أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - كاظم المقدادي - التلوث الإشعاعي ينتشر في أرجاء العراق والضحايا بإنتظار المعالجات الجدية






















المزيد.....

التلوث الإشعاعي ينتشر في أرجاء العراق والضحايا بإنتظار المعالجات الجدية



كاظم المقدادي
الحوار المتمدن-العدد: 1148 - 2005 / 3 / 26 - 13:24
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


في الدول التي تسهر على رعاية مواطنيها وحمايتهم، ضمن أجندتها وواجباتها الوطنية والإجتماعية والصحية الرئيسة، أصبح الحق بالصحة من حقوق الإنسان الأساسية فيها، ويأتي، من حيث الأهمية، بعد الحق بالحياة، واعية ومدركة جيداً بأنه لا يمكن ضمان الحياة والصحة بشكل طبيعي في بيئة ملوثة بالملوثات الخطيرة. وإنطلاقاً من خطورة المسألة راحت تتصاعد المطالبة الشعبية في أرجاء العالم بان يعيش الإنسان في بيئة طبيعية نظيفة، خالية من كل أشكال التلوث، كحق أساسي من حقوقه ومن متطلبات تنميته ورخائه. و في ظل المنجزات العلمية والتكنولوجية الهائلة،التي تحصل في كل يوم، بل وفي كل ساعة، فان أي تباطؤ أو تهاون وتقصير في هذا المضمار يعد جريمة لا تغتفر.
سقنا هذه المقدمة لنتوقف عند العراق،الذي ما أنفك ينفرد بمحنة لا نظير لها في دول العالم، ألا وهي إستمرار تعرض أبناءه وبناته الى الإشعاع منذ 14 عاماً ولحد اليوم، وكأنه لا يكفي ما عانته وتعانيه الغالبية الساحقة من العراقيين، وفي مقدمتهم الأمومة والطفولة العراقية، وهي تعيش، منذ نحو ثلاثة عقود، في بيئة ملوثة بسموم أخطر الملوثات البيئية،التي تهدد باَثارها غير القابلة للإصلاح لا الجيل الحالي فحسب، بل والأجيال القادمة. ومع ان النظام الحاكم - المسؤول الأول عن كل كوارث العراق البيئية والصحية، التي حصلت خلال العقود الأخيرة المنصرمة- قد سقط وولى، إلا ان مخلفات سياساته العدوانية وحروبه العبثية،الداخلية والخارجية، وتداعيات الأسلحة التي إستخدمت خلالها، ما زالت قائمة لليوم وتشكل تهديداً خطيراً للمدنيين الأبرياء في سائر أرجاء العراق.
تركة ثقيلة وخطيرة
نتج عن حرب الخليج الثانية في عام 1991 تلوثاً إشعاعياً خطيراً يعادل نحو 7 قنابل ذرية من النوع الذي إستخدم في هيروشيما وناكازاكي، نتيجة لإستخدام دخائر اليورانيوم المشعة من قبل القوات الأمريكية وحليفاتها، مسبباً كارثة بيئية وصحية وخيمة، من نتائجها: إنتشار أمراض السرطان في العراق، وخاصة في جنوبه، على نحو " وبائي".هذا ما أكدته العديد من الدراسات الأجنبية والمحلية، ومنها دراسات الدكتور جواد العلي-رئيس قسم السرطان في المستشفى التعليمي ومدير مركز السرطان والأورام في البصرة حول سرطان الدم والتشوهات الولادية في المنطقة الجنوبية الناجمة عن اليورانيوم المستنفد، التي بينت إرتفاع الأصابات السرطانية في البصرة من 11 حالة في عام 1988 الى 123 حالة لكل 100 ألف نسمة في عام 2002، أي بزيادة أكثر من 11 مرة، وإرتفعت حالات الوفيات الناجمة عن السرطان من 34 حالة وفاة في عام 1988 الى 644 حالة وفاة في عام 2002،أي بزيادة 19 مرة. أما التشوهات الولادية فقد إرتفع معدلها من 3.2 حالة لكل ألف ولادة في عام 1990 الى 22 حالة لكل ألف ولادة في عام 2000، أي بزيادة تقرب من 7 أضعاف.وقد أكد العلي بأن أغلب الأطفال المصابين هم لآباء شاركوا في حرب الخليج الثانية عام 1991، وقسم من أمهاتهم قد أنجبن أكثر من طفل مصاب. الى هذا كشف العلي بأن 57 إصابة سرطانية تعود لـ 21 أسرة تقطن مركز مدينة البصرة، و 17 إصابة لـ 7 اسر من القرنة والمدينة ( بنصب الدال)، و 6 إصابات لدى 3 أسر من الزبير وأبو الخصيب وشط العرب - لكل أسرة مريضان.
