أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - سيد وسام يوسف هذه الوقائع على الارض















المزيد.....

سيد وسام يوسف هذه الوقائع على الارض


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 3975 - 2013 / 1 / 17 - 21:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السلام عليكم ورحمة اللهٌ: يطالبني الكثير ومنهم السيد وسام يوسف ان اقدم لهم الوقائع على الارض التي اكثر الاشارة اليها في ردودي على مداخلاتهم وفي مقالاتي التي تثبت ان دين الاسلام دين تسامحي يقبل الاخر والان اعرض عليهم الوقائع على الارض

المسيحيون في العراق


انت نسبة المسيحيين في العراق حسب إحصاء عام 1947 م, 3.1% أي حوالي 149 ألف نسمة من أصل الأربعة ملايين ونصف سكان العراق الإجمالي . في قدر عددهم في الثمانينيات بين المليون والمليونا نسمة من مجموع سكان العراق
.

يتوزع مسيحيو العراق على عدة كنائس تنتمي إلى عدة طوائف تتبع طقوسا مختلفة. غالبية مسيحيي العراق هم من أتباع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية, حيث يتوزع المسيحيون في العراق على الطوائف التالية:

أتباع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وهم أكبر الطوائف المسيحية عدداً في العراق.
الطائفة السريانية الأرثوذكسية
الطائفة السريانية الكاثوليكية
الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية
الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية وهم غالبية أرمن العراق.
كنيسة المشرق القديمة
كنيسة المشرق الآشورية أو الكنيسة الآثورية.
الروم الكاثوليك
الروم الأرثوذكس
الطائفة البروتستانتية الإنجيلية الوطنية
الطائفة الإنجيلية البروتستانتية الآثورية
طائفة الأدفنتست السبتيين
طائفة اللاتين الكاثوليك.
طائفة الأقباط الأرثوذكس (و هم من الجالية المصرية في العراق)
وكنائسهم تعج بها العراق من اقصاه الى اقصاه ولهم حرية العباده بكل صورها ولهم مدارسهم الخاصه ونواديهم الخاصة بهم اما ماتعرضوا له بعد 2003 فهونتيجة الحرب وضياع الامن والامان وضعف الاداء الحكومي في الجانب الامني حالهم حال بقية العراقين من المسلمين فكما استهدفت الكنائس استهدفت كذالك المساجد والحسينيات
المسيحيه في سوريا
مسيحيو سوريا يشكلون نحو 30% من السكان
مسيحيو سوريا متنوعون طائفيًا فهناك الروم الأرثوذكس وهم الأغلبية يليهم السريان الأرثوذكس والروم الكاثوليك مع وجود جماعات مختلفة من اللاتين والبروتستانت والموارنة والكلدان والآشوريين والسريان الكاثوليك والأرمن، وتحوي حلب وحدها عشر أبرشيات في حين تعتبر دمشق كرسي بطريركي ومقرًا لثلاث كنائس على مستوى العالم هم بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية والقدس والإسكندرية للروم الملكيين الكاثوليك، وأغلب مسيحيي سوريا على تنوّع مشاربهم يتكلمون العربية، مع بعض الاستثناءات المتعلقة بمنطقة معلولا مثلاً حيث تستخدم الآرامية الغربية وبعض قرى الجزيرة حيث تستخدم السريانية.
السيدة ودير الشيروبيم ودير القديس توما ودير القديس جاورجيوس وكنيسة القديسة صوفيا معلولا وفيها دير القديسة تقلا ودير القديسين سرجيوس وباخوس معرة صيدنايا وفيها مقام ودير القديس الياس النبي الناصرة وفيها دير القديس جاورجيوس كفرام وفيها دير التجلي

