أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - احمد قرة - كختبر السرد السياحى 11:السياسة هى عقل السياحة وخاصة فى الدول الفاشلة















المزيد.....

كختبر السرد السياحى 11:السياسة هى عقل السياحة وخاصة فى الدول الفاشلة


احمد قرة

الحوار المتمدن-العدد: 3982 - 2013 / 1 / 24 - 22:08
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


يدين اغلب خبراء السرد السياحى فى العالم على الرغم من قلتهم العددية ، حيث لا يتجاوزن اربعين ساردا فى العالم ، منهم كاتب هذا المقال ، الى درس هام تعلموة على يدى الهوتيلير الاول فى العالم وهو الامريكى استاتيلير ، المطلق اسمة على اكبر قاعات كلية الفنادق فى جامعة كورنيل فى ايتاكا كامبس فى مدينة نيويورك ، هذا الدرس يقول اذا كانت السياحة هى بمثابة القلب للاقتصاد فان السياسة هى العقل ، والسارد الذى لايرى الافق السياسى لايستطيع سوى ان يفتقد الارضية والحائط لسرديتة السياحية ، فالسياسة هى الباروميتر المحدد للمناخ والمزاج السياحى للدولة ، فهى ان كانت فاشلة بالسببية ، تختلف عن تلك الفاشلة بالخلقة والطبيعة ، ولعل مصر هى اكبر مثال على الفشل بالسببية المباشرة الواضحة الملامح
لخضوعها الى ارادات سياسية تعاقبت على مرور السنوات وتراكمت وتجذرت فى التربية السياسية المصرية
لذا فقد ظل عددا من خبراء السياحة يرددوا على الاذهان منذ بداية الثورة المصرية فى 25 يناير عام 2011 المثل الشعبى الذى يقول ( كلما قلنا لة انة ثور قال لنا حاولوا ان تحلبوة )، وتساءل الجميع عن هذا الثور ومن هم هؤلاء اللذين يقولون لنا احلبوة، الى ان تجسد اخيرا امام الجميع وتيقن القاصى والغادى من كينونتة التى لاتقبل اى التباس او تشكك ، فى فى نظام الرئيس المصرى الدكتور محمد مرسى وحكومتة وفلسفة نظامة الفاقدة لاى منطق او استراتيجية واضحة الذين توجوا افعالهم الثيرانية بالقرار الغريب والمبهم والخاص بهدم دولة القانون وهدم القضاء والاعلام ، وكانة يعلن لكافة العاملين فى صناعة السياحة ان يبحثوا لهم عن مهنة اخرى غير السياحة ، فتلك الصناعة التىقد اجتمع لها كل الفاشلين والمتأمرين فى مصر ، الذى جرتهم المقادير ان يتبؤا مناصب وسلطة لا يصلحون لها من الحكومة ، ناهيك عن عصابات الاخوان والاسلاميين وشلة قندهار وكل اللذين يريدون خراب مصر والفتك بالسياحة الذى فيما يبدوا انها سوف تخرب فى القريب بفضلهم ، واذا كان لدى نظام الرئيس مرسى واتباعة الاخوان من مغاوير الفشل ان تلك الصناعة هى الحائط المائل الذى علية دائما ان يدفع الثمن فهو مخطىء فى اعتقادة هذا ، وعلية اولا ان يتحمل مسؤليتة وتباعات قرراتة التى لن تكون بالبساطة التى يتخيلها، واولى هذة التبعات ان يتكفل باطعام وتوفير الحياة للعاملين فى تلك الصناعة التى بترت فيها ارزاقهم بتلك القرارات الفاشلة والتى عفا عليها الزمن والتى تدل على ان الاخوان والحكومة يعيشون فى ظل اوهامهم ومخاوفهم ويرتعدون من فقدان سلطة لم يدفعوا هم ثمنها وانما دفع ثمنها شهداء الثورة والعاملين فى صناعة السياحة ، الضحية الاكبر للثورة ،لذا فقد اصبح لازما من الان على الحكومة ان يقوموا بتوفير الاحتياجات الضرورية لاكثر من 3 مليون مواطن سوف يتوافدون للاقامة الدائمة اما قصر الرئاسة ، فالصراع الان قد دخل فى صراع الارزاق واصبح العاملين فى الصناعة ظهورهم للحائط لاشىء يتباكون علية بعد وصل بهم الغبن والاستخفاف الى الاذقان ، واذا كانت دولة الاخوان تريد ان تستمر وتظل الانتخة والرفاهية التى وفرها لهم استحواذهم على السلطة على حساب الشعب المصرى، فسيصح العذر مقبولا للعاملين بالسياحة الذين يطعنون فى ارزاقهم ان يدافعوا عنها مثلما يفعلون لانهم لايجدوا قوت يومهم وعليهم ان اضطرتهم الظروف ان يخرجوا على الناس شاهرين سيوفهم كى يطعموا ابنائهم ،اما خبراء السياحة فى مصر وفى خارجها الذين ظلوا من خلال حبهم لمصر وانتمائهم لها يبذلون كافة مساعيهم كى تعود اليها السياحة ، فانهم بدلا من ذلك فانهم من الان عليهم ان يفضحوها امام المجتمع الدولى ويظهروها كدولة فاشلة يحكمها ثيران لايعقلون بعقول عفنة لاتملك لا الحكمة ولاالعقل فى قرراتها طالما ان المنوط من الحكومة بالدفاع عنها وهو وزير السياحة هو مجرد امعة لايعى من امر الصناعة شيئا ، تم جرة ليصبح وزيرا بالصدفة ، وفقا لنظرية هو انك ستظل عدوا لما تجهل ، والرئيس مرسى يجهلون السياحة لذا لم يجدوا لها سوى وزيرا من الفلول
لقد حسم الامر الان ، الذى كان العاملين فى صناعة السياحة يستفتون فية بعضهم البعض ، من ان مستقبل تلك الصناعة قد اصبح مهددا وفى طريقة للزوال، بعدما تيقن الجميع ان هناك حربا تدور رحاها بين اصحاب الجلاليب والذقون من مدعى السلفية ووهابين مصر الجدد ورجال الاسلام السياسى من انتهازيين السياسة والمتلونين عبر العصور، وسعى كل هؤلاء فى شن الحرب على ارزاق العاملين فى صناعة السياحة ،التى ربما يكونوا قد اعتقدوا انهم على الدرجة من الضعف والقلة التى لاتمكنهم من التصدى لهم ، وربما يكون قد اعتقد ت تلك الجماعات الملتحفة بالدين ، ان اللة سبحانة وتعالى الذى قد اختص مصر بتلك الصناعة لتكون مصدرها الرئيسى للدخل ولن يكون لها تميز اخر سواها ، فمصر لن تنتج او يكون لديها صناعة قادرة على