(راجع تقريرنا:الأضرار البيئية والصحية للحرب في مؤتمر علمي دولي في السويد،"البيئة والتنمية"،العدد 75،حزيران/ يونيو 2004، و:
Jawad al-Ali: 1- Leukemia and Congenital malformations in the Basra area following the Gulf War,Seminar on Health Effects of Uranium Exposure,
Karolinska Institutet,Thursday 22 April, 2004. 2-The effects of wars and the use of depleted uranium on Iraqi Southern District (Basrah), ABF ,Saturday April 24th 2004. INTERNATIONAL CONFERENCE ON ENVIRONMENTAL EFFECTS OF WAR,The examples of Agent Orange and Depleted Uranium,Stockholm , 23-24 April 2004)
وبينت دراسة للباحث احمد عبد اللطيف – من كلية العلوم بجامعة بابل، طرحها في مؤتمر التنمية والبيئة في العالم العربي، الذي عقد في القاهرة، في اَذار/ مارس 2003، أن إستخدام اليورانيوم المستنفد ضد العراق تسبب بإرتفاع حالات الاجهاض لدى الحوامل العراقيات 3 اضعاف عما كانت عليه قبل عام 1989، وإزدياد حالات الاصابة بامراض السرطان نحو 7 اضعاف، والاصابة بسرطان الرئة 4 مرات. وتضاعفت الوفيات نتيجة الاصابة بسرطان الرئة 5 مرات(" الشرق الأوسط"، 31/3/2004).
ولم تقتصر الأضرار على الإنسان.فقد أظهرت الفحوصات التي اجريت عام 1996 من قبل المنظمات الدولية مثل منظمة الاغذية والزراعة الدولية” FAO “ وبرنامج الغذاء العالمي” WFP “ ومنظمة الصحة العالميةWHO “ اظهرت – بحسب د. منى تركي الموسوي - مديرة مركز بحوث السوق وحماية المستهلك ورئيسة فريق بحثي أجرى دراسة علمية ميدانية في البصرة- وجود تلوث اشعاعي في التربة وفي بعض النباتات بتراكيز متباينة من نظيري الثوريوم _ 234 والراديوم _ 226 والبزموث _ 214 يفوق ما موجود في المناطق الطبيعية. مما افرز ظهور حالات مرضية غامضة منها التشوهات الخلقية والاعتلال العصبي والعضلي والاجهاضات والامراض السرطانية مثل سرطان الدم والغدد اللمفاوية والثدي فضلا عن التلوث البيئي الواسع الانتشار في المنطقة. واشارت الى ضرورة اجراء دراسة لمستوى النشاط الاشعاعي من النباتات الطبيعية التي منها: الصمعة ، الرفث ، العرفج ، في منطقة البصرة بعد ان اثبتت الدراسات السابقة تلوثها اشعاعيا واحتمال انتقالها الى الانسان عبر السلة الغذائية(" الصباح"، 9/1/2005).
وفاقمت الحرب الأخيرة على العراق في اَذار/ مارس 2003، التي إستخدمت فيها أسلحة اليورانيوم المشعة من جديد وبكميات فاقت ما إستخدم منها في عام 1991 بـ 4-6 أضعاف، من إنتشار الولادات الميتة والتشوهات الولادية والأمراض السرطانية وغيرها.ومن كثرة انتشار السرطان بين العراقيين جعلته يعرف اليوم بـ"الأنفلونزا الجديدة".. فما إن تدخل عيادة أي طبيب متخصص بأمراض السرطان حتى تدرك حجم الخطر الذي بات يهدد آلاف العراقيين"("إسلام اونلاين. نت،27/7/2004).
وليس في ذلك أية مبالغة، إذ إعلن مصادر في وزارة الصحة العراقية عن وجود اكثر من140 الف عراقياً مصاباً بالسرطان حالياً، تضاف اليهم 7500 حالة جديدة في كل سنة، ويستقبل مستشفى الطب الذري والإشعاع في بغداد في كل يوم نحو 150 حالة من كافة المحافظات. وتوقع خبراء ان يرتفع عدد الاصابات في العراق الى اكثر من25 الف اصابة سنوياً(" الخليج" الإماراتية، 18/9/2004).علماً بأن التقارير الطبية تؤكد موت عشرات الآلاف من العراقيين والعراقيات المصابين بالسرطان،لأسباب عديدة، بينما لمس القاصي والداني مدى تجاهل سلطة الإحتلال لتفاقم التلوث الإشعاعي الخطير،الذي سببته ذخائرها الحربية المشعة، ولم تقم بأي إجراء لدرء المخاطر، ناهيكم عن معالجة المشاكل البيئية الوخيمة، رافضة، بإمعان وبتقصد، وجود التلوث الاشعاعي في العراق ومخاطره،التي ظلت تنفيها.
