أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - للذكر مثل حظ الانثيين ايضا في الكتاب المقدس















المزيد.....

للذكر مثل حظ الانثيين ايضا في الكتاب المقدس


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 3989 - 2013 / 1 / 31 - 11:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السلام عليكم ورحمة الله:هناك فvق تخصصت في تنفير المسلم عند دينه وتوجهت هذه الفرق الى المرأة المسلمه خاصه ومن باب حريتها التي ينتقصها الاسلام حسب طرحهم وحتى يزيدون نفورها من الاسلام يقدمون لها صور من حياة المرأه في الغرب وبالذات منهن من يعتنقن المسيحيه محاولين تصور لهن ان المسيحيه او اليهوديه انصفت المرأه وان مايرونها من معاملات للمرأه في تلك البلدان او من يعتنقن المسيحيه على انها تعاليم دينهن وهذا غير صحيح انهن خرجن عن تعاليم دينهم ولاعلاقة لما يفعلن اويتصرفن حتى في الملبس وعدم الحشمه والاحتجاب هي امور مخالفه لدينهن مخالفه صريحه وعملية المساوة بين الرجل والمرأه ليست في صلب الدين ولكنها من نتاج العلمانيه والتحضر والمدنيه والديانه المسيحيه او اليهوديه ترفضها بالجمله
فنجد المرأه لديهم في نصوصهم الدينيه تبخس حق المرأه
فالمرأه لديهم عباره عن نجاسه وخاصة في فترة الحيض فنرى في سفر الاويين في الكتاب المقدس وصف تام لكيفية التعامل مع المرأة اثناء فترة الحيض وايضا بعد الاتصال الجنسي معها وايضا التميز بين المرأه التي تلد ذكرا عن المرأه التي تلد انثى واقدم لك تلك النصوص ليتبين لكم كيفية التعامل ومقام المرأه لدى اتباع الكتاب المقدس
سفر اللاويين
في التميز بين المرأه التي تلد ذكرا وبين المرأه التي تلد انثى
الإصحاح الثاني عشر

12: 1 و كلم الرب موسى قائلا:

12: 2 كلم بني اسرائيل قائلا اذا حبلت امراة و ولدت ذكرا تكون نجسة سبعة ايام كما في ايام طمث علتها تكون نجسة

12: 3 و في اليوم الثامن يختن لحم غرلته

12: 4 ثم تقيم ثلاثة و ثلاثين يوما في دم تطهيرها كل شيء مقدس لا تمس و الى المقدس لا تجيء حتى تكمل ايام تطهيرها

12: 5 و ان ولدت انثى تكون نجسة اسبوعين كما في طمثها ثم تقيم ستة و ستين يوما في دم تطهيرها
التعامل مع المرأه اثناء العلاقه الجنسيه معها
الاصحاح الخامس عشر
وكلم الرب موسى قائلا:
: 16 و اذا حدث من رجل اضطجاع زرع يرحض كل جسده بماء و يكون نجسا الى المساء

15: 17 و كل ثوب و كل جلد يكون عليه اضطجاع زرع يغسل بماء و يكون نجسا الى المساء

15: 18 و المراة التي يضطجع معها رجل اضطجاع زرع يستحمان بماء و يكونان نجسين الى المساء
في التعامل مع المرأه فنرة الطمث(الحيض)
الاصحاح الخامس عشر
وكلم الرب موسى قائلا:
: 19 و اذا كانت امراة لها سيل و كان سيلها دما في لحمها فسبعة ايام تكون في طمثها و كل من مسها يكون نجسا الى المساء

15: 20 و كل ما تضطجع عليه في طمثها يكون نجسا و كل ما تجلس عليه يكون نجسا

15: 21 و كل من مس فراشها يغسل ثيابه و يستحم بماء و يكون نجسا الى المساء

15: 22 و كل من مس متاعا تجلس عليه يغسل ثيابه و يستحم بماء و يكون نجسا الى المساء

15: 23 و ان كان على الفراش او على المتاع الذي هي جالسة عليه عندما يمسه يكون نجسا الى المساء

15: 24 و ان اضطجع معها رجل فكان طمثها عليه يكون نجسا سبعة ايام و كل فراش يضطجع عليه يكون نجسا

