يوصف، من أعلى الأشجار: "ينبغى ألَّا تصل إلى الاستنتاج القاتم القائل أن كل شيء فى العالم قاسٍ، وزائف، وشرير. بل تعالَ إلينا كثيرا؛ فالغابة تُحِبُّك. وفى صحبتها سوف تستردّ من جديد صحتك ومزاجك الجيِّد، وسوف تداعبك أفكار أكثر نبلا وجمالا".
ونحو المجتمع، أىْ حيث يتجمع العالم الكبير، لم أذهب مطلقا. لم يكن لدىّ أىّ عمل هناك، لأننى لم أحقق أىّ نجاح. والناس الذين لم يحققوا أىّ نجاح مع الناس ليس لديهم أىّ عمل مع الناس.
يا فراو ڤيلكه المسكينة، لقد مِتِّ بعد ذلك بوقت قصير جدا.
ومَنْ كان هو ذاته مسكينا ومتوحِّدا يفهم المساكين والمتوحِّدين الآخرين أفضل فَهْم. وعلى الأقل لا بد لنا أن نتعلم أن نفهم أمثالنا، لأننا عاجزون عن وقف بؤسهم، وذُلِّهم، ومعاناتهم، وضعفهم وموتهم.
ذات يوم همستْ فراو ڤيلكه، وهى تمُدّ إلىَّ يدها وذراعها: "امسكْ يدى. إنها كالثلج".
أخذتُ يدها البائسة، العجوزة، النحيلة، فى يدى. كانت باردة كالثلج.
وفى الحال انسلَّتْ فراو ڤيلكه إلى بيتها مثل شبح. ولم يزُرْها أحد. وطوال أيام قعدتْ بمفردها فى غرفتها الباردة.
أن يكون المرء بمفرده: إنه الرعب الجليدى الحديدى، ودليل القبر المرتقب، ونذير الموت الذى لا يرحم. أواه، إن مَنْ كان هو ذاته متوحِّدا لا يمكنه أبدا أن يجد شيئا غريبا فى توحُّد شخص آخر.
بدأتُ أدرك أن فراو ڤيلكه لا تملك ما تأكل. فالسيدة التى كانت تملك المنزل، والتى استولتْ فيما بعدُ على غُرَف فراو ڤيلكه، وسمحت لى بالبقاء فى غرفتى، كانت تأتى كل ظهر وكل مساء، بالطبع بدافع الشفقة بسبب وضعها المنبوذ، بكوب من الحساء، لكنْ ليس لفترة طويلة، وهكذا ذَوَتْ فراو ڤيلكه. لقد رقدتْ هناك، ولم تَعُدْ تتحرك: وسرعان ما نُقلتْ إلى مستشفى المدينة حيث ماتت بعد ثلاثة أيام.
وذات يوم، فى الأصيل، بعد موتها بوقت قصير، دخلتُ غرفتها الخالية التى كانت شمس الأصيل الطيبة تضيئها، وتجعلها زاهية بألوان وردية مشرقة، ومرحة، وناعمة. وهناك رأيتُ على الفراش الأشياء التى كانت ترتديها السيدة البائسة إلى وقت قريب، فستانها، وقبَّعتها، وشمسيتها، ومظلتها، وعلى أرض الغرفة، حذاءها الصغير الرقيق. جعلنى مشهدها الغريب حزينا بشكل لا يوصف، أما مزاجى الغريب فقد جعل الأمر يبدو وكأننى أنا نفسى قد مِتُّ، وكانت الحياة بكل عنفوانها، التى بدت فى أغلب الأحيان هائلة وجميلة للغاية، هزيلة وبائسة حتى نقطة التلاشى. وكانت كل الأشياء المنتهية، وكل الأشياء المتلاشية، أقرب إلىَّ أكثر من أىّ وقت مضى. ولفترة طويلة أخذتُ أتفحص ممتلكات فراو ڤيلكه؛ التى فقدت الآن سيدتها، وفقدت كل غرض من ورائها، وفى الغرفة الذهبية مجَّدتْها ابتسامة شمس الأصيل، بينما وقفتُ هناك بلا حراك، ولم أَعُدْ قادرا على أن أفهم أىّ شيء. لكننى، بعد أن وقفتُ هناك مصابا بالخرس بعض الوقت، غدوتُ راضيا وأصبحتُ هادئا. أمسكتنى الحياة من كتفى واستقرَّت نظرتها المتفرِّسة على ناظِرىّ. كان العالم مليئا بالحياة كما كان دائما، وجميلا كما كان فى أجمل الأوقات. غادرتُ الغرفة بهدوء وخرجتُ إلى الشارع.
[والقصة مؤلفة فى 1918 ومترجمة فى 1985]
إشارات للمترجم: * إيرل earl: لقب من ألقاب النبلاء ** The Peking Daily News بالإنجليزية فى الأصل *** Mercure de France بالفرنسية فى الأصل.