إنتشار التلوث الإشعاعي
أكدت الفرق البحثية لوزارتي الصحة والبيئة العراقية نتائج الدراسة العلمية الميدانية التي قام بها المركز الطبي لأبحاث اليورانيوم UMRC ( وهو مركز أبحاث دولي مستقل يرأسه العالم الأمريكي-من أصل كرواتي- أساف دوراكوفيتش المتخصص بالذرة والطب النووي، وكان عقيداً في الجيش الأمريكي) وشملت كافة مدن وسط وجنوب العراق وأثبتت إنتشار التلوث الإشعاعي في أرجاء العراق وبنسب خطيرة. وأدناه نماذج من المواقع الملوثة التي كشفتها فرق مركز الوقاية من الإشعاع التابع لوزارة البيئة العراقية :
1- تم العثور على حاويات ذات علامات تشير الى النشاط الإشعاعي، وعدد من المصادر المشعة، في مزارع وقرى وأحياء ومنازل المناطق المحيطة بموقع التويثة- جنوب بغداد، مثل الوردية، المنسية، الغراوية، الرياض، والزهور.وقد تبين إستخدام الحاويات الملوثة للأغراض اليومية من قبل السكان.أعلنت ذلك وزيرة البيئة د. مشكاة المؤمن. وقالت: تم إستطلاع الموقع بشكل كامل وبمرافقة فريق من منظمة الطاقة الذرية العراقية السابقة وفريق علمي أمريكي لجمع الحاويات.وأضافت بأنه تم جمع أكثر من 100 حاوية وعدد من المصادر المشعة، بحيث قمنا بجهود عالية لجمع أغلب الحاويات الخاصة باليورانيوم(" النهضة"، في 19/9/2004).
2- في محافظة المثنى (300 كيلومتر جنوب العاصمة) وجدت 30 موقعاً تعرضت لنسب عالية من الأشعاع، وخاصة موقع «المجزرة»، حيث تتواجد كميات كبيرة من الأسلحة المدمرة، ومعظمها ملوث بالاشعاعات (" الحياة"، 13/12/2004). وأكد فريق بيئي متخصص بالوقاية من الإشعاع، قام بكشف ميداني، تلوث مجزرة المثنى القديمة باليورانيوم المستنفد.وقال مصدر في وزارة البيئة ان أسباب التلوث تعود الى ترك مخلفات عدد من الأسلحة المضروبة العائدة للجيش العراقي المنحل(" النهضة"، 21/12/2004).
3- توجد في محافظة البصرة منطقة ملوثة بالإشعاع كلياً، وتم العثور على 8 مواقع ملوثه باليورانيوم المستنفد متواجده في منطقة زراعية، حيث بقايا الدبابات والناقلات الملوثه. صرح بذلك مصدر في وزارة البيئة، واوضح بان دائرة الوقاية من الاشعاع في الوزارة قامت باجراء مسح اشعاعي في المحافظة، وتم قياس الاشعاع في جذع احد اشجار النخيل واثبت القياس تلوثها باليوارنيوم المستنفد .وفي الاطار نفسه تم فحص قطع من السكراب المقطع حيث تم العثور على ثلاث قطع ملوثه باليورانيوم. وقام القسم باعداد مجموعة توصيات لتقليل تعرض سكنة المنطقة الملوثة بالاشعاع(" بغداد"، في 2/1/2005).
4- في محافظة ذي قار- جنوب العراق- بلغت القراءات الجديدة، التي حصل عليها فريق مركز الوقاية من الإشعاع، رقماً يزيد 60 مرة عن القراءة السابقة التي تم تسجيلها، وإستنتج بأن هذه نسبة قد تؤدي الى مشاكل خطيرة نتيجة لكونها تسبب أمراض سرطانية- بحسب المهندسة أنعام محمد حساني- مديرة بيئة ذي قار, التي اكدت بان الفريق المذكور أخذ عينات من التربة لأكثر من منطقة سكنية في المحافظة لغرض فحصها مختبرياً في بغداد. وقد تم صبغ المعدات العسكرية المتروكة في شوارع المحافظة ووضع العديد من العلامات التحذيرية لمنع المواطنين من الإقتراب من هذه المعدات("النهضة"، في 14/12/2004).
5- في مدينة السماوة حذرت وزارة البيئة المواطنين من عدم استخدام المجزرة القديمة في المدينة، وذلك لوجود مدافع تم تدميرها بفعل قصف جوي بقذائف اليورانيوم المستنفد. وقال فريق العمل المكلف من قبل دائرة الوقاية من الاشعاع ان الوزارة اتخذت الاجراءات اللازمة للمناطق الملوثة حيث تم تحديدها وتسويرها بالطابوق ومنع الاقتراب منها، وتم سحب نماذج ترابية لاجراء الفحوصات عليها، وابعاد المواد المسببة للتلوث الى منطقة الطمر الصحي خارج المدينة (" بغداد"، في 26/12/2004).
