أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - اليد الإسرائيلية الطولى ..من يقطعها؟














المزيد.....

اليد الإسرائيلية الطولى ..من يقطعها؟


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 3993 - 2013 / 2 / 4 - 12:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما من شك أن غالبية العواصم العربية، ذات الوزن السياسي الكبير ،قد اصبحت مختومة بالختم الإسرائيلي،ولا أعني بذلك العلاقات السرية والعلنية ،وزيارات كبار المسؤولين الإسرائيليين العسكريين والمخابراتيين ،أو التبادل التجاري وتحويل ناقلات النفط العربي إلى إسرائيل في عرض البحر، بعد تبديل الأوراق والعقود،ولا أعني أيضا التعاون الأمني والعسكري، الحاصل بين البعض وإسرائيل ،فهذه قضايا فضحت نفسها بنفسها وفاحت رائحتها وزكمت كل الأنوف.
ما أعنيه هو أن البصمة الإسرائيلية الإرهابية باتت ماركة مسجلة في كافة العواصم العربية ،بل وتعدتها إلى ما هو أبعد من ذلك، ووصل الإرهاب الإسرائيلي إلى العاصمة الأوغندية " عينيتبي"، في ثمانيات القرن الماضي، لمعالجة قضية إختطاف الوفد الرياضي الإسرائيلي من قبل فدائيين فلسطينيين، أرادوا بفعلتهم تلك ،هز الضمير العالمي ليس إلا.
بالأمس القريب ،أعلن أن طائرات حربية إسرائيلية، قصفت قافلة سورية ليلا وهي متوجهة إلى لبنان ،بحجة ان تلك القافلة كانت تحمل سلاحا كيماويا إلى حزب الله اللبناني؟!والغريب في الأمر،أن دمشق لم تعلن عن ذلك ،ولم تصدر الأوامر لسلاحها الجوي المنشغل 24 ساعة في قصف الأهداف المدنية السورية، بحجة انها تؤوي مسلحين سوريين معارضين،ليقوم الطيران السوري بملاحقة الطائرات الإسرائيلية وإسقاطها.
لا أدري كيف تمر هذه الجريمة مرور الكرام ،وتفلت الطائرات الإسرائيلية من الإسقاط،ردا لإعتبار النظام الذي تورط في تدمير سوريا وكأن الدمار الشامل في هذا البلد العربي منصوص عليه في التوراة.
هذا البلد الذي كنا نفتخر بوصوله إلى مرحلة الإكتفاء الذاتي ،وعدم وقوفه ذليلا مهانا ،كما غالبية البلدان العربية المتورطة بالفساد ،امام أبواب البنك وصندوق النقد الدوليين،لإستلام القروض التي لا تذهب للتنمية بل تجد طريقها مفتوحة إلة البنوك السويسرية ليفسح المجال ل" القاتل الإقتصادي" كي يستل سكينه المثلوم ويمارس ذبحنا من الوريد إلى الوريد.
ليست المرة الأولى التي تسرح أذرع الإرهاب الإسرائيلية في سوريا فقبلها اعلنت إسرائيل، وسط تكتم سوري رسمي عن قصف موقع " نووي" في منطقة البوكمال ،وبعدها قامت أذرع الإرهاب الإسرائيلية،بالتسلل إلى عاصمة الأمويين وإغتيال المناضل اللبناني من حزب الله عماد مغنية ،ولم يحرك أحد ساكنا وكأن قدرنا ان نكون مستباحين إسرائيليا.
أذرع الإرهاب الإسرائيلية وصلت لبنان بعد سوريا ،والعراق ودمرت المفاعل الذري العراقي تموز عندما كانت الحرب التي تمنينا لو لم تقع بين إيران والعراق،ولا ادري أيضا كيف وصلت الطائرات الإسرائيلية إلى بغداد واي مسرب جوي سلكته ،ولماذا عادت سالمة والعراق في حالة حرب؟
القاهرة لم تسلم من الإرهاب الإسرائيلي حيث مدرسة بحر البقر والتهديد التواصل بتدمير السد العالي،كما ان السودان بدوره لم يسلم من الإرهاب الإسرائيلي ،إذ قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف قوافل قيل انها تحمل أسلحة إيراني إلى حماس في غزة،والغريب في الأمر ،أن إسرائيل هي التي كانت تبادر للإعلان عن فعلتها .