قصة الكاتب السويسرى روبرت ڤالزر Robert Walser (15 أپريل 1878 – 25 ديسمبر 1956) وهو من كُتّاب اللغة الألمانية المهمّين فى هذا القرن. وقد برز بفضل رواياته الأربع التى نجت من الضياع (منها رواية "يعقوب فون جونتن" Jakob von Gunten) وكذلك بفضل كتاباته النثريّة القصيرة، التى لا تعوق الحبكة موسيقية كتابتها أو تدفقها الحرّ إلا بدرجة أقلّ. وأنتج الشاعر الإنجليزى كريستوفر ميدلتون Christopher Middleton ترجمات رائعة كما يقول النقاد لكثير من قصصه وكتاباته النثرية القصيرة إلى جانب روايته "يعقوب فون جونتن" وعمل على مدى سنوات طويلة على جعل ڤالزر معروفا لدى قراء اللغة الإنجليزية.
قال عنه هرمان هيسّه: "لو كان لديه مائة ألف قارئ لغدا العالم مكانًا أفضل".
وقال ڤالزر عن فنه:
أنا نوع من الروائى الحرفىّ. ولا شك فى أننى لستُ كاتب حكايات قصيرة. وعندما أكون متعاطفا، أىْ عندما أحمل مشاعر طيّبة، فإننى أخيط أو أرصف أو ألحم أو أسوِّى بالفارة أو أقرع أو أطرق أو أثبّت بالمسمار: سطورًا يفهم الناس محتواها فى الحال. وإنْ شئت أمكنك أن تصفنى بالكاتب الذى يذهب إلى عمله ومعه مخرطة. وكتابتى عبارة عن لصق ورق حائط. سيغامر قليل من الأشخاص العطوفين بأن يعُدّونى شاعرًا، الأمر الذى يدعونى التسامح وآداب السلوك إلى التسليم به. وقطعى النثرية لا تزيد ولا تنقص - فى نظرى - عن كونها أجزاء من قصة واقعيّة طويلة بلا حبكة والاسكتشات التى أنتجها من حين لآخر هى فصول قصيرة بعض الشيء أو طويلة بعض الشيء من رواية. والرواية التى أكتبها بلا انقطاع هى دائمًا نفس الرواية. ويمكن وصفها بأنها كتاب عن نفسى تمّ تقطيعه إلى شرائح أو تمزيقه إلى أجزاء بأشكال شتىّ.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,095,330,745
- النسوية - أندرو ڤنسنت
- النساء يحركن العالم - فيديريكو مايور و چيروم بانديه
- كلايست فى تُونْ - قصة: روبرت ڤالزر
- ماكس هوركهايمر والنظرية النقدية*
- الحوار مع مرسى خط أحمر
- لكيلا تتبنَّى الثورة إستراتيچية الثورة المضادة
- الاحتمال الأرجح: مفارقة انتصار الثورات والثورات المضادة فى - ...
- ثورة 25 يناير - مقالات النصف الثانى من 2012
- تحالفات الإخوان المسلمين وأوهام الديمقراطية
- عربدة فى قمة السلطة.. الاستفتاء والدستور ومجلس الشورى ومجلس ...
- السلطة التشريعية فى مصر بين الأسطورة والحقيقة بقلم: خليل كلف ...
- الاستفتاء مصيدة خبيثة.. مقاطعة الاستفتاء من ضرورات إنقاذ الث ...
- الثورة تتسع وتتعمَّق والحركة الجماهيرية تتجاوز قيادات جبهة ا ...
- الكتب معرفة ومتعة - الجزء الثالث
- إلغاء الإعلان الدستورى إلغاء مشروع الدستور مقاطعة الاستفتاء. ...
- يسقط حكم المرشد.. والتراجع كارثة
- الكتب معرفة ومتعة - الجزء الثانى
- الكتب معرفة ومتعة - كتاب إلكترونى 1
- ادوار الخراط وإبراهيم أصلان وجمال الغيطانى مقال عن مجموعة قص ...
- عملية -عَمُود السَّحَاب- وأقدار مصر وسيناء وغزة بقلم: خليل ك ...


المزيد.....




- طرح الطبعة الأولى المترجمة من كتاب “نار ودمار” للمؤلف الأمري ...
- للبيع.. لوحة فنية طولها 50 مترا!
- بالفيديو...أول فنانة مصرية تقود سيارة في السعودية
- أميمة الخميس، الفائزة بجائزة نجيب محفوظ 2018
- موسكو تستعد لأول مسابقة في اللغة العربية
- مجلس النواب يصادق على مشروعي قانونين يتعلقان بالضمان الاجتما ...
- إزاحة الستار عن تمثال الكاتب الروسي البارز ألكسندر سولجينيت ...
- المصادقة على مشروع قانون يهم موظفي وزارة الشؤون الخارجية
- بالفيديو... قائمة أهم الأفلام التي عرضت خلال 2018
- بوريطة يتباحث بمراكش مع وزير الشؤون الخارجية الكولومبي


المزيد.....

- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين
- رجل من الشمال / مراد سليمان علو
- تمارين العزلة / محمد عبيدو
- المرأة بين المقدمة والظل، عقب أخيل الرجل والرجولة / رياض كامل
- الرجل الخراب / عبدالعزيز بركة ساكن
- مجلة الخياط - العدد الثاني - اياد الخياط / اياد الخياط
- خرائب الوعي / سعود سالم
- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل كلفت - فراو ڤيلكه قصة: روبرت ڤالزر ترجمة: خليل كلفت