6- في محافظة نينوى- شمال العراق-أثبتت نتائج القياسات العلمية التي تمت خلال الكشف الموقعي الذي أجرته وزارتا البيئة والعلوم والتكنولوجيا لمنطقتي “العداية" ومصنع "الرماح”، وجود تلوث اشعاعي ناجم عن الحفر العشوائي لموقع ردم النفايات المشعة، وتم اعداد تقرير عمل مفصل شامل يتضمن القياسات الميدانية والفحوصات المختبرية لنماذج التربة في مختبرات مركز الوقاية من الاشعاع التابع، والايعاز الى مديرية بيئة نينوى لاتخاذ الاجراءات اللازمة بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في المحافظة لايقاف العمل بالموقع بصورة تامة وعدم السماح للمتعهد بإخلاء أية معدات، وتحديد المنطقة بأسلاك شائكة وعلامات تحذيرية تمنع دخول الاشخاص اليها تمهيداً لتنفيذ خطة العمل الكفيلة بمعالجة الحالة.وقال مصدر في وزارة البيئة: ان نتائج المسح الميداني بينت أن هذه المواقع تتسم بالسرية التامة التي كانت تتميز بها المواقع العائدة الى البرنامج النووي للنظام السابق، وقد تعرضت هذه المواقع لعمليات السلب والنهب، مما يتطلب تنفيذ برنامج متكامل بشكل علمي من خلال فرق فنية مشتركة بين وزارتي البيئة والعلوم(" الخليج" الإماراتية، في 27/12/2004).
تحديات غير إعتيادية
لم تكن التحديات التي واجهتها وزارة البيئة العراقية بالتحديات الهينة أو الإعتيادية، لاسيما وهي فتية ولا يزيد عدد منتسبيها في كل العراق على 650 موظاً، ولا تتجاوز تخصيصاتها 7 مليون دولار مقارنة بمئات الألوف من الموظفين في باقي الوزارات، حيث كان على الوزارة ان تواجه أكثر من 50 سنة من الإهمال للقضايا البيئية.فإذا أخذنا بنظر الأعتبار صعوبة حل المشاكل البيئية والتكلفة الباهضة اللازمة لذلك يمكن عندها للصورة ان تكتمل حول واقع هذه الصعوبات.. هذا ما كتبته وزيرة البيئة د. مشكاة صبيح المؤمن، في مقال نشرته صحيفة " النهضة"، في 16/1/2005. والمؤمن أستاذة تدرس القانون في جامعة بغداد، ومتخصصة في حقوق الانسان. وهي حالياً مساعدة مدير المعهد العراقي وناشطة في المكتب الاستشاري لشؤون المرأة، وهو الفرع السياسي للمجلس الاعلى للمرأة.
وشرحت الوزيرة المعوقات الكبيرة في وزارتها، وعزت سبب عجزها الى قلة التخصيصات المالية، والعجز عن تنفيذ المشاريع المخطط لها.واكدت المؤمن في ايجازها لمشاريع ومنجزات الوزارة للفترة الماضية امام المجلس الوطني المؤقت، في جلسته الاخيرة، ان الوزارة تفتقر الى الميزانية الكافية لتنفيذ المشاريع التي تهدف الى تحسين البيئة والحد من خطورة التلوث في المجتمع العراقي وتحجيم خطر النفايات، مؤكدة ان المشاكل البيئية لاتقل خطورة عن المشاكل الامنية تجاه الشعب العراقي حيث ان الفرد العراقي يفرز نحو 280 كغم من النفايات سنويا، اي بمعدل 2 كغم يوميا . وان آليات رفع النفايات حسب الاحصائيات الموجودة في فترة 1980-1997 وصلت الى 800 آلية في بغداد، ولكنها في وصلت في عام 2003 الى80 اَلية. واما في الوقت الحاضر فهي اقل بكثير.وعزت الوزيرة اسباب تسريح (400) منتسب تم تعيينهم في دوائر الوزارة وفق عقود، ولمدة ثلاثة اشهر، الي تخفيض وزارة المالية لتخصيصات الوزارة لعام (2005).واوضحت، في بيان صحفي: ان تخصيصات الوزارة للعقود بلغت (650) مليون دينار للعام الماضي وخفضتها المالية الي (200) مليون دينار للعام الحالي. وعبرت عن استعداد الوزارة لاستيعاب المسرحين في حال توفر الغطاء المالي، مضيفة بان البيئة وزارة فنية، وتحتاج الي ملاكات فنية، ويتطلب ذلك تخصيص درجات وظيفية، مشيرة الي ان المالية وفرت لها (15) درجة وظيفية، وهي لاتكفي لسد حاجة الوزارة التي تغطي انشطتها محافظات العراق(" الزمان"، 28/1/2005).
