أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ديانا أحمد - الإخوان “المسلمون” فى سوريا نشأة مشبوهة و تاريخ أسود ، بمناسبة الثورة الاخوانوسلفية العفنة فى سوريا















المزيد.....



الإخوان “المسلمون” فى سوريا نشأة مشبوهة و تاريخ أسود ، بمناسبة الثورة الاخوانوسلفية العفنة فى سوريا


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 4002 - 2013 / 2 / 13 - 15:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ننشر هذا البحث المهم جدا والقيم جدا ، بمناسبة الثورة الاخوانوسلفية الظلامية التكفيرية الطائفية القاتلة السارقة للمصانع والبائعة لثروات سوريا لأردوغان العثمانى الاخوانى الزانية الهاتكة للأعراض المهجرة للشعب والمخربة للمنازل والبنى التحتية فى سوريا والمدعومة سعوديا وقطريا وتركيا وأطلسيا وأمريكيا وإسرائيليا ولبنانيا وأردنيا ، ضمن سلسلة الربيع الاخوانوسلفى المجرم المغولى الجديد الذى اجتاح مصر وتونس وليبيا وسوريا منذ 2011 حتى اليوم ، وها هو أوباما يكرر تجربة ريجان بحذافيرها ، حين جمع ريجان بمساعدة مصر مبارك والكيان السعودى فى الثمانينات الاخوان والسلفيين بكل إجرامهم وإرهابهم ودمويتهم ودربوهم وأرسلوهم إلى أفغانستان الاشتراكية العلمانية الجمهورية المتنورة ، أفغانستان ببرك كرمل ، جمهورية أفغانستان الديمقراطية ، ليدمروها ويسقطوا نظامها بدعوى أنه ملحد وعميل للروس ، واليوم يكررونها فى سوريا أفغانستان الجديدة وفى ليبيا .. لكن بدل شيوعى هذه المرة علوى شيعى كافر ملحد مجوسى ، وأيضا بدعم وتمويل وتدريب وتسليح سعودى ومصرى وخليجى وتركى أردوغانى ولبنانى وأردنى .. ها هو التاريخ يعيد نفسه فى سوريا وبنفس الإخوان والسلفيين الذين هم دوما سلاح الدمار الشامل السعودى الأمريكى الأطلسى لتخريب كل حضارة وفكر وفن ودولة ، والذين هم عنوان الظلامية والتكفير والقتل وسفك الدماء البريئة والطائفية البغيضة واستهداف المساجد والحسينيات والمقامات والأضرحة والتماثيل والمصانع وحتى العقول النابغة والعلمية والمفكرة والمبدعة والعلماء .. تسقط جبهة النصرة الارهابية السلفية ويسقط الجيش الحر الاخوانى .. ويسقط ائتلاف الدوحة الاخوانوسلفى ومجلس اسطنبول الاخوانوسلفى ، ويسقط المقريف ونظامه الاخوانوسلفى ، ومرسى ونظامه الاخوانوسلفى ، والمرزوقى والجبالى ونظامه الاخوانوسلفى


الإخوان “المسلمون” فى سوريا نشأة مشبوهة و تاريخ أسود

عصابة الإخوان المسلمين في سوريا

تاريخ من الإجرام والعمالة للإستعمار

مختارات من جرائم إخوان الشيطان في سوريا و تاريخهم القذر حتى لا ننسى

بقلم الأستاذ أيهم منير

1. النشأة والتنظيم:

في العام 1936 عاد المدعو مصطفى السباعي إلى دمشق من دراسته في القاهرة بعد أن تتلمذ على يد حسن البنا مؤسس تنظيم الإخوان المسلميين المصري (المشهور بعلاقته بالمخابرات البريطانية) حيث التقى السباعي بتنظيم شديد التطرف كان يدعى شباب محمد حيث قام السباعي بتحويل شباب محمد إلى تنظيم الإخوان المسلمين. قام التنظيم بعقد عدة مؤتمرات وفي المؤتمر الثالث الذي عقد في دمشق تقرر جعل القيادة المركزية في حلب لبعدها عن السلطة المركزية وقربها من تركيا حيث اعتبر الإخوان المسلمين الاستعمار العثماني امتداد للخلافة الإسلامية وانتخب مصطفى السباعي أول مراقب عام للإخوان المسلمين. برز مؤسس آخر هو مروان حديد الذي درس في القاهرة في الخمسينات وعاد إلى سوريا إماماً لجامع وراح ينشر الفكر التكفيري من على منبر جامعه وفي العام 1973 قام المجرم حديد بالاتصال بكل من المجرمين حسني عابو ومحمد تميم الشقفة واتفق هؤلاء على تشكيل تنظيم مسلح ضمن جماعة الإخوان المسلمين واطلقوا عليه تسمية الطليعة المقاتلة التي قامت فيما بعد بأفظع الجرائم في سوريا كان منها مجزرتي الازبكية ومدرسة المدفعية. استقطب مروان حديد العديد من العصابات في حماه واتصل مع رجال دين وجمعيات إسلامية في المحافظات طالباً منهم إصدار فتاوى الجهاد ضد النظام والحكم بالموت على كل من يتخلف عن ذلك. في العام 1976 خلف عبد الستار الزعيم مروان حديد في قيادة الطليعة المقاتلة ونفذت الطليعة المقاتلة أول عملية اغتيال بحق الرائد الشهيد محمد غره في حماه. وفي دمشق شكل المجرمون (عرفان المدني، جمال عماري، ايمن شربتجي، بسام فرعون، عبد الناصر عباسي، رياض حمولي) تنظيم تابع للإخوان المسلمين فقاموا بتوزيع منشورات ذيلت بتوقيع الحزب الشيوعي السوري بهدف تضليل السلطات وبعد ذلك بإسبوعين تم اغتيال الدكتور محمد فاضل على أيدي المجرمين عمار مرقة وفيصل غنامة ثم اغتيل الدكتور ابراهيم نعامة على أيدي المجرمين هشام جمباز وأيمن شربتجي. انتقل التنظيم بعد ذلك إلى عمليات أوسع في سوريا وتم انتخاب علي البيانوني مراقباً عاماً ومسؤول عسكري للتنظيم العام وكلف المجرم حسن خلوف لإدارة العمليات العسكرية من أجل الإشراف على مسؤولين للعمليات الاجرامية في المحافظات:

- في حمص: كلف عبد القادر زهران واسماعيل جداع.
- في ادلب: كلف أحمد صالح حسناوي وسعيد قيص.
- في حلب: كلف حسن عجيل.
- في جسر الشغور: كلف علي الجابي.
- في اللاذقية: كلف أحمد نيسانة وبرهان جولاق.

أما في دمشق فقد استهدف التنظيم الحلقات الدينية في المساجد لتجنيد الشباب وتطويعهم وكان من أبرز بؤر التجنيد جامعي الشمسية والمرابط في المهاجرين وجامع الثريا في الميدان. أما أبرز مسؤولي التنظيم في دمشق فهم:

- جميل الجميل مسؤول التنظيم في كفرسوسة.
- علي الصيداوي مسؤول التنظيم في دوما.
- محمد الأصفر مسؤوول التنظيم في الكسوة.
- محمد الخطيب مسؤوول التنظيم في درعا.
- أحمد عز الدين مسؤول التنظيم في مضايا.
- شدهان تعمر وعلاء الدين البازلتي مسؤولا التنظيم في ركن الدين.

قام هؤلاء باستدراج الشباب وتجنيدهم فكان المرشح للعمل في الطليعة المقاتلة يُطلب منه إخفاء قطعة سلاح ثم إعادتها ثم أخذها ثانيةً والتدريب على فكها وتركيبها ثم اشراكه في مراقبة مسؤول بعثي أو مبنى حكومي ثم يقولون له أنك واحد منا ورقبتك على خشبة القطع مثل رقابنا. وكان من الطرق الوحشية التي اتبعها الإخوان المسلمون لتقسية قلوب الشباب جعلهم يقتلون عمالاً أبرياء مثل منظفي الشوارع الذين كانت طبيعة عملهم تقتضي خروجهم مبكرين صباحاً حيث كان يتم ذبح هؤلاء على سبيل التدريب.

2. بعض جرائم عصابة الإخوان المسلمين:

بدأ التنظيم السري للإخوان المسلميين عملياته الارهابية في سوريا على شكل عمليات اضرب واهرب من نمط انفجارات عشوائية واغتيالات للشخصيات الحكومية والسياسية ورجال الدين والحزبيين بالاضافة لمجموعة من ألمع المهنيين الأطباء والمهندسين والضباط وكان من أبرز أوائل الضحايا الشهداء

1. العقيد علي حيدر امر حامية حماه الذي اغتيل في تشرين الاول اكتوبر سنة 1976.

2. الدكتور محمد الفاضل رئيس جامعة دمشق الذي اغتيل في شباط فبراير 1977.


3. العميد عبد الكريم رزوق آمر فيلق الصواريخ (كان يعتبر بشهادة الغرب من أفضل ضباط الصواريخ في العالم) الذي اغتيل في حزيران يونيو 1977.

4. الأستاذ علي بن عبد العلي من جامعة حلب الذي اغتيل في تشرين الثاني نوفمبر 1977.

5. نقيب أطباء الأسنان السوريين الدكتور ابراهيم نعامة الذي قتل في آذار مارس سنة 1978.

6. العقيد أحمد خليل مدير شؤون الشرطة في وزارة الداخلية الذي اغتيل في آب أغسطس 1978.

7. عادل مينة المدعي العام في محكمة أمن الدولة العليا الذي هوجم في نيسان أبريل 1979.

8. الدكتور شحادة خليل المختص بجراحة الاعصاب (الذي كان يعد من أبرز أطباء جراحة الأعصاب في العالم بالإضافة إلى كونه الطبيب الخاص للرئيس الراحل حافظ الاسد) الذي اغتيل في آب أغسطس 1979.

أما أفظع العمليات الإجرامية فقد حصلت في حلب 16 حزيران يوليو سنة 1979 عندما اغتيل عدد كبير من الطلاب الضباط في مدرسة المدفعية في حلب في حادثة عرفت فيما بعد بمجزرة كلية المدفعية بحلب حيث قام الضابط المناوب المجرم النقيب ابراهيم يوسف بجمع الطلاب في قاعة الطعام ثم فرزهم طائفياً وبعد ذلك اعطى الأمر لعناصر الإخوان المسلمين بفتح النار عشوائياً بالرشاشات والقنابل فاستشهد على الفور ثلاثة وثمانين طالب ضابط، ولم يوفر الإخوان المسلمون الفنيين الروس فقد قتلوا وجرحوا عشرة خبراء في سلسلة هجمات في كانون الثاني يناير 1980 وفي بداية العام 1980 ارسل الإخوان المسلمون فرقاً من القناصين لقتل أعضاء الحكومة والحزب مثل عبد العزيز العدي عضو قيادة فرع حماه الذي قتل ببشاعة وأمام زوجته وأطفاله وألقيت جثته الى الشارع، ونجا أمين فرع حماه أحمد الأسعد من الموت بأعجوبة بعد أن ألقيت عليه قنبلة أمام بيته، وفي حزيران يونيو سنة 1980 طوق إرهابيو الإخوان المسلمين عضو المجلس التنفيذي لمحافظة حلب علي بدوي فقتلو أخاه وأصيب أخاه الآخر برصاصة في معدته، وفي حلب وما بين عامي 1979 و1981 قتل إرهابيو الإخوان المسلمون ما مجموعه ثلاثمئة شخص أغلبهم أعضاء حكومة وحزبيين ومهنيين ودزينة من رجال الدين المسلمين الذين استنكروا الاغتيالات وكان أبرزهم الشهيد الشيخ محمد الشامي الذي ذبحه الإخوان المسلمون ذبحاً في مسجده مسجد السلينانية بحلب في 2 شباط فبراير 1980، وفي 26 حزيران 1980 نجا القائد الخالد حافظ الأسد من الاغتيال فقد ألقى عليه إرهابيو الإخوان المسلمون قنبلتين واطلقوا رشقات الرصاص بينما كان الرئيس ينتظر زائراً افريقياً على بوابة قصر الضيافة فأبعد إحدى القنبلتين بقدمه بينما ألقى أحد الحراس بنفسه على الثانيه فاستشهد على الفور وقام حارسه الشخصي خالد الحسين بإلقاء الرئيس على الأرض وجعل جسمه درعاً لحمايته.

3. مجزرة مدرسة المدفعية في حلب:

- الساعات الاولى من فجر يوم الأحد 17 حزيران 1979: اتصل اللواء حكمت الشهابي رئيس أركان الجيش السوري بالقائد الراحل حافظ الأسد الذي كان موجوداً وقتها في بغداد وأعلمه بحدوث مجزرة في مدرسة المدفعية في حلب نفذها عصابة الإخوان المسلمين. قبل ذلك بعدة ساعات، دخلت قوات المخابرات العسكرية السورية إلى مدرسة المدفعية لتجد جثث الشهداء من الطلاب الضباط متكومة في قاعة الندوة والدماء والأشلاء في كل مكان والكثير من الطلاب الضباط الجرحى ينازعون سكرات الموت الأخيرة ولاحظ عناصر المخابرات والشرطة العسكرية عبارة كانت مكتوبة على سبورة الندوة المضرجة بالدماء كانت تقول: الإخوان المسلمون: الطليعة المقاتلة. وفي ساحة المدرسة وجدت المخابرات العسكرية طالب ضابط جريح كان قد هرب من قاعة الندوة والتقى بالضابط المناوب آنذاك فاستجار به قائلاً: سيدي ألا ترى ماذا فعل أولئك المجرمون، فما كان من الضابط المناوب إلا أن أعطى أمره لمرافقه فأطلق النار على الطالب الضابط البريء فأصابه بجروح بالغة. كان ذلك الضابط المناوب هو النقيب المجرم إبراهيم اليوسف. أما عن كيفية تنفيذ هذه المجزرة البشعة بحق الطلاب الضباط، في حوالي الساعة السادسة والنصف من مساء يوم السبت 16 حزيران 1979 غادر النقيب المجرم إبراهيم اليوسف مدرسة المدفعية مستخدماً سيارة زيل عسكرية يقودها العريف المجرم عبد الراشد الحسين متوجهاً إلى مكان قريب من المدرسة حيث كان ينتظره مجموعة من مجرمي الإخوان المسلميين كان أبرزهم على الإطلاق حسني عابو قائد التنظيم العسكري في حلب وعدنان عقلة نائبه وزهير قلوطة ورامز عيسى وأيمن الخطيب وأعطاهم ألبسة عسكرية ورتب مختلفة وأدخلهم المدرسة ونشرهم حول مبنى الندوة وطلب منهم انتظار إشارته. بعد ذلك قام النقيب المجرم إبراهيم اليوسف بجمع كل الطلاب الضباط في الكلية بحجة الإجتماع إلى مدير الكلية لإعطائهم بعض التعليمات وقد أعطى المجرم أوامره شفهياً من خلال الطلبة الأوائل منعاً لإثارة الشكوك. بعد أن اجتمع الطلاب الضباط في مبنى الندوة وكان عددهم 300 طالب ضابط دخل عليهم المجرم إبراهيم اليوسف برفقة حسني عابو وعدنان عقلة وقام بقراءة بعض الأسماء وطلب منهم الخروج من قاعة الندوة وأثناء ذلك تقدم منه كل من الطلاب الضباط المجرمين يحيى كامل النجار وماني محمود الخلف والذين كانا قد نسقا مع المجرم إبراهيم اليوسف قبل ساعات فتشاورا معه وخرجا وأخذا موقعهما خارج الندوة استعداداً لتنفيذ الجريمة في حين رفض كل من الطلاب الضباط الشهداء محسن عامر ومحمد عدوية الخروج من الندوة على الرغم من إذاعة اسميهما وفضلا الشهادة مع رفاق السلاح. بعد عمليات الفرز الطائفي القذرة، أعلن المجرم إبراهيم اليوسف للطلاب الضباط أنهم رهائن وأن من سيحاول الخروج سيُقتل فوراً وأن عليه أن يجري اتصالاً مع القيادة وسيعود بعد قليل. توجه المجرم إبراهيم اليوسف يرافقه المجرمين مصطفى قصار وماهر عطار وعادل دلال باتجاه مقر الحرس وقاموا بقتل المجند هوسيب مانوكيان وعندما رآه أحد زملاؤه غارقاً بدمائه وهو المجند عبد العزيز خليف قام بتلقيم بندقيته على الرغم من خلوها من الطلقات حيث كانت أوامر المجرم إبراهيم اليوسف بعدم توزيع الذخيرة على الحرس قبل الساعة الثامنة وبأمر منه شخصياً، فقام أحد المجرميين بإطلاق النار على المجند الخفير فأرداه جريحاً. حوالي الساعة الثامنة إلا ثلث أعطى المجرم إبراهيم اليوسف أوامره فقام المجرمون الذين يطوقون الندوة بإطلاق النار بكثافة ورمي القنابل بغزارة من كل الاتجاهات على الطلاب الضباط العزل فاستشهد على الفور 34 طالب ضابط وتناثرت الدماء والأشلاء في كل أرجاء قاعة الندوة وتشوه وجرح عدد كبير من الطلاب الضباط وأثناء ذلك قام الطالب الضابط الشهيد البطل أحمد زهيري باحتضان قنبلة ألقاها أحد العملاء وضمها إلى صدره بقصد حماية زملائه محاولاً الخروج بها ولم يتركها على الرغم من تحذير زملائه له ولكنه أصر وخرج بها فانفجرت الفنبلة وتناثرت أشلاء ودماء الشهيد في المكان وعلى أجساد زملائه، واقتحم الطالب الضابط الشهيد سليمان رشيد اسماعيل غمار الموت وهجم على أحد المجرميين في الندوة فأمسك البندقية وضغط بها على رقبة المجرم محاولاً خنقه وانتزاعها منه فاقترب منه مجرم آخر وأفرغ طلقات مسدسه في رأس الطالب الضابط فسقط شهيداً. في أثناء ذلك، استطاع الكثير من الجرحى فك الحصار والهروب خارج الندوة فقام المجرم إبراهيم اليوسف بالإجهاز على الجرحى وحاول ملاحقة من نجا من المجزرة. بعد انتهاء العملية خرج إرهابيو الإخوان المسلميين برفقة النقيب المجرم إبراهيم اليوسف من المدرسة بسيارة الزيل نفسها التي يقودها المجرم عبد الراشد الحسين الذي عاد بسيارته إلى المدرسة وكأن شيئاً لم يكن. ألقت المخابرات العسكرية القبض فوراً على المجرميين عبد الراشد الحسين وماني خلف ويحيى النجار وأحيلو إلى المحكمة العسكرية بعد أن أدلى الكثير من الطلاب الضباط الناجين بشهاداتهم مؤكدين اشتراك هؤلاء بالجريمة وثبت عليهم الجرم بالدليل القاطع وتم إعدامهم في حقل رمي مدرسة المدفعية. وفي تشرين الثاني 1979 ألقى الأمن العسكري القبض على المجرم حسني عابو قائد التنظيم المسلح في حلب والمشترك بالجريمة فحوكم وأعدم. وفي الثالث من حزيران 1980 حاصرت القوى الامنية المجرم إبراهيم اليوسف في أحد الأوكار في حلب وقتلته بعد اشتباك شديد وقيل أن جثته نقلت إلى مدرسة المدفعية ومررت أمام صفوف الطلاب الضباط الذين بصقوا على الجثة وحاولوا تقطيعها. في العام 1982 ألقت قوات الأمن القبض على المجرم عدنان عقلة وأحيل إلى محكمة أمن الدولة العليا. يُذكر أنه وبعد المجزرة خرج الشعب السوري في مظاهرات حاشدة في حلب وحمص وأدلب ودمشق واللاذقية والحسكة ودير الزور وغيرها مطالبة بتصفية العصابة تصفية نهائية.

4. مجزرة الأزبكية:

ـ 29 تشرين الثاني من عام ١٩٨١: قام أحد عناصر عصابة الإخوان المسلمين ويدعى ياسين بن محمد ساريج بتفجير سيارة مفخخة بحي الأزبكية في دمشق من نوع هوندا مغلقة تحمل 300 كغ من مادة الـ (تي إن تي) شديدة الإنفجار أودت بحياة أكثر من ١٧٥ شخصاً (بعض أسماء الشهداء الذين تم التعرف عليهم بين الأشلاء: محمد احسان المزين، قاسم بن محمد رستم، عيد مكاريوس كيرى، زاهي لطفي السمين، محمد زين العابدين، عمر فاروق الزعبي، ضياء اللحام، برهان الدين شمدين، كما جرح عشرات آخرون (بعض أسماء الجرحى: محمد زياد بيرم، محمد نور محمد شحادة، ناصر فشتكي، محمد أحمد صادق، أنطون طحطوح، عبد القادر خطيب، موسى محمود مروان الصالح، محمود حميدي، محمد دودي، عزو شيخ البساتنة، نجاح سليم الحلو، رنا أيوب، ندى الصادق، رتيبة الحجة، اسماعيل عبدو عبود، نظير عبد الله هزيم، مصطفى ماجار، علي سكاف، رياض بلال، مالك شحادة، أحمد كريم، عدنان محمد طحان، أحمد عواد، محمد زكريا شريف، مطانيوس جبور إسبر، ياسين شرارة، أمية عثمان وغيرهم الكثير)، وكان هذا التفجير الأكثر دموية في تاريخ سوريا. جميع الضحايا تقريباً كانوا من المدنيين، حيث وقع التفجير في ساعة الازدحام، الساعة الحادية عشرة وعشرين دقيقة صباحاً، وأصيبت الكثير من المباني السكنية بأضرار بالغة. وقد تطايرت أشلاء الضحايا في محيط الحادث، ولم تستطع قوى الانقاذ استخراج بعض الجثث من تحت الأنقاض لساعات عديدة. وروى شهود عيان أن باصاً كان يمر في شارع بغداد وقت الحادثة ارتفع عن الأرض بفعل الانفجار ثم سقط قطعاً متناثرة، فقتل كل ركابه الواحد والثلاثين. وقد أسعف الجرحى إلى مستشفيات العاصمة وتم نقل الكثير منهم بسيارات خاصة. وأدى الدمار الذي لحق بالمنطقة إلى تشريد ما يزيد عن ٤٠ عائلة ويروي أحدهم عن شهود العيان المنظر المأساوي: كنت صغيراً حين كان زائرون يأتون إلينا بشهادات تفوق روايات التلفزيون الرسمي فظاعة، عما جرى في دمشق من تفجيرات في الثمانينيات. كنا انتقلنا للقرية ناشدين أمننا الشخصي بعد أن وصل التهديد باب شقتنا المستأجرة في ركن الدين. يروي ضابط قصة لم تبارح ذاكرتي أبداً، كما صورة الساعة التي وقف فيها الوقت لحظة تفجير الأزبكية عام 1981 في 29 تشرين الثاني وقتل فيه 175 شخصاً. يقول الصديق الذي كان صف ضابط حينها: إنه جرى باتجاه موقع التفجير كما لو أن قوة كانت تقذفه إلى هناك، وأول ما شاهده وسط الغبار الكثيف كان قطة تجري باتجاهه، وأسنانها قابضة على معصم يد بشرية. ختم «سحبت مسدسي وقتلتها». وحتى الآن لا تتبدى صور الحروب والعنف والعنف المضاد إلا بهذه الصورة لي. وقد حلت سحب سوداء يومي الجمعة والسبت على سورية، أيقظت تلك الشهادات من جديد، وبثت القشعريرة فيّ وفي كل إخوتي من السوريين. بقول آخر نار الفتنة كشفت بلهيبها أهمية سلام سورية وسلامتها. وقد ادّعت بعض مصادر الإخوان فيما بعد أن الطليعة المقاتلة، وهي جماعة عسكرية انفصلت عن الأخوان في أواخر السبعينيات، هي التي نفذت تفجير الأزبكية من غير علم قيادة الإخوان السياسية وذلك للتنصل من المسؤولية على عادة هذه العصابة المجرمة التي عودتنا على الجهاد بقتل المدنيين وترويع الآمنين ولم تقم بإطلاق رصاصة واحدة على اسرائيل بحجة انها تستعد للمعركة.

5. بدء المواجهات مع عصابة الإخوان المسلمين:

ـ حماه الساعة الثانية ليلة 2-3 شباط سنة 1982:

كانت وحدة من الجيش تقوم بدورية في المدينة فوقعت في كمين وقتل القناصون من على سطوح المنازل حوالي عشرين جندياً، فقد عثر الجنود على وكر القائد المحلي للمقاتلين (مجمد جواد) والمعروف أكثر باسمه الحركي (أبو بكر) والذي كان مقره في أعماق الأحياء المكتظة بالسكان والمتصل بالراديو مع شبكة من الخلايا، فهرعت قوات الحكومة إلى المكان على الفور وعند تطويقه من جميع الجوانب أعطى أبو بكر الأمر بالقيام بهجوم مسلح فاشتعلت الأضواء في مساجد المدينة وانطلقت نداءات الجهاد ضد الحكومة من مكبرات الصوت المستخدمة في المساجد من أجل الأذان وعند هذه الاشارة خرج مئات الإرهابيين من أوكارهم يقتلون وينهبون ويهاجمون بيوت المسؤولين والقادة الحزبيين واقتحمو مخافر الشرطة ونهبو مخازن السلاح في محاولة للسيطرة على السلطة في المدينة وكانت الفتيات المظليات عرضة للهجمات من الإخوان المسلمين بشكل خاص وذبحت فتاتان مظليتان على فراشهما على يد مغتالين نزلو من السطوح وحاصرت مجموعات كبيرة من الإخوان المسلمين سكن المحافظ محمد حربا وصرخت المجموعة الإرهابية عبر مكبرات الصوت طالبين منه أن يخرج ويداه مرفوعتان إلا أنه دافغ عن نفسه وعائلته حتى استطاعت قوات الامن شق طريقها إليه وبحلول صباح الثالث من شباط فبراير كان سبعون من كبار رجال الحكومة والبعثيين قد ذبحوا ذبحاً وأعلن الإخوان المسلمون احتلال المدينة. اجتمع المحافظ محمد حربا بأمين فرع الحزب أحمد الأسعد وأعضاء القيادة المحلية الذين نجو من مذبحة الليل وقد احمرت عيونهم وحمل كل منهم سلاحه في مقر قيادة الحزب واستعدو للدفاع عن وطنهم حيث تم استدعاء القوات الحكومية لتطهير حماه واستمرت معركة تطهير حماه ثلاثة أسابيع وشهدت مواجهات ضارية حيث تم الانقضاض القاتل على الارهابيين وتطهير المدينة من الفكر المتخلف الظلامي.

6. العمالة للخارج:

في العام 1980 اتهم القائد حافظ الأسد وكالة المخابرات المركزية الأميركية بأنها تشجع وتدعم الارهاب الأصولي في سوريا كي تخضع سوريا وبعد سنتين من هذا الاتهام وفي العاشر من شباط 1982 صدر وفي نفس التوقيت بيانان أحدهما صادر عن وزارة الخارجية الأميركية والثاني عن الإخوان المسلمين في ألمانيا الغربية (مكتب عصام العطار) يعلنان خبر التمرد الارهابي المسلح في حماة وهذا ما كان دليلاً واضحاً على التعاون بين الإخوان والأمريكان وهذا ما جعل القائد حافظ الأسد يرى أن الولايات المتحدة تحاول تشجيع العصيان المسلح فاستدعي السفير الاميركي وقتئذٍ روبرت باغانللي إلى وزارة الخارجية السورية في الواحدة والنصف ليلاً من فجر ذلك اليوم وأُعلم بعدم رضا سوريا.

وكان من أبرز الأدلة التي تدمغ الولايات المتحدة اكتشاف أجهزة اتصال أمريكية متطورة في أيدي ارهابيي الإخوان المسلميين وقال الأسد يومها أنها من النوع الذي لايمكن بيعه إلى طرف ثالث إلا بإذن وموافقة من الحكومة الامريكية (ما أشبه البارحة باليوم) وكانت أجهزة المخابرات السورية مقتنعة بأن صانعاً أمريكياً لتلك الأجهزة قد رتب وبمباركة الحكومة الأمريكية عملية إيصال شحنات منها إلى ارهابيي الإخوان المسلمين عن طريق إسرائيل وبيروت الشرقية وعمان وبغداد وقد روى الأسد فيما بعد (لقد قلتا للأمريكيين أن لدينا برهاناً على تورطهم فطلبوا منا إبرازه ففعلنا فأنكروا أنهم أعطوا تلك الأجهزة للإخوان المسلميين فقلنا لهم حسناً هذه الأرقام المتسلسلة للأجهزة فأخبرونا لمن بعتموها من فضلكم فرفضوا إخبارنا وأخيراً قلت لهم أن تورطكم واضح ولا شيء يثبت براءتكم).

وعندها إلتقى القائد حافظ الأسد ملك الأردن حسين في جنازة تيتو (أيار- مايو 1980) واتهم الأسد حسيناً بغضب بأن له يداً في الدم الذي يسفك في سوريا وهذه التهمة قُدّر لحسين أن يعترف بها علانيةً بعد خمس سنوات عندما عادت علاقته مع الأسد للتحسن. فلقد كان من المعروف أن النظام الأردني احتضن معظم قيادات الإخوان المسلمين الهاربة من سوريا بعد انكشاف تورطها بالإرهاب وقد كان ذلك نتيجة العلاقة الخاصة ما بين المجرم علي البيانوني والمخابرات الأردنية.

وكان قد اعترف الكثير ممن ألقي القبض عليهم بعمالتهم لنظام صدام حسين في العراق حيث أقرّوا أثناء التحقيق بعلاقتهم بضباط ارتباط في بغداد وكانت المروحيات العسكرية السورية اعترضت الكثير من شاحنات تهريب الأسلحة عبر بادية الشام وأوقفتها.

وكانت قد بدأت الإتصالات بين الطليعة المقاتلة (الجناح المسلح للإخوان المسلمين) والنظام العراقي منذ فرار المجرمين عمر علواني ومهدي علواني إلى بغداد 1979، حيث استقبلهما النظام العراقي بحماس بالغ واعتبر عمر علواني ممثلاً رسمياً للإخوان في العراق وأعلنت بغداد استعدادها التام لتسليح التنظيم وبالفعل أرسلت الحكومة العراقية 200000 ليرة مع 10 مدافع هاون و10 قواذف آر بي جي مع 100 طلقة لكل نوع وكميات كبيرة من ذخيرة البواريد الروسية، هذا وقد تم تأمينها عن طريق دير الزور. وبعد ذلك افتتحت الجكومة العراقية دورات تدريبية لعناصر التنظيم 1980 ومدتها شهر كامل وتعهدت بافتتاح دورة جديدة كل أول شهر. وتم تدريبها على فك وتركيب المسدس والبندقية والقناصة بالاضافة لاستخدام الآر بي جي والهاون والمتفجرات وأجهزة اللاسلكلي وقد طالبت قيادة الإخوان فيما بعد تدريب عناصرها على الدبابات فوافق النظام العراقي على ذلك.

كما وصادرت الحكومة السورية أسلحة حصل عليها إرهابيو الإخوان من ميليشيا حراس الأرز المتطرف اللبناني والمرتبط مباشرة بإسرائيل (هذا ما يوازي اليوم ما تفعله ميليشيا المستقبل وسمير جعجع في لبنان).

كما واتخذ مكتب الإرشاد في مصر عدة قرارات لدعم العصابة في سوريا والجدير بالذكر أن مكتب الارشاد هو أعلى هيئة قيادية في العالم لتنظيم الإخوان المسلمون وأهم وجوهها البارزة راشد الغواش عن تونس، عبد الفتاح أبو غدة وعدنان سعد الدين عن سوريا، يوسف القرضاوي (؟؟) عن قطر، ياسين عبد العال عن اليمن، فيصل مولوي وابراهيم المصري عن لبنان.

7. وثيقة سرية داخلية:

وثيقة سرية عُثر عليها في أحد أوكار الإخوان المسلمين فيما يتعلق بأمن البيت والتنظيم تنص على ما يلي:
تعتبر الوثيقة أن الله منّ على الإخوان بأن هيأ لهم إخوة تحملوا معهم المسؤولية وفتحوا لهم بيوتهم ويجب عدم التفريط بأمن هذه البيوت وللحفاظ على أمنها يجب اتباع ما يلي:

- الأخ أمير المجموعة هو المرجع في كل الشؤون ولا يسمح بتجاوزه أبداً.
- تقتصر معرفة المجموعة على القاعدة التي تتمركز فيها ولا يحق لها معرفة موقع قاعدة أخرى.
- لا يسمح لأي عنصر بأي تصرف عاطفي انفعالي كاصطحاب أحد معارفه إلى القاعدة الخاصة بالمجموعة كما يجب التعامل بهدوء وحذر مع السلاح.
- التحدث بصوت منخفض وتكثيف المواعيد جميعاً في يوم أو يوميين في الأسبوع.
- أخذ الحيطة والحذر الشديدين عند مغادرة المنزل والعودة إليه. الأخ واهب البيت تقتصر مهمته على أداء الخدمات العامة للمجموعة.
- التخاطب بالأسماء الحركية.
- اتلاف كل ما يشير إلى الهوية التنظيمية.
- ترك البيت فوراً في حال وجود خطر والانتشار بشكل فردي على مبدأ عسكري دبر راسك.
- في حال إصابة عنصر بجراح أو كسور تعوقه عن الانسحاب يجب إطلاق النار عليه من قبل أصدقائه أو إطلاق النار على نفسه وقد تم استصدار فتوى شرعية في ذلك من قبل الشيخ عبد العزيز بن باز مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والشيخ فيصل المولوي واللذين أفتيا باعتبار القاتل نفسه شهيداً إذا كان وقوعه في أيدي الأعداء قد يسبب الأذى للتنظيم.

أهم الأهداف الميدانية للتنظيم والتي ينبغي جمع معلومات تفصيلية عنها هي:

- الثكنات العسكرية والمطارات.
- الإسكان العسكري.
- معامل الدفاع.
- محطات البريد والبراق والهاتف، خطوط المواصلات، صوامع الحبوب (يمكن إسقاط ذلك على ما ارتكبه مجرمو جسر الشغور).
- أندية الضباط وصف الضباط، تحرك القوافل العسكرية وخاصة الضباط وغيرها الكثير والقائمة تطول.


8. حرب المدن:

في العام 1979 بدأ الاخوان المسلمون حرب المدن على نطاق واسع وكانت مجزرة كلية المدفعية عام 1979 هي إشارة البدء بحملة ارهابية عنيفة شملت جميع المدن السورية ضد المسؤوليين البعثيين ومكاتب الحزب ومخافر الشرطة والسيارات والثكنات العسكرية والمعامل والمصالح الاقتصادية وغيرها من الأهداف التي استطاع الاخوان المسلموون مهاجمتها ولم يوفروا الخبراء والفنيين الروس في سوريا فقد قتل وجرح منهم عشرة في سلسلة من الحوادث في كانون الثاني يناير 1980.
ومن منتصف العام 1979 إلى منتصف العام 1980 كان التنظيم السري للإخوان المسلميين يشن حرباً إرهابية في عدد من المدن السورية وتعرضت الدولة السورية لأخطار كبيرة فمن مخابئهم الآمنة في أعماق الأحياء المكتظة بالسكان في المدن الشمالية كحلب وحماه وأدلب وحيث لا تستطيع السيارات الدخول كان المقاتلون يخرجون ليقتلوا ويلقوا القنابل وقد أحرقوا المباني وأغلقوا الدكاكين عنوة وأثاروا مظاهرات معادية للحكومة وحاولوا السيطرة على شوارع وحارات بكاملها وعندما كانوا يحاصرون من قبل قوات الشرطة الحكومية كانوا ينسفون أنفسهم بأحزمو ناسفة من القنابل مشدودة إلى وسط الجسم وأرسل الإخوان فرقاً من القناصة لقتل المسؤوليين وأعضاء الحزب في فراشهم مثل عبد العزيز العدي عضو قيادة فرع حماه للحزب الذي أغتيل أمام زوجته وأطفاله ورميت جثته بالشارع ونجا أمين فرع حماه أحمد الأسعد من الموت بإعجوبة بعد أن رميت عليه قنبلة أمام بيته وطوق مقاتلي الإخوان بيت السيد علي البدوي عضو المجلس التنفيذي لمحافظة حلب عام 1980 وقتلوا أخاه وجرحوا أخاه الآخر برصاصة في معدته.

وفي حلب قتل الأرهابيون حوالي ثلاثمئة شخص بين عامي 1979 و1980 ومعظمهم من البعثيين والضباط ورجال الدين المسلميين الذين استنكروا الأغتيالات وكان بينهم الشيخ محمد الشامي الذي ذبح ذبحاً في مسجده بالسليمانية في شباط فبراير 1980. وفي نفس العام قام الإخوان المسلون في حلب بتهديد كل من يقوم بالاحتفال بعيد الأضحى. وفي آذار من نفس العام وبعد أن فشل الإخوان بإسقاط الحكومة بالأغتيالات حاولوا خطة أجرأ وهي الإغراق بالانتفاضات على نطاق واسع في المدن. وبتخويف أصحاب الدكاكين، أرغموا الحي التجاري في حلب على الإغلاق لمدة أسبوعين وامتد التهديد العلني المكشوف للشعب والحكومة إلى حمص وحماه وأدلب ودير الزور وحتى إلى المدينة القاصية الحسكة فيما وراء نهر الفرات. ثم قام الإخوان بنشر دعوات للإضراب العام في دمشق وإغلاق الدكاكين وخاصة في الحميدية إلا أن ذلك فشل فشلاً ذريعاً ما حدا بالكاتب باتريك سيل إلى القول بأن ذلك كان (منعطفاً دقيقاً).

المصادر:
1. الأسد والصراع على الشرق الأوسط، باتريك سيل.
2. ويلات وطن، روبرت فيسك.
3. مرآة حياتي،مصطفى طلاس.
4. الإخوان المسلمون نشأة مشبوهة وتاريخ أسود.
5. مذكرات بعض مجرمي الإخوان المسلمين من الطليعة المقاتلة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,003,237,497
- نص الدساتير الإسلامية الخمسة الشهيرة
- البطلات الأولمبيات فى أولمبياد لندن لعام ألفين واثنى عشر
- تتمة لمقالنا عن ذكور الكيان السعودى والخليج والإخوان والسلفي ...
- حقائق من الويكبيديا الإنجليزية ومنى عن الربيع العربى المزعوم ...
- حمامتك يا مرسى
- ذكور الكيان السعودى والخليج وذكور الاخوان والسلفيين وطمعهم ف ...
- متى نقبل فيلم براءة المسلمين ومتى نرفضه ؟
- رسالتى إلى شيخ الأزهر بمناسبة بيانه الاخوانوسلفى الذى وجهه ل ...
- طنطاوى عميل الإخوان والسلفيين ، معا لحرق الأعلام الدينية الر ...
- كل شئ عن دودة القز .. ذكرياتنا الجميلة عن دودة القز التى لم ...
- مصر العمياء بين المساجد المقلوبة المخيفة كالقبور وضياع كينون ...
- بمناسبة استبعاد عمر سليمان ، حان وقت كشف الغطاء عن جيش الأيد ...
- إنك لن تستطيع معى صبرا.. ما أبشعها من حدود وشريعة ! .. لا لت ...
- لماذا كل هذا الرفض لزيارة المسلمين والمسيحيين للمسجد الأقصى ...
- شم النسيم .. عيد مصرى عريق وأسطورة فرعونية تعزف سيمفونية الح ...
- مطلقة عمرو حمزاوي: كان يعمل مع جمال مبارك..وطموحه للسلطة يدف ...
- حوار مع اللواء عمر سليمان رئيس مصر القادم ، الذى يرتعب منه ا ...
- الزرنيخ سام فى كل مكان وكذلك السلفيون والإخوان .. يا من تحار ...
- شخصيات غير نبوية مذكورة فى القرآن الكريم .. بحث قيم ومهم
- لافتات شوارع نتمنى وجودها فى مصر وخصوصا فى مدينة 6 أكتوبر بد ...


المزيد.....




- مصادرة كتاب يرد على تصريح السيسي: -إحنا فقرا قوي-
- فاجعة في المغرب.. انقلاب قطار والخسائر فادحة
- نيويورك تايمز: محمد بن سلمان يلقب في واشنطن -بالسيد منشار ال ...
- منظمات مدنية بكوردستان تطالب بمحاكمة العبادي
- المؤبد لتاجر مخدرات في بغداد
- رئيس الجمهورية: ليكن العراق ساحة توافق للمصالح الاقليمية وال ...
- الحزب الديمقراطي يكشف اولى مطالبه ببرنامج عبدالمهدي الحكومي ...
- بالفيديو : أخ طبيبة المطرية يكشف الأسباب الحقيقية لغلق ملف ا ...
- إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة إلى الأردن عبر الحدود السورية ...
- فرنسا تدعو لاستئناف مفاوضات الـ-بريسكت- في أسرع وقت


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ديانا أحمد - الإخوان “المسلمون” فى سوريا نشأة مشبوهة و تاريخ أسود ، بمناسبة الثورة الاخوانوسلفية العفنة فى سوريا