مدينة محردة هي أكبر تجمع مسيحيي روم ارزوكس في الشرق الأوسط وفيها دير القديس جاورجيس وكنيسة القديس مارجرجس وكنيسة السيدة وكنيسة مار الياس وكتدرائية القديسين يواكيم وحنة مدينة صافيتا وفيها تجمع مسيحي كبير اكثر من 30 الف نسمة وفيها عدد من الكنائس اشهرها مار ميخائيل (داخل البرج الاثري) و دير القديس بولس الرسول
المسيحيون في لبنان
ي لبنان يتواجد أعلى نسبة للمسيحيين في الوطن العربي؛ حوالي 40% من السكان البالغين 22 سنة في لبنان[1] ينتمون إلى الديانة المسيحية، وهو البلد الوحيد في الوطن العربي الذي يتولى رئاسته مسيحيون بحكم عرف دستوري. ويتوزع الشعب اللبناني على 18 طائفة معترف بها،[2] كما أن اللبنانيين منتشرون حول العالم كمهاجرين ومغتربين أو منحدرين من أصول لبنانية. ويبلغ عدد سكان لبنان بحسب تقدير الأمم المتحدة لعام 2008 حوالي 4,099,000 نسمة.[3] ويُقدر عدد اللبنانيين المغتربين والمتحدرين من أصل لبناني في العالم بحوالي 8,624,000 نسمة، وفقا لإحصائية من سنة 2001،[4] ينتمي أكثرهم إلى الديانة المسيحية، وذلك لأن الهجرة اللبنانية أول ما بدأت من متصرفية جبل لبنان ذات الأغلبية المسيحية.[5] شكل المسيحيون قبل الحرب الأهلية اللبنانية نسبة 65% من السكان وبسبب الهجرة والتهجير وصلت نسبة المسيحيون في لبنان إلى 40 % وهي أعلى نسبة للمسيحيون في دول الوطن العربي
المسيحيه في فلسطين
المسيحيون الفلسطينيون هم المسيحيين المنحدرين من شعوب المنطقة الجغرافية لفلسطين التاريخية، والتي هي مهد الديانة المسيحية، ويعيشون اليوم في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، ويبلغ عدد المسيحيين اليوم في إسرائيل 154.5 ألف،[8] حوالي 80% من مسيحيي إسرائيل هم مسيحيون عرب،[8] الباقي يتوزعون بين مسيحيون يهود ومعتنقو المسيحية،[8] بينما يتراوح عدد مسيحيي الضفة الغربية بين 40,000 الى 90,000،[9] و5,000 مسيحي في قطاع غزة.[9] المسيحيين يشكلّون 25 - 30% من فلسطيني العالم.
لاتوجد اشارت ان المسيحين الموجودن في الضفه الغربيه يعانون من اي تهميش او اضطهاد فيدير المسيحين في ارضي الضفه
.عددًا من المدارس ومراكز النشاط الاجتماعي ومستشفيات وسواها هي ثلث الخدمات الطبية في الضفة الغربية على سبيل المثال؛ في الأراضي الفلسطينية يخصص 10% من مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني للمسيحيين الذين يرتكزون في بيت لحم وبيت جالا بينما يتعرضون من حكومة اسرائيل اليهوديه
المسيحيه في مصر
كثر من 95% من المسيحيين المصريين ينتمون إلى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية،[8][9][12] هي من الكنائس الأرثوذكسية المشرقية، الكنيسة القبطية هي أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط. ويتراوح أعداد الاقباط في مصر بين 4 - 8 مليون، بالإضافة إلى 4 مليون قبطي في المهجر، لا توجد احصائيات دقيقية حوال أعداد المسيحيين في مصر الا أن نسبة 10% هي النسبة المتعارف عليها، ولكن قد تكون أعلى من ذلك.في حين أنه حسب إحصاء ذاتي أعلن عنه البابا شنودة الثالث طبقا لسجلات الافتقادات الكنسية يقدر عدد المسيحيين بأكثر من 12.7 مليون داخل مصر؛ ويرأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وترتبط الكنيسة القبطية مع كنائس شقيقة في أرمينيا، إثيوبيا، إريتريا، الهند، لبنان وسوريا.

طوائف أخرى من المسيحيين المصريين هي الكنيسة القبطية الكاثوليكية، والكنيسة القبطية الإنجيلية ومختلف الطوائف البروتستانتية القبطية.
ومع ان غالبية الاقباط يتحدثون اللغة العربية الا انهم يعرفون انفسهم جزء من القومية والشعب القبطي. وهنالك 810,000 مسيحي عربي غير قبطي يعيشون في مصر وهم اساسًا أبناء المهاجرين من الشام وينتمي غالبيتهم إلى الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية والكنائس الكاثوليكية الشرقية (الكنيسة المارونية وكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك)
وما يتعرض له المسيحين اليوم بسبب ظهور التيار السلفيبه ايضا انعدام الامن وضعف الدور الحكومي بعد ثورة 25 يناير
المسحيه في تركيا اليوم
كبر الطوائف المسيحية اليوم في تركيا كنيسة الأرمن الأرثوذكس مع 70,000 ثم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ويأتي بعدها الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ثم الروم الأرثوذكس ويتوزعون بين يونانيين ويتواجد أغلبهم في اسطنبول وازمير ومسيحيون عرب يقطنون في انطاكية والاسكندرونة في محافظة هتاي وفي اسطنبول وينتمون إلى بغالبيتهم إلى بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس عددهم حوالي 10,000. بالإضافة إلى أقليات بروتستانتية أغلبهم من أصول إسلامية وهناك جالية كاثوليكية من أصول فرنسية وإيطالية يسكنون في إسطنبول واضنة يعود أصولهم إلى الحملة الصليبية الرابعة والإمبراطورية اللاتينية.