ومن بين القضايا الخطيرة التي طرحتها الوزيرة هو عدم وجود موقع طمر للنفايات النووية، اضافة الى عدم وجود نظام معالجة لهذه النفايات(" الصباح"، 2/1/2005).وأكدت بان خطر الملوثات التي تواجه العراق يعود الي عدم امتلاكه نظاماً للتعامل مع النفايات المتعددة ومنها مخلفات النشاط النفطي. وحددت المؤمن، في لقاء صحفي، حلولاً لمعالجة مشاكل التلوث من بينها الحاجة لخبرات فنية عالية ومتخصصة. وقالت ان ذلك يتطلب تنسيقاً مع منظمات عالمية ذات الاختصاص لتدريب ملاكات عراقية والحاجة لمبالغ كبيرة لاستيراد معدات تخصصية لتطهير البيئة التي تصل كلفتها لمليارات الدولارات مشيرة الي ان ميزانية الوزارة لعام 2004 بلغت 7 ملايين دولار فقط(" الزمان"، 5/1/2005).
خطوات وإجراءات مطلوبة
خطت وزارة البيئة العراقية خطوات إيجابية مهمة على طريق تحديد مصادرالتلوث الإشعاعي الراهن، ومكامنه، وتقييم حجمه، والسعي، جهد الإمكان لمعالجته.أول هذه الخطوات هي تشكيل دائرة، تطورت فيما بعد الى مركز للوقاية من الإشعاع تابع للوزارة.وقام المركز بكشوفات موقعية ومسوحات إشعاعية للمواقع التي تعرضت للقصف الجوي أثناء الحرب لبيان حالات التلوث الإشعاعي ومتابعة تجمعات السكراب/ الخردة (" النهضة"، في 15/9/2004). والمفرح ان الفرق التي قامت بالكشوفات والمسوحات الإشعاعية الميدانية إتصفت بالكفاءة المهنية، الى جانب المصداقية العلمية، والجرأة في إعلان النتائج،التي تتوصل إليها، بعيداً عن ضغوط سلطة الإحتلال، وقد أثبتت أن رائدها البحث عن الحقيقة ووضع مصلحة الشعب العراقي فوق كل إعتبار.
ومن الخطوات الإيجابية مبادرة لجنة الصحة والبيئة في مجلس مدينة بغداد الى تنظيم ندوة علمية، في تموز/ يوليو 2004، شارك فيها ممثلو وزارات الصحة والبيئة والصناعة والعلوم والتكنولوجيا العراقية.أكدت الندوة وجود التلوث الإشعاعي في العراق، وقالت إن أعراضه بدأت تظهر كتشوهات ولادية وحالات سرطانية. فأعلن الدكتور سلام حسين- ممثل وزارة الصحة في الندوة بأن لجان وزارته إكتشفت وجود تلوث إشعاعي في العديد من المناطق العراقية.وأشار الدكتور رياض العضاض - رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس مدينة بغداد- الى ان سبب التلوث الإشعاعي في العراق هو اليورانيوم المستنفد، الذي أستخدم في الحروب، وعمليات السلب التي طالت مركز التويثة ومراكز أبحاث أخرى. وتوصل المشاركون في الندوة الى ان تلوث البيئة العراقية بالإشعاع سبب تشوهات في الولادات الحديثة بنسبة 5 بالمائة وإصابة 12 بالمائة من سكان البصرة بأمراض السرطان (" الزمان"،في 14/7/2004). وكانت تلك هي المرة الأولى، منذ منذ غزو العراق وإحتلاله،التي تنظم فيها ندوة علمية مكرسة للتلوث الإشعاعي في العراق، وتشارك فيها مؤسسات حكومية معنية.
وبعد شهرين، ناقش مختصون يمثلون وزارات البيئة والعلوم والتكنولوجيا والخارجية، في لجنة مشتركة،أهم الأخطار البيئية التي حدثت نتيجة لفقدان الكثير من المواد المشعة في موقع التويثة والأسلحة التي أستخدمت في الحرب على العراق ومخاطر تلوثها بالمواد المشعة.وأكدوا زيادة أمراض السرطان، خاصة في المناطق الجنوبية، وضرورة تعاون الجهات المعنية من أجل تثبيت ودراسة التلوث بالمواد المشعة ومعرفة الأماكن والمواقع الملوثة وتثبيتها على خارطة توضع لتحديد المواقع الملوثة لتسهيل عملية الدراسة والمعرفة الكاملة (" النهضة"، في 16/9/2004).
وأوضح د. ناصر العضاض بان نقاشات عدة جرت بين وزارة الصحة وجهات معنية أخرى، حول التاثيرات المتعددة للتلوث الاشعاعي، والتي تتزايد بمرور الوقت، مما يرفع احتمال اصابة المواليد بانواع من الخلل الجيني، اضافة الى تشوهات وامراض اخرى(" الحياة"،13/12/2004).
وفي منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2004، نظم مركز الوقاية من الإشعاع في وزارة البيئة اول ندوة علمية متخصصة حول الوقاية من الإشعاع، تحت شعار" يدأ بيد من أجل سلامة بيئتنا من الإشعاع!"، ركزت على مشكلة التلوث الإشعاعي.وقد أشارت خلالها مديرة المركز المهندسة بشرى احمد الى انتشار مصادر التلوث الاشعاعي من جراء العمليات العسكرية، وضعف الرقابة ووسائل الوقاية منها.وتطرقت الى الجهود المبذولة لحماية البيئة من التلوث، وحماية البشر من اخطار التعرض للاشعاع،التي اصبحت الشغل الشاغل لكل العلماء والباحثين في هذا المجال. وأكدت ان مركزها أعد دراسات لمواقع وتجمع السكراب وحديد الخردة ومراقبة المياه من الناحية الإشعاعية في المحافظات(" النهضة"، في 14/12/2004).