15: 25 و اذا كانت امراة يسيل سيل دمها اياما كثيرة في غير وقت طمثها او اذا سال بعد طمثها فتكون كل ايام سيلان نجاستها كما في ايام طمثها انها نجسة

15: 26 كل فراش تضطجع عليه كل ايام سيلها يكون لها كفراش طمثها و كل الامتعة التي تجلس عليها تكون نجسة كنجاسة طمثها

15: 27 و كل من مسهن يكون نجسا فيغسل ثيابه و يستحم بماء و يكون نجسا الى المساء

15: 28 و اذا طهرت من سيلها تحسب لنفسها سبعة ايام ثم تطهر

15: 29 و في اليوم الثامن تاخذ لنفسها يمامتين او فرخي حمام و تاتي بهما الى الكاهن الى باب خيمة الاجتماع

15: 30 فيعمل الكاهن الواحد ذبيحة خطية و الاخر محرقة و يكفر عنها الكاهن امام الرب من سيل نجاستها

15: 31 فتعزلان بني اسرائيل عن نجاستهم لئلا يموتوا في نجاستهم بتنجيسهم مسكني الذي في وسطهم

15: 32 هذه شريعة ذي السيل و الذي يحدث منه اضطجاع زرع فيتنجس بها

15: 33 و العليلة في طمثها و السائل سيله الذكر و الانثى و الرجل الذي يضطجع مع نجسة

بينما في الاسلام فقط يمنع التواصل جنسيا ويحرم مع المرأه فقط بمعنى يحرم الايلاج فقط ولاتعتبر المرأه نجسه ويكون التعامل معها في الاسلام أيام طمثها كما في ايامها الاعتياديه

ناتي الى التميز بين الرجل والمرأه في العطاء المادي في مماتها وحتى في حياتها

ففي ذات السفر اللاويين نلاحظ ذالك واضحا

سفر اللاويين

لإصحاح السابع والعشرون

27: 1 و كلم الرب موسى قائلا

27: 2 كلم بني اسرائيل و قل لهم اذا افرز انسان نذرا حسب تقويمك نفوسا للرب

27: 3 فان كان تقويمك لذكر من ابن عشرين سنة الى ابن ستين سنة يكون تقويمك خمسين شاقل فضة على شاقل المقدس

27: 4 و ان كان انثى يكون تقويمك ثلاثين شاقلا

27: 5 و ان كان من ابن خمس سنين الى ابن عشرين سنة يكون تقويمك لذكر عشرين شاقلا و لانثى عشرة شواقل

27: 6 و ان كان من ابن شهر الى ابن خمس سنين يكون تقويمك لذكر خمسة شواقل فضة و لانثى يكون تقويمك ثلاثة شواقل فضة

27: 7 و ان كان من ابن ستين سنة فصاعدا فان كان ذكرا يكون تقويمك خمسة عشر شاقلا و اما للانثى فعشرة شواقل

اليس هذا معناه للذكر مثل حظ الانثيين

اما في المسيحيه لاتوجدضوابط لتوزيع الميراث ولكنهم كما صرح الراحل
البابا شنوده الثالث


الكنيسة لم تضع للميراث نظامًا محددًا.

جاء أحدهم إلى السيد المسيح يقول له "يا معلم، قل لأخي أن يقاسمني الميراث". فأجابه: "مَنْ أقامني عليكما قاضيًا أو مقسمًا؟".. ثم قال "انظروا، تحفظوا من الطمع" (يو12: 13:15).


المسيحية لم تضع قوانين مالية، إنما وضعت مبادئ روحية، في ظلها يمكن حل المشاكل المالية وغيرها. وينطبق هذا على موضوع الميراث. المسيحية لم تضع قوانين مالية، إنما وضعت مبادئ روحية، في ظلها يمكن حل المشاكل المالية وغيرها

إن وجدت بين الأخوة محبة وعدم طمع، يمكن أن يتفاهموا بروح طيبة في موضوع الميراث.