لن اطيل بالسرد وتقديم الاحصائات ولكن كل هذه الدول هي كانت خاضعه لسلطان الدوله الاسلاميه في زمن الخلفاء الراشدين وزمن الخلافه الامويه ثم العباسيه ثم العثمانيه الم يكن باستطاعتهم فرض الاسلام عليهم وهدم كل معابدهم من كان سيمنعهم من ذالك اليس كل هؤلاء تحكمهم النصوص القرآنيه والمحمديه التي تنادي بقتل المخالف لهم في الدين واين هم عن ان الدين عند الله الاسلام واين هم من قول الرسول قدوتهم ومعلمهم بعثت لاقاتل الناس وبعثت بالسيف لماذا تركوا اتباع المسيح واتباع موسى العيش بين احضانهم لماذا لم يهدموا كنائسهم لماذا لم يهدم عمر كنيسة القيامه وكنيسة المهد عندما حضر الى فلسطين لااستلام مفاتيح مدينة القدس لماذا تعايش المسلمون مع المخالفين لهم في الدين في كل تلك الاصقاع من العالم ودينهم يحثهم على كراهية المخالف لهم في الدين هؤلاء كلهم من خلفاء وصحابة الرسول ومن تبعهم لايفهمون الاسلام بس فقط السلفيه هم الذين يفهمون الاسلام والوهابيه والاخوان المسلمين هذه هي الوقائع على الارض التي تثبت بما لايقبل الشك ان الاسلام دين منفتح على الاخرودين يقبل بالمخالف لهم في الدين هذه هي الوقائع على الارض التي اتحدث عنها اخ وسام يوسف وةاذا تحدثنا عن مذابح حصلت ضد المسيحين فسببه الحاكم وليس الاسلام وايضا حصلت مذابح ضد المسلمين على مر السنين واقربها في كسفو وفي مينمار اليوم وسببها ايضا بشري صرف تاتي بعد تغير نظم الحكم وضياع الدوله وانعدام الامن فلايمكننا ان نعيد ذالك او نعكسه على المسيحيه كدين ولاعلى الاسلام كدين





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,474,580,406
- الوقائع على الارض تدحظ مايدعيه الكاتب داوود
- عدت لتطالب ماطلبت به مسبقا سيد وسام يوسف
- على قاعدة في الاعاده افاده وليس على قاعدة التكرار يعلم الحما ...
- لماذا لم تغير النصوص الانجليه التسامحيه من خلق اتباعها؟
- كيف لثقافه دينيه تحث اتباعها الى التسامح وقبول الاخر وحسن ال ...
- الكاتبه روان صالح أليك ماخفي عنك2
- ماذا تسمي هذا الفعل اخ وسام يوسف
- هو بس مولانا عبد الحكيم ألي لازم يصحى/د .سالم محمد
- الكاتبه روان صالح اليك ماخفي عنك
- الفكر بين التنظير والتطبيق
- حتى تتضح الصورة للقراءوللمتداخلين الاعزاء
- ماذ ا تقول عن هؤلاء سيد ماجد جمال الدين؟
- الكاتب احمد داؤود يقلب الحقائق التاريخيه راسا على عقب
- لن يسمحوا للدول الاسلاميه بالتطور حتى لو اصبحت شعوبها ملحده
- من قال ان هناك مشكله في تناول سيرة نبي الاسلام كارتونيا او ب ...
- نريد اطلاعنا على اراء العلماء المتخصصين في علوم الصحه والاقت ...
- رد الكنيسه على من يدعي ان المسيحه اباحت شرب الخمر
- الايمكننا ان نعتبر التحذير من شرب الخمر لدرجة الثماله في الك ...
- هل يمكنني ان اقول ان الزنا حلال لدى اتباع الكتاب المقدس
- المحرمات بين القرآن الكريم والكتاب المقدس


المزيد.....




- حكاية معبد الشيطان الذي يواجه -طغيان المسيحية المتزايد في أم ...
- واشنطن تؤكد مقتل حمزة بن لادن نجل مؤسس تنظيم القاعدة
- لهذه الأسباب يهاجم ترامب يهود أميركا ويغازل الإيفانجاليكال
- كيف تم القضاء على يهود جزيرة مايوركا الاسبانية بعد إنتهاء ال ...
- استئناف المفاوضات بين واشنطن وحركة طالبان في الدوحة
- شاهد: "الإخوان البيض" يحتفلون بعيدهم السنوي في بلغ ...
- هل مات أو قتل؟ وزير الدفاع الأميركي يتحدث عن مصير نجل بن لاد ...
- فتوى شرعية في غزة تحرم -الجهاد الفردي- ضد إسرائيل
- بعد احتجازه في مصر لـ-صلته بالإخوان-... تحركات فلسطينية رفيع ...
- وزير الدفاع الأميركي يؤكد مقتل حمزة بن لادن


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - سيد وسام يوسف هذه الوقائع على الارض