ودعا الباحثون في الندوة الى ضرورة اجراء الكشوفات الموقعية والمسوحات الاشعاعية والدوروية لمؤسسات الدولة والاجهزة الاشعاعية الصحية والبحثية والنفطية، وبحث مستوى تطبيق مستلزمات الوقاية من الاشعاع ووسائل الخزن الامنية، وضرورة إشراف مركز الوقاية من الإشعاع على منح التراخيص الخاصة بجميع التصرفات المتعلقة بمصادر الاشعاع كالاستيراد والتصدير والنقل والبيع والخزن والتداوال (" بغداد"، 16/12/2004).
وحيال خطورة المشاكل البيئية الراهنة تحرك اعضاء المجلس الوطني المؤقت، وطالبوا بوضع ضوابط للحد من التلوث في العراق، ومنح المزيد من الصلاحيات والتخصيصات الى وزارة البيئة لتحسين مستوى الاداء ("الصباح"، 2/1/2005).
الى هذا حذر خبراء البيئة من المخاطر الصحية علي حياة المواطنين لـ5 مواقع من اصل 300 تعد الاكثر تلوثاً في العراق، وطالبوا في الندوة العلمية السالفة بتوفير المستلزمات الاساسية، واعداد ستراتيجية لمواجهتها. واكد الدكتور عباس ناجي بلاسم- رئيس الهيئة التحضيرية للندوة- بان الدول المانحة لمشروع الـ5 مواقع المذكورة هي اليابان وبريطانيا والمانيا، وأن المشروع يتم بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للبيئة، وينفذ فنياً وادارياً من قبل الملاكات العراقية.وأضاف بان التقويم للاثر البيئي يتضمن جمع المعلومات والصور واجراء التحاليل لكل موقع وتدريب العاملين والبدء بأعداد خطة لازالة الملوثات وطمرها. واوضح ان برنامج الامم المتحدة للبيئة سيستخلص الدروس من تجاربه في العالم في ادارة مشاريع تعاملت مع مواقع ملوثة في كوسوفو وصربيا والبوسنة والهرسك ومقدونيا والبانيا وافغانستان وليبيريا والاراضي الفلسطينية في تنفيذ مشروع المواقع الخمسة("الزمان" 16 / 1 /2005).
وأكدت وزارة البيئة وجود اكثر من 300 موقع ملوث في العراق يحتمل وصول اضرارها الى 22 مليون ونصف المليون نسمة في عموم محافظات العراق. وأضافت بانه تم اختيار 5 مواقع من بين المواقع الاكثر تلوثاً في العراق لتجرى دراستها بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للبيئة وعدد من المختصين العراقيين، وهي: مخازن الصويرة لتلوثها بالمبيدات الزئبقية، وموقع عويريج- لتلوثه بالعناصر الثقيلة ومركبات الفينول المتعدد الكلور واليورانيوم المستنفد، وموقع القادسية الملوث بكبريتات الكروم والسيانيد، وموقع المشراق الملوث بالكبريت ومركباته، وموقع خان ضاري الملوث بمادة رابع اثيلات الرصاص. وتم عرض المواقع الملوثة على برنامج الأمم المتحدة للبيئة لغرض معالجتها وازالة التلوث منها مستقبلاً فيما سيكون على عاتق وزارة البيئة العراقية تنظيف بقية المواقع الملوثة.وقالت الوزيرة ان قسم السيطرة على الملوثات الكيمياوية التابع لدائرة التخطيط والمتابعة الفنية في الوزارة قام بزيارة الى المواقع الشديدة التلوث في العراق من اجل اجراء التقييم البيئي الاولي لتلك المواقع. واوضحت بان الوزارة مستمرة بنشاطاتها اليومية في الكشف عن نوعية التصاريف السائلة والغازية والصلبة للنشاطات الزراعية والصناعية والخدمية في عموم العراق من خلال اجراء الفحوصات للملوثات البيئية بالتنسيق مع الجهات المعنية ("الخليج" الإماراتية،21/1/2005).
