أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمود فنون - هل حقا هناك قوانين اسلامية ؟!!














المزيد.....

هل حقا هناك قوانين اسلامية ؟!!


محمود فنون

الحوار المتمدن-العدد: 3978 - 2013 / 1 / 20 - 12:38
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    



الثورة المضادة في سوريا تسعى للارتداد على العصرنة والتقد م الانسانيين
الثورة المضادة تبشر بالعودة للعصور الوسطى
لماذا تزوير التاريخ والكذب علىى التاريخ العربي والاسلامي ؟
لا بد ان هناك اجابة يتوصل اليها البشر خاصة ان من يزورون ويكذبون يدعون الصدق والمصداقية ويقدمون نفسهم للجمهور عموما والمريدين خصوصا انهم هم وحدهم الناطقون بالحقيقة المطلقة ولا يقدمون اي اثبات على اقوالهم .
عرف التاريخ القوانين المسنونة والمنشورة والمعمول بها من زمن حمو رابي "بعض قوانين حمو رابي وردت في القرآن" والاشهر من ذلك كانت القوانين الرومانية التي لا تزال تعتبر من مصادر القانون وسن القوانين .
كان هذا قبل الخلافة الراشدة ورجالاتها الذين هم أقرب ما يكون الى الاسلام شكلا ومضمونا.
لماذا لم يقوموا بسن قوانين اسلامية .لقد كانوا على صلة بالدولة الرومانية بل انهم حرروا بلاد الشام من سطوتها وورثوا حكمها وطريقتها في الادارة ولكن لم يسنّوا اي قانون ولم يتركوا لنا نصا قانونيا واحدا .لقد حكم الافراد كل في موقعه وفقا لإجتهاده
لنقل ان دولة الخلافة كانت بمثابة الارهاصات الاولى لتشكيل الدولة بمعناها الدارج في العالم ذلك الوقت
بعدها جاءت دولة الامويين ودامت 91 سنة وتمكنت خلال حكمها من التعرف على مستويات الحضارة الانسانية الراقية الموجودة والمتمثلة بالحضارة الرومانية والحضارة الفارسية ،وكانت مدة ولايتهم كافية لأن يتعلموا منهم طرائق حكمهم ويرتقوا عليها .ولكن وخلال كل الحقبة لم تقم الدولة الاموية بسن اية قوانين وكذلك بعدها الدولة العباسية . وفقط أخذوا عن الدولتين طرائق جباية الاعشار واتلخراج والجزية .لم يأخذوا طريقةة تعيين الحكام بل ورّثوا السلطة .لمة يفتحوا مدارس ولم يتعلموا منهم الفنون والعلوم الاّ في الحدود الدنيا كما هو معروف .
ان الدول العربية الموصوفة بالدول الاسلامية والذين يسعى السلفيون الىى تقليدها لم تقم بسن اية قوانين بل انها تخلفت عن هذه المهمة رغم وجود القوانين في الدول الكثر تطورا وتقدما حضاريا في تلك العهود .
انه لم يكن في عهدهم قوانين توصف بانها قوانين اسلامية ولم يعرف العرب سن القوانين لا قبل الاسلام ولا بعده ولم ترث البشرية قانونا واحدا مسنونا من قبلهم .
اذن هناك دعوة لإسلمة القوانين اعتباطا .
ومع ذلك اليكم الخبر :
" أعلنت 11 كتيبة وجماعة وحركة سورية مقاتلة في أنحاء سوريا، ومعارضة للنظام، عن تشكيلها «الجبهة الإسلامية السورية الموحدة»؛ بهدف إسقاط النظام وبناء مجتمع إسلامي حضاري يحكم بشرع الله. غير أن «جبهة النصرة» رفضت الانضمام إلى الجبهة الجديدة، مكتفية بالتنسيق معها ميدانيا، بالإضافة إلى إنشاء الطرفين محكمة شرعية مشتركة تحمل اسم «محكمة الهيئة الشرعية في مدينة حلب».....
وشدد الميثاق على أن الإسلام «هو دين الدولة والمصدر الرئيس والوحيد للتشريع، وبالتالي فإن الجبهة ستعمل بالأساليب الشرعية كافة على أن لا يكون في البلاد أي قانون يخالف الثوابت المعتمدة في الشريعة الإسلامية"
اي ان محكمة الهيئة الشرعية لا تعترف بالقوانين المسنونة وسوف تلغي ما تشاء ليقوم الوالي الاسلامي بالحكم "بشرع الله "كما يراه هو ويقوم واليا آخر بالحكم "بشرع الله "كما يراه وهكذا ،اي ليتحكم الولاة برقاب الناس "باسم شرع الله " ويعيدوا الوضع الى حالة من التخلف على كل الصعد بما فيها الصعيد القانوني والتشريعي .
على اية حال قد يقول قائلهم ان القوانين ليست من اصل اسلامي وعربي وهي مستوردة وغربية ولا يجوز التعامل بها
ولكنها عندما تلزمهم سيحكمون ويقولون انهم يحكمون بقوانين اسلامية أو انهم سوف يؤسلموا بعض القوانين كما اسلموا البنوك التي ابدعها الغرب
ان البشرية تحتاج يوميا الىى سن قوانين جديدة وادخال تعديلاتى على القوانين القديمة والبشريةة تبدع في هذا المجال الحيوي يوميا كل بلد وفق مقتضياتها وتأخذ ما هو مشترك مع الغير .
ومع ان الدولةة وقوانينها هي لمصلحة الطبقة الحاكمة ووكلائها ،إلاّ انه لا يمكن قطعيا الاستغناء عن القوانين ولا يمكن بحال من الاحوال استبدال ما توصلت اليه البشرية باجتهادات الجهلة والمتخلفين الذين تزودهم الاجهزة الاجنبية بالافكار الرجعية وتساعدهم على تسويقها بطريقة تلقى حماسة البسطاء والمريدين .
اذا قيض لهم ان يحكموا فسوف يدخلوا البلاد في مرحلة رجعية كما فعل طالبان بعد سقوط الحكم التقدمي في افغانستان وما هو اسوأ ذلك
ان هؤلاء ايضا يقاتلون بدعم مالي ولوجستي من الرجعية العربية وبتوجيه امريكي.
انهم لا يمثلون الثورة بل يمثلون الثورة المضادة ولهم اغلبية في الائتلاف المعارض والمجلس الوطني .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,487,577
- حماس الجديدة تتسلح بحماس القديمة
- المصالحة ونهر النيل
- التنسيف الامني المصري الاسرائيلي يعطي ثماره
- في سوريا حرب كونية
- امريكا والكرامات الربانية
- قصص افغانستان تتكرر في سوريا
- التطبيع هو تطبيع العقل
- الانتقال من العبودية الى الاقطاع
- مرسي يبيع مصر
- الانطلاقة المجيدة الى اين؟
- من نحن ومن اعداؤنا
- سوريا: من مع سوريا؟
- الثورات لا تهزم
- الكنانة والمناعة المستحيلة
- كتاب فلسفة المواجهة وراء القضبان لكاتبه محمود فنون
- ثنائية -سن القوانين وتطبيقها-
- علاء الاسواني يستنطق الموقف الاخواني
- آدم وحواء والتفاحة
- ذكرى الانطلاقة الخامسة والاربعون
- المجتمع الانساني هو مجتمع طبقي