المنافسة فى ظل التقدم التكنولوجى الذى جعل الفجوة الاقتصادية والعلمية تتجاوز اكثر من ثلاثمائة عام ، وبدون السياحة فان تلك البلاد ستكون على شفا الهاوية التى يقف خلفها هؤلاء من اصحاب اللحى والجلاليب وافكار القرون العتيقة التى عفا عنها الزمن والتاريخ، فاذا كانت السياحة فى ظل الفساد من العصر البائد كانت تدراكثر من اثنى عشر مليار دولار سنويا ، باربعة عشر مليون سائح ، وكل مليون سائح يخدم علية مباشرة مائتين الف وظيفة واربعمائة الف وظيفة غير مباشرة،اى ان هناك اكثر من سبعة ملايين مواطن يهددهم هؤلاء القادميين من ظلام الافكار العتيقة والمراوغيين بعباءة الدين ، كى يهددوا الناس فى ارزاقهم ، وليس هذا فقط بل ان رجال الاعمال و المستثمرين فى الصناعة الذى يخسرون فقط فى قطاع الفنادق فقط اكثر من مائة وخمسون مليون دولار اسبوعيا من حقهم اللجوء الى التحكيم الدولى وهم يرون هؤلاء يسعون ان يكونوا مستقبل الحكم فى مصر ، فاذا كان اعتقاد هؤلاء من ادعياء السلفية والاخوان وغيرهم من جماعات الانتهازيةو دين المنفعة ان العاملين فى تلك الصناعة سوف يقفون مكتوفى الايدى لاحول لهم اوقوة فهم واهمون، وان اعتقدوا ان المجلس العسكرى او غيرة من الكيانات سوف تجعلهم ينفذون رغباتهم فهم ايضا واهمون ، فالعاملين فى تلك الصناعة هم الاكثر تعليما والاكثر فهما لمجريات الامور فى باطنها وظاهرها ، وقادرين على قلب الطاولة واعادة الامور الى مسارها الصحيح ، ولن توجد قوة سوف تستطيع ان تحول مصر عن هويتها التى يعرفها بها العالم فمصر هى حق كونى للعالم وكنانة اللة فى الارض التى هى حقا شرف لاى انسان ان يزورها وينعم بشواطئها ويستمتع بها، واذا كانوا يريدونها حربا فنحن العاملين بالصناعة ومعنا كل المصريين لها ، ونحن الغالبون ، وسنطاردهم فى كل مكان وايضامن يرتكنون عليهم لحمايتهم، ولااحد يعرف ما سوف تؤول لة الامور فربما فى القريب سوف يكونون فى حاجة لمن يحميهم ، فالامور اكبر بكثير من جلاليبهم الفضفاضة وذقونهم الافغانية ، فالعالم تغير ولن يعود الى الخلف ثانية ، وسيعلمون الى اى منقلب سينقلبون ، ولن يستطيع احد ان ينكر ان الوقائع دائما مايفرز
هناك عدة حقائق تطرح اسئلة ، لم يعد يكتفى الاستغراق كثيرا فى تخمينات حولها وهى تبدو شاخصة امام العيان فمثلا : ان تسلم مصر بكاملها الى مجموعة من انصاف المتعلمين من كوادر جماعة الاخوان المسلمين ، المحتفظين بمناصبهم ذات الطابع الاستراتيجى والقانونى واللذين يدينون بالولاء للقابغين فى الظل فى مكتب الارشاد ، ويسعون بكل ما يملكون من قوة الى تدمير البلاد واشاعة الفوضى وان تضيع دماءا الشهداء فى مسرحية هزلية من المحاكمات بعدما تم تدمير الادلة ان تهرب الاموال من المنافذ الرسمية للبلاد بحماية الجيش وتحت حمايتة وتتم اكبر عملية نهب يمكن ان تشهدها اى بلد فى العالم ان يمول ويسلح اكثر من خمسين الف بلطجى من المسجلين فى بيانات الداخلية ولم يتم جمعهم او اعتقالهم الى الان ، رغبة فى تفعيل الانفلات الامنى المتعمد ان تفعل كافة القوانين سيئة السمعة والقمعية وان توجهة ويهدد بها الثوار والمتظاهرين السلميين،وان يجرو الى محاكمات عسكرية ، فى الوقت ان يعطى الامان للبلطجية اللذين يستخدمون اسلحة الشرطة التى سلموها لهم ، ولم يحاسبوا حتى الان على هذا الاهمال والتقصير بل ان كلهم قد ترقى ان يترك الشعب فريسة مجموعة من التجار الجشعين يفتكون بالمصريين وقوت يومهم مع زعم هؤلاء التجار على انهم قد دفعوا الرشاوى التى تعطيهم الحق فى فعل اى شىء الانحياز المدمر لفصيل معين اغلبة من الاسلاميين يعلم الجميع فى الخارج والداخل انة سوف يجر مصر الى مزيدا من التدهور وانة يصعد من ملف الفتنة الطائفية دون حدود فى ظل منحة الشرعية بالعبث بمصر وابنائها الانكفاء والانبطاح الاقليمى بما يوحى بعدم وجود تغيير فى النظام ، والتعمد ارسال رسائل لدول الجوار باستمرار فقدان مصر لاى دور مستقبلى تفتيت القوى الثورية وصياغة ائتلافات شبابية مصطنعة ، مع دعم التشكيك والتهوين من الاخرين ، لافقاد الثورة اى زخم جماهيرى يجدد الثورة عدم وجود جدول زمنى محدد لمستقبل الخارطة السياسية المصرية ، حتى فى وجود رئيس لمصر منتخب لم يتمكن من اعادة الامور الى نصابها ، فى الدولة والجيش ،والاكتفاء بالتلويح ببرلمان سيكون هو الاسؤا فى تاريخ مصر ، وغالبا سيكون صورة مستنسخة من النظام السابق او اسلامى مشبوة فى افضل الظروف عدم وجود تعهدات كافية او قوانين لحماية الثورة ، بل الدعم والتمويل لاعدائها، ورسم الصورة على انها مجرد هبة شعبية تقابلها هبات اخرى مع ادعاء الحياد بين تلك الهبات هذا بعض من كل ، يحمل فى تفاصيلة الكثير ، فاذا كان الشيطان يكمن فى التفاصيل ، فتفاصيل ما يحدث ،يجلس وينام فية ابالسة الارض جمعيا ، والجميع يسأل، بل يدعو ويتوسل ، اليهم ان يعيدوا قراءة ما حدث فى الثورة ،لانهم للاسف قد انصاعوا الى مفهوم خبيث فى جوهرة ولكنة ساذج فى قراءة الواقع ، ويخالف ليس فقط سنن اللة فى الكون ، بل ايضا المنطق البديهى الفطرى ، هو اعادة خلق من اماتة اللة ، فالنظام قد مات ياسادة ، واعادتة اصبحت مثل الحفر فى الماء او السعى لان يخرج منها جذوة نار ، وفى النهاية انتم الخاسرين ، والشعب سينتصر بما يفوق تصوراتكم