واقر مركز الوقاية من الاشعاع التابع لوزارة البيئة خططه للعام الحالي 2005.وقالت المهندسة بشري احمد- المدير العام للمركز- بان الخطة شملت عدة محاور منها تعزيز المسح البيئي الاشعاعي، ورسم وتحديث الخارطة البيئية الاشعاعية، ومراقبة المنافذ الحدودية، ووضع المحددات البيئية الاشعاعية وتحديثها، وتقويم مواقع التلوث لعموم العراق، فضلا عن قياس نسبة غاز الرادون في بغداد وبعض المحافظات المنتخـــــبة وهي الموصل والبصرة والانبار والنجف. واضافت بان من ضمن محاور الخطة تعزيز المختبرات البيئية الاشعاعية والتوعية البيئية لرفع الوعي البيئي الاشعاعي لدي العاملين، موضحة بان اغلب مشاكل التلوث سببها ضعف وانعدام الوعي بماهية الاشعاع ومخاطره وسبل الوقاية منه. وأكدت بان محاور الخطة تضمنت ايضا اعداد الدراسات والبحوث وتقويم ضمان الجودة لاجهزة (X-RAY) في المؤسسات المالكة لها، وكذلك دراسة التأثير البايولوجي للاشعاع للعاملين وعموم المواطنين في مواقع منتخبة (" الزمان"، في 7/1/2005).
وعن الانجازات التي حققتها وزارة البيئة قالت الوزيرة د. مشكاة المؤمن: في مجال الانجازات الادارية تم اقرار الهيكلية الخاصة بالوزارة بالتعاون مع منظمتي WB-UNEP ووضع انظمة وتعليمات خاصة بتوريد السلع والخدمات واعداد مسودة قانون وزارة البيئة واعداد مسودة قانون حماية البيئة وتفعيل دور مجلس التشاور والتنسيق البيئي واشراكه في عملية اتخاذ القرارات ذات الاثر البيئي وتوجيه مديريات البيئة في المحافظات للحصول على بنايات مستقلة. واضافت انه من بين مشاريع الوزارة اجراء حملات التشجير لمدينة بغداد وبعض المحافظات العراقية الاخرى واقامة الدورات العلمية والفنية المتخصصة في مجال الاشعاع والتدريب العلمي على كيفية استخدام اجهزة الكشف الجوالة واجراء المسح الميداني حول التلوث الاشعاعي في حلبجة("الشرق الأوسط"،17/1/2005).
التحرك على المؤسسات الدولية المعنية
كان رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس مدينة بغداد قد شدد بحق على ان عمليات البحث عن التلوث الاشعاعي ودراسته، تحتاج الى ملايين الدولارات. وأشار الى ان تلك العمليات ستبدأ عبر تشكيل غرفتين اداريتين في المدن، تتخصص احداها بالبيئة والاخرى بالصحة. ونبّه العضاض الى ضرورة التركيز على التوعية الإعلامية للمواطن، خصوصاً في غياب المؤسسات الرسمية المتخصصة(" الحياة"،13/12/2004)
وجرى التحرك على المؤسسات الدولية المعنية.فأفادت وزير البيئة د. مشكاة المؤمن بان وزارتها اتفقت مع برنامج الامم المتحدة للبيئة UNEP بقيمة 11 مليون دولار لتدريب وتجهيز الوزارة ومركز الوقاية من الاشعاع، وتقديم المعدات الضرورية للوقاية من الاشعاع. واضافت، في كلمة لها في الندوة العلمية الاولى لمركز الوقاية من الاشعاع، ان الوزارة وقعت عددا من العقود مع عدد من المنظمات الدولية وبرنامج الامم المتحدة للبيئة، وعقدت اتفاقيات لمعالجة اليورانيوم المستنفد في عموم العراق، وان الوزارة ماضية في تنفيذ العديد من المشاريع التي تحد من تدهور الواقع البيئي بالتعاون مع عدد من الدول والمنظمات من خلال المنح المقدمة للعراق (" بغداد"، 16/12/2004).واكدت الوزيرة بان هناك مشاريع تم الاتفاق بشأنها مع منظمات دولية متخصصة، من بينها اعادة احياء الاهوار.وقالت ان المشاريع التي تم الاتفاق عليها مع البنك الدولي شملت مشاريع تقييم حالة البيئة في العراق، وتطوير الوعي البيئي، والادارة البيئية الطارئة، وشط العرب. واستعرضت وزيرة البيئة المشاريع المشتركة التي تم الاتفاق عليها مع منظمة الصحة العالمية WHO من بينها مشروع السيطرة النوعية على المياه فضلا عن مشاريع مشتركة مع وزارة الصحة العراقية.واوضحت انه تمت مخاطبة منظمة الصحة العالمية لتوفير وحدة تصفية المياه الى سكان منطقة الاهوار،إضافة الى ايجاد المعالجات لمكافحة الحشرات الضارة في المنطقة. وهناك نحو 15 مشروعا، منها مشروع الاهوار، ومشروع معالجة الاثار البيئية الناجمة عن اليورانيوم المستنفد، ومشروع تلوث الهواء، ومعالجة مياه الصرف الصحي، ومشروع التلوث في شط العرب("الشرق الأوسط"،17/1/2005).