المزيد.....




- 9 افتراضات خاطئة وغير صحية بعادات النوم
- بحث جديد يزعم أن المكملات الغذائية ربما لا تساعد قلبك
- أساطير تعانق -أرز الرب- في لبنان وشجرة العشاق ستثير فضولك
- العثور على بقايا جنود حاربوا في “واترلو” قبل أكثر من 200 عام ...
- -النهضة- يعلن ترشيح راشد الغنوشي على رأس قوائمه في الانتخابا ...
- التحالف العربي يعلن عن سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين في غارات ...
- عمان تدعو إيران للإفراج عن ناقلة النفط البريطانية وجميع الأط ...
- مسؤول إيراني: جميع أفراد طاقم الناقلة البريطانية بخير وبصحة ...
- صحيفة: بولتون يوقع بريطانيا في -فخ خطير-
- الحكومة اليمنية: إيران تجاوزت الخطوط الحمراء


المزيد.....

- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن
- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي
- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب
- قضايا فكرية - 2- / الحزب الشيوعي السوداني
- المنظمات غير الحكومية في خدمة الامبريالية / عالية محمد الروسان
- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي
- ما يمكن القيام به في أوقات العجز* / دعونا ندخل مدرسة لينين / رشيد غويلب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمود فنون - هل حقا هناك قوانين اسلامية ؟!!