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,277,301
- مختبر السرد السياحى 10 :الموهبة هى قلب السرد السياحى الابداع ...
- مختبر السرد السياحى 9: خبراء السرد السياحى ودورات حياة السيا ...
- مختبر السرد السياحى 8: اليونان من المدرسة الشكلية الى المدرس ...
- مختبر السرد السياحى 7 :صناعة السياحة وثنائية اذا لم تكن قناص ...
- مختبر السرد السياحى 6: الاخوان تدمر السياحة كونهم مجرد جماعة ...
- مختبر السرد السياحى 5 : السياحة المصرية والركائز الاساسية لل ...
- مختبر السرد السياحى 4 : السياحة والسياسات العامة الحكومية وح ...
- المتصهينة 12: السفيرة الامريكية بالقاهرة المخدوعة والمخادعة
- مختبر السرد السياحى 3 : السياحة الطريق العملى للقومية العربي ...
- مختبر السرد السياحى 2 :السياحة الخضراء والاقتصاد الاصلع
- مختبر السرد السياحى 1 : السرد السياحى والغياب العربى
- قصيدة هنا القاهرة ،،هنا حكم الاخوان اولاد الداعرة
- قصيدة المصرى يموت ولا تنعية الا متون الحجر
- المتصهينة -10- الفيلم المسىء للرسول ونهاية استقلال القرار ال ...
- المتصهينة-9-لا تحرموا الاخوان والدكتور مرسى من هلاكهم المحتو ...
- المتصهينة-8-باحسرة على الاسلام وهو بين يدى العرب الخرفان
- المتصهينة-7-الصهيونية الاخوانية والرئيس مرسى الدرويش
- قصيدة برلمان البلياتشو فى سيرك الدستور
- الاخوان المسلميين اكذوبة يروجها المخادعين
- قصيدة مصر وبرلمان الكلمات