المشاكل لا تعالجها أنصاف الحلول
شهدت الأشهر والأسابيع الأخيرة المنصرمة تصريحات ووعود كثيرة من قبل وزراء ومسؤولين كبار في الحكومة العراقية، الملاحظ أنها ترافقت مع الحملة الإنتخابية لإختيار أعضاء الجمعية الوطنية التأسيسية الإنتقالية، الذي جرى في يوم 30/1/2005، وكان من المرشحين في الإنتخابات العديد منهم، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء والعديد من الوزراء وبضمنهم وزيرا البيئة والصحة.
الأمل ان لا تكون الوعود مجرد دعاية إنتخابية، والوعود وأنصاف الحلول لن تعالج المشاكل البيئية الوخيمة في العراق.إنما المطلوب من وزارة البيئة العراقية،أياً كان وزيرها او وزيرتها،ومركز الوقاية من الإشعاع التابع لها، بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة العلوم والتكنولوجيا، وغيرها من المؤسسات العراقية المعنية، وبدعم من المؤسسات الدولية المعنية، وفي مقدمتها برنامج الأمم المتحدة للبيئة والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الصحة العالمية، وغيرها، إستكمال الجهود التي بذلت لتقييم حجم التلوث البيئي، والسعي الجاد والمطلوب لمعالجة التلوث البيئي، وبخاصة الإشعاعي، المنتشر في أرجاء العراق، على نحو عاجل. فان المزيد من التأخير من شأنه أن يحصد المزيد من الضحايا الأبرياء !
---------
*الدكتور كاظم المقدادي- طبيب وباحث في الأضرار البيئية والصحية للتلوث الإشعاعي، عراقي مقيم في السويد
** نشر البحث مكثفاً في مجلة " البيئة والتنمية"، العدد 84،اَذار / مارس 2005، ونقلته عنها " الحياة" في 7/3/2005






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,688,471,428
- المرأة العراقية تستحق الإنصاف والتكريم
- وزارة البيئة العراقية والكوادر العلمية
- الشيوعيون العراقيون غير مسؤولين عن عدم ظهور قائمة وحدة وطنية
- الدور المطلوب للقوى الديمقراطية اليسارية العراقية في الإنتخا ...
- في اليوم العالمي للصحة النفسية:الصحة النفسية للطفولة العراقي ...
- ركام الحرب مصدر لإشعاعات خطيرة من المسؤول عن التلكوء في درء ...
- لتلوث الأشعاعي بذخيرة اليورانيوم المنضب
- الوكالات الدولية المتخصصة والتلوث الإشعاعي في العراق.. مقترح ...
- عملية مريبة وأكاذيب أمريكية مفضوحة
- مشاكل البيئة العراقية.. هل ستكون ضمن أولويات الحكومة الجديدة ...
- محنة الأمومة والطفولة العراقية.. متى تكون ضمن أولويات سياسيي ...
- أحدث أبحاث أضرار الحروب على البيئة والصحة توجه صفعة جديدة لج ...
- ضحايا الإشعاع في المدائن العراقية يستنجدون بالخيرين في العال ...
- التلوث الإشعاعي في الخليج.. بوادر صحوة ضمير
- في الذكرى السبعين لعيد ميلاده الأغر: الحزب الشيوعي العراقي ي ...
- في الذكرى السبعين لعيد ميلاده الأغر: الحزب الشيوعي العراقي ي ...
- في الذكرى السبعين لعيد ميلاده الأغر: الحزب الشيوعي العراقي ي ...
- إختبار كبير ..هل سيساهم الجميع في إجتيازه بنجاح ؟
- في الذكرى السبعين لعيد ميلاده الأغر:الحزب الشيوعي العراقي ير ...
- صحيفة إستبيان لبحث علمي خاصة بالعراقيين


المزيد.....




- ولادة على رصيف المستشفى
- محتجون يحرقون وينهبون متاجر بكاليفورنيا
- معارك عنيفة في محيط نبل والزهراء بحلب
- نجاة وزير الدفاع اليمني من محاول اغتيال
- ليبيا.. القتال ينتقل إلى الزاوية
- ما سبب عدم الاتفاق حول النووي الإيراني؟ وهل تلتزم طهران حقاً ...
- وسائل الإعلام: أسباب سياسية وراء منع ماليزيا من المشاركة في ...
- روما: ليبيا على حافة الانهيار وقواتنا جاهزة لمساعدتها
- قتيلان و3 جرحى في تبادل لإطلاق النار غرب ألمانيا
- الحكم بالسجن 26 عاما على مالك قناة باكستانية بتهمة الإساءة ل ...


المزيد.....

- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الايكولوجيا البشريه في النظريه والتطبيق والقياس ( محاضره ال ... / هادي ناصر سعيد الباقر
- الفساد في الأرض والسماء: الأوضاع الطبقية لتدميرالبيئة / المنصور جعفر
- المسألة الزراعية في المغرب / عبد السلام أديب
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - كاظم المقدادي - التلوث الإشعاعي ينتشر في أرجاء العراق والضحايا بإنتظار المعالجات الجدية