بل كل واحد منهم يكون مستعدًا أن يترك نصيبه لأي واحد من أخوته أو أخواته يري أنه محتاج أكثر منه. انظر كيف كانت الأمور تجري في الكنيسة أيام الرسل، بنفس هذه الروح:

"لم يكن أحد يقول إن شيئًا من أمواله له، بل كان عندهم كل شيء مشتركًا"، "ولم يكن فيهم أحد محتاجًا"، "وكان يوزع على كل أحد، كما يكون له احتياج" (أع4: 32:35).

هكذا عاشت الكنيسة مرتفعة عن مستوي القانون تدبر أمور أولادها في محبة وقناعة..

وقال اننا اليوم في الكنيسه نسير في توزيع التركه(الميراث)


حاليًا نحن نسير حسب قانون الدولة في الميراث. والدوله المصريه تسير في توزيع التركه على النظام الاسلامي وفيه للذكر مثل حظ الانثيين

وهذا موافقه للكنيسه ورضا على نظام توزيع

التركه الذي اقره الاسلام وعليه يمكننا ان نقول ان اهل الكتاب من يهودومسيحين يقروان ان للذكر مثل حظ الانثيين كما هو الحال لدى المسلمين وعلى ماتقدم فان اهل الكتاب على ذات التعامل مع المرأه وان مانجده اليوم من رفع شعار المساواة بين الرجل والمرأه لاعلاقة له بالاديان وانما هو نهج حداثوي علماني خارج عما اقرته الاديان الابراهيميه كافه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,474,621,133
- آيات القتال وفرض الجزيه على المهزوم بين ألقرآن والكتاب المقد ...
- الهرطقه عند المسيحيه هي الاردتاد عن المسيحيه وعقوبتها القتل
- ليس المسلمون فقط يصدقون ان هناك حوت ابتلع نبي وخرج منه سالما
- وغير المسلمين يقتلون من يرتد عن دينهم
- اسباب اعتقادي ان سفر الرؤيا مشابه للاسراء والمعراج
- سفر الرؤيا هل يعني ان يوحنا الحبيب اسري به الى السماء؟
- الاجتهاد تدخل بشري اضر بالدين في كثير من الاحيان
- هل جنة ونار اهل الكتاب كما جنة ونار المسلمين يوم الحساب؟
- ماهو السر وراء اصرار المثلين على استحصال موافقة الكنيسه على ...
- أصل الحديث,لاتبدأوا اهل الكتاب السلام
- حتىى يكون الكاتب عبد الكريم الموسوي منصفا غير منحازا ان يعنو ...
- سيد وسام يوسف هذه الوقائع على الارض
- الوقائع على الارض تدحظ مايدعيه الكاتب داوود
- عدت لتطالب ماطلبت به مسبقا سيد وسام يوسف
- على قاعدة في الاعاده افاده وليس على قاعدة التكرار يعلم الحما ...
- لماذا لم تغير النصوص الانجليه التسامحيه من خلق اتباعها؟
- كيف لثقافه دينيه تحث اتباعها الى التسامح وقبول الاخر وحسن ال ...
- الكاتبه روان صالح أليك ماخفي عنك2
- ماذا تسمي هذا الفعل اخ وسام يوسف
- هو بس مولانا عبد الحكيم ألي لازم يصحى/د .سالم محمد


المزيد.....




- مواجهة الإخوان المسلمين هدف معارك عدن
- عملية رام الله.. حاخام يهودي خدم في الجيش الإسرائيلي بحالة ح ...
- حكاية معبد الشيطان الذي يواجه -طغيان المسيحية المتزايد في أم ...
- واشنطن تؤكد مقتل حمزة بن لادن نجل مؤسس تنظيم القاعدة
- لهذه الأسباب يهاجم ترامب يهود أميركا ويغازل الإيفانجاليكال
- كيف تم القضاء على يهود جزيرة مايوركا الاسبانية بعد إنتهاء ال ...
- استئناف المفاوضات بين واشنطن وحركة طالبان في الدوحة
- شاهد: "الإخوان البيض" يحتفلون بعيدهم السنوي في بلغ ...
- هل مات أو قتل؟ وزير الدفاع الأميركي يتحدث عن مصير نجل بن لاد ...
- فتوى شرعية في غزة تحرم -الجهاد الفردي- ضد إسرائيل


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - للذكر مثل حظ الانثيين ايضا في الكتاب المقدس