المزيد.....




- وزير المالية والاقتصاد الوطني: المزايا الجاذبة للبحرين عززت ...
- فنادق عانت واقتصادات خسرت.. توماس كوك وقصة إفلاس جرفت السياح ...
- مصادر كويتية: عودة الإنتاج النفطي في المنطقة المقسمة بين الك ...
- وزير المالية اللبناني يكشف ما توصل إليه مع الحريري بشأن -الم ...
- وزير المالية يرفض نشر تحليل الأضرار الاقتصادية جرّاء بريكسيت ...
- مستشارة اقتصادية سعودية: -أرامكو- لم تحدد موعد الطرح لهذه ال ...
- في حواره لـ-سبوتنيك-.. وزير الإعلام اللبناني يحذر من فوضى وا ...
- اللجنة الاقتصادية تتهم الانقلابيين بخلق أزمة وقود جديدة
- أمين الجمعية الاقتصادية اللبنانية لـ-سبوتنيك-: لا أحد يرغب ف ...
- مجلس إدارة مصرف باركليز وافق على صفقة -وهمية- مع مستثمرين قط ...


المزيد.....

- الاقتصاد السياسي للفساد في إيران / مجدى عبد الهادى
- التجارة الالكترونية كأداة للتنافس في الأسواق العالمية- دراسة ... / بن داودية وهيبة
- التجارة الإلكترونية واقع وتحديات وطموح / يوسف شباط
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- مولفات أ.د. محمد سلمان حسن / أ د محمد سلمان حسن
- د.مظهر محمد صالح*: محمد سلمان حسن: دروس في الحياة المعرفية.. ... / مظهر محمد صالح
- التطور الاقتصادي في العراق، الجزء الأول / أ د محمد سلمان حسن
- التطور الاقتصادي في العراق، الجزء الثاني / أ د محمد سلمان حسن
- دراسات في الإقتصاد العراقي / أ د محمد سلمان حسن
- نحو تأميم النفط العراقي / أ د محمد سلمان حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - احمد قرة - كختبر السرد السياحى 11:السياسة هى عقل السياحة وخاصة فى الدول الفاشلة