الجزائر هي الأخرى لم تسلم من الإرهاب الإسرائيلي إذ قامت أذرع الإرهاب الإسرائيلي بقصف ميناء جزائري ،وكذلك تونس حيث قصف حمام الشط وإغتيال القائد الفلسطيني خليل الوزير وقيام سلطات بن علي بمنع الفلسطينيين من ملاحقة الفرقة الإرهابية الإسرائيلية ،إذ قامت بإغلاق الشارع الرئيسي المؤدي إلى البحر حيث غادر الإرهابيون الإسرائيلون بأمان؟!
لم يسلم الأردن أيضا من الإرهاب الإسرائيلي ،إذ حاول الموساد الإسرائيلي أواخر تسعينيات القرن المنصرم إغتيال القائد الحمساوي م.خالد مشعل ،وكادت المحاولة ان تنجح لولا القدر المتربص ،وموقف جلالة الملك الحسين الراحل الذي هدد بإعادة النظر في معاهدة وادي عربة إن لم ترسل إسرائيل الترياق لمعالجة مشعل ،وجرى كذلك وعلى البيعة لإرضاء الحسين، إطلاق سراح مؤسس حماس الشيخ احمد ياسين، وإرساله إلى الأردن لتلقي العلاج ،وهكذا كان .
مؤخرا وصلت أذرع الإرهاب الإسرائيلي إلى الإمارات العربية المتحدة ،إذ قام فريق موسادي مزود بجوازات سفر اجنبية بالتربص والترصد لقائد حمساوي هو محمود المبحوح في احد الفنادق بدبي، وأردوه قتيلا في غرفته ،وغادر الفريق الإرهابي سالما معافى كما دخل .
الحالة العربية تعدت كل حالات التوقع ،فالجهات العربية لا تعلن عن إختراق أجوائها ولا عن تلقيها الضربات، بل تناط هذه المهمة بإسرائيل نفسها، كي تكسب كل النقاط ،كما أن الجهات الرسمية العربية وبعد إنكشاف الفضيحة، تخرج علينا بتصريح ممجوج، وهي أنها تحتفظ بحق الرد على إسرائيل ،وأنها هي التي تحدد زمان ومكان المعركة وليس إسرائيل.
إلى متى سنبقى رهنا للعبث الإسرائيلي ولدينا وزراء دفاع وداخلية ومخابرات، لا يخفى عليها كم مرة يعطس المواطن العربي ؟سؤال برسم الإجابة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,427,975,134
- هل وصل التقسيم إلى مصر؟
- الأردن بعد افنتخابات ..خلط اوراق متعمد
- الأردن بعد الإنتخابات....خلط اوراق متعمد
- العراق على مذبح التقسيم الطائفي
- أوباما ..الولاية الثانية
- لإنتخابات الإسرائيلية...إنجاز وتداعيات
- الإنتخابات النيابية في الأردن ..خدوش في النزاهة
- أمريكا تغزو بلاد المغرب الإسلامي عن طريق القاعدة
- نهر الأردن يبعث من جديد
- لله در النقابات المهنية في الأردن
- لبنان الذي كان ..والذي نريد
- الربيع العربي- يتحول إلى هشيم تذروه رياح الخماسين
- الكونفدرالية تفجر النفط والغاز في الأردن
- السلطة الفلسطينية ..أزمة تلد أخرى
- أخطأ الإخوان المسلمون
- نعيش أجواء العراق
- بإنتظار الكونفدرالية؟!
- زيارة مشعل إلى غزة.....كلام يجب أن يقال
- سوريا..أبعد من التخلص من النظام
- الإمارات .... المساعدات الإنسانية ،الستر حتى لا ينقص الأجر


المزيد.....




- الملوخية أم الملوكية؟ تعرف على أصل طبق الملوك
- الإمارات تؤكد عدم مغادرتها لليمن وتعيد نشر قواتها
- في ذكرى -ثورة 23 يوليو-.. ماذا قال ترامب في رسالته للسيسي؟
- بين حطام سوريا.. مناشدة مؤثرة من أمريكية لترامب بالمساعدة
- كشف خطر جديد يهدد مرضى السكري
- حفل زفاف في حفرة عملاقة...والسبب انستغرام
- مصادرة كميات قياسية من عاج الأفيال وحراشف -آكل النمل- في سنغ ...
- شاهد: ترامب يفاجئ عروسين باقتحام حفل زفافهما في نيو جيرسي
- أساتذة الجامعات المصرية.. رهائن للموافقات الأمنية
- ردا على -نيويورك تايمز-.. الحكومة القطرية توضح سياستها بشأن ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - اليد الإسرائيلية الطولى ..